عشق الرجال الجزء الثالث
وغمزت له ليزوم بصوت عالى بأعتراض
لتضحك هى بصوت عالى ثم قالت
– أصله بيحبهم أووووى فأنا غرقتهم برفان … يلا يا روحى همشى أنا ومتخفش مراتك فى أيد أمينه .
ليظل يزوم بقهر وذل وغضب يزوم لكن أحد لم يسمع أو يرى أو يشعر به.
ليبكى قهرا على حاله وما يراه على يد تلك المراه الفاجره … أيضاً بعد أن تذكر ما أخبره به سليمان أن أبنته تم قرأة فاتحتها وسوف يتم عقد قرانها دون أن يهتم أحد بأخذ رأيه وموافقته وكأنه لم يعد موجود .
•••••••••••••••••••••••••••••••
مر شهران ونصف لم يحدث بهم أى جديد سوى تطور حالة راشد الذى أصبح يسير الأن بواسطة عكازات … وأيضاً تضهور حالة منصور الذى جعلتهم ينقلوه إلى المستشفى بعد أن تناقش سليمان مع جده فى ذلك الأمر و وصف له مخاوفه من أن يكون هناك ما يضايق والده فى ذلك البيت وهو ما يجعله يذداد سوء وذلك ما جعل قلب نعمان يرق لولده وذهب لزيارته فى المستشفى …. ليعود من هناك وهو يشعر بهم كبير … أما عن عفاف فكانت دائماً ما تطلب المال بحجه ذلك الطفل الذى لم يتقبل فكره وجوده حتى الأن … أما عن تمام و ورد فكان دائماً يحاول التقرب منها إشعارها بالثقه والأمان وخاصه بعد عقد قرانهم ..
كان ذلك اليوم مبهج حقا … فالكل كان سعيد فجميع عائلة النادى كانت تنتظر تلك اللحظه أن يتزوج الحفيد الأكبر للعائله .. وخاصه أن تمام بشخصيته المميزه الحنونه فالجميع يحبه … وأيضاً عائلة الوريدى فجميعهم يريدوا الأطمئنان على ورد أنها زهره صغيره بريئه فى مهب ريح يريدون لها شجره قويه ثابته تحتضنها وتحميها وتمام تلك الشجره بدون شك
دلف إلى الغرفه بعد أن تم عقد القران ليجدها تجلس بشرود وتفرك يدها بشده .
أقترب منها بهدوء وجلس بجانبها لتنظر إليه بخوف جعل قلبه يؤلمه بشده فقال
– بلاش بالله عليكى النظره دى … بتحسسنى أنى مش راجل وأنى مستاهلكيش .
لتنظر إليه بأندهاش
ليمسك يدها التى ترتعش خوفاً وخجلا وأنحنى ليقبلها رغم قدرته على رفعها لشفتيه لكنه أراد أن يحنى رأسه لها ولحبها يمكن أن يشعرها ذلك بمكانتها لديه
كان كل شئ حولها صادما … حب كبير وأحتواء وسعاده … وإحترام ذلك الشخص الذى حين تراه ترى حوله هاله من الهيبه والشموخ وكل ذلك ينحنى ليقبل يديها أنها حقا لا تفهم ماذا يحدث معها من إزدراء والدها لها وأبتعاد أخويها … لكل ذلك الحب والأحتواء