لست قاسية امنية الريحاني
غادة: إزيك يا أستاذ عادل
عادل: إيه مش ناوية ترجعى تشتغلى معانا ؟
غادة: معلش بقى ، أشتغلت فى شركة تانية
عادل: على العموم ربنا يوفقك ، إنتى عايزة خالد
غادة: آه ياريت يا أستاذ عادل ، هو فوق فى مكتبه؟
عادل: آه موجود فوق ، لسه معدى عليه
تتجه غادة لمكتب خلاد ، بينما يتحدث عادل مع خالد صديقه
عادل: خالد ، بقولك غادة طلعالك
خالد: غادة ، إيه اللي جابها ، طب أقفل أنت يا عادل
يمسك خالد هاتفه قائلاً: لو سمحت يا منى ، خلى أستاذة حنان اللي أشتغلت فى الماركتينج جديد تجيلى علطول
تدخل غادة على خالد وعلى وجهها إبتسامة ، يحاول خالد تجاهل إبتسامتها التى تشعل النيران بداخله ، وأزدادت النيران إشتعالاً بقربها منه
خالد: غادة، إيه اللي جابك؟
أقتربت غادة منه ممسكة بقميصه ، قائلة فى هدوء : مفيش ، وحشتنى قولت آجى أشوفك
خالد محاولاً تمالك أعصابه : أحم ، فعلا وحشتك
غادة: آه فعلا وحشتنى ، وقولت أجيلك عشان ….
ولكن قطع حديثهم خبط الباب، فأبتعدت غادة عن خالد بينما زفر هو شاكراً الباب الذى أنقذه من الوقوع فى فريسة فى شبكة غادة
خالد: ادخل
دخلت حنان فى دهشة من غادة
حنان: حضرتك طلبتنى يا بشمهندس خالد؟
نظر خالد لغادة فى تمثيل ، ثم عاود النظر غلى حنان قائلاً: معلش يا حنان ، أنا فعلا طلبتك ، بس هنكلم بعدين الوقت مش مناسب
أستأذنت حنان وخرجت فى غيظ من غادة التى نظرت لخالد شذراً قائلة : يا سلاااام ، ودا من إمتى إن شاء الله؟!!!!!
الفصل الثامن
يستمر التوتر بين غادة وخالد إثر رؤية غادة لحنان ، وتمثيل خالد للإرتباك حتى يثير غيرة غادة
غادة: يا سلاااام ، ودا من إمتى إن شاء الله؟!!!!!
خالد: مش فاهم ، قصدك إيه؟
غادة: قصدى على الحلوة اللي داخلتلك ، وقولتلها الوقت مش مناسب ، ليه يا حبيبى الوقت مش مناسب ، يكونش أنا عزول وقاطعة عليكم القاعدة الحلوة
خالد يحاول كتم ضحكاته قائلاً: حبيبتى ، إنتى فاهمة الموضوع غلط، دى أستاذة حنان متعينة جديد فى الماركتينج ، وماسكة تسويق مشروع أنا شغال فيه
غادة: والله ! حنان وشغالة فى التسويق ، ولما هى شغالة فى التسويق مرضتش تتكلم أدامى ليه، ولا تكونوش هتقولوا أسرار مينفعش أعرفها
خالد: إحنا فعلا هنقول أسرار مينفعش تعرفيها