عشق الرجال الجزء الثالث
نظر إليها يتأمل ملامحها التى يعشقها ملامحها الذى يحفظها كظهر يده …رفع يده يلمس وجهها برفق ثم قال
– عيونك حبايبى …تعرفى أنى كنت بتمنى أشوف إنعكاس صورتى فيهم …زى ما أنا بتمنى تشوفى قلبى المحفور فيه صورتك
كانت تستمع لكلماته وكأنها طوق نجاه …أمل يرتسم أمام عيونها يعيد إحياء أرضها التى تشققت وجفت من قلة الأرتواء من الحب و الأهتمام وقف أمامها وهو يقول
– يلا قومى أتوضى وخلينا نصلى ركعتين لله علشان ربنا يوفقنا فى حياتنا
أبتسمت إبتسامه صغيره ووقفت لتتوجه إلى الحمام وبعد أن دلفت إليه أغمض هو عينيه وتنهد بحب وراحه وأخيراً حلمه قد تحقق وأصبحت له فى بيته ملكه على حياته
وكانت هى تقف داخل الحمام تنظر إلى المرآة وأبتسمت بسعاده أنه حقاََ طيب القلب عطوف ومحب متواضع يتعامل معها بلين وهواده تذكرت كلمات والدتها لها أمس
(( تمام راجل بجد راجل طيب وحنين … مش شبه أبوكى أتعاملى معاه بفطرتك وطبعيتك خليكى زوجه وحبيبه وصديقه …. خليكى ديماََ الدفا والحنان ما تبخليش عليه أنك تكونى راحته صدقينى يا بنتى تمام هيكون كل دنيتك وهيسعدك …..لأنه بيحبك …ولأنك طيبه ))
أغمضت عينيها وهو تعد ربها قبل نفسها أن تبذل كل ما بوسعها لتسعده وتكون ونعم الزوجه له رغم خوفها وأرتعاش قلبها فكل ما عاشته لمده عشرون عام مؤكد لن ينمحى بسهوله ولن يكون كل شىء طبيعى ولكنها ستحاول لابد أن تحاول
خرجت من الحمام تنظر فى جوانب الغرفة لم تجده أرتدت إسدالها ووقفت فى مكانها تنتظره لتجده يدلف إلى الغرفة و بيده حامل كبير عليه طعام العشاء التى حضرته والدتها
وضعه على الطاولة ووقف أمامها لتنظر إليه بأندهاش كان يرتدى بنطال بيتى أسود و تيشرت رمادى أنه يبدوا وسيم بشكل يؤلم القلب ظلت تدور بعينيها عليه بإعجاب لم تستطع إخفائه كان هو سعيد بتلك النظرات ويكاد قلبه يحلق عاليا من فرط سعادته أقترب منها لتخفض نظرها أرضاََ تتابع قدمه وخطواته التى تقترب حتى وقف أمامها مباشرةََ لينحنى يقبل رأسها ثم أمسك يدها و ذهب بها فى أتجاه سجادة الصلاه الذى فرشها قبل أن يغادر الغرفة ووقفا بين يدى الله وحين أنتهى من صلاتهم نظر إليها بحب وحنان يتدفق منه ليضمها بقوه ثم قال