عشق الرجال الجزء الثالث
ليقف على قدميه يحتضنها بقوه وهو يقول
– أيه رأيك يا حبيبتى
كانت هى تشعر بسعاده كبيره من طلب رحيم فهو أغلى شخص فى حياتها الأن ولكنها أيضاً تشعر بالحيرة لماذا طلبها الأن أنه فعل الكثير معها لمجرد أن حياتها بخطر وأن عائلتها صديقه لعائلته وأيضاً أبن خاله الضابط المسؤل عن الق\ضيه هل من الممكن أن يكون لحمايتها من شئ جديد ولذلك طلب يتزوجها و عند تلك النقطه شعرت بالضيق ولكنها فكرت هل تستطيع الأبتعاد عنه وجدت قلبها يؤملها فأغمضت عينيها ثم نظرت إلى جدها وهزت رأسها بنعم
ليقف رحيم سريعاً وهو يقول
– مبروك عليا
ليقترب منه الشباب جميعاََ يباركون له وكذلك الفتايات أقتربن من مسك ثم الكبار بالعائله وقرروا أن عقد القران غداََ دون إعلان والإشهار يكون بأسم غنا حتى لا يعلم أحد بوجودها
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••
لم يترك نعمان مسك من يده ظلت بجانبه يحتضنها ويشم رائحتها يرى صغيره بين عينيها وتمسك بأن تنام معه فى الغرفة
كان الجميع يشعر بالسعادة فاليوم كان سعيد ومبهج ونهايته ولا أحلى ولكن كان هناك زوجان كل منهم به ما يرهق روحه وقلبه
هو يفكر فيما تريده مسك منه وأيضاً زواجه من علياء غداََ وكيف ستكون حياتهم معاََ هو اليوم كان يشعر بشعور غريب ومختلط يريد أن يرفع ذلك الغطاء عن وجهها ويرى علياء حبيبته وأيضاً يريد أن يهينها أن يجرحها أن يعيد من كسر روحها وجرحها بها كما هو تجرحه روحه وتعذبه
وكانت هى تبكى بصمت لقد تأكدت اليوم بدون شك أو إحتمال لقد خسرت حمزه لقد لاحظت إتصالات كثيره تصل إليه وذات مره لمحت أسم فتاه …..بكت بقهر من جديد وكانت تفكر كيف ستكون حياتها معه وهل ستظل تدفع تمن ذلك الخطأ طوال حياتها .. ألن يكون هناك رحمه أو شفقه بها
••••••••••••••••••••••••••••••••••••.
وكان هناك أيضاً من خاصمه النوم ليدلف إلى النافذه الكبيرة ينظر إلى السماء وهو يتذكر حين رآها اليوم بعد كل تلك المده الذى حرم من رؤيتها فيه كان بداخله أكثر من شعور إحساس برغبه قويه فى الذهاب إليها وضمها بقوه وشعور أخر بالرغبه في أستفزازها ليرى تقطيبه وجهها ويرى رغبتها في رد الصاع صاعين له ومناكفته ….كان يريد أن يعتذر منها ويقبل يدها حتى تسامحه وشعور أخر برغبته فى ضربها وقول لها