لست قاسية امنية الريحاني
تضحك غادة على كلامها
رحمة: أيوا يا ستى ، أضحكى محدش واخد منها حاجة
تنظر رحمة إلى شخص ما قادم وتكمل حديثها : أووووبا ، حظك فى رجليكى يا غدغد ، المعجب الولهان جه
غادة: قصدك مين؟
رحمة : هيكون قصدى مين يعنى، هو فى غيره ؟
غادة: سيف !!!!
الفصل الثالث
تكمل غادة ورحمة حديثهما فى الجامعة
غادة: قصدك مين؟
رحمة : هيكون قصدى مين يعنى، هو فى غيره ؟
غادة: سيف !!!!
رحمة: آه يا أختى سيف ، هو فى غيره ، اللي بيفضل مش على بعضه وعينه بتلف عليكى لحد ما تدخلى المدرج ، وأول ما بتدخلى الإبتسامة بتبقى من الودن دى للودن دى ، وعينيه مبتتشالش من عليكى طول المحاضرة
غادة: علفكرة بقى إنتى بتبالغى
رحمة: طب أراهنك إنه هيجى يقعد على المقعد اللي أدامك
وبالفعل جلس سيف فى المقعد المقابل لمقعد رحمة وغادة فى ضحك من رحمة ، تضرب غادة رحمة فى كتفها قائلة: علفكرة إنتى رخمة
رحمة: لا لا أنا جامدة أخر تلات حاجات ، بفرح أى لما بشوف حد الحب مشحتفه كده
غادة: حب إيه يا بنتى ، بطلى تسوقى فيها ، عشان مياخدش باله ويبقى منظرنا وحش
رحمة: وإيه يعنى ، ما ياخد باله دا حتى يفرح
همّت غادة بالقيام فى غضب مزعوم قائلة: لا أنا هقوم ، الكلام معاكى مش جايب نتيجة ، والمحاضرة هتفوتنا
رحمة: طب أستنى متزعليش ، أنا جاية معاكى
سار كل من غادة ورحمة فى إتجاه المدرج ، ليجدوا من يعترض طريقهم فى خجل قائلاً: آنسة لو سمحت
أتسعت عين غادة عندما وجدته سيف ، بينما كتمت رحمة ضحكتها بداخلها
غادة: نعم
سيف: هو … هو المحاضرة الساعة كام ؟
بدأت رحمة فى إخفاق كتم ضحكتها ، فوكزتها غادة قائلة: محاضرة إيه حضرتك؟
سيف: محاضرة التكاليف
غادة: المفروض دلوقتى
سيف: شكراً
غادرهم سيف وعيناه متعلقة على غادة ، وحين غادرهم لم تستطع رحمة كتمان ضحكاتها فأنفجرت ضاحكة فى غيظ من غادة ، تركتها غادة وذهبت ، فظلت تنادى عليها حتى وصلا إلى المدرج
رحمة: خلاص بقى يا غادة ، متزعليش
غادة: قولتلك يا رحمة بطلى طريقتك دى
رحمة: خلاص بقى يا غدغد ، أصل الواد صعب عليا ، كان تايه يا عين أمه
نظرت لها غادة فى غيظ وما لبثت أن تحولت نظراتها إلى إبتسامة ضاحكة
رحمة: اهو شفتى ، مش أنا لوحدى يعنى
غادة: طب قدامى يا أختى على المدرج