لست قاسية امنية الريحاني
خالد : مساء الخير يا حبيبتى
يقترب خالد ليقبلها فى وجنتها ، ولكنها تبتعد عنه قائلة: كنت فين يا خالد لحد دلوقتى؟
خالد: مالك يا غادة ، بعدتى عنى ليه ؟
غادة: بقولك كنت فين يا خالد
خالد: كنت فى الشركة يا غادة ما إنتى عارفة
غادة: خالد ، الشركة بتخلص 4 ، والساعة دلوقتى7 ، وبيننا وبين الشركة نص ساعة دا بالكتير أوى ، كنت فين باقى الوقت
يخلع خالد جاكت بدلته فى تعب قائلاً: خلصت الشركة وروحت عند ماما أطمن عليها ، فيها حاجة دى؟
غادة: وليه مقولتليش آجى معاك.؟
خالد: يعنى مجتش مناسبة ، وأنا راجع حسيت أنها وحشانى وقولت أطمن عليها
غادة: مجتش مناسبة، ولا مكنتش عايزنى آجى معاك؟
خالد: وأنا مش هعوزك تيجى معايا ليه يا غادة؟
غادة: يمكن عشان تروح تشوف حبيبة القلب براحتك من غير عوازل
خالد: حبيبة القلب مين؟
غادة: خالد متستهبلش ، أنت عارف أنا قصدى على مين ، جنى بنت الجيران اللي مربيها على إيدك ، واللي أول ما روحنا عند مامتك مقدرتش تستحمل وجريت عليك اول ما شافتك ، دا كان ناقص تبوسك وتاخدك بالحضن يا راجل، ولا عملت حساب لكرامة الكلبة اللي واقفة جنبك
خالد: مستهبلش؟! لا يا مدام إظاهر إنك إنتى اللي نسيتى إنك بتكلمى جوزك ، وانا بقى اللي هفكرك
الفصل الخامس
ويستمر الشجار بين خالد وغادة
خالد: مستهبلش؟! لا يا مدام إظاهر إنك إنتى اللي نسيتى إنك بتكلمى جوزك ، وانا بقى اللي هفكرك
غادة: إيه يا بشمهندس ، هتضربنى؟!
خالد: لا يا هانم، مش أنا اللي يهين مراته ، ولا يحط من كرامتها ، أنا قولتهالك قبل كده وإنتى مصدقتيش ، إن كرامتك بقت من كرامتى من يوم ما أتكتبتى على أسمى، أنا أتربيت فى بيت أبويا كان بيحترم أمى وشايلها فوق راسه
غادة: أمال هتعمل إيه؟
نظر لها خالد ولم يجبها وأخذ جاكت بدلته تاركاً لها المنزل ، ظلت غادة تنتظره حتى عاد ليلاً ودخل غرفته وجدها جالسة على السرير فى إنتظاره ، تجاهل خالد وجودها وأبدل ملابسه ، وأستعد لكى ينام
غادة: خالد، أنت هتنام؟
خالد: حضرتك شايفة إيه؟
غادة: طب مش هتاكل ، أنت متتغدتش
خالد: اللي كلته منك كفاية ، تصبحى على خير
أقتربت منه غادة ولفت زراعيها حول ظهره قائلة: حقك عليا ، أنا آسفة
خالد فى جمود: ليه وإنتى عملتى حاجة؟
غادة: متبقاش بايخ بقى يا خالد، أنت عارف إنى بعمل كده من غيرتى عليك
ألتف لها خالد وقد على ملامحه قبول إعتذارها قائلاً: يا غادة ، إنتى عارفة إنى مبحبش غيرك وجنى دى زى أختى الصغيرة ، وبعدين ما هى كانت أدامى لو عايزاها كنت أتجوزتها ، لكن أنا أتجوزتك إنتى ، عشان بحبك إنتى ، افهمى بقى
غادة: خلاص فهمت ، حقك عليا بقى
خالد: أبداً لازم أتصالح
أبتسمت له غادة قائلة: حاضر
غادة فى نفسها: ما أنا مضطرة أجر معاك ناعم لحد ما أعرف ناويلى على إيه