عشق الرجال الجزء الثالث

حين ذهب إليها فى عادته الجديده أن يذهب إليها كل أسبوع صحيح لم يكن بينهم كلام من النوع المفهوم ولكن على الأقل كان هناك نوع من الأتصال نشاء بينهم وأيضاً إحترام متبادل ولكنه خرب كل شئ حين كانوا يجلسون فى إحدى المطاعم الكبيره وتركها لثوانى وذهب إلى الحمام وحين عاد وجد رجل يتحدث إليها أقترب منهم ليسمعها تقول

– أكيد طبعاً فاكره … الأيام دى متتنسيش

لم يتمالك نفسه وذكرى مشابهه تتجلى أمامه .. ليمسك ذلك الرجل من ملابسه وقام بضربه وهى تصرخ أن يساعدها أحد وتطلب منه التوقف كانت شياطينه تصور له خوفها على ذلك الرجل فيزيد من ضربه وحين أبعده الناس عن الرجل أقترب منها ليقول بغضب أعمى

– كنت عارف أنكم زى بعض الخيانه بتجرى فى دمكم أنتى أيه هو أنا مش مالى عينك

ظلت تنظر إليه بعيون باكيه ولكن يملئها الكره والحقد وتركته وغادرت وهى تتصل بأخيها الذى حين علم ما حدث سافر إليه فوراََ واقتحم مكتبه وظل يضربه بقوه ثم وقف ينظر إليه من علو وقال

– إللى كان واقف معاها ده الدكتور إللى كان بيعالجها بعد وفاة بابا … وأساساََ قد أبويا الله يرحمه فى السن … والأيام إللى ما تتنسيش وقت ما كانت أوقات كتير من عصبيتها بتكسرله العياده

تحرك خطوتان إلى باب ثم قال

– كنت فاكر أنك راجل بجد أقدر أئتمنك على أختى لكن للأسف طلعت غلطان … مشفكش قريب منها أنت فاهم .

وغادر ليعتدل كامل و ظل جالساََ مكانه يستند بظهره إلى مكتبه ينظر إلى الباب المفتوح الذى غادر منه رحيم وكلماته ترن داخل أذنه و تلك الذكرى المؤلمه لا تريد أن تغادر رأسه

حين تخرج من جامعته وبدأ العمل فى شركة العائله أراد أن يذهب إليها حبيبته التى آسرت قلبه من أول لحظه وقعت عينه عليها رقتها ودلالها بغير إصطناع … خوفها عليه وأهتمامها به … حبها الكبير الذى تظهره طوال الوقت تذكرها إليه دائما … تلك الهدايا التى كانت تحضرها له بأستمرار رغم بساطتها الشديده كانت تسعده جداََ … هى من علمته الكلمات الرقيقه والغزل … هى من علمته كيف يحضر هديه لفتاته تسعدها كثيراََ … أبتعد عن جميع زملائه لأنهم كانوا دائما يطلبون منه الأبتعاد عنها بسبب خوفهم عليه … وكانت تخبره هى أنهم يشعرون بالغيره منه .. وأن أحدهم حاول التقرب منها ليبتعد عنهم جميعاََ وأصبح لها هى فقط مكتفى بها عن العالم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *