لست قاسية امنية الريحاني
غادة: أنا عمرى ما نسيته يا ماما عشان أفتكره ، دا جزء منى ، وكبر جوايا
أم غادة: اسمعى يا غادة، يمكن أول مرة أتكلم معاكى فى الموضوع ده ، أبوكى كان أبن عمتى ، وانا كنت يتيمة أتربيت عند عمتى ، وكانت بتعتبرنى بنتها ، لحد ما كبرت وبقيت عروسة ، عمتى حست أنها قربت تموت لما زاد عليها التعب، خافت عليا أتبهجل بعد موتها ، فغصبت على أبوكى يتجوزنى
غادة: غصبت عليه؟
أم غادة : أيوا يا بنتى، ساعتها كان أبوكى بيحب بنت جيرانهم ، بس مقدرش يقول لأمه لا ، وأتجوزنى ، حاول يحبنى وينسى حبيبته الأولى ، بس معرفش ، كان دايما شايفنى أخته اللي اتربت معاه ، مقدرناش نكمل مع بعض ، واتفقنا على الطلاق ، وبعدها راح أتجوز جارته اللي كان بيحبها وسافر بيها فى السعودية ، ومن ساعتها معرفش عنه حاجة
غادة: برضه اللي قولتيه ميدلوش الحق إنه ميسألش عليا
أم غادة: الدنيا تلاهى يا غادة يا بنتى، وأبوكى كان بيسال عليكى كل فترة ، بس تلاقى الدنيا شغلاه
غادة: الدنيا شغلاه ، ولا زيه زى بقيت الرجالة مش بيفكروا غير فى نفسهم
أم غادة: لا يا غادة، مش كل الرجالة وحشة يا بنتى ، وزى ما فى ناس وحشة فى ناس كتير حلوة ، عندك جوزك خالتك فوزية الله يرحمه ، كان شايلها فوق راسه ، ومبيطقش عليها الهوا ، ومش هو بس رجالة كتير
تذكرت غادة حديث خالد عن والده ومعاملته الكريمة لوالدته
أكملت أم غادة حديثها قائلة: صوابعك مش زى بعضها يا غادة يا بنتى، ومتاخديش حد بذنب حد
غادة بعد تفكير : عندك حق يا ماما
أم غادة: يوووه ، نستينى كنت جاية أقولك إيه ، أنا هروح لخالتك فوزية بكرة أكمن عليها عشان تعبانة شوبة
غادة: مالها خالتى ، ألف سلامة عليها ، أنا هاجى معاكى يا ماما
وفى منزل فوزية :
تجلس فوزية راقدة على السرير ويبدو عليها التعب
غادة: ألف سلامة عليكى يا خالتو
فوزية : إن شاء الله تسلمى يا غادة يا بنتى ، والله يا بنتى قلبى وجعنى عليكى وعلى اللي حصلك
غادة: دا نصيب يا خالتى
أم غادة: وإيه اللي حصلك دا من إيه؟
فوزية: مفيش يا أختى ضغطى على عليا ومحستش بنفسى غير وأنا فى الأرض
أم غادة: من إيه يا أختى ، لازم حاجة ضايقتك
فوزية: واللي مخلفة واحد زى يا أحمد ترتاح أبداً
غادة: أحمد ، ليه يا خالتى بتقولى كده؟