انت الترياق والسم الجزء الأول اميرة حسان

الفصل الأول

أنا أتجوزت عرفى من ورا اهلى ويوم الصباحية لقيته بيقولى : قومى لمى هدومك وأمشى ، مش عايز اشوف وشك هنا تانى
فضلت واقفة مكانى مش قادرة استوعب اللى هو بيقوله لقيت نفسى بقوله: ايه اللى انت بتقوله دة ؟ انا مراتك مش جايبنى من الشارع !
لقيته ضحك بأستهزاء وقالى : لا ياحلوة انتى مش مراتى ، انتى رخيصة واللى ترخص نفسها مرة ترخصها الف مرة وانا مقامى عالى متجوزش غير اللى زي.

مرة واحدة لقتنى زقيته بكل قوتى لدرجة ان ضهره اتخبط فى الحيطة اللى وراه وبرضه لسة مبتسم بأستهزاء قولتله: انت نسيت وعدك ليا ولا نسيت انك ساومتنى على انك تطلع خطيبى من السجن مقابل انى اتجوزك عرفى ولما يطلع من السجن هنتجوز رسمى نسيت كل دة وجاى دلوقتى تقولى انى رخيصة دة انت اللى واطى و…

وقبل مأكمل كلامى لقيته شدنى من شعرى بالقوة لدرجة انى صرخت ونزلت دموعى وهو بيقولى : لمى لسانك عشان مدفنكيش مكانك ،والمحروس خطيبك زمانه طلع من السجن دلوقتى لانى مبديش كلمه لحد وأرجع فيها ،اما بقا بالنسبة انى اخلى العرفى رسمى دى بصراحة مش فاكرها واحسنلك انتى كمان تنسيها وتمشى من هنا من غير فضايح.

بعد ماساب شعرى سابنى واقفة مزهوله من اللى سمعته اترميت على الارض وانا حاسة ان قلبى هيقف وجسمى كله بيرتعش انا كدة ضيعت نفسى بأيدى كنت فاكرة انى كدة هنقذ خطيبى اللى هو حب الطفوله اللى اتربينا سوا وحبينا بعض لابعد الحدود واللى مستعدة اضحى بروحى عشانه ،فكرت ان بكدة هنقذه من قضيه المخضرات اللى لفأهاله الحقير دة عشان يحصل عليا وبعد ما أخد اللى هو عايزه منى رمانى ، انا غبية ازاى متوقعتش كدة منه

ببص قدامى لقيته بيشرب سجاير ولا كأنه عمل حاجة قربت منه لحد مالقيت سكينه على التربيظة اخدتها بسرعة وقربتها منا وقولتله وانا ايدى بترتعش ومبطلتش عياط: انا هقت/لك ..انت لازم تموت عشان ارتاح واريح الناس من شرك ،انت حقير وزبالة ، انت فاكر نفسك هتشترى وتبيع فى خلق الله ومش هتتحاسب،بس ربنا كبير وهيبقا عقابه اكبر

وقف قدامى من غير خوف وبيبصلى ويبص لسكينة اللى فى ايدى وقالى بنفس البرود: اولا أرمى اللعبة اللى فى ايدك دى ياشاطرة عشان متتعوريش ، ثانيا بقا ياست الشيخة كنتى فكرتى فى ربنا قبل ماتسلمى نفسك ليا ولا انتى بتحللى وبتحرمى على مزاجك.

فضلت اعيط ووسط دموعى قولتله : انا عملت كدة عشان احنا اتجوزنا وعشان انت وعدتنى هتخليه رسمى ، انت ايه حرام عليك ، انت شيطان ،حسبى الله ونعم الوكيل فيك ،ليه عملت فيا كدة ، عايز منى ايييييييييبه تانى

مكنتش شايفة قربه منى من كتر الدموع اللى غرقت عينى لحد مالقيته اخد السكينه من ايدى بكل سهولة وحطها على رقبتى بحركة تهديد وحقيقى متأثرتش ثانيه فضلت اعيط وبس لحد ماسمعته بيهمس: هعوز ايه منك اكتر من اللى اخدته امبارح ، يلا اجرى على خطيبك وخلينى افرح بيكو قريب ،ولما يعرف انتى ضحيتى بأيه عشانه ساعتها بس هتعرفى إذا كان يستحق التضحيه دى ولا هترجعيلى تانى

لفيت وشى وبصيتله بأحتقار ولقيت نفسى تفيت فى وشه لدرجة انو ابتعد عنى ومسح وشه بأيده وهو بيبصلى بشر لحد ماقولتله: انت احقر من انى ارد عليك انا هسيبك للزمن يخدلى حقى منك وصدقنى سعتها هتبكى بدل الدموع دم

دخلت الاوضة غيرت هدومى وانا مش حاسة بنفسى كأنى جسد من غير روح ،كان كل همى انقذ اللى فتحت عينى على الدنيا لقيته ،اللى حسسنى بالامان ، بس انقذته بالطريقة الغلط ، نهيت حياتى بأيدى ،بس لا انا متأكدة ان مصطفى هيقف جمبى وهو اللى هينتقملى من الحقير دة ، دة الكلام اللى كنت بقنع نفسى بيه لحد ماطلعت من الاوضه ولمحته بيبصلى نفس نظره البرود والشر وقبل ماافتح الباب وأخرج…….

الفصل الثاني

وقبل مافتح الباب وأخرج لقيت نفسى دوخت ووقعت على الارض وبعدها بفترة معرفش قد ايه فتحت عينى بضعف ولقيته واقف قدامى ومربع ايده ولسة الابتسامة المستفزة على وشه وسمعته بيقولى: خلصتى تمثيل ولا لسة ؟

مفهمتش هو بيقول ايه بس حسيت بأستهزاء فى كلامه فضلت ابص حوليا ،انا ايه اللى رجعنى الاوضه تانى! هو ايه اللى حصل! المهم قومت من على السرير بضعف ومشيت خطوة وفجأة رجلى اتكعبلت محستش بنفسى الا وهو محاوطنى بأيده ومقربنى عليه ،بص فى عينى قوى وقالى: امسكى نفسك ياقطة دة اللعبه لسة فى اولها.
بصتله بأحتقار وزقيته بعيد عنى وقولتله: ابعد عنى واياك تفكر تلمسنى تانى.

لقيته ضحك جامد وقالى: لا حلوة اياك تلمسنى تانى دى، بصى ياقطة الورقة اللى بنا لسة فى الحفظ والصون ووقت مااعوزك مسمعكيش تقولى غير حاضر ونعم اتفقنا.
ملقتش نفسى غير بقوله بكره: ربنا ياخدك ويريحنى منك والورقة اللى معاك دى بلها واشرب ميتها .

مشيت من قدامه وهبدت الباب ورايا ولما صدقت طلعت من الشقة وفضلت اعيط بقهر مش عارفة اعمل ايه واروح فين ،دة لو اهلى عرفو اللى حصل والله يقت/لونى، طب اروح لمصطفى ،ايوة هروحله هو الوحيد اللى هيساعدنى .
ركبت العربية وطول الطريق بدعى من قلبى ان ربنا يقف جمبى ويسامحنى على اللى عملته لحد ماوصلت لبيت مصطفى ،خبطت كتير بس محدش فتحلى ،هو فين؟المفروض يكون طلع من الحبس! طب والدته فين ومش بتفتحلى ليه ؟فى اللحظة دى ١٠٠ حاجة وحاجة جت فى بالى ،لحد ماسمعت صوت مصطفى من ورايا وهو بيقول: حور
بصيت ورايا بلهفة لقيته واقف مع والدته جريت عليه وقولتله: مصطفى …حمدلله على سلامتك …وحشتن…..
وقبل مااكمل كلامى لقيت مامته بتقولى : انتى جايا هنا ليه ؟عايزة ايه تانى من ابنى ؟ مش كفايه اللى حصله بسببك.

انا واقفة مش فاهمة حاجة بصيت لمصطفى وقولتله: هو فى ايه يا مصطفى فهمنى؟ انت مش بتبصلى ليه؟
لقيت والدته مسكتنى من ايدى ودخلنا على البيت وقالتلى : بصى ياحور ربنا يعلم انا حبيتك زى بنتى بس كل شيئ قسما ونصيب.
لقيت مصطفى قاطع كلامها : ماما بعد اذنك سبينا لوحدنا
وجت تتكلم تانى بس مصطفى اترجاها تدخل جوا لحد مانخلص كلامنا وفعلا قعدت معاه لقيت الدموع فى عيونه بس مش بيبصلى ومرة واحدة لقيته بيقلع الدبله من ايده وبيقولى بقهر: اظن بكدة اكون لخصت اى كلام.

ببصله وببص لدبله وانا حاسة بنار فى قلبى لقيت نفسى بقوله: طب ليه؟ بالسهوله دى هتتخلى عنى ،بصلى يامصطفى انا حور حبيبتك اللى متقدرش تستغنى عنها وتهد الدنيا عشانها مش دة كلامك ليا بصلى يامصطفى عشان خاطرى انا مليش غيرك دلوقتى.
مرة واحدة قام من على الكرسى وقال بأنفعال ولسة عيونه فيها دموع: اخرسى بقا انتى انسانه خاينه ،دة انتى تحمدى ربنا انى عملت كدة بس ،ومفضحتكيش قدام الناس وخليت سيرتك على كل لسان ،بس انا هفضل جدع معاكى لاخر لحظة واقولك كل شيئ نصيب.

مسكت ايده بالقوه وقولتله: ايه اللى انت بتقوله دة ؟ انت السجن جننك ولا ايه ؟ بصلى كويس شوف انت بتقول الكلام دة لمين ،انا عمرى مااكون خاينه .

** لا خاينه وكدابة كمان ،روحى شوفى كنتى فى حضن مين امبارح وخليكى فى حضنه على طول ، عمرى ماكنت اتوقع منك انتى كدة طعنتينى فى ضهرى بس انا اللى غبى واتعميت بالحب ، انتى متستهلنيش ياحور انتى تستاهليه هو لانه نفس حقارتك.

**يامصطفى اسمعنى عشان خاطرى
** انتى مبقلكيش خاطر عندى
مسكت ايده وانا مقتوله من العياط وبقوله: انا عملت كدة عشانك متسبنيش عشان خاطر ربنا

شوفت دموعه وحسيت بالقهر اللى جواه بس لسه قلبه قاسى لدرجة انو قالى : انتى خسرتى كل حاجة دلوقتى فاعلى الاقل خلى عندك شويه كرامة وامشى من هنا انا متجوزش واحدة غيرى لمسها والله اعلم كان دة بس ولا فى كتير قبله.

زقيته بكل قوتى وانا النار فى قلبى بتذيد قولتله: انت وهو متفرقوش حاجة عن بعض ،حسبى الله ونعم الوكيل فيكو.

طلعت من البيت وانا قلبى مكسور وسمعت ولدته وهى بتقول: ربنا يستر وماتروحش تقول ان انت اللى لمستها عشان سعتها تقول على نفسها يارحمن يارحيم الرخيصة.

حطيت ايدى على ودنى مش عايزة اسمع كفايه اللى سمعته فضلت ادعى على نفسى والطم على وشى انا خسرت كل حاجة ،شرفى،وخطيبى،وهجيب لاهلى العار، لا لا مستحيل انا مينفعش اعيش ،يارب سامحنى .

بصيت لقيت عربيه جايا من بعيد وقفت فى نص الطريق وغمضت عينى وانا بدعى ربنا يسامحنى لحد ماسمعت صوت العربيه بيقرب منى ضغط على عينى اكتر والصوت بيقرب اكتر لحد مالقيت…….

الفصل الثالث

كنت خلاص على حافة الموت وكان بينى وبين العربية سنتيمتر ولكن على اخر لحظة العربية وقفت ،فتحت عينى لقيته جوة العربية وبيبصلى بنفس الابتسامة المستفزة ،ودى كانت اخر حاجة شوفتها قبل مايغمى عليا.

فتحت عينى لقتنى جوة نفس الاوضه اللى كل ماأمشى ارجعلها تانى ، بصيت على ايدى لقيت فيها كانولا ومحلول متركب فيها شلتها رغم الوجع اللى حسيت بيه وقومت من على السرير بضعف وخرجت بره الاوضه ودورت فى كل الشقة مش لاقيه حد وكمان باب الشقة مقفول بالمفتاح ،يعنى انا كدة اتحبست ،طلعت على البلكونه لقيت انى فى الدور العلوى ومهما صرخت محدش هيسمعنى ،افتكرت كلامه ليا لما قالى: لا حلوة أياك تلمسنى تانى دى، بصى ياقطة الورقة اللى بنا لسة فى الحفظ والصون ووقت ماأعوزك مسمعكيش تقولى غير حاضر ونعم اتفقنا.
خدت نفس عميق وقولت فى سرى: واحد حقير ربنا ينتقم منه، انا لازم ادور على الورقه دى عشان اخلص منه بقا.

وفعلا دورت فى كل الاوض مرة واتتين وعشرة وبرضه مش لاقيه حاجة قعدت على الارض وضميت رجلى عليا وفضلت اعيط بقهر وافتكر معامله مصطفى وكلامه ليا وقسوه قلبه، ومن الناحية التانية افتكر الورقه العرفى اللى بينى وبين الحقير دة وازاى هتخلص منه ،طب واهلى زمانهم قالبين عليا الدنيا ،وياترى مصطفى قالهم ولا لسة طب وهيعملو ايه لما يعرفو ،يارب انا تعبت ارحمنى .

من التفكير والتعب نمت على الارض وصحيت على اكتر صوت بكرهه بيقولى: شكلك ملكيش فى العز ،ورغم كل الاوض دى برضه نايمة على الارض.

قمت وقفت قدامه وبصتله بأستحقار: العز اللى يجى من وشك يبقا شر بالنسبالى .
قرب عليا خطوة ونفس نظرة الشر فى عينه قالى : لمى لسانك احسنلك، مش كتر خيرى ان على اخر لحظة وقفت العربية ومنهتش حياتك ،وكان زمانك مرميه دلوقتى ولا حد سأل فيكى.

عليت صوتى وانا بقوله: الخير اللى يجى منك مش عيزاه،وياريتك سبتنى مُت عشان ارتاح منك

ابتسم ببرود وقالى : لا لسة ليكى لازمة ……وقرب وشه وهمس فى ودنى: بقا انتى تبقى بنت حسن المهدى ،والله وقع ومحدش سما عليه.
زقيته بعيد عنى وقولتله بعصبيه: اياك تقرب من بابا ولا اى حد من اهلى انت سامع.
قال بستهزاء: حاضر تحت امرك يامولاتى اى اوامر تانية.
قربت صوبعى من وشه وقولتله: والله العظيم لو قربت على حد من اهلى سواء بابا او اختى والله هق/تلك.

مرة واحدة لقيته مسك ايدى ولفها ورا ضهرى بالقوة وقرب منى وقالى: أنا مبتهددش ومش عيله زيك اللى تخوفنى ،انا آسر وأنتى آسٍرتى يعنى انا أمر وانتى تنفذى عارفة ليه؟
غمضت عينى لما قرب وشه من ودنى وهمس: عشان انا قَدرك
وبعدها زقنى جامد لدرجة انى وقعت على الارض وبصتله والدموع فى عينى فاكمل كلامه وهو بيشاور عليا وبيقولى: اهو دة مقامك انتى واهلك كلهم ،هنا تحت رجلى، وخديها وعد منى هخلى ابوكى يركعلى وبرضه مش هسامحه.

دموعى نزلت من النار اللى فى قلبى وانا بقوله: يااااه لدرجادى بتكره بابا ! كان عملك ايه؟ ولا انا عملتلك ايه ؟عشان تعمل فينا كدة! يأخى حرام عليك بقا.

 

فضلت اعيط قدامه وصوت عياطى بيزيد وهو واقف زى الصنم قدامى ومردش عليا ودخل الاوضه وهبد الباب .

قومت من على الارض وجريت على باب الشقة بس للاسف قفله تانى وأخد المفتاح معاه جوة، طب اعمل ايه ياربى ؟فضلت اخبط جامد على باب الشقة واصرخ عشان حد يسمعنى ويجى يساعدنى : ياناااااااااس ياناااااااس الحقوووووونى.
لحد ماسمعت صوته من جوة الاوضه بيقولى: متتعبيش نفسك محدش ساكن في العماره غيرنا.
جملته خلتنى افقد الامل ، وقعدت فى الارض جمب الباب وانا لا حول ليا ولا قوة وشويه ولقيته خرج من الاوضه بصلى وقالى: جبت أكل ابقى كُلى ،انا داخل اخد شاور لو طلعت لقيتك مكلتيش …….سكت شويه وقالى وهو بيبص عليا بجرائه : هسيب خيالك يصورلك هعمل فيكى ايه.

معطنيش فرصه ارد ودخل فورا على الحمام ضغطت على ايدى جامد من كتر الغل اللى جوايا ومش عارفة اخد حقى منه ،يارب ساعدنى، قومت من على الارص لما جتلى فكرة، وروحت قفلت عليه باب الحمام من بره ودخلت اوضته ادور على مفتاح الشقة وفعلا لقيت مفاتيح كتير فى جيب بنطلونه اخدتها بفرحة وطلعت اجرى على باب البيت ،

وجربت اول مفتاح بس منفعش وجربت التانى وبرضه نفس الشئ ،لحد ماسمعته بيفتح باب الحمام ومن الخضه المفاتيح وقعت من ايدى ،فانزلت جبتها وانا ايدى بترتعش وصوت الخبط على الباب بيقوى اكتر ، جربت اخر مفتاح واخيرا باب الشقة اتفتح فى نفس اللحظة اللى هو كسر فيها باب الحمام……..

الفصل الرابع

فاجئة طلع من الحمام لابس بنطلون بيتى فقط، وعيونه حمرا من كتر الغضب واول ماقرب منى طلعت اجرى على السلم مرة واحدة اتكعبلت ووقعت، ومن الخوف بصيت ورايا بس ملقتهوش حمدت ربنا فى سرى قومت بسرعة جريت لحد ماوصلت لباب العمارة ،وفاجئة لقيته طلع قدامى من باب الاسنسير ومسكنى من وسطى وشالنى بأيد واحدة والايد التانية كاتم بيها بُقى فضلت اضر..ب برجلى فى الهوا عشان يسبنى لحد مادخلنا الاسنسير وانا بين ايده قرب منى جامد وقالى كأنه بيكلم عدوه: هتدفعى التمن غالى اوى يابت حسن المهدى.

قلبى وقع فى رجلى من الخوف بس فضلت اضر..به بأيدى وازقه بكل قوتى بس هو زى الحيطة مبيتأثرش لحد مامسك ايدى جامد وشدنى من شعرى وهو بيقولى بزعيق خلا كل خليه فى جسمى اتفزعت: اتهـ,ـدددددددى بقااااااا

باب الاسنسير اتفتح ولقيته سحبنى وراه كأنى حيوان عنده ودخلنا الشقة وفاجئة حدفنى على الارض فاصرخت من الهبدة لحد ماقالى بكل صوته: أبوكى عمل كل حاجة ممكن تتخيليها الا حاجة واحدة وهى تربيتك فاجتيلى انا بقا عشان اربيكى.

اول ماخلص جملته هجم عليا زى الوحش على فريسته ،مكننش حاسة بجسمى من كتر الضـ,ـرب اللى ضر..بهولى لدرجة ان هدومى اتقـ,ـطعت كلها وكشفتنى اكتر ماسترتنى ،وانا باصوت واعيط فى نفس الوقت لحد ماصوتى اختفى ومش سامعه غير صوت تنهيده القوى ووسط دموعى شوفته ببصورنى …ودخل على المطبخ وجه حط جمبى ازاوة ماية وسابنى مرمية على الارض ،مبقتش عارفه افكر شربت الماية كأنى بقالى سنين مشربتش وسمعته بيقول بتحذير: قسما عظما لو خرجتى برة البيت تانى هتشوفى اسوء من كدة .
ودخل على اوضته ،بصيت على باب الشقة وعلى باب اوضته وكل حته فى جسمى بتصرخ من الوجع والخوف ،يارتنى مُت تحت ايده وخلصت بقا .

صحيت تانى يوم لقتنى برضه فى نفس الاوضه والمحلول فى ايدى وكل مااتحرك خطوة اصرخ من الوجع لحد ماسمعت صوت الباب بيتفتح ولقيته دخل عندى وبيقولى بأبتسامته المستفزة: صحيتى ياقطة ، فوقى كدة عشان عندى ليكى مفاجئة.
بصتله بقرف وقولتله: مش عايزة حاجة من وشك سبنى فى حالى بقا.

كان متجاهل كلامى وبيبص فى فونه لحد فاجئة سمعت صوت والدى من الفون نسيت وجعى وقومت جرى خطفت الفون من ايده ورديت وانا دموعى فى عينى والامل جوة قلبى بيزيد قولت بتقطيع: بابا ..انا حور يابابا ..انا محتجالك اوى يابابا… ساعدنى …..

وقبل مااكمل كلامى لقيته خطف الفون من ايدى وبيرد على والدى: صدقت بقا ان بنتك عندى.
سمعت بابا بيقوله : انت مين ياكلب؟وعايز ايه من بنتى ؟
لقيته ابتسم بشر وهو بيقوله: انا مين…انا النار.. وقريب اوى هتحرقك ……..ولف عندى يبصلى بجرائة : اما بقا اللى عايزة من بنتك فاانا اخدته خلاص .
سمعت بابا بيقوله بزعيف: استحاله اصدق بنتى اشرف منك ومن عشرة زيك.

رد عليه بأستهزاء: ششش من غير غلط كتير اهى بنتك عندك اسألها.
عطانى الفون ولسة نظرة الجرائة وكأنه هياكلنى بعينه وانا مش قادرة اتحرك من الصدمه ومش عارفة اقول ايه لبابا لحد ماسمعت بابا بيقول: حور يابنتى ،طمنينى ياحبيبتى الحيوان دة لمسك؟

بصيت للفون وبصتله وانا دموعى نازله زى المطر لحد ما بابا سمع صوت شهقة عياطى وبزعيق قالى : ردى عليا ياحور ..قوليلى ان انتى لسة زى ماانتى والحيوان دة معملكيش حاجة .

صوتى طلع بعد عذاب وانا بقوله بقهر: سامحنى يابابا عشان خاطرى سامحنى
ووقع الفون من ايدى وانا منهارة من العياط سمعته بيكلم بابا وهو بيضحك بأستفزاز: بس تصدق ان بنتك حلوة اوى ياحج حسن وبصراحة بقا مش عارف اعمل معاها ايه تانى .

اللى قالهوله بابا كان صدمه بالنسبالى : اق/تلها

رفعت عينى ببص على الفون وانا مش مصدقة ودانى وبعدها الخط قطع جريت بلهفة لعنده وبسأله بخوف ولجلجة: هو ..هو قالك ايه؟ هو مقلكش اقت/لها صح ..اصلاً هو هيجى ينقذنى انا..انا مبقاليش غيره..مستحيل هو كمان يسبنى ..اتصل بيه ..اتصل بيه تانى وقوله ان انا لسة زى مانا ومحتجاه جمبى ..عشان خاطر ربنا اتصل تانى

وفضلت اقول كلام كتير مش مفهوم ومهما اوصف احساسى مش هعرف اعبر عن مدى الحزن اللى فى قلبى وقتها وهو واقف قدامى زى الصنم فالمحت فى عينه نظرة غريبة مش عارفة اذا كانت حزن او شفقة او شعور بالذنب مقدرتش احدد وفاجئة حسيت بملمس ايده على شعرى كأنه بيواسينى بس انا خوفت وبعدت عنه لقيته قالى : فى هدوم فى الدولاب غيرى هدومك و٥ دقايق والاقيكى جاهزة

قولتله وانا مستغربة كلامه: ليه!؟

بصلى وطول فى نظرته ليا بس انا كنت فى عالم تانى ودماغى فيها١٠٠ سؤال وقلبى مكسور من الوجع لحد ماسمعته بيقول بهدوء: عشان هنفذ الوعد التانى .

ياترى هيعمل فيا ايه تاني؟

الفصل الخامس

كنت فاكرة انى مش هشوف الشارع تانى ،،بس دلوقتى انا فى العربية وهو بيسُوق جمبى ومش عارفة رايحة فين!طول الطرق بفكر فى بابا والكلمة اللى قالها مش بتفارق عقلى دة غير كلام مصطفى ليا ووجودى مع الحقير دة وجوازى العرفى منه،،مش عارفة اعمل ايه،،حاسة بوجع فى قلبى وعقلى تعب من التفكير ،،يارب حِلها من عندك يارب ساعدنى.

فوقت على صوته بيقولى : يلا انزلى
نفخت بقله حيلة وقولتله: ممكن تقولى احنا فين؟
شاور بأيده على بره وقالى: هو حضرتك نظرك ضعيف!
بصيت لقيت المحكمة قدامى استغربت وسألته: انت جايبنى هنا ليه؟
قرب عليا وبحركة تلقائية منى رجعت لورا فاقالى : عشان يبقا العرفى رسمى ياقطة.
طولت فى نظرتى ليه وكأن لسانى اتعقد ومنطقتش قالى : يلا ياعروسة انزلى عشان تبقى حرم آسر الكيلانى.
ودى كانت اول مرة اعرف اسمه فيها قولتله بلجلجة: بس..بس انا..انا مش موافقة.
ضحك جامد وقالى : فكرتينى بالمقوله اللى بتقول شحات وعايز عيش فينو.
رديت عليه بتلقائيه: عندى انى افضل شحاتة ولا اتجوز من واحد زيك
رد قالى: بس دة مكنش كلامك فى الاول ،،امرك عجيب لما اقولك مش هتجوزك تتمسكى بيا ولما اقول هتجوزك تبقى مش عايزة هو انا تحت مزاجك ولا ايه.
رديت بحزن على حالى : لان مبقاليش حاجة اخسرها ودلوقتى انا بتمنى اليوم اللى تقطع فيه الورقة اللى بنا .

لقيته طلع من جيبه الورقة العرفى وقطعها قدامى وقالى بأبتسامته المستفزة: شوفتى ازاى حققت/لك اُمنيتك.
رديت بسرعة قولتله: سبنى فى حالى بقا .
قالى اثناء ضحكه : مش بالسهوله دى ياقطة.
زعقت فيه وانا بقول: انت عايز تتجوزنى ليه ماانت خدت اللى انت عايزة حتى بابا قلهالك يأخى اق/تلى وريحنى بقا.

طول فى نظرته ليا وبعدين نزل بسرعة من العربية وفتح الباب من عندى ونزلنى بالقوة قولتله بعياط: سبنى بقا والله هصوت والم عليك الناس
سمعته بيقول : ابقى اعمليها سعتها هخليكى تتمنى الموت اكتر.
مشيت معاه وانا مبقاش عندى طاقة اقاوم ودخلت المحكمة وبعد شوية اجراءات جاب اتنين شهود وبسهوله اتسجلت اوراقنا كأنه كان عامل حسابه لكل حاجة وبقينا زوج وزوجة على سنه الله ورسوله .
طلعت من المحكمة كأنى طالعة من عزا مستسلمة تماما لانى خلاص تعبت ،ركبت معاه العربية تانى وطول الطريق متكلمناش واول ما وصلنا على البيت لقيته قعد على الكرسى بأرتياح ولا كأنى حصل حاجة وبيشرب سجارة بكل برود قربت منه وبعصبيه قولتله: ممكن تفهمني انت هتستفاد ايه من كل اللى بتعمله دة ؟
بصلى وقالى بجرائة: هو مش المفرود دى ليله دخلتنا؟
رديت بنفس العصبيه: مش لما يبقا فى فرح ويبقا العروسة موافقة .
قام قرب منى وقالى كأنه بيتلذذ بأسمى: حور حسن المهدى
وبعدين بصلى اوى ولمحت فى عينه نظره غريبة وهو بيقول: تؤ تؤ…خليها حور بس .
زقيته بعيد عنى وقولتله: كفاية بقا ورد على سؤالى ،،انت خربتلى حياتى والشخص اللى انت عايز تنتقم منه عن طريقى قالك اق/تلها يعنى باع ،ليه انت بقا لسة عايز تعذبنى انا عملتلك ايه حرام عليك بقا .
رد وهو باصص فى عينى جامد: عشان عجبتينى.
ولسة هرد عليه قاطعنى بتحذير: ششش روحى نامى احسنلك،، عشان انا تعبت من كتر مابعلقلك محاليل.
وسابنى ودخل اوضته نفخت بقوة عشان اطلع الغضب اللى جوايا وبعدين دخلت اوضتى.

تانى يوم ملقتهوش فى البيت دخلت المطبخ وفتحت التلاجة وطبخت على السريع وبعد ماخلصت اكل دخلت اخدت شاور وكل نقطة ماية بتنزل كأنها بتغسلنى من جوة وخلاص تعبت من كتر التفكير والعياط ،،غسلت وشى ولبست البورنُس وأول مادخلت على اوضتى لقيته قدامى كأنه كان بيدور عليا وأول ماشافنى فضل يبصلى جامد كأنه هياكلنى بعينه ودى كانت نفس النظرة اللى شوفتها فى عينه لما اتجوزنا عرفى كلها رغبة وجرائه منه،،

كنت بحرك ايدى بعشوائية عشان ادارى رجلى اللى باينة قدامه ،،شويه ولقيته قرب منى بس مبصتلهوش نظرته بتخوفنى فقررت اغمض عينى لحد ماحسيت بنفسه قريب من وشى وقالى بصوت هادى: مين اللى سماكى حور عشان اروح اشكره.
بلعت ريقى بصعوبه ورفعت عينى لقيته قريب منى اوى فخوفت اكتر واتلجلجت فى الكلام وانا بقوله: ابعد عنى ،،انا بكرهك.
رعشة غريبة اتملكت جسمى لما قرب اكتر وبيقولى بنفس الهدوء: شامم ريحة اكله حلوة ،،انتى طبختى؟
هزيت راسى بنعم وانا لسة مغمضة لحد ماحسيت بأيده على شعرى وقتها فتحت عينى وزقيته بعيد عنى وانا بقوله بعصبيه: ابعد عنى بقا انت ايه مبتحسش ،،مش قادر تشوف انا قد ايه بقرف منك ومن لمستك ومن صوتك وقربك وكل حاجة فيك ،،انا مش طيقااا……

وقبل مااكمل كلامى لقيته مسكنى من شعرى بس المرادى بقوة كان وشى مواجه لوشه وعشان يثبت ليا ولنفسه انى مِلكهُ طبع بوسة على شفايفى بقوة لدرجة انى استطعمت الدم فى بُقى ودموعى نزلت من الوجع وفاجئه زقنى بعيد عنه وهو بيقول بتنهيده قويه: دى عشان تعرفى تقرفى منى صح.

وخرج وسابنى قعدت على السرير وفضلت اعيط بقهر وامسح بأيدى على شفايفى كنت حاسة بقيئ ،،انا قد ايه بكرهه ومش بطيقه وقتها دعيت عليه كتير …يارب انا تعبت يارب خدنى وريحنى.

بعد ماغيرت هدومى فضلت حابسة نفسى فى الاوضة مطلعتش لحد بليل لما سمعت باب الشقة بيتفتح ويتقفل فتأكدت انو خرج

طلعت من الاوضة وخدنى فضولى انى ادخل اوضته ادور على الورقة العرفى اللى بنا بعدين افتكرت انه قطعها قدامى ودلوقتى انا مراته رسمى نفخت بقله حيله بس برضه كان عندى فضول ادخل اوضته يمكن الاقى حاجة تخلصنى منه.

كانت اوضته عادية زيها زى اوضتى بأختلاف الالوان كانت اوضته لونها اسود قولت فى سرى: طبيعى تبقى سودا زى قلبه.

فتحت دولابه لقيت هدوم كتير ليه وبعدين فتحت الدولاب الصغير اللى جمب السرير لقيت جواه سلسله فضة نازل منها قلب اخدتها ولما فتحت القلب لقيت فيه صورة ست جميله اوى وشايله بيبى صغير فأستغربت مين دى وفاجئة باب الاوضة اتفتح والسلسة وقعت من ايدى من الخضة ببص لقيته قدامى و…..

الفصل السادس

وقعت من ايدى السلسة فى نفس اللحظة اللى فتح فيها باب الاوضة وقرب منى وقالى : انتى بتعملى ايه هنا؟
بلعت ريقى وانا ببصله بخوف قولت بلجلجة: ك..كنت..كنت بروق
رد عليا بعصبية: ايه النضافة نزلت عليكى مرة واحدة! ……وقرب منى اوى وهو باصص فى عينى وقالى: متطرنيش اقفل عليكى باب اوضتك بالمفتاح ،الاوضة دى متعتبهاش تانى ،،انتى ساااااامعة.
اتفزعت من صوته فهزيت راسى بسرعة وسبته ومشيت ولما طلع من الاوضة قولتله بقلق: هو انت جيت امتى؟
بصلى وقالى : نسيت المحفظة جيت اخدها،،عندك مانع؟
قربت منه وقولتله: طب ممكن اعرف انا هفضل كدة لحد امتى؟
رد بكل سهوله قالى : كدة اللى هو ازاى؟ قاعدة فى شقة طويلة عريضة وفيها كل اللى تحتاجيه ومتجوزة من اكبر رجال الاعمال فى البلد عايزة ايه تانى؟
قولتله بنرفزة: كل دة ميفرقش معايا ،،انا بقالى اكتر من اسبوع مشفتش اهلى .
ابتسم بأستهزاء وقالى : فكرينى كدة بالكلمة اللى قالهالى ابوكى اخر مرة اصل انا بنسى كتير اليومين دول.
عينى رغرغت بالدموع وانا بقوله: كله بسببك،،بابا قال كدة عشان كان تحت ضغط ،،وبكرة يلاقينى ويجى ينقذنى منك.

ضحك جامد وقالى: طب قولى والله كدة..طب مسألتيش نفسك انا عرفت ازاى انك بنت حسن المهدى.!!

جانى فضول اعرف بس كابرت وقولتله: ميهمنيش كل اللى يهمنى هو بابا واختى و…
قاطعنى وقالى : هقولك،، اليوم اللى مشيتى من عندى فيه وكنت هدوسك بالعربية كان نفس اليوم اللى ابوكى نَشر صورتك فى الجرايد عشان سبب اختفائك وقتها عرفت انا هطعنه ازاى،،بس للاسف ودة اللى كنت متوقعه من واحد زيه انو بعد اخر مكالمة معاه ليكى مسح الخبر ونشر خبر وفاتك.

اول ماخلص كلامه حسيت ان نفسى اتقطع ودوخة مسيطرة عليا فاقعدت بسرعة على الكرسى اللى قدامى ودموعى مش عايزة تنزل بس قلبى محروق ،،فاكمل كلامه : وللاسف تانى انو ميعرفش ان انا ملمستكيش وان انتى لسة زى مانتى .

قومت بسرعة من على الكرسى وقربت منه وقولتله بلهفة وانا مش قادرة اصدق كلامه: يعنى انت ملمستنيش!؟

قرب وشه من وشى وبصلى فى عينى جامد وقالى: مبقربش من حد مش عايزنى .
رديت بسرعة: طب قولتلى ليه انك لمست…..
قاطعنى وقالى: انتى مسألتنيش عشان اقولك وفكرتى كدة بمزاجك ،،شكلك كنتى بتنامى تحلمى بيا.

لقيت نفسى ابتسمت بس مش على كلامه على انى لسة زى مانا وملمسنيش فالقيته ابتسم بأستهزاء وقالى: لو كنت اعرف ان الخبر دة هيفرحك كدة مكنتش قولتهولك.

تجاهلت كلامه بس ابتسامتى اختفت لما افتكرت ان بابا باعنى ونشر خبر وفاتى ونهانى بسهوله وكمان مصطفى حب طفولتى اتخلى عنى ومصدقنيش ،،لقيت نفسى ببصله وعقلى بيقنعنى ان دة الوحيد اللى عايزنى وواقف جمبى ….بعدين فكرت انو لا هو عايزنى عشان ينتقم من بابا عن طريقى بس دلوقتى بابا باعنى وهو برضه لسة متمسك بيا لقيت نفسى بقوله بتوهان: طب ليه؟

بان على وشه انو استغرب من سؤالى وقالى: هو ايه دة اللى ليه؟
سألته بأهتمام: ليه اتجوزتنى ؟
قرب منى وقالى: كفاية اسئله بقا وادخلى نامى.
وقبل مايمشى قولتله بلهفة واصرار: بس انا عايزة اعرف انت ليه اتجوزتنى اصلا؟
تجاهل سؤالى وفتح باب الشقة وخرج وقفل بالمفتاح،، فضلت اخبط جامد بس لا حياه لمن تنادي.

تانى يوم لما صحيت برضه ملقتهوش فى الشقة نفخت بقله حيلة،، وعقلى بيقولى ادخل اوضته تانى بس افتكرت تحذيره ليا امبارح وبرضه عندى فضول شديد اعرف هو مخبى ايه فى الاوضه عشان يخاف انى ادخلها،، كنت بقدم خطوة وارجع خطوة لحد ماقررت انى ادخل واللى يحصل يحصل..

ولما دخلت اتفاجئت بيه نايم على السرير وتقريبا مش لابس غير بنطلون بيتى كنت هلف وارجع تانى بس سمعته بيقول : شهد
استغربت وبصتله تانى لقيته عرقان اوى وبيقول كلام مش مفهوم ومن ضمنه: حامل ،،لأ ،، سبوها،، السى دى ،،شهد

ومرة واحدة قام مفزوع فبرقت عينى من الخضة وفضلت ابربش بعينى عشان استوعب اللى بيحصل لحد ما فاق شويه وقالى بعصبيه: انتى بتعملى ايه عندك؟ انا مش قولتلك متعتبيش هنا تانى .

لقتنى بقوله بتوهان: هى مين شهد؟

الفصل السابع

وأنتى مالك …وقالى بكل صوته: اطلعى برررررررة

خوفت منه وفعلا طلعت جرى على اوضتى وانا بفكر فى مين شهد دى اللى كان بينطق اسمها وهو نايم،، وايه الكلام الغريب اللى قاله دة ؟وربطت كل دة بالسلسلة اللى شوفتها عنده وكان فيها صورة ست وبيبى ،،يعنى معقول تكون هى دى شهد !!طب تقربله ايه ؟ وياترى هو ليه بيكره بابا اوى كدة ؟ وايه علاقة كل دة ببابا. كذا سؤال فى بالى بس اجابتهم مش عندى ،، لحد ماقطع تفكيرى وهو بيفتح باب اوضتى وبيقولى بعصبية: دة اخر تحذير ليكى وقسما بالله التالتة تابته ،،،ساااااااامعة

هزيت راسى بسرعة من الخوف كأنى شايفة احد المصارعين ولو مكنتش هزيت راسى كان هيهجم عليا يموتنى.
وبعد شويه أخد شاور ولما جة يفطر قربت منه وقولتله بتوتر: انا ..انا عايزة اكلم اهلى.
نفخ بصوت عالى وقالى: تانى اهلى دى
رديت بعصبية: تاتى وتالت وعاشر دول اهلى ومهما عملو برضه اهلى وانا عايزة اطمن عليهم
قام ورد عليا بنفس العصبيه: انتى بنسبالهم ميته افهمى بقا
رديت بعصبية اكبر: ملكش دعوة اصلا كله بسببك
سكت شويه وبعدين طلع فونه وفعلا اتصل ببابا فخطفت من ايده الفون اول ماسمعت صوته بيقول: السلام عليكم
رديت بلهفة وبسرعة: وعليكم السلام ،،بابا انا حور،،انا ممتش وانت عارف كدة ،،متسبنيش يابابا انا مليش زنب ،،انا عايزة اطمنك عليا واقولك ان انا لس…..

وفاجئة الخط قطع بصيت على الفون والدموع فى عينى ورجعت اتصل تانى لقيته بيكنسل واتصلت تالت ورابع وعاشر وبرضه بيكنسل وبعدين اتقفل ،،لا رد عليا يابابا انا عايزة افرحك واقولك انى لسة زى مانا عايزة اقولك تيجى تاخدنى.

لحد مااخد منى الفون وقالى : خلصتى؟
بصتله والدموع فى عينى: انا لسة عندى كلام كتير عايزة اقولوله هو ليه مش عايز يسمعنى انا بنته ليه بيعمل معايا كدة كله بسببك منك لله.

وفضلت اعيط لحد ماقرب منى وقالى : انا فعلا كنت سبب فاانى اعرفك مين هو حسن المهدى .

خلص جملته وسابنى ومشى من الشقة وقفل عليا بالمفتاح كالعادة .

طول الوقت قاعدة لوحدى بين اربع حيطان ودماغى وجعتنى من كتر التفكير ، شويه واطلع اقف فى البلكونة وشوية وادخل اوضتى وبيراوضنى انى افتح اوضته بس بفتكر اللى هيعمله فيا فابخاف لحد ما الليل دخل ومرة واحدة لقيت الباب بيخبط بقوة وسمعت حد من برة بيقول: ياستاذ اسر ،،افتح يأستاذ اسر.!
استغربت اوى بس جالى امل انه ممكن يساعدنى وجريت على الباب وقولتله من جوة: لو سمحت ساعدنى ،،اكسر الباب هو حابسنى هنا ،،عشان خاطر ربنا ساعدنى.
سمعته بيقول: مين جوة؟ مش دى شقة استاذ اسر؟هو فين ؟
قولت بتوتر: ايوة دى شقته وهو حابسنى هنا ،ساعدنى بالله عليك
سمعته بيقول : انتى مين يامدام ؟انا عايز استاذ اسر ضرورى ،،بنته تعبانة جدا وانا مش عارف اوصله بقالى يومين

اتصدمت من اللى سمعته قولتله: بنته مين؟
بس مسمعتش صوته تانى خبطت جامد على الباب وانا بقوله: انت سامعنى ،رد عليا ،،خرجنى من هنااااااا
شوية ولقيت الأوكرة بتتحرك والباب اتفتح واتفاجئت بأسر قدامى وجمبه واحد زى البودى جارد بلعت ريقى بصعوبة وسمعته قالى بهدوء: ادخلى على اوضتك

ياترى دة الهدوء قبل العاصفة بس نظرته مبطمنش ابدا،، مع ذالك دخلت اوضتى وقفلت بالمفتاح من خوفى منه وسمعتهم بيتكلمو…..

أسر قاله بعصبية: مين عرفك مكانى؟ومين اللى اذنلك تيجى هنا؟
الراجل قاله بتوتر: انا اسف ياأسر باشا بس الممرضة المسؤولة عن حاله بنت حضرتك قالتلى انها بقالها يومين تعبانة وبتصرخ ومحتجالك وانا اتصلت بحضرتك كتير وروحت الشركة واستاذ مازن شريك حضرتك هو اللى قالى على مكانك .
صوت أسر علا اكتر وهو بيقوله: زينة!! مالها زينة ،،رددددد
سمعت الراجل بيقوله بلجلجة : كل..كل اللى اعرفه ان..ان حالتها بتسوء.
وبعدين صوتهم اختفى وسمعت حركة رجليهم وشويه ولقيت الباب اتقفل ،،فتحت باب اوضتى بهدوء وبصيت من فتحة الباب وفعلا لقتهم خرجو ،،طلعت من الاوضة ووقفت فى نص البيت وانا مصدومة ومش مصدقة اللى سمعته معقول عنده بنت ،،يعنى هو متجوز وعنده بنت ،، طب اتجوزنى ليه؟طلع فعلا حقير وخاين .

والمفاجئة بالنسبالى لما جيت افتح الباب اتفتح معايا ،،اكيد نسى يقفله بالمفتاح لما خرج ،،اتبسطت من قلبى ونزلت جرى واتأكدت انو مش هيطلعلى من الاسنسير زى المرة اللى فاتت والحمد لله محدش شافنى،،وطلعت من باب العمارة شاورت لتاكسى وركبت اخيرا بعدت عن البيت ،، انا الفرحة مش سيعانى لحد ماالتاكسى وقف فى المكان اللى قولتله عليه وبعدين قولتله: ثوانى وهجبلك الفلوس والله مش ههرب
رد قالى: روحى يابنتى مستنيكى انتى شكلك محترمة

ابتسمتله وبعدين جريت على ورشة مصطفى خطيبى القديم ولما دخلت لقيت صديقه فاروحت عنده ونادينه: كريم
استغرب لما شافنى وجه عندى وقالى: حور،،بسم الله الرحمن الرحيم،،ازاى!!!؟ دة لسة ناشرين خبر وفاتك

افتكرت كلام أسر لما قالى ان بابا نشر خبر وفاتى وفعلا مكدبش عليا فاهزيت راسى وقولتله بسرعة: هفهمك بس انا معيش فلوس احاسب التاكسى فامعلش أ….
قاطعنى وقالى بجدعنته المعتادة: اهدى طيب فين التاكسى وانا هحاسبه.

وفعلا دليته على التاكسى وشكرته ورحت جرى على بيت مصطفى وخبطت جامد لحد ماولدته فتحتلى وكان اندهاشها بيا زى رد فعل كريم بالظبط.
قولتلها بترجى: ماما سعاد قوليلى فين مصطفى ،،انا عايزة اشوفه عايزة اقوله الحقيقة هو فين قوليلى ؟
صدمتنى بردها : مصطفى عند خطيبته دلوقتى،،انتى ايه اللى رجعك تانى اما صدقت اقنعته انك واحدة خاينة ومتستهلهوش .
دموعى نزلت وانا بقولها: ايه الكلام دة ؟ازاى مصطفى يخطب حد غيرى وينسانى بالسهوله دى ،،مستحيل اصد….
ردت عليا من غير شفقة وقالتلى: امال انتى فاكرة ايه،،هيفضل طول عمره يبكى عليكى،، مش وانتى مخطوباله سلمتى نفسك لواحد غيره ايه شيفاه مش راجل عشان يرضى بيكى ولا ايه، انا ابنى الف مين يتمناه ،،ابعدى عنه بقا عشان انا اللى هقفلك المرادى

ضفلت تقول كلام كتير ومسكتتش اما انا فامنطقتش كلمة ونزلت وسبتها وانا دموعى على خدى منشفتش،،وفضلت قاعدة فى بير السلم مستنية مصطفى لانى مستحيل اصدق انو نسانى دة حب طفولتى اللى فتحلى عينى على الحب وانا عملت كل دة عشانه مستحيل ينسانى بسهوله دى انا اصلا جيت عشان اقوله انى لسة زى ماانا وهيعتزرلى على كلامه ليه اخر مرة،، وكل حاجة هترجع زى ماكانت….

فضلت اقنع نفسى بالكلام دة لحد ما مصطفى وصل ووقف قدامى وهو مصدوم من وجودى وقالى : حور
ابتسمت بحزن وقولتله: بابا موتنى وانا عايشة يامصطفى ،،انا بس عيزاك تدينى فرصة واحدة اشرحلك اللى حصل معايا وهسيب قلبك يقرر اذا كان هيصدقنى ولا لا

واخيرا روحنا قعدنا فى كافيه وحكتله القصة من اولها بس مقدرتش اقوله بجوازى وان انا لسة على زمته لانى لحد الان مش قادرة اصدق انى هكون لحد غير مصطفى ،، ببص لمصطفى لقيت الدموع فى عينه وبيقولى: كل دة حصلك وانا مش موجود جمبك ،،ليه مقولتيش كدة من الاول؟
رديت بدموع: انت معطتنيش فرصة وبعدين انا مكنتش اعرف انه ملمسنيش واول ماعرفت انت اول حد جه فى بالى ،،بابا خلاص مش عايزنى يامصطفى ماسبنيش انت كمان.

قالى بعصبية: انا هق/تله،،وحياه كل دمعة نزلت من عيونك لأقت/ل/ه.

فاجئة لقيت أسر موجود فى نفس المطعم وقرب علينا وقال لمصطفى وكأن شرار طالع من عينه: طب انا قدامك اهو ورينى شطارتك ..اما بقا مراتى فاحسابها عسير .

الفصل الثامن

كنت واقفة جسمى كله بيرتعش وعيونى رغرغت بالدموع كانت دموع الخوف والقهر فى نفس الوقت اللى لقيت مصطفى قام من مكانه ووقف قدام أسر وعينه فى عينه وبيقوله بحقد: موتك على ايدى ياكلب
ابتسم أسر أبتسامته المستفزة وقاله: اللى بيقول هعمل مبيعملش ،،انا عايز فعل،،ولا ايه ياحور
كنت مصدومة من اللى بيحصل وقعدت على الكرسى من كتر ما انا مش قادرة اتمالك نفسى وفاجئة لقيت مصطفى ضر..ب أسر بوكس فى وشه وقاله بعصبية: متنطقش اسمها على لسانك ياو*****

الناس اللى فى الكافيه اتجمعو علينا وبعضهم ماسكين مصطفى وبعضهم ماسكين أسر وشوية واقفين يتفرجو كاعادة المصرين
لحد ماصاحب المكان جه وقال بعصبية: ايه التهريج اللى بيحصل دة ،،انتو هنا فى مكان محترم،،اتفضلو برة ياأساتذة

فك أسر نفسه من الناس اللى حواليه وجه عندى مسك ايدى بقوة ولسة هيمشينى وراه ،،لقيت مصطفى زقه بقوة بعيد عنى والاتنين مسكو فى بعض والناس مش عارفة تسلك بينهم وكل واحد فيهم وشه احمر من كتر الدم ،،وانا واقفة مكانى بعيط وبس ومش عارفة اعمل ايه،،وللاسف أسر اللى أتغلب عليه وسابه مرمى على الارض ووقف قدامه وقاله بنهجان: لسة حسابى معاك مخلصش فاخاف على نفسك

بصيت على مصطفى لقيته فاقد الوعى ولسة هجرى عليه وانا بقول: مصطفى
لقيته مسكنى من ايدى بقوة وبعدين شالنى على ايده زى البيبى وانا بضـ,ـرب برجلى فى الهوا وبقول: سبنى بقا حرام عليك،،ياناس الحقونى ،،الحقوووووووونى
وفضلت اصرخ لحد ما بعض الشباب وقفه قدامه وواحد منهم قاله: انت واخدها ورايح على فين ياجدع انت ،،هو افترى وخلاص ،،مش اسلوب رجاله دة.
رد عليه أسر وهو لسة شايلنى وكأنه هيق/تله بعينه: لو راجل بجد قرب عشان اخليك تحصل اللى مرمى هناك دة .
سمعت راجل عجوز بيقوله: هى سايبة ولا ايه هتخطف البت من وسطينا كدة ومحدش هيقفلك.
بصله أسر بأستهزاء وقاله: والنبى ياحج سمعنى سكاتك عشان خايف اديك قلم انهى صلاحيتك ،،والبت دى تبقا مراتى ومحدش فى الدنيا يقدر ياخدها منى ،،سااااااااامعين

شوية ولقيت البوليس جه وصاحب المحل بيقول للظابط: اهو ياباشا اللى قولت لحضرتك عليه ،،دخل وكسرلى المكان كله وعمال يضر..ب فى الناس وعايز يخطف البت كمان.
مرة واحدة لقيت أسر نزلنى اخيرا من على ايده وجيت ابعد لقيته شدنى وضغط على وسطى بقوة كأنه حضنى وقال للظابط ببرود: أنا أسر الكيلانى ،،وحور تبقى مراتى
رد الظابط: ورينى بطاقتك!
فعلا طلع بطاقته وعطاها للظابط بكل غرور والظابط بصله تانى وقاله: وايه اللى يثبت انها مراتك؟
كأن اسر محطوط على الصامت وطلع العقد من جييه وعطاه للظابط من غير ولا كلمه،،فى نفس اللحظة اللى مصطفى فاق فيها وبص على الورقة وبصلى بصدمة وقال: دة كذب ،،مستحيل اكيد مزورة،،الراجل دة خاطفها
لقيت الظابط بصلى وقالى : الكلام اللى بيقوله دة صح ؟
وقبل مااتكلم لقيت أسر رد وقاله: هو مش انت معاك عقد الجواز ولا انتو بقيتو بتاخدو بكلام اى حد كدة ونسيتو الإثباتات.
رد الظابط بزعيق: انت ازاى تتكلم معايا كدة ،،انت مش عارف انا مين؟
اتكلم أسر بغرور: لا محصليش الشرف
رد الظابط: طب تعالى بقا وانا اعرفك انا مين بطريقتي.
مردش عليه وطلع موبايله من جيبه واتصل على حد معين ودقتين ولقيت أسر بيقول للظابط: خد كلم
رد الظابط: مبتكلمش مع حد ويلا قدامى على البوكس.
فتح أسر الاسبيكر وقال: اتفضل ياسيادة اللواء طارق الجندى.
لقيت الظابط ملامح وشه اتغيرت واخد الفون من ايده ورد بهدوء بس مسمعتش الطرف التانى قاله ايه لكن الظابط قال: اتفضل ياباشا معاك الظابط حازم من قسم النقطة……..بس ياباشا اصل…. تحت امرك ياباشا …..مع السلامة .
اخد اسر الفون من الظابط بنفس الغرور وبعدين كتب شيك لصاحب المحل ورماه على التربيظة وقاله: ودة تعويض عن اللى حصل.
وبص للظابط وقاله بأستهزاء: وسعلى الطريق بقا ياباشا ،،،واه كنت هانسى ،،انا عايز اعمل محضر للاستاذ…فكرينى كدة اسمه ايه …اه مصطفى ..محضر انو اتعدى عليا انا ومراتى وعايز يخطفها منى.

قاطعته ورديت بدموع: لا محصلش حرام عليك بقا.
سمعت الظابط بيقول للى معاه على مصطفى: خدوه
وفعلا مسكو مصطفى اثناء مابيقول بغل: هق/تلك وغلاوة حور عندى لقت/لك يأسر الكلب
لقيت أسر ضغط على وسطى اكتر لدرجة انى صرخت وهو بيقول للظابط ببرود: وزود عليهم كمان محضر تهديد بالق/تل ومحدش ضامن عمره ومين هيموت قبل مين .

انا دلوقتى راكبة جمبه فى العربية وانا مش قادرة اصدق اللى حصل جوة ودموعى على خدى مشفتش ،،لانى خلاص اتأكدت انى مش هقدر اقف قدامه ماهو مش معقول كل الناس دى حتى الظابط مقدرش وانا ياغلبانة اللى هقدر،،،استسلمت لقدرى لحد ماالعربية وقفت قدام باب العمارة اللى كل ماهرب منها ارجع تانى ليها،،نفخت بقوة عشان اطلع الغضب اللى جوايا لحد مافتح الباب من عندى ومسك ايدى جامد ومشانى وراه كأنى حيوان وطول الطريق متكلمش حتى فى الاسانسير مبصليش حتى،،،لحد مادخلنا الشقة وقفل الباب بالمفتاح ودخل اوضته،، استغربت منه عمل عكس ما كنت متوقعة فكرته هيضر.بنى زى المرة اللى فاتت ،،دة شكله الهدوء قبل العاصفة،،،دخلت جرى على اوضتى وقفلت بالمفتاح انا مش ضامنه ممكن يعمل فيا ايه ،،وفضلت افكر فى اللى حصل النهاردة ودلوقتى مصطفى اتحبس بسببى ،،المشاكل عماله تذيد يارب ساعدنى.

نمت على السرير من كتر ضغط اليوم ودماغى اللى وجعتنى من التفكير وفاجئة لقيت جسمى بيهتز جامد ففتحت عينى لقتنى جوة عربيته وهو جمبى بيسوق ففكرت نفسى بحلم بربشت بعينى كتير وبصيت على الطريق ورجعت بصتله تانى ،،كان بيسوق بطريقة مجنونه لدرجة انى حسين ان العربية بطير فى الهوا قولتله بفزع وصوت عالى : احنا رايحين فين؟ وجبتنى هنا ازاى!؟ انا كنت قافلة اوضتى بالمفتاح!!!

كان باصص على الطريق وهو بيقول بهدوء: انا اى مقفول فى الدنيا معايا مفتاحه.
مركزتش فى كلامه من كتر التوتر اللى كنت فيه وقولتله بخوف وانا حاطة ايدى على جوانب العربية: هدى السرعة شوية انت شايف عربيتك طياره ولا ايه كدة هنعمل حادثة

رد بنفس البرود: هزرى هزرى الضحك كله جاى بعدين.
بلعت ريقى وانا حاسة انى طايرة فى الجو فاغمضت عينى عشان اقلل الخوف اللى جوايا وقولتله: استغفر الله العظيم،،انت شكلك اتجننت على الاخر.

فاجئة فتحت عينى على زقة العربية القوية فكرت عملنا حادثة بس اتفاجئت ان العربية وقفت فوق تلة كبيرة وببص حواليا لقيت زرع كتير حوالينا وعرفت ان لو العربية اتحركت سنتى كمان هتقع فى البحر ،،وحقيقى مش قادرة اخد نفسى من كتر الخوف لحد ماسمعته بيقولى: افتحى الباب

بصتله والدموع فى عينى من الخوف: هقع لو فتحته
بصلى وعينه حمرا من الغضب وقالى: ودة المطلوب.
قولتله بلجلجة: انت..انت بتقول ايه؟ انت ..انا…انت عايز تموتنى
قالى بهدوء مميت: الست اللى تخون جوزها يبقى دة عقابها
رديت بسرعة وخوف: اخون مين انت صدقت نفسك انك جوزى ولا ايه؟
لقيته زعق فيا بكل صوته لدرجة انى غمضت عينى من الخضة وهو بيقولى: دلوقتى انتى مراتى على سنه الله ورسوله ولا لا
كأن لسانى اتعقد مش قادرة ارد من كتر التوتر والخوف لحد مازعقلى اكتر وقال: ماترددددددددى
هزيت راسى بنعم بسرعة لحد ماقالى بنفس العصبيه : وطلعتى من البيت من ورايا وروحتى قابلتى راجل غريب حصل ولا محصلش ؟
بلعت ريقى وهزيت راسى بنعم والدموع على خدى ولسة مغمضة عينى فاقالى : يبقى دى خيانة ولا مش خيانة يامحترمة.
فتحت عينى وقولتله بضعف : انت اجبرتنى اكون مراتك وانا مش عيزاك.
رد علبا بسرعة وقال: وانا كمان مش عايزك عشان كدة افتحى الباب
صوت عياطى علا وانا بقوله: انا كدة هموووووت
رد بكل برود: مش كنتى عايزة تموتى قدام عربيتى اهى الفرصة جتلك خايفة ليه بقا.

فضلت اعيط بقهر والفوف مَالكنى لحد مالقيته قرب منى وفتح الباب من نحيتى بالقوة ومحستش بنفسى غير وانا جسمى بيقع من العربية فصرخت و……..

الفصل التاسع

لقيته قرب منى وفتح باب العربية من نحيتى بالقوة،،ومحستش بنفسى غير وانا جسمى بيقع من العربية ،،وصرخت بكل صوتى وانا شيفاه بيبص عليا وانا بقع من غير شفقة فاغمضت عينى واستسلمت لقدرى

وفاجئة لقيت نفسى متعلقة فى الجو بصيت لقتنى لابسة حزام كبير على بطنى مربوط بسلسلة طويلة واصلت فوق لحد العربية ،،بصلى من فوق ورفعنى لعنده وبعدين شالنى دخلنى جوة العربية ،،ضر.بته بكل قوتى بس هو زى الحيطة متأثرش وحرك العربية لورا ولف رجع تانى على البيت وطول الطريق وانا بعيط بقهر.

واول مادخلت البيت مكنتش قادرة اتمالك نفسى ولو مكنتش قعدت على الكرسى بسرعة كان ممكن يغمى عليا ،،وشوية ولقيته جابلى عصير من المطبخ وقعد قدامى وقالى ببرود اعصاب: حمدلله على السلامة ياقطة،،اللى حصل دة مجرد تحذير بسيط ومش هقولك لو اتكرر تانى انا هعمل فيكى ايه.
بصتله بكره وانا بقول: انت مفكر نفسك مين انت….
قاطعنى وقالى وهو مقرب منى اوى: انا السم والترياق فى نفس الوقت.
رديت بدموع: انت شيطان على هيئه انسان
ابتسم بأستهزاء وقالى: لو انا شيطان ابوكى ايه؟
صرخت فيه وقولتله: متجبش سيرة بابا على لسانك وملكش دعوة بيه.
لسة الابتسامة المستفزة على وشه وقالى: تصدقى انك صعبانة عليا.
قولتله بأستهزاء: كل دة وصعبانة عليك امال لو مكنتش صعبانة عليك كنت عملت ايه ؟
قرب وشه عليا وقالى : كنت قت/لتك
رديت بدموع: من قَت/ل يُق/تل ولو بعد حين،،وانت ربنا سايبك تغلط ووقت الحساب هتقول يارت اللى جرا ما كان.
رد بهدوء: صح عشان كدة ابوكى هيتق/تل ووقتها مش هقول يارتنى ولا هندم لن من قَت/ل يُق/تل
رفعت صوتى وانا بقوله: بابا مش قاتل دة…..
قاطعنى بكل صوته وقال: لا قاتل ،،قت/ل واحدة قعدت ٣ سنين تتمنى الخَلفة ويوم ما حملت وولدت حرمها من ابنها وق/تله قدام عنيها وهو فى الحضانة وبعد سنتين من القهر والتعب والمعاناه ربنا عوضها وحملت وخلفت تانى بس مستكفاش بكدة وكان هيقت/ل بتها بس هى ضحت بروحها عشان بتها تعيش ،،كل دة وبتقولى مش قاتل،،ابوكى دة ابليس حرمنى من الست اللى طول عمرى بحبها وحرمنى من حضن ابنى ،،وتعرفى كل دة ليه عشان ينفذ اوامر تجار المخضرات لانى كنت كشفتهم وهقبض عليهم فامسكونى من ايدى اللى بتوجعنى وخطفو اهلى وقت/لو مراتى قدام عينى وعملو لبنتى عاهة مستديمة فى عنيها مبقتش بتشوف ،،فاكان لازم اكون شيطان زيهم عشان اجيب حق اللى راحو واحمى بتى اللى فضلالى .

لما سمعت كلامه قلبى وجعنى بس عقلى مش عايز يصدق ان بابا له علاقه بموت اهله قولتله بدموع: لا مش بابا اكيد انت غلطان.
قاطعنى وقالى : مش عايز كلام كتير وادخلى على اوض…
قطع كلامه جرس الباب ولما فتح لقيت نفس البودى جارد ومعاه بنت حوالى ٥ سنين شوفت اسر لما اخدها منه وحضنها وباس اديها وقالها بحنيه: قوليلى هتفضلى عندية كدة لحد امتى مش قولتلك انا اللى هاجى اخدك؟
سمعتها بتقوله من غير ماتبصله: انت قولتلى ساعة وهتيجى وأتأخرت عليا اوى فاأتحايلت هلى على عمو ماجد عشان يجبنى عندك.
باسها من خدها وقال: نورتى ياحبيبه قلب بابا
بص للبودى جارد: ارجع على شغلك انت ياماجد…..واول مامشى قفل الباب بالمفتاح وشالها وجه عندى وقالى: دى بنتى زينة…….وبعدين بص لبنته وقال: دى الممرضة الجديدة اللى قولتلك عليها مش عايز مشاكل معاها ولو دايقتك قوليلى ماشى…….. ردت عليه بأبتسامة بريئة: ماشى …….قالها بأبتسامة صافية: اتفاق رجالة ……ردت بطفوليه: اتفاق رجالة.

مشيو من قدامى ودخلو الاوضة وانا واقفة مصدومة ،،مستغربة من طريقة كلامه معاها اللى يشوفه دلوقتى ميقولش ان هو دة نفس الشخص اللى كان هيرمينى من على التله من شوية بكل دم بارد ،،،ودلوقتى بيتعامل بحنيه مع بنته زى ما كان بابا بيتعامل معايا.

شوية ولقيته طلع من الاوضه وساب بنته جوه وقرب منى قالى: زينة دى حته من روحى وعايزة معاملة خاصة لانها مش بتشوف وخلاص اخر عمليه ليها قربت وخلال الايام دى مش عايزها تشتكى منك عشان ممكن دى تبقى سبب موتك بجد سااااااااامعة.
اتفزعت من نبرة صوته فى الاخر ،،بس لسة مستغرباه وقلتله: انت ازاى كدة ! قادر تخطف وتقت/ل وتسجن فى نفس الوقت اللى قادر تبقى فيه حنين وتتغلب على الشيطان اللى جواك.
رد بهدوء: اللى جوة دى ملاك والشياطين مبتقفش قدام الملايكة.
قولتله: طب وانا زنبى ايه فى كل دة؟
رد: ومراتى وابنى كان زنبهم ايه؟
قولتله: عمرك ماهتعرف تطفى النار بنار زيها ،،بس ربنا قادر يجبلك حقك.
طول فى نظرته ليا ورد بهدوء: خلى بالك على زينة مش هقول تانى.

وسابنى ومشى ،قعدت على الكرسى وحطيت ايدى على خدى مش عارفة اعمل ايه ،،لحد ماسمعتها بتنادى من جوة الاوضه وتقول: بابااااا
نفخت بقله حيلة وقولت: اهو دة اللى ناقص ابقى مسؤولة عن بنته كمان.

دخلت الاوضة لقتها قاعدة على السرير وكان شكلها حلو اوى ،،هى قلبوظة شوية وبشرتها بيضا وعيونها زرقا شبهى وخدوها منفوخة بطريقة حلوة وشعرها اسود طويل ،،قربت منها وقبل مااكلمها سألتنى: بابا فين؟
استغربت هو قالى انها مبتشوفش ازاى عرفت انو مش ابوها اللى دخل عليها قولتلها بهدوء: هو خرج وشوية وجاى ،،عايزة حاجة اعملهالك؟
سألتنى بأبتسامة بريئة: انتى اسمك ايه؟
قولتلها بأبتسامة: اسمى حور،،وانتى زينة صح؟
قالتلى بعفوية: بابا اللى قالك على اسمى صح؟
قولتلها: اه……قالتلى بزعل طفولى: دة نهارو مش فايت بس لما يجى ،،قولتله سبنى انا اتعرف عليها ،،قالك على اسمى ليه بقا؟
ضحكت بهدوء على اسلوبها وقولتلها: انتى عندك كام سنة؟
عدت على اديها بطريقة طفوليه جميلة وحطت صوابعها كلهت قدامى وقالتلى : دول كام؟……..ضحكت وقولتلها: 10
قالتلى : نقصى منهم 5 …….سألتها: عندك 5 سنين …….قالتلى : استنى ،،،زودى عليهم كمان 3
ضحكت وقولتلها: حيرتينى!!
قالتلى بعفوية خلتنى اضحك من قلبى : انتى ساقطة حساب ياطنط حور؟
ضحكت وقولتلها: انتى مشكلة،،طب ياستى انا زودت 3 يعنى انتى كدة عندك 8 سنين صح؟
ابتسمت وقالتلى : طب ماانتى شاطرة اهو ،،انتى بقا عندك كام سنة؟
ابتسمت وقولت فى سرى : طلعت مش ساهلة زى باباها……وبعدين رديت عليها: حطى 10 فى دماغك وزودى عليهم20 يبقو كام؟
شهقت وقالتلى : يالهوى 30 سنة
ضحكت على طريقتها وقولت: طب بتقولى يالهوى ليه؟
ردت: عشان انتى صوتك صغير…..قولتلها: منا لسة مخلصتش كنت هقولك نقصى منهم 10
درت : يالهوى هو ياكبيرة خالث ياصغيرة خالث ،،يعنى انا كدة فضلى 12 سنة وابقى قدك.
ضحكت وقولتلها: بس انا هكون كبرت…..ردت بزعل طفولى : لا مليش دعوة.

ضحكت وبوستها من خدودها وحقيقى حسيت ان قلبى حبها ونسيت انها تبقى بنت اكتر راجل بكرهه.
بعد شوية دخلت المطبخ طبخت واكلت انا وهى وكنت ببصلها وهى بتاكل وبقول فى سرى : بريئة اوى ،،،ماهو اكيد يعنى مش هتبقى شيطانة زى ابوها ……قطعت شرودى وقالتلى : طنط حور هو فى مُسجل هنا؟
استغربت وقولتلها: مُسجل،،،ليه؟
قالتلى: اصل معايا صوت ماما وعايزة اسمعه قبل ماانام!
ابتسمتلها بحزن وحطيت ايدى على شعرها بحنية وقولتلها: هدورلك عليه تكونى انتى خلصتى طبقك اتفقنا؟
هزت راسها بسرعة وبفرحة وبعدين سبتها وقومت ادور على المُسجل بس افتكرت انى شوفته فى اوضته ولسة هدخل افتكرت تحزيره ليا وقولت فى سرى: اكيد مش هيدايق لما يعرف انى دخلت عشان بنته.

وفعلا اول مادخلت الاوضه شميت ريحة برفانه فى كل مكان لقتنى بقرب ناحية الدولاب الصغير اللى جمب السرير وطلعت السلسة الفضة اللى شوفتها المرة اللى فاتت وفتحتها وبصيت على صوره الست والبيبى اللى على اديها وافتكرت كلامه لما قال : دة ابليس حرمنى من الست اللى طول عمرى بحبها وحرمنى من حضن ابنى.

غمضت عينى وحطيت السلسلة مكانها وكان جوايا احساس غريب مش عارفة احدد اذا كان شفقة ولا خوف ولا ايه بالظبط،، نفخت بقوة وبعدين اخدت المُسجل وطلعت من الاوضة لقتها خلصت اكل وقبل مااتكلم قالتلى : جبتيه صح؟
ابتسمت واستغربت فى نفس الوقت هى عرفت منين انى جيت المهم قولتلها: اه جبته ……قالتلى : وانا خلصت الاكل.

روحت عندها شلتها ودخلنا على الانتريه وحطيت الشريط اللى معاها فى المُسجل وشغلته،،اتفاجئت بصوت والدتها وهى بتغنى (عيون القلب) عن كمية الاحساس اللى فى صوتها ببص لقيت الطفلة البريئة عيونها مليانة دموع وقربت منى وحضنتنى وهى بتقول: ماما وحشتنى.
عن كمية الوجع اللى حسيت بيه فى اللحظة دى وقتها افتكرت انى مشوفتش ماما ولا مرة وانها اتوفت وهى بتولدنى ،،،ولا مرة حسيت بحنانها واول ماعينى فتحت ،،لقيت مران اب بتكرهنى وبتغير منى وبتعملى مشاكل،، عمرى ماحسيت بحنية الام ،،،طبطبت على زينة وانا بقولها: ماما سمعاكى وشيفاكى وبتحبك اوى ،،ايه رأيك احكيلك حدوتة؟

فاجئة سمعت صوت أسر وهو بيقفل الباب وبيقول: زينه مبتحبش الحكايات. صح يازينة؟

لقتها قامت من حضنى والضحكة على وشها فاقرب منها وشالها فاقلتله: انا حبيت طنط حور اوى يابابا.

طول فى نظرته ليا وبعدين اخد بنته على اوضته ونيمها وجه على اوضتى وعيونه حمرا من الغضب وقالى حاجة وقعت قلبى فى رجلى قالى: …………….

الفصل العاشر

قالى : ابوكى بقا تحت ايدى ويومه قرب.
شهقت وقولتله: انت بتقول ايه؟بابا فين؟!
طول فى نظرته ليا وقالى: خطفته وهقت/له.
قلبى وقع فى رجلى وانا بقوله بلجلجة : لا …لا انت مش ..مش هتعمل كدة …حرام عليك
زعق فيا وقالى: ابوكى لازم يموت لانه قت/ل ناس كتير ومن ضمنهم امك .
مش قادرة استوعب اللى قاله ضحكت بتوهان وانا مش عارفة انا بقول ايه: انت مجنون او مريض …اللى انت بتقوله دة مستحيل يامجنون روح اتعالج
لقيته طلع فونه من جيبه وسمعت صوت بابا متسجل وهو بيقول: انت مين ياكلب وعايز منى ايه؟
سمعت اسر بيقوله: عايز روحك
بابا: طب فُكنى وخلينا نشوف مين هياخد روح مين
اسر: لو فكيتك هتبقى شبه الكلب السعران هتنهش فى كل حته شويه فاهخليك كدة اعذب فيك براحتى.
بابا: انت مش عارف انا مين ياكلب انا هنهيك من على وش الدنيا عشان فكرت تعمل حركة غبية زى دى.
ضحك اسر وقاله: متتعصبش اوى كدة دة انا بس رابطك زى الكلب امال لو علقتك من رجلك هتعمل ايه؟
بابا : عايز كام قول المبلغ اللى عايزه واكتبلك شيك بيه دلوقتى.
ضحك اسر تانى وقاله: كدة كدة فلوسك اتحولت لحسابى عشان اللى انت متعرفهوش يامُغفل ان انا ابقى اسر الكيلانى منافس لشركتك الخسرانة وكل منتجاتك انا صادرتها واسهمك بقت فى الارض وعن طريق المحامى الخاين بتاعك قدرت احول كل فلوسك لحسابى وبقيت على الحديدة ياحسن يامهدى.
بابا زعق فيه وقال: استحااااالة انا هبلغ عنك وهخليك تعفن فى السجن ياكدة يايبقا موتك على ايدى.
اسر: اهدى على نفسك بس دة التقيل لسة جاى ان انا برضه اللى خاطفت بنتك واتجوزتها رسمى .
رد بابا وقاله اللى صدمنى: خلينا فى المهم وقولى فلوسى فين ؟
اسر : وبالنسبة لبنتك!!!
بابا: اشبع بيها ،،دى تبقى بنت الخاينة مش بنتى ،،الخاينة اللى ق/تلتها بأيدى ولو لسة عايشة هقت/لها تانى وتالت وعاشر ،،وهى متجوزانى كانت بتخونى مع عشيقها عشان كدة مش عايز اى حاجة من ريحتها.
اسر: بعد العمر دة كله جاى تتخلا عنها دلوقتى ،،ماسبتهاش ليه من الاول .
بابا: مكنش ينفع كنت داخل على انتخابات وقتها ،،بس ودتها عند خالتها فى القاهرة وفضلت عايشة هناك معاها بعيد عنى ودخلت كُليتها وألتهت فيها،،وبتزورنا فى الاجازات ولسة السنادى بس اللى جت وقعدت عندنا ومكنتش عارف اتخلص منها ازاى لحد ماظهرت انت فى وشى ونشرت خبر وفاتها لما عرفت قرفها معاك.
اسر: دة انت اللى راجل و***** وبنتك خسارة فيك ،،وكل اللى قولتله دة هيخلينى اعذبك اكتر هخليك تتمنى الموت ومش هطوله.
بابا: ليه كنت مين عشا…..
قاطع كلامه: انا عزرئيل واستعد عشان هقت/ل مراتك وبنتك شهد قدام عينك
بابا: لا ملكش دعوه بيهم هما ملهمش ذنب.
اسر: ومراتى وابنى اللى قت/لتهم من غير شفقة كان زنبهم ايه؟
بابا: انا كنت بنفذ الاوامر.
اسر: اوامر مين؟……وشوية ولقيته زعق: ردددد عشان مخدش روحك دلوقتى.
بابا: عاصم الكحلاوى.
اسر: دة مين؟
بابا: دة اكبر موزع محضرات فى مصر وبرة مصر ولما عرف انك كشفت الصفقة بتاعتنا امر بقت/ل حد من اهلك وانا كنت عبد مؤمور.
اسر بكل صوته: كلاااااااااب كلكم هتموتو وانت اولهم

وبعدين سمعت صوت رصاص والتسجيل خلص بصتله وعينى كلها دموع وقلبى محروق ومش قادرة امسك اعصابى من اللى سمعته وعرفته قولتله بنهحان: ق…ق…قت…ق/تلته؟
بصلى جامد وقال: لسة خايفة عليه ؟
وقعت على الارض وصرخت بكل صوتى : اااااااااااااه يامااااااامااااااااااا
وفضلت اعيط بحُرقة وقهر واتمنيت ربنا ياخدنى ويخلصنى من العذاب دة صرخت تانى بكل صوتى عشان اطلع اللى جوايا وبنادى على ماما اللى كان نفسى اشوفها بابا حرمنى منها بابا خلانى يتيمة معقول انا بنت حرام ياااااااااااااااارب،،،فضلت اعيط بصوت عالى والنار اللى فى قلبى مش بتهدى ومكنتش شايفة من كتر الدموع اللى غرقت عينى لحد ماحسيت بملمس ايد زينة على خدى بتمسحلى دموعى وقالتى نفس الجمله اللى قولتلها لها: ماما سمعاكى وشيفاكى وبتحبك اوى.
فضلت تمسحلى دموعى وانا قاعدة فى الارض لا حول ليا ولا قوة وبعدين بصتله لقيته بيبصلى جامد فاقولتله: انت قت/لتله رد عليا قت/لته؟
شوفت نظرة غريبة في عينه وهو بيقولى: لا
قومت لعنده ومسكت ايده وقولتله: طب انا عايزة اشوفه.
بصلى بأستغراب وقالى: مش هينفع
قولت بسرعة ودموع: ليه؟صدقنى دة اخر طلب هطلبه منك .عايزة اشوفه لآخر مرة
قالى: ليه هتقت/ليه مثلا؟
قولتله بدموع وصوت موجوع: حاسة انى عايزة اعمل كدة اوى
لقيته قرب عليا اوى ومسح بأيده دموعى وقالى بهدوء: هجبلك حقك.
مسكت ايده بترجى وقولتله: هو ليه حرمنى من كلمة ماما
لمس شعرى ومسح دموعى وقرب اكتر وهو بيقولى : هيتحاسب ،،وحياه لا اله الا الله هيتحاسب على كل حاجة عملها وقالها
ومرة واحدة محستش بنفسى غير وانا بقع بين ايده فاقدة الوعى .

تانى يوم صحيت وكل الكلام اللى سمعته امبارح بيدور فى عقلى وفاجئة حسيت بملمس ايد زينة على وشى وبعدين نزلت على عينى وقالتى : ايه دة انتى صحيتى؟
بوست اديها وقولتلها: اه صباح الخير
ابتسمت وقالتلى : صباح حور …بابا لما بقوله صباح الخير يقولى صباح زينة عشان كدة قولتلك صباح حور
قولتلها: بس كدة الصباح هيبقا كله حزن انما انتى صباحك دايما حلو.
قالتلى: ليه دة حتى انتى اسمك حلو وأكلك حلو
ابتسمت وقولتلها : طب أكلتى؟
قالتلى: بابا قالى اصحيكى عشان نفطر سوا
قولتلها بأستغراب: هو لسة موجود؟
قالتلى: اه عمال بتكلم فى التليفون ومش معبرنى

سرحت شوية فى كلامة ليا امبارح وملمس ايده على وشى وبيقولى: هجبلك حقك
وفاجئة لقيته دخل الاوضة وهو ماسك الفون وبيقول: مش يلا بقا ولا ايه؟
زينة قالت بعفوية: بابا خلاص طنط حور صحيت ،،هناكل بقا ونتفسح زى ماقولتلى صح؟
قرب عندى على السرير واخد بنته على ايده وقالها بهدوء: طب ينفع يوم تانى عشان بابا مشغول اوى النهاردة
قالتله بزعل طفولى: لأه انت كل يوم مشغول اوف بقا،،ماتقولى حاجة ياطنط حور
طولت فى نظرتى له لما لقيته بصلى ومنطقتش وبعدين باس اديها وقالها: طب يلا بينا وهنفطر برة كمان.
زينه بفرحة: هاااااااااااه واخيرا
ابتسمت على عفويتها ولما بصتله لقيته بيبصلى جامد ودى كانت نفس نظرة امبارح وسمعت زينه بتقول: خلى طنط حور تيجى معانا عشان شكلها لسة زعلانة يابابا.
رديت بسرعة ولجلجة: لا يا..لا ياحبيبتى انا كويسة روحو انتو وانبسطو.
قالى بأمر: قومى جهزى زينه وغيرى هدومك عشان نمشى
لقيت زينه بفرحة: هااااااااااه يلا بينا
بصتله بعدم رضى بس هو تجاهلنى وحط زينه على السرير ومشى.

لَبست زينه وغيرت هدومى وبعدين اخدنا بعربيته و روحنا الملاهى ،كنت مبسوطة لفرحه زينه وابتسامتها الجميلة وكنت كل ماابص لأسر الاقيه بيبصلى وبعدين يعمل نفسه متجاهلنى.

ولما زينه ركبت مرجيحة الاطفال وفضلت انا وهو واقفين مستنينها وبتشاورلنا بأديها كأنها شيفانا ابتسمت وقولتله: انا سعات بشك انها شيفانا
رد عليا من غير مايبصلى: حاسة بينا والاحساس بيبقا اقوى من النظر بكتير.
طولت فى نظرتى ليه وانا بفكر هو ازاى متماسك كدة بعد كل اللى شافه فى حياتى قطع تفكيرى وقالى: تعرفى حد اسمه عاصم الكحلاوى او شوفتيه قبل كدة؟
قولتله بعد تفكير: اه كنت بسمع الاسم دة كتير من بابا
قالى: ازاى؟…….قولتله: هو ايه اللي ازاى؟
قالى : يعنى مشفتهوش ولا مرة ؟او كنتى بتسمعى اسمه فين؟
هزيت راسى برفض وبعدين قولتله: كنت بسمع بابا بيكلمه فى الفون لكن معرفش شكله ،،بس ليه؟
قالى بغروره المعتاد: انا بس اللى اسأل.
نفخت وقولتله: هو انت هتفضل كدة على طول؟
ابتسم وقالى: اذا كان عجبك
قولتله بنرفزة: هو انت كل يوم بحال ،،روح اكشف يمكن يكون عندك schizophrenia .
قالى ببرود: انا شايف انك اتجرأتى زيادة عن اللزوم ايه حبيتى الكلام معايا دلوقتى.
قولتله بنرفزة: ولا دلوقتى ولا بعدين كل اللى عيزاه تسبنى فى حالى .
قاطع كلامه دخول الست العجوزة وهى ماسكة ورد فى اديها وبتقول: خد منى وردة يابنى ربنا يخليكو لبعض.
قالها بضحك: اهو عشان الدعوة دى ياحجة مش هاخد منك حاجة.
قالتله : حد يبقا جمبه القمر دة ويقول كدة، هى مزعلاك ولا ايه؟
قالها ببرود: متقدرش
قالتله: طلاما بتحبك متقدرش تزعلك …..وجت عندى وقالتلى: خدى وردة منى وراضيه.
قولت فى سرى: اهو دة اللى ناقص كمان.
اخدت الوردة وهو دفعلها فلوس ولقيت زينه نزلت من المرجيحة فأخدها فى حضنه وقالها: مش كفاية كدة بقا ولا ايه؟
قالتله: لأه لأه اركبو معايا المرادى
قالها: بس دى اخر واحدة اتفقنا؟
قالتله : اتفقنا جدا
قولتله بصوت واطى: اركبو انتو هستناكو ت…

1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *