نور أنثى لا تهزم بقلم ناهد خالد
رد بغيظ :
-لا مش ناسي , بس واضح أن أنتِ الي ناسيه أنك حاليًا مش لوحدك وفي روح مرتبطه بيكِ , وبصراحه هو ده الي يهمني ابن صاحبي الي في بطنك والي معنديش استعداد أخسره بسبب إهمالك .
وقفت والغضب يشتعل بها وارتفع صوتها وهي تقول :
-مش هتخاف على ابني أكتر منى , وأنت بالزات تبعد عنى دلوقتى عشان أنا فيا الي مكفيني .
وقف محمود بينهما وهو يقول :
-خلاص ياجماعه ميصحش كده صلوا علي النبي .
-عليه أفضل الصلاة والسلام .
تمتم بها الجميع بخفوت , فأخذت نور نفس عميق قبل أن تقول لمحمود :
-كلمت الدكتور ؟
-ايوه يانور بس مش راضي , بيقول ممنوع أي زيارات حاليًا ولحد آخر الأسبوع لو الحاله فضلت علي وضعها .
_________( ناهد خالد )_______
أسبوع كامل مرَّ ولم يحدث جديد , استطاعوا السيطرة علي النزيف ووقفه ولكن لم يفق من غيبوبته بعد ومن حديث الطبيب يبدو أنه لايوجد أي مؤشرات لإستفاقته …
ارتدت ثيابها مقرره الذهاب للشركه , يكفي بقاءها كل هذا بدون مدير , فزيد اضطر منذُ ثلاثة أيام العوده للأسكندريه من أجل صفقه مهمه جدًا ستعقدها الشركه ولأن الفرع هناك نشئ حديثًا يحتاج للمراقبه فمن الصعب أن يتركه ويبقي في فرع القاهره , فقررت هي تولي إدراته , وبالطبع لقت المعارضه من والد ظافر وزيد , ولكنها وقفت أمامهما وهي تذكرهم بكونها زوجته وهي الأولي بإدارة الشركه في غيابه خاصًة مع جهل والده بمجال عمل ظافر ..
دلفت رنا يتبعها عُمر الصغير فالتفت نور تنظر لهم بابتسامه باهته :
-حبايبي صباح الخير .
-صباح النور .
ردداها بهدوء وقالت رنا متسائله بحزن :
-هو بابا ظافر هيخلص شغله امتي ؟ وحشني اوي .
أتبعها عُمر بتأييد لحديثها :
-وكمان هو عمره ما اتأخر في الشغل كل ده , ده بقاله أسبوع مجاش البيت .
تنهدت بتعب وانحنت كي تكن في مستواهما وقالت بابتسامه تخفي خلفها الكثير :
-أنت قولت اهو عمره ما اتأخر كل ده , معني كده أنه غصب عنه , عنده شغل كتير اوي ومش عارف هيخلصه امتي بس أول ما يخلص هيرجع علي طول , اتفقنا ؟
-طب ممكن نكلمه في التليفون ؟
قالتها رنا برجاء فنور تتحجج كل مره كي لا يحدثناه .
-احنا قولنا ايه , المكان الي هو فيه معندوش شبكه فمش عارف يكلمنا , المهم أنا نازله متتعبوش الداده واعمل الواجب واللعب ساعه واحده ,مفهوم ؟