عشق الرجال الجزء الثالث
أبتسمت له بسعاده وقالت
-عيونى حاضر تعيش وتجبلها
قبل يديها من جديد وهو يأكد عليها
– بس أرجوكى بلاش تعرف أنى أنا إللى جبته دلوقتى
هزت رأسها بنعم ليغادر هو سريعاً
وفى المساء كان جميع أهل البلده فى الصوان الكبير للعرس وكانت الفتايات يشبهن الملائكه بفاستينهم البيضاء وحجابهم وكانت مسك وعلياء بنقابهم مثل الملاك
وكان الشباب جميعاََ يرقصون مع شباب القريه وأصدقائهم فاليوم مميز حقاََ
وكان الجميع يشعر بالسعادة وكان هناك من الفتايات من تفكر كيف ستكون حياتها مع حب عمرها بعد غلق باب واحد عليهم وخاصه بعد ما حدث
وكانت ورد تشعر بالحيرة هل سترتاح حقيقى وتشعر بالأمان وترتاح روحها
ومسك كانت سعيده رغم عدم إدراكها لما يحدث حقاََ
أما حسناء كادت تقفز من السعادة وترقص فرحاََ فاليوم ستجتمع بحبيبها الوحيد وتعيش معه السعادة التى تمنت
ونجاة كادت أن تبكى أنها تكره ولا تعلم كيف تتعامل معه
وعند فدوى كان قلبها يقفز ويذهب ويحتضن حبيبها التى كان الوصول إليه حلم مستحيل
أما حور فكانت حقاََ تشعر بالسعادة وأخيراً هى وعصى القلب فى منزل واحد وسوف تقوم بتعديله وأعادة هيكلته وسوف تجعل منه الرجل الذى تمنت
أنتهى العرس وذهب كل إلى منزله وأخذ كل شاب منهم فتاته وأنطلقوا إلى بيت الزوجيه ليبدأو حياتهم
وكان راشد يشعر بالسعادة قد صنعت له جناحان يجعلانه طائر فوق السحب الوردية دون أن يشعر أن هناك كارثه تنتظره عند باب جنته سوف تقلب حياته رأسا على عقب
الفصل السادس والعشرون
وقف تمام على باب الجناح بعد أن ودع أهله بالأسفل ينظر إليها بحب وكانت هى تنظر أرضاََ بخجل لينحنى ويحملها مره واحده ودون أى مقدمات لتنظر إليه بخجل وتلونت وجنتاها بالأحمر القانى وهى تقول
– نزلنى لو سمحت
ليبتسم وهو يقول
– لو أطول أفضل شايلك العمر كله ….. أنا من النهارده كل هدفى فى الحياه أنى أسعدك
كانت تنظر إليه باندهاش ليسير بها من باب الجناح مروراََ بالصاله الكبيرة ثم دلف إلى غرفه النوم ليجلسها على السرير وجلس بجانبها ينظر أرضاََ و كانت هى تنظر إليه بأندهاش ممزوج بإعجاب ليقول دون أن ينظر إليها
– تعرفى أنا بقالى قد أيه بحلم باليوم ده ….بقالى أكتر من أربع سنين