لست قاسية امنية الريحاني
إبراهيم: ها قولتى إيه؟
غادة فى تردد: تمام يا أفندم ، هسهر فى الشركة لحد ما أخلصها
تخرج غادة من مكتب إبراهيم ، فترتسم على وجهه إبتسامة خبيثة ، ثم يمسك بهاتفه طالباً شخص ما ، وملقياً عليه بعض الكلمات : اسمعنى كويس، مش عايز حد فى الشركة النهاردة ، عايز كله يمشى ، حتى الأمن مشيهم ، لا دى سيبها عايزها فى شغل ، نفذ
تتحدث غادة مع خالد فى التليفون لتخبره بأمر تأخيرها فى الشركة
خالد فى غضب: إنتى أتجننتى ، يعنى إيه هتسهرى فى الشركة ، ليه مش متجوزة راجل؟
غادة: مش فضلك يا خالد ، حافظ على كلامك ، أنت عارفنى كويس ، وبعدين أنا مش هسهر أدلع أنا ورايا شغل مهم ولازم أخلصه ، والشركة كلها سهرانه، يعنى مش هبقى لوحدى
خالد: وأنا بقولك لا يا غادة، وروحى دلوقتى حالاً
غادة: لا يا خالد مش هروح ، غير لما أخلص الشغل اللي ورايا ، أنا مش صغيرة ، وأدرى أنا بعمل إيه كويس
خالد: بقى كده يا غادة، ماشى
أغلق خالد الهاتف وهو فى قمة غضبه ، أما غادة فظلت تعمل فى وضع الخطة المطلوبة ، حاولت غادة أن تطلب رقم البوفيه لطب قهوة ولكنها لم تجد رد ، فعلمت أن لا أحد فى البوفيه ، ظلت تعمل إلى أن هاتفها إبراهيم
غادة: أيوا يا أفندم
إبراهيم: تعالى يا غادة ، عايزة أديلك معلومات تضيفيها على الخطة بتاعتك
غادة: حاضر يا أفندم
توجهت غادة إلى مكتب إبراهيم ، وأندهشت عندما وجدت السكرتيرة غير موجودة ، وقفت فى مكانه برهة ولكنها فوجئت بمن ينادى عليها
إبراهيم: تعالى يا غادة ، واقفة عندك ليه؟
غادة فى قلق: هى فين السكرتيرة؟
إبراهيم: روحت
غادة: مش حضرتك قولت الكل سهران فى الشركة
إبراهيم: أيوا بتوع التسويق والمبيعات ، لكن السكرتيرة هتقعد ليه ، تعالى خدى الملف ده وأطلعى على اللي فيه
وما لبثت أن دخلت غادة المكتب حتى فوجئت بإبراهيم يتهجم عليها ، حاولت غادة أن تدفعه عنها ولكن فرق كبير بين قوتها وقوته
غادة فى صراخ : بتعمل إيه يا حيوان ؟
إبراهيم : بعمل اللي مقعدك عشانه ، أمال كنتى فاكرة إنتى سهرانة ليه معايا لوحدك ، عشان الشغل؟!
ظلت غادة تصرخ ولكن دون جدوى
إبراهيم فى سخرية: صرخى براحتك يا قطة ، الشركة مفهاش مخلوق ، أنا خلتهم كلهم يمشوا ، عشان نبقى براحتنا