لست قاسية امنية الريحاني
غادة فى خجل : سيف ، أنا….
سيف: أيوا ، إنتى إيه بقى، أنطقيها الله يسترك
غادة فى توتر: أنا أتاخرت على المحاضرة، يالا بينا
وفى يوم من الأيام كان سيف غائب عن الكلية بسبب مرض والده فأضطر أن يجلس بجانبه ، ذهبت غادة إلى الكلية وجلست حزينة لفقدانها من يكملها وبجانبها رحمة
رحمة: إيه كل النكد دا يا بنتى، كل ده عشان سى سيف بتاعك مجاش
غادة: وحشنى أوى يا رحمة
رحمة: يا حبيبتى دا هو يوم واحد اللي غابه
غادة: إنتى متعرفيش اليوم دا فارق معايا إزاى، أنا أتعودت على وجود سيف فى حياتى ، اليوم اللي بيعدى عليا من غير ما أشوفه بحس إنى ميتة مش عايشة، سيف بقى هو النفس اللي بتنفسه
رحمة: اللي يشوفك دلوقتى ، ميشوفكيش من سنتين لما كنتى بتتجاهليه ، وتقوليلى مش هقدر أحب تانى يا رحمة
غادة: حبه ملك قلبى يا رحمة، خلانى مش قادرة أقاوم محبوش ، أنا حبيت سيف على قد كل الجرح اللي مريت بيه ، حبيت سيف على قد كل لحظة أتوجعت فيها سواء من قسوة أبويا أو خيانة أحمد ليا، هو قدملى حب وميعرفش إن حبه ولد جوايا أضعاف أضعاف الحب ده ليه
رحمة: يااه ، للدرجة دى يا غادة؟
غادة: وأكتر يا رحمة ، صدقينى، أنا وصلت بحبى لسيف لدرجة محدش يتصورها
رحمة: بس أنا خايفة عليكى يا حبيبتى ، الحب بالشكل ده خطر عليكى، إنتى مسلماله كل أمورك يمشيها ، يقولك يمين تمشى يمين ، شمال تمشى شمال، والحب مش كده يا غاجة ، لازم تحكمى عقلك
غادة: بحبه يا رحمة ، وخايفة أخسره ، خايفة اوى فى يوم نزعل من بعد يمشى ويسيبنى ، وأنا لو سيف سابنى ممكن أموت
رحمة: بعد الشر عليكى يا حبيبتى
غادة: لازم أعمله كل اللي هو عايزه ، وهو أكيد هيقدر ده ويتمسك بيا زى ما أنا متمسكة بيه
تمر السنوات ومازال الحب بين سيف وغادة يتزايد ، وكل مرة يؤكد سيف لغادة على حبه وتمسكه بها ، إلي أن أنقضت الأربع سنوات ، وفى يوم تقابل سيف مع غادة فى الجامعة بعد أن طلب منها أن تقابله
غادة: خير يا سيف ، قلقتنى ، أنت كويس
سيف: أنا كويس يا غادة ، متقلقيش
غادة: أمال مالك ، وطلبتنى أنزل أقابلك ليه، أنت مش قولت أنت اللي هتيجى تقابل ماما
سيف فى تردد: غادة ، أنا طلبت أقابلك عشان أقولك ، إن إحنا ….
غادة: إحنا إيه يا سيف؟