عشق الرجال الجزء الثالث
كان يشعر بها وبما يدور فى رأسها ليقترب خطوه وهو يقول
-البيت ده من النهارده بيتك مملكتك الصغيرة وأنا هكون مجرد حارس أمين على مملكتك وحياتك أحميها بحياتى
ظلت تنظر إليه بإعجاب من تلك الكلمات التى تشبه كلمات أبطال الروايات لتهز رأسها بنعم وهى تدلف إلى الداخل تنظر حولها تستكشف المكان الذى كان رغم بساطته إلا أن زوق الأثاث راقى ومميز ليقترب منها وهو يقول
– البيت من النهارده تحت أمرك واى حاجه مش عجباكى بإشاره منك أغيرها
ظلت تنظر إليه ليمد يده يرفع عن وجهها النقاب وقبل رأسها و قال بحب
– تعالى نتكلم شويه
سارت معه وهى تنظر إلى يديه الكبيرة التى تحتضن يدها الصغيرة بحمايه وأمان لتبتسم إبتسامه صغيره أجلسها على الكنبه الكبيرة وجلس بجانبها دون أن يترك يدها ….. ظل صامت لعدة ثوان كان يداعب فيها أصابع يدها كانت هى تتابع حركات أصابعه فوق يدها لمسات حانيه وأيضاً حميميه أغمضت عينيها وهى ترى فيه بطل أخر من الأبطال التى تعشقهم فى الروايات وبعد دقيقه أو أكثر فتحت عيونها حين أستمعت إليه يقول
– مسك أنا عايز أوضح حاجه صغيره وأرجوكى أفهمينى
هزت رأسها بنعم ليكمل هو قائلا
– مسك أنت عارفه أنا عندى كام سنه
هزت رأسها بلا لياخذ نفس طويل ثم قال
– عندى واحد وثلاثين سنه يعنى أنا أكبر منك بحداشر سنه أنا مش بقول أنه فرق كبير أوووى ومش مقبول بس كبير لو عليا فأنا محتاج وجودك فى حياتى بس أنت لازم تتعرفى عليا تكونى مستعده و مستوعبه وعلشان كده
ليقف على قدميه ومد يده لها لتضع يدها فى حضن يده ليأخذها فى جوله سريعا فى البيت ثم وقف أمام غرفتان كلاهما بابها مغلق وأشار على إحداهما وقال
– دى هتبقا أوضتك والتانيه أوضتى خلينا نتعرف على بعض كأننا مخطوبين
لتصفق بيدها وهى تقول بفرح أدهشه بل أصابه بالذهول
– الله زى سفيان ومهيره ( روايه جاريتى ) ماشى ماشى أنا موافقه
وفتحت باب الغرفة تنظر إليه بسعاده وكان هو فى عالم أخر من ذلك السفيان ومن تلك المهيره وما علاقتهم بما قال ظلت تنظر إليه بابتسامه ناعمه وكأنها تنتظر أن يقول شىء ما أو يفعل شىء ما لكنه لا يعلم ما هو ولكنه أقترب منها وقبل أعلى رأسها من جديد ثم قال
– نورتى بيتك يا مسك …. ونورتى حياتى كلها