انت الترياق والسم الجزء الأول اميرة حسان
وأول مااخدت البنت على دراعى لقيت اسر هجم على مصطفى بوحشية وكان هيقت/له من كتر الضر..ب ولما بصبت على زينه لقتها اغـ,ـمى عليها زعقت بكل صوتى: سيبه يأسر وتعالى الحق زينه.
ومرة واحدة لقيت أسر عندى بيفوق فى زينه وساب مصطفى بيكح وينهج من كتر الضر.ب وفاجئة قام من على الارض وشوفت السـ,ـكينة فى ايده صرخت بقوة: أاااااااااسر
انقطع الدم من وشى لما لقيت مصطفى غرز السكينه فى جمب أسر وطلعها تانى،،صوتى راح من الصدمة وانا شايفة الدم بينزل منه وفاجئة وقع على الارض ،،حطيت زينه على السرير وجريت عنده بنادى بأسمه بس لا حياه لمن تنادي لحد مامصطفى مسك ايدى وقالى : انجزى خلينا نهرب.
زقيته بكل قوتى وانا بقوله بأعلى صوت عندى: ايه اللى انت عملته دة يامجرم قت/لته لييييييييييه؟
قالى بدم بارد: اخد اللى يستحقه،،ويلا قومى خلينا نمشى قبل ماحد يشوفنا.
عيطت بصوت عالى وانا بقوله: انت مش بنى ادم انا اتخدعت فيك قت/لت جوزى حرام عليك قت/لته ليييه؟
مسك ايدى بعصبية وقالى: انتى هتستهبلى جوز مين ،،مش قولتيلى قطع الورقة اللى بينكو
زقيت ايده وقولتله بقهر: ابعد ايدك عنى ،،ايوة جوزى وانا مراته رسمى وانت ق/تلته وبقيت قاتل ومجرم
قرب منى وقالى: انتى ضحكتى عليا ،،وانا اللى عرضت حياتى للخطر عشانك ،،بعتينى ياحور ،امى حظرتنى منك بس انا طلعت غبى وهدفعكو التمن غالى.
وفاجئة لقيته اخد زينه على ايدن وماشى بيها قومت جرى عليه وقولتله: انت واخدها على فين ،بقولك سبها .
زقنى بقوة لدرجة ان راسى اتخبطت فى الحيطة فاوقعت على الارض فاقدة الوعى ومحستش بحاجة بعد كدة.
حقيقى معرفش اخدت وقت قد ايه لما فوقت بصيت جمبى لقيت باب الشقة مكسور وببص قدامى لقيت باب اوضه زينه مفتوح وأسر مرمى على الارض وحوليه بقعة دم ،،مسكت راسى من الدوخة اللى جتلى وقدرت اقوم وروحت عنده لقيته نزف كتير ناديت بأسمه كتير بس مردش عليا جريت على الحمام واخدت علبه الاسعافات الاوليه وربطت بطنه بشاش وقطن عشان اكتم النزيف ومسكت موبايلة واتصلت بالاسفعاف بس معرفتش اوصفلهم البيت لانى معرفش حاجة هنا ،،نزلت جرى على السلم يمكن الاقى اى حد يساعدني فالقيت البودى جارد اللى اسمه ماجد واقف بعيد عن البيت صرخت بأسمه بس مسمعنيش جريت عنده ووقفت قدامه وانا بنهج وبدموع قولتله: أسر…اسر بيموت ساعدة بالله عليك.
بصله بفجعة وقال: اهدى يامدام وتعالى معايا
وفعلا طلعنا على الشقة وساعدته عشان نقوم أسر من على الارض وشاله وانا ساعدته ولما طلعنا من الاسنسير قالى: خليكى سنداه ثوانى هجيب العربية واجيلك
هزيت راسى والدموع بتنزل من عينى بغزارة ،،كان تقيل اوى عليا بس استحملت وقولتله بخوف: اسر متموتش استحمل انت قوى انت هتبقى كويس
اخدت نفس وفضلت اعيط لحد ماماجد جه واخده منى ودخله العربية وبعد شويه وصلنا على المستشفى وخلال ثوانى دخل على غرفة العمليات وانا واقفة برو هموت من الخوف والقلق وجسمى كله بيرتعش ومش قادرة اتمالك اعصابى وعماله اعيط من القهر وبس لحد ماسمعت ماجد قالى: دة تليفون الباشا هخلص اجراءات المستشفى ولو حصل اى حاجة بلغينى
هزيت راسى بنعم وقعدت على الكرسى ودموعى لسة منشفتش،،بعد شوية الدكتور طلع فاجريت عليه وقولتله بلهفة: هو كويس؟
رد قالى: حضرتك تقربيله ايه؟
رديت بلجلجة: انا..انا مراته .
رد قالى: للاسف يامدام جوزك نزف كتير ومحتاج نقل دم ضرورى لان حالته حرجة وفصيله دمه نادرة
حسيت ان قلبى هيقف وانا بقوله: فصيله دمه ايه؟
رد: O-
دب الامل قلبى وانا بقوله: انا O-
رد قالى: طب كويس الممرضة هتبقى مع حضرتك عشان تسحب منك الكمية المطلوبة.
هزيت راسى بسرعة وروحت مع الممرضة وانا بدعى من قلبى واقول: ياااارب ساعده يارب احميه.
وبعد مااتبرعت بالدم بدأت العمليه وانا مستنظرة بره لحد مالقيت ماجد جه وكان معاه واحد تانى اول مرة اشوفه قربه عندى وماجد قاله: مدام حور مرات الباشا
مدلى ايده وقالى : انا مازن صديقه وشريكة واكتر من اخوات
هزيت راسى بس ممدتش ايدى وقولتله: اهلا وسهلا
قالى بحرج: احم..هو ايه اللى حصل بالظبط وبعدين اتجوزتو امتى هو عمرى ماحكالى عنك .
اخدت نفس ولسة هرد لقيت الدكتور طلع من الاوضة وجه عندنا وقال: حمدلله على سلامته العمليه نجحت
حسيت ان روحى اترضتلى وابتسمت فورا وقولت بلهفة: انا عايزة اشوفه.
رد الدكتور: 10 دقايق وهيطلع من العمليات وهننقله على اوضه عادية تقدرو تشوفوه براحتكم،،عن اذنكم
رد مازن بسرعة: دكتور لو سمحت بخصوص المحضر اللى عايز تعمله ممكن نتكلم فى مكتبك شوية ،،ومش هعطلك.
الدكتور: طبعا اتفضل.
مازن بص لماجد وقاله: خليك مع المدام هنا ولو حصل حاجة بلغنى.
ماجد: تمام ياباشا.
وفعلا بعد 10 دقايق نقلوه على اوضة عادية وبعد شويه دخلتله،،واول ماشوفته حسيت ان قلبى ارتاح معرفش ليه قربت عنده وقعدت جمبه وفضلت بصاله كتير كان تحت تأثير البنج لقيته بيقول بدون وعى: زينه….زينه….حور
دموعى نزلت على خدى ومش عارفة احدد انا حاسة بأيه وفاجئة لقيتنى بفتكر كل اللى حصل بنا من يوم ماشوفته لحد الان.
وفاجئة قطع تفكيرى لما فتح عينه بضعف وبصلى وقالى بتعب: زينه فين ؟
بلعت ريقى ومبقتش عارفة اقوله ايه فانزلت دموعى ولما زعق فيا وقالى: رددددددى عليا زينه فين؟
قولتله بدموع: ……..
الفصل الثالث عشر
قالى بزعيق: رددددددى عليا زينة فين؟
قولتله بدموع ولجلجة: معرفش….حاولت أمنعه والله بس…
قالى بزعيق: بس اييييييييييه؟
قولت بأنهيار: بس اخدها.
ببصله لقيته غمض عينه كأنه بيستجمع قوته ومرة واحدة قام بتقل وشال المحلول من ايده وقبل مااتكلم لقيته مسكنى من رقبتى بقوة وضغط عليها جامد لدرجة حسيت ان روحى بتطلع وقالى بكل صوته: هقت/لكو…كله الا بنتى…انطقى قولى اخدها فين؟
كنت بتنفس بالعافية وخبطت على ايده عشان يسبنى خلاص كنت هموت لولا دخول مازن وماجد على الاوضة وجرو على اسر وبصعوبه فكونى منه ،،واخيرا اتنفست وقعدت بهمدان على الكرسى بسبب الدوخة اللى جاتلى وسمعتهم بيتكلمو.
مازن بزعيق: اهدى يأسر…كنت هتموت البت فى ايدك …هى زنبها ايه؟
نفخ اسر بعصبيه وقال: جبولى الكلب خطبها من تحت الارض
مازن: انت بتقول ايه ؟خطيب مين! مش انت جوزها؟
وقتها بصيت لأسر لقيته بيبصلى بشر فابعدت نظرى عنه لحد مالقيت مازن قال: انا مش فاهم حاجة ماتفهمنى عشان اقدر اساعدك.
رد اسر: مش وقته يامازن.
وقرب على باب الاوضة بضعف فامسكه مازن وقال: انت رايح فين؟انت مش شايف حالتك عاملة ازاى؟
رد عليه: بنتى اتخطفت قدام عينى عايزنى استنى لحد مايقت/لها ولا ايه؟
وقتها رديت وقولتله بسرعة: مش هيق/تلها
لقتهم بصولى وانا واقفة بضغط على ايدى من الخوف والقلق وبعدين كملت كلامى بلجلجة: انا ..هو..قصدى انا متأكدة انو مش هيقت/لها ..مستحيل يعملها..هو قالى انو عايز يهددك بيها بس مش اكتر.
رد أسر بزعيق: يعنى دى خطتكو صح؟
هزيت راسى برفض بسرعة والخوف جوايا وانا بقوله: لا والله انا مليش علاقة قولتلك حاولت امنعه.
رد بزعيق: وكنتى فين لما خطفها؟
بلعت ريقى وقولتله كأنى متهمه: وقتها خبطنى فى الحيطة وغيبت عن الوعى ولما فوقت مالقتهاش .
لقيته سقف بأيده وقالى بأستهزاء: برافو انتى ممثله رائعة ..والمفروض اصدقك صح؟
ادايقت اوى منه قولتله: وانا همثل عليك ليه ؟انا اهو واقفة قدامك مهربتش معاه
قالى بندم: دى غلطتى من الاول اصلا ان سبت بنتى مع واحدة زيك
وقبل مااتكلم لقيته بص لماجد وقاله بزعيق: وانت كنت فين لما هرب ببنتى؟
رد ماجد بتوتر: ياباشا ضر..بنى على راسى ولم….
قاطعه وقاله بأستهزاء: ياختى كميله ضر..بك على راسك ياقطة ومقدرتيش تقاوميه.
وبعدين بصلى وبص لماجد وقال بشر: كلهم هتتحاسبو.
وبصلى اوى وقالى: هدبحك لو بنتى جرالها حاجة هدبحك ياحور انتى والكلب بتاعك ومش هخلى الدبان الازرق يعرف طريقم.
بلعت ريقى ودموعى نزلت على خدى وانا مش قادرة ابص فى عينه اللى بتخوفنى اكتر.
ولما خرج من الاوضة لقيت مازن جرى وراه وسمعته بيقوله: طب انت رايح فين دلوقتى؟
قعدت على السرير وحطيت ايدى على راسى من الصداع وحقيقى مش عارفة اتصرف ازاى لحد ما ماجد دخل وقالى: اتفضلى يامدام معايا
استغربت وقولتله: على فين؟
قالى: الباشا قالى اخدك على البيت.
اخدت نفس عميق ومسحت دموعى ومشيت معاه وانا لا حول ليا ولا قوة ولما وصلنا على البيت لقيت العمال بيصلحو فى الباب فادخلت على اوضه زينه وسبت ماجد واقف معاهم
وكل اللى حصل كان بيتعاد فى دماغى مشهد ورا مشهد وبعد شوية لقيت باب الاوضة اتفتح ولقيت أسر واقف قدامى اتفزعت من دخلته بس مبصليش واخد الاب توب من الدولاب وخرج من غير مايقول ولا كلمة فاطلعت وراه لقيته فتح الاب وشوفت فيديو عن كاميرات المراقبة اللى قدام العمارة وبعد شويه شوفت اسر طلع من العمارة وجرا الفيديو شوية لحد ماشوفت مصطفى وهو ببضـ,ـرب ماجد على راسه ومكنش فى حد فى الشارع وسحبه لبعيد وبعدين دخل العمارة وبعديها بشوية جه اسر وفضل يبص حواليه وبعدين طلع لفوق وبعد شوية كمان شوفت مصطفى طلع لفوق وكمان شوية لقيت مصطفى ماسك زينة على ايده وبيتلفت حواليه وشاور لتاكسى وركب ،،وقتها أسر وقف الفيديو وعمل Zoom لرقم العربية وبص لماجد وقاله: جبلى التاكسى دة من تحت الارض واعرف وصله فين بالظبط
رد ماجد: حاضر ياباشا
وبعد ماخرج ماجد لقيت اسر بصلى وقالى: فاكرة رقمه؟
قولتله وانا مش مستوعبة: رقم ايه؟
قالى بزعيق: فتحى مخك معايا بسألك على رقم تليفون الزفت
اخدت نفس وبعد تفكير قولتله: اه فاكره.
ابتسم وقالى بأستفزاز: طبعا لازم تفتكرى ماهو حبيب القلب.
خلاص طفح الكيل وريت عليه بعصبية: كفاية بقا انا مستحملة طريقتك من بدرى عشان مقدرة اللى انت فيه بس خلاص جبت اخرى.
قرب منى اوى وقالى: ايوة اخرتك ايه يعنى هتق/تلينى مثلا
قولتله: هو مفيش فى دماغك غير الق/تل وبعدين لو عايزة اعمل كدة مكنتش انفذتك من البداية اصلا وسبتك سايح فى دمك وهربت من سجنك.
قرب اكتر وقالى وهو باصص فى عينى: ومعملتيش كدة ليه؟
رجعت خطوة لورا وطولت فى نظرتى ليه ومردتش لان حقيقى مكنش عندى اجابة انا فعلا ليه مهربتش لحد ماسمعته: ايه سؤالى صعب؟
قولتله بلجلجة: انت..انت عايز ايه ؟
بَعد عنى وقالى: قولى رقمه.
اخدت نفس وانا واقفة قدامه متوترة لحد ماقولتله الرقم وبعدين لقيته بيتصل بيه وسمعت صوت والده مصطفى لما قالت: السلام عليكم
رد عليها: مش دة رقم مصطفى؟!
ردت: انا امه مين معايا؟
رد: مصطفى فين؟
ردت: مجاش من امبارح لو فى حاجة قولى وانا هوصلهاله
قفل السكة فى وشها وقال بعصبية: مجاش من امبارح بس انا هعرف الاقيه.
بعد شوية تليفونه رن فرد عليه: ايوة ياماجد وصلت لأيه؟…..طب انا 10 دقايق وابقى عندك.
وقبل مايخرج قولتله: لقتوه
قالى بصوت مميت: خافى عليه عشان هتحصليه.
جريت عليه ووقفت قدام الباب وقولتله بدموع: هو ميفرقش معايا واعتبرته راح زى اللى راحه وكل اللى شاغل بالى دلوقتى زينه وبس.
قرب منى وقالى: الكلام سهل لكن لما جينا للفعل سبتيه يخطفها.
عيطت وقولتله: محصلش انا مقدرتش عليه والله.
مسك ايدى وبعدنى عن الباب وقبل مايخرج ناديته: أسر
وقف ثوانى بس مبصليش وسابنى بعيط من قلبى ومشى وقبل الباب ولما جيت افتح الباب اتفتح معايا لانو مقفلهوش بالمفتاح كأنه بيقولى لو عايزة تهربى اهرى ،،وقفت شويه وفاجئة لقتنى بقفله تانى وقعدت على الارض وانهارت من العياط.
سابنى فى البيت3 ايام معرفش عنه حاجة وكل ماافكر ان افتح الباب وامشى بلاقينى قفلته تانى واقعد اعيط ،،معرفش هو فين ومجاش ليه؟وياترى لقا زينه ولا لية ولو لقاها عمل ايه فى مصطفى ؟ حتى ماجد مش موجود انا هتجنن مبقتش عارفة اعمل ايه ،،وكل يوم انام على المسجل اللى فيه صوت والده زينه وبيصعب عليا اوى انها اتقت/لت بالوحشية دى.
بجد تعبت من كتر التفكير حتى مش معايا تليفون اقدر اتواصل بيه مع حد وساكنه فى منطقة مفيش حد حواليا واحنا بس اللى ساكنين فى العمارة بدء الخوف يدب قلبى ازاى جاله قلب يسبنى لوحدى كدة.
وفاجئة لقيت النور اتقطع اتخضيت وجسمى ارتعش دى اول مرة يقطع من وقت ما جيت هنا بدأت اقرى قرأن فى سرى وادعى : يارب ساعدنى يارب طمن قلبى انا خايفة.
لحد ماسمعت صوت حاجة وقعت على الارض بصيت ورايا بسرعة وانت ميته من الخوف وقولت بلجلجة وصوت مهزوز: م…ي..ن؟
ببص على باب الشقة لقيته مقفول يعنى محدش دخل ،،طب ايه الصوت اللى سمعته دة ،،استغفرت ربنا وبقيت احسس بأيدى على الحيطة لحد ماوصلت على المطبخ ولقيت ولاعة شغلتها وشوية وليقت شباك المطبخ اتفتح جامد فاصرخت والولاعة وقعت من ايدى ونهجت بقوة كأنى كنت بجرى ،،مهما اوصف شعورى وقتها مش هقدر اوصل احساسى كان ايه! كنت حاسة ان هيغمى عليا من الخوف والتوتر ،،بدأت ادور بأيدى على الولاعة والحمد لله لقتها وشغلتها وطلعت من المطبخ ،،ببص حواليا برعب وفاجئة لقيت خيال شخص قدامى على الحيطة ،،حطيت ايدى على قلبى اهدى نبضاته السريعة وغمضت عينى وانا بقول بصوت مهزوز: لا لا …انا ..انا بتخيل اكيد مفيش حاجة ..لا مفيش حاجة ..دلوقتى النور يجى …يارب يارب يارب
وبدات دموعى تنزل على خدى لحد ماسمعت صوت مؤلوف بالنسبالى بيناديلى: حور
فتحت عينى وبصيت على الباب لقيت……..
الفصل الرابع عشر
فتحت عينى وبصيت على الباب لقيت النور جه فى نفس اللحظة اللى لقيت فيها اسر واقف قدامى وبيبصلى بقلق كأنه كان بيدور عليا وقبل مااسمع منه كلام لقيت نفسى جريت عليه وحضنته بكل قوتى وانا بهمسله بدموع : الحمد لله انك جيت،،انت ليه بتعمل فيا كدة حرام عليك كنت هموت من الخوف.
حسيت بأيده اللى لفها على ضهرى وبادلنى الحضن بقوة اكبر وهو بيطبطب عليا وبيقول بهدوء: شششش اهدى انا معاكى .
وانا لسة فى حضنه قولتله بدموع: سبتنى ليه انا كنت مرعوبه.
ذاد من ضغطه عليا وقالى: مسبتكيش
حسيت بنفسى وفاجئة زقيته بعيد عنى وقولتله بلجلجه وتوتر: انت..ان..ازاى وانا كنت قاعدة كل دة لوحدى ؟
مسك ايدى وشاورلى على حاجة فى السقف لما شوفتها عرفت انها كاميرة مراقبة اتفاجئت اكتر من كلامه : كنت مراقب كل تحركاتك خطوة بخطوة ……….وبص فى عينى وقالى : وشوفت خوفك عليا لما اضر..بت بالسـ,ـكينه ومنعك للكـ,ـلب انو يخـ,ـطف زينه .
زقيته بعيد عنى بقوة وقولتله بنرفزة: وبعد كل دة برضه جالك قلب تسبنى هنا لوحدى انت ايه قلبك دة حجر.
ابتسم بأستفزاز وقالى: خلصتى.
قولتله بخنقه: اصلا لو فضلت اتكلم من هنا لسنه قدام برضه كأنى بكلم نفسى.
وبعدين بصيت حواليه وقولتله بقلق: هى ..هى فين زينه؟
لسة الابتسامة المستفزة على وشه ومردش عليا ودخل اوضتى وجاب شنطة كبيرة من فوق الدولاب وفتح دولابى وحط هدومى فى الشنطة كل دة وانا واقفة مستغرباه ايه هيخدنى المرادى يرمـ,ـينى فى البحر ولا هيدفنى ولا ناويلى على ايه لحد ماقولتله بجلجلة: انت..انت بتعمل ايه؟وبعدين رد عليا وقولى زينه فين؟
قفل الشنطة وبصلى وقالى: ماتقفلى الراديو اللى فى بُقك دة شويه بقا صدعتينى .
قولتله بأصرار: طب ماتردى عليا وبعدين واخد الشنطة دى ورايح على فين ؟
قالى : منا هخدك معاها
قولتله: ايوة على فين المرادى؟
ابتسم وقالى : متعصبنيش عشان مدفنكيش جمب حبيبك.
اتصدمت وقولتله بتوتر: انت دفنته؟
قالى : خايفة عليه؟
قولتله بنرفزة: لا انا عايزة اعرف ايه اللى حصل؟
قالى: امشى معايا وانتى تعرفى .
قولتله بقلق: هنروح فين؟
قالى بزعيق وهو باصص على شفايفى: ماقولتلك اقفلى بقك شويه والا انا هقفله بطريقتى .
سكتت عشان خفت يتهور وبعدين مشيت معاه ونزلنا من الشقه وركبنا عربيته وطول الطريق مسمعتش صوته وانت قاعدة بفكر هيعمل ايه ووخدنى على فين واسئله كتير اوى فى بالى …ومرة واحدة لقيت نفسى نمت ومعرفش بعد قد ايه صحيت وبرضه لقتنى لسة فى العربية قولت فى سرى: هو احنا مسافرين ولا ايه دة اليل دخل واحنا لسة فى العربية .
بصتله لقيته زى ماهو وقالى وهو باصص على الطريق: جوعتى؟
قولتله: هو احنا هنفضل ماشين بالعربية كدا كتير؟
قالى: اه مشورنا بعيد لو جوعتى قوليلى عشان داخلين على سوبر ماركت.
نفخت وقولتله بقله حيله: مش عايزة
قالى ببرود: براحتك.
ببص حوليا لقيت ان احنا طلعنا برا اسكندية قولت فى سرى: يارب استر.
وكمان ساعة لقيت نفسى نمت تانى وبعد فترة صحيت على وقوف العربية فتحت عينى وانا حاسة بدوخة وببص فى ساعتى لقتها 6 الصبح ولقيت حولين العربية زرع كتير ورسومات على الحيطة من جميع الالوان ومناظر طبيعيه تخطف الانظار بصيت تحت العربية بسرعة احسن نكون واقفين على تله وارتحت لما سمعته قال: متخافيش اوى كدة ،،احنا فى اسوان.
كان نفسى ازور البلد دى من زمان بس ياترى جيبنا هنا ليه؟ ببص جمبى لقيت بيت كبير يشبه الڤله وكان شكله روعة بصتله وقولتله: بيت مين دة؟
بص على البيت وقالى: دة بيتى والناس اللى جوة اهلى واهل مراتى شهد الله يرحمها.
اتفاجئت وقولتله بلجلجة: و..و..وجيبنى هنا ليه؟
قرب منى وقالى: عايزين يتعرفو على مراتى التانية.
الكلمة الاخيرة رشقت فى قلبى معقول انا زوجة تانية ودلوقتى قدام بيت مراته الاولنيه مش قادرة استوعب فافولتله: انت ليه بتعمل كدة؟
قالى وهو بيفتح باب العربية : يلا انزلى وبلاش كلام كتير .
قولتله بنرفزة: مش هينفع …انت ازاى اصلا تجبنى هنا ؟
قالى بهدوء: طلبو انهم يشفوكى وانا مش برفضلهم طلب .
اخدت نفس اهدى الصراع اللى فى قلبى وقولتله: هما يعرفو ان بابا ليه علاقه بموت بنتهم.
قالى ببرود اعصاب: اه
برقت/له وانا بقوله: انا بجد مش قادرة افهمك انت شايف بتعمل ايه! متخيل لما ادخل جوة هياخدونى بالاحضان مثلا.
قرب منى وقالى: مفيش خطورة عليكى طول مانتى معايا والناس اللى جوة دول حبوكى من قبل مايعرفوكى.
استغربت وقولت: ياسلام دة ازاى دة ..انت قولتلهم ايه؟
قالى بأبتسامة: مش انا اللى قولت.
قولتله بأستغراب: امال مين؟
قالى: لما تدخلى هتعرفى وبكلى رغى كتير.
مسكت ايده وقولتله بترجى: عشان خاطرى بلاش انا مش هقدر احط عينى فى عينهم لو سمحت افهمنى بقا.
قرب اكتر وغمزلى وقال: خلاص ابقى حطى عينك فى عينى انا.
سبت ايده وانا متنرفزة: هو انت ياتتعصب ياتتريق مش فاهمنى خالص كدا.
قالى : عشان انتى مكبرة الموضوع ولو ذودتى حرف كمان هدخلك جوة بطريقتى عشان معنديش طوله بال للمناهدة احب الكلمة اللى اقولها تتسمع.
وبعدين نزل وفتح باب العربية من نحيتى وقالى بأمر: انزلى.
ونزلت ومشيت معاه وانا بقدم خطوة وارجع خطوة لحد ماخبط على الباب وفتحتلنا بنت تقريبا كدة فى سن التلاتينات وبصت لاسر وقالتله: حمدلله على السلامة .
وبعدين لقتها بصتلى بصة غريبة وطبعا عشان احنا بنات وبنفهم بعض عرفت انها مش طيقانى وقالتلى : هى دى اللى قولتلنا عليها
مسك ايدى وقالها: اسمها حور يا هبة.. وتبقى مراتى.
ابتسمت نص ابتسامة كدة وبعدين دخلتنا،،اول حد عينى جت عليه هى زينه وهى قاعدة على رجل ست كبيرة فى العمر ومن فرحتى لقتنى بجرى عليها واخدها فى حضنى
فاسمعتها قالت بفرحة: طنط حور.
قولتلها: طب عرفتى ازاى دة انا حتى متكلمتش
ضحكت وقالتى: قلبى اللى عرفك ومنستش ريحتك الحلوة.
ضمتها اكتر وبوستها كتير حقيقى ميتشبعش منها وقولتلها: وحشتينى اوى ياحبيبتى ووحشتنى لمضتك.
ومرة واحدة بصيت لأسر وقولتله بعفويه ونسيت ان الناس قاعدة: انت لقتها ازاى ؟ ومقولتليش ليه؟
ردت زينه: عشان انا اللى قولتله يعملهالك مفاجئة.
حضنتها وقولتلها: احلى مفاجئة .
سمعت الست الكبيرة بتقول: سبيها يازينه دى لسة جايا وزمانها تعبانة من السفر.
وقتها بصتلهم كلهم كانو 5 افراد راجل وست كبار فى السن وشابين والبنت اللى فتحتلنا الباب فااتوترت وافتكرت دول مين فابصيت لاسر على طول فأخد منى زينه وقالها بحنيه: روحى لتيته ياعمرى عشان اعرفها على العيله .
رد الراجل الكبير: شكل مراتك يأسر حبتها اوى.
ردت زينه: لا انا بحبها اكتر.
فأبتسمت وبعدين أسر بدأ يعرفنى عليهم وقال: دى تبقى حجة سعاد ام مامت زيته ودة جدها الحج سيد ودول بشمهندس خالد واسامة خِيلانها ودى هبه مرات اسامة .
وبعدين قرب عليا وقالهم: ودى تبقا حور مراتى.
كنت واقفة مكانى مش عارفة اعمل ايه غير انى ابتسمتلهم فالقيت الحجة قامت حضنتنى وقالتلى بهدوء: تعالى متتكسفيش.
فاروحت سلمت على الحج وعلى الشباب وعلى هبه.وبعدين قعدت جمب أسر برضه وانا متوترة لحد ما الحج قال: نورتونا يأسر وحقيقى زين ماأخترت
ردت الحجة : ماشاء الله جميله ربنا يباركلك فيها يابنى
رد أسر: ربنا يباركلى فيكم …. وبصلى وقالى: وفيها.
اتوترت زيادة لحد ما سمعت أسامة بيقول: طب يلا ياهبه قومى قوللهم يحضرو الغدا الجماعة جايين من سفر وزمانهم ميتين من الجوع.
رد خالد: مش لوحدهم والله انا عصافير بطنى كسرت القفص.
ضحكنا على هزاره وبعدين هبه قالت: حاضر من عنيا..تعالى معايا يامرات الغالى عشان تغيرى هدومك واوريكى اوضتكم.
بصيت لأسر وانا مش فاهمة هو انا هنعيش هنا ولا ايه؟لقيتهةبيقولى: روحى معاها ياحور.
برقت/له وانا جوايا بقول : دة على اساس انى مستنياك تقولى ،،فضلت بصاله عشان يفهم انى عيزاه لقيته ابتسم بأستفزاز لحد ماسمعت هبه بتقول: يلا تعالى واقفة ليه.؟
ابتسمت بغيظ من تصرفاته ومشيت معاها ،،البيت كان عبارة عن دورين فاطلعنا الدور اللى فوق ودخلتنى على الاوضه اللى على اليمين فاكانت اوضه كبيرة وحلوة اوى وفيها بلكونة ببص على الحيطان لقيت صور كتير لأسر مع بنت جميله ولما افتكرت عرفت انها نفس البنت اللى شوفتها فى السلسة يبقا دى شهد مراته ،،لقيت صور كتير ليهم فى كل الاوضه وعلى الحيطان وصورة كبيرة لشهد فوق السرير ،،معرفش ليه ادايقت مع انها ماتت خلاص بس لسة بيحبها قطع تفكيرى لما سمعت هبه قالت: دى كانت اوضة اسر وشهد كانو بيحبو بعض اوى هى كانت سلفتى بس حبتها زى اختى ،منه لله بقا اللى حرمنا منها.
ادايقت من طريقتها فى الكلام وتلميحاتها بس تجاهلتها لما قولت: ربنا يرحمها.
نفخت وقالت : طبعا ربنا يرحمها دة كان طوب الارض بيحبها يلا ربنا يولع فى اللى كان السبب.
عرفت هى قصدها ايه وهو دة اللى كنت عاملة حسابه فارديت عليها: هغير هدومى واحصلك.
بصتلى بقرف وخرجت وهبدت الباب وراها فاأتفزعت وقولت: استغفر الله العظيم يارب منك لله يأسر هى ناقصة حرقه دم.
غيرت هدومى وبدأت ابص فى الصور اللى على الحيطان ماشاء الله كانت جميله بيعيونها الزرقا وبشرتها البيضة وضحكتها الحلوة وصورهم كانت مليانه حب قولت : ياترى ياشهد عملتى ايه فى استاذ غضبان عشان يحبك حتى بعد موتك .
معرفش قد ايه ابص فى الصور وقبل مااطلع من الاوضه لقيت أسر فتح الباب فخبطنا ببعض طلعت صوت بسيط وبعدين بصتله فاقالى: منزلتيش ليه؟
قولتله بلجلجة: كنت ..كنت بغير هدومى.
قالى: كل دة …..؟قولتله: اصل كن…… قاطعنى وقالى: طب انجزى يلا
قولتله: هو احنا هنفضل هنا قد ايه ؟
قالى: لحقتى تزهقى؟
نفخت وقولتله: انت ليه محسسنى ان احنا فى نزهه.
قالى بنرفزة: انا اتخنقت من رغيك وأسئلت الكتير متخلنيش افقد اعصابى .
قولتله: ماانت مش عايز تريحنى
قالى : مش وقته.
وبعدين مسك ايدى وقفلنا الباب ونزلنا وبعدين وانا بسحب ايدى من ايده قولتله: سيب ايدى عشان ميدايقوش.
ضغط عليها اكتر وقالى: مش بسيب ايد مراتى .
ابتسمت وبعدين دخلنا على السفرة وقعدنا واثناء الاكل كنت مكسوفه ومتوترة فى نفس الوقت كنن جعانه بس من التوتر مليش نفس فافضلت احرك المعلقة فى الطبق وسرحانه ومستغربة انا ازاى قاعدة باكل وسط عائله مرات جوزى السابقة اللى بابا كان سبب فى قت/لها واللى قطع شرودى ايد زينه لما مسكتنى وقالت: عمالة تاكلى ياطنط حور ونسيانى.
ضحكنا على شقاوتها ولقيت حجة سعاد قالت: هى اكلت اصلا !شكل اكلنا معجبهاش.
رديت بسرعة: لا ابدا والله تسلم ايديكو انا بس اللى مش جعانه.
ردت زينه بعفويه: طب اكلينى بقا ….رديت: حاضر بقا.
وفعلا كنت بأكلها بأيدى لحد ما سمعت صوت أسر بيقول: ايه اخبار المزرعة ياخالد؟
رد خالد: كله تحت السيطرة متقلقش.
رد اسر: منا عارف طلاما انت اللى ماسكها بس عايز ابقى اروح ابص عليها.
رد الحج سيد: ابقى خد مراتك معاك يأسر عشان تعرفها على شهد.
استغربت وبصيت لاسر لقيت هبه قالت بطريقتها: متخافيش قصده على الفرسة بتاعته سماها على اسم الغاليه.
فاجئة المعلقة وقعت من ايد زينه وأسامة بص لمراته هبه وقالها بتحذير: لو خلصتى اكل قومى اعمللنا اكل على السريع قبل مانمشى.
رد اسر : لا انا عايزكم تدوقو القهوة من ايد مراتى هتحبوها اكتر.
كانت هبه هتقوم بس قعدت بعد جمله أسر وبتبصلى بغل وبعدين اسر بصلى وقالى: ورينا شطارتك.
ابتسمتله برضى ولسة هقوم لقيت هبه بتقول: هقوم اعرفها طريق المطبخ احسن تتوه.
قام أسر وقالها: لا كملى اكلك هعرفها انا .
واول ما وصلنا على المطبخ قالى: هعمل تليفون واجيلك.
قولتله: طريقتها معايا دى اللى كنت عاملة حسابها.
قالى: الكل بيعاملوكى حلو ملكيش دعوة بيها وطلعيها من دماغك.
رديت بنرفزة: هى اللى حطانى فى دماغها.
نفخ وقالى: وبعدين فى كيد الحموات دة عندى حاجات اهم.
وسابنى ومشى وانا دخلت عملت القهوة وبعد شوية طلعت قدمتها وعجبتهم جدا وشكرونى ولما جت هبه تاخد قهوتها جت تقعد جمبى وفاجئة لقيت كوبايتها وقعت على ايدى صرخت من الحرقان اللى حسيت بيه ولقيت أسر جرى مسك ايدى وسمعت هبه بتقول: يقطعنى مخدتش بالى هروح اجبلك مرهم يهدى الحرقان شويه
وفعلا جرت تجيبه ولما جت تديه لأسر لقيته…….
يتبع…