لست قاسية امنية الريحاني

خالد: مش سهلة كده يا عادل، أولاً لأنى راجل وبحافظ على كلمتى ، ثانياً مش أنا اللي أخرب بيتى ، ثالثاً لأن غادة فعلا طيبة وبنت أصول ومعدنها أصيل ، بس فى حاجة جواها أنا معرفهاش

عادل: دول بس الأسباب؟

خالد: لا طبعا فى أهم سبب وأقوى سبب، إنى بحبها ، واللي بيحب حد بيستحمله بعيوبه وبيفضل وراه لحد ما يتغير

رحمة: وإنتى خايفة تحبيه يا غادة؟

غادة: أنا خايفة اكون فعلا حبته

رحمة: طب وإيه المشكلة ؟ دا جوزك

غادة: عايزانى أحب تانى يا رحمة ، عايزانى أستسلم لمشاعرى تانى وأضعف ، وبعد ما يكون بقى كل حياتى ، وأكتفى به عن كل الدنيا ، يرجع يقولى معلش أصل كنتى فاهمة غلط

رحمة: عشان كده مش عايزة تخلفى منه وبتاخدى حبوب منع الحمل؟

غادة: عشان أخلف وأجيب عيال للدنيا ، لازم أبقى حاسة بالأمان ، مش عايزة عيالى يشوفوا اللي أنا شوفته لما أبويا سابنى وأنا عيلة صغيرة

رحمة: بس إنتى كده بتظلمى خالد يا غادة

غادة: لو ما ظلمتش خالد هكرهه ، وأنا مش عايزة أكرهه ، أنا بقيت بتوقع فى كل ثانية أنه يغدر بيا ، مش ضرورى يخونى ، بس يسيبنى ، ممكن قناع الأخلاق اللي لابسه دا يوقع ويظهر على حقيقته ، معرفش

وهنا يدخل خالد منزله باحثاً عن غادة زوجته ، لينتبه لوجودها مع رحمة ، يقرر خالد عدم إزعاجهم والذهاب لغرفته مباشرة ولكنه يستوقفه حديث غادة فيقف مستمعاً له

رحمة: يعنى إنتى بتعترفى إنك بدأتى تحبى خالد؟

غادة: للأسف ، أنا فعلا حبيته ، وده اللي بيزود ردود فعلى العنيفة وعندى معاه، إنى خايفة الحب ده يخلينى أضعف أدامه

رحمة: وهتفضلى صامدة لحد إمتى؟

غادة: معرفش يا رحمة، كل اللي عارفاه إنى محتاجة أطمن ، محتاجة أحس إن الحب ده أمان وعمره ما هيغدر بيا

وهنا ترتسم إبتسامة على شفتى خالد ، ويذهب غرفته فى هدوء ، محدثاً نفسه : بقى بتحبينى يا ست غادة ، وبتحاولى تهربى من حبى بقسوتك ، بقى أنا حبى ضعف ، طب إما خليتك تنطقى وتخرجى من سكوتك ده فمبقاش خالد

الفصل السابع

فى منزل خالد:

أنتهت غادة من حديثها مع رحمة ، وأوصلتها إلى باب الشقة ، فوجدت مفاتيح خالد على الطاولة بجانب باب الشقة

غادة: إيه ده ، ده خالد جه؟

رحمة: معقولة ، طب مدخلش ليه؟

غادة: تلاقيه أتكسف لما لقاكى معايا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *