لست قاسية امنية الريحاني

خالد: بقالى ست شهور متجوز يا عادل: لكن حاسس إنهم ست سنين ، مكنتش متخيل إن الجواز تقيل كده ، أنا وغادة علطول فى خلافات ، كأنها بتتعمد تضايقنى وتعصى أوامرى ، أقولها يمين تقولى شمال ، شمال تقولى يمين، وعلى أقل حاجة تقولى جيت على كرامتى ، لما خلاص تعبت

عادل: طب ما يمكن عشان أنتوا لسه فى الأول ، ومش متعودين لسه على طباع بعض

خالد: لا يا عادل ، فى حاجة غريبة فى علاقتى بغادة

رحمة: غريبة

غادة: إيه الغريب فى اللي بقوله؟

رحمة: منين بتقولى إنه بيعاملك كويس أوى ، ومنين بتقولى إنك مش مبسوطة معاه؟

غادة: معرفش يا رحمة، دايما عندى إحساس إنه بيمثل عليا ، وإنه هيستنى الوقت المناسب اللي يظهر فيه على حقيقته ويضربنى فى ضهرى

رحمة: وليه أفترضتى إنه هيعمل كده ، طالما هو معاملته كويسة ، ومظهرش ليكى أى حاجة وحشة؟

غادة: عشان هما كلهم كده ، بيبقوا فى الأول ملايكة ، وبيمثلوا الحب الأفلاطونى ، وبعدين بيظهروا على حقيقتهم ، ما أحمد كان بيعاملنى كويس، وبيحبنى ، قصدى كان فاكر إنه بيحبنى، وإيه اللي حصل ، باعنى ما أول بالطو أبيض عدى عليه ، دكتورة زيه، ونفس الحكاية سيف، كان متهيألى إن قصة حبنا هتكمل قصص الحب التاريخية ، روميو وجيوليت ، قيس وليلى، وفى الآخر محصلتش أى حاجة

رحمة: أفهمى بقى يا غادة، خالد مش أحمد ولا سيف، خالد دا جوزك اللي لما حبّك بجد طلبك للجواز ، لا لف ولا دار

غادة: ما يمكن عشان أنا ساعتها أتعاملت معاه صح ، وصديته وتجاهلت إعجابه بيا، مش يمكن لو كنت أستسلمت لمشاعره كان يعمل معايا زى غيره ما عمل

رحمة: طب ودلوقتى بعد ما أتجوزك ، العلاقة بينكم عاملة إزاى؟

خالد: العلاقة بينى وبين غادة غريبة أوى ، مش زى أى زوجين ، ساعات أحسها حنينة أوى ،ومسلمالى مشاعرها وقلبها ، وفجأة ألاقيها أتحولت لإنسانة قاسية ، أنانية ، كل اللي يهمها نفسه وبس

عادل: طب وإيه اللي بيخليها طب قاسية مرة واحدة كده ، أكيد فى سبب؟

غادة: فى اللحظة اللي ببقى فيها قاسية ، بتبقى اللحظة اللي ببقى خلاص بضعف فيها أدامه ، وبتنهار كل حصونى ، ساعتها بحاول أحاوط قلبى بسور من القسوة يحميه من أنه يقع فى نفس الغلطة تانى

عادل: وإيه اللي يخليك مستحمل كل ده ، ما تسيبها وتشوف اللي تريحك؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *