نور أنثى لا تهزم بقلم ناهد خالد

-آسف لو ادخلت , أنا كنت جاي أخد محفظتي عشان نسيتها وسمعت كلامك ليها , ولأني مش موافق علي أفكارها الي تعباها دي بقولك فيه , فيه الي طلع بلطجي وأهله مش عارفين يعملوا معاه ايه , وفي الي بيشرب مخدرات , وفيه الي بتتعرف علي ولاد وسلوكها مش كويس , مفيش منطقه كامله ولا كل الي فيها محترمين , وده الي كنت عاوز اشرحهولك من شويه بس كنت عارف أني مهما قلت مش هتقتنعي بكلامي , بس يمكن تقتنعي بكلامه .

أنهي حديثه مشيرًا لظافر الذي أعاد التحدث :

-بالنسبه لأهلي , مفيش بيت فاضي من المشاكل يانور , واي بيت بيحصل في مشاكل وده طبيعي في الأول بس بحكمتك تعرفي تحتوي المشاكل دي وتكسبيهم لصفك وأنا واثق من ده , وبالنسبه لاخواتك أنا عمري ما هسيبهم هنا وحياتهم جاهزه هناك وواقفه علي موافقتك .

رأسها تتطوف بحيره , لقد هدم كل حواجزها التي بنتها حولها لتغلق التفكير في عرضه , كل مشكله لديها وجد لها مبرر قوي وحطمها , إذًا أين مشكلتها الآن ؟!

شعر ظافر بحيرتها وقربها للميل للموافقه فأراد تعزيز موقفها فكاد يتحدث , لكن قطعه محمود وهو يقول :

-فكري يانور وابقي بلغيني قرارك وأنا هبلغ البشمهندس .

التف لظافر وقال بمغزي:

-اتفضل معايا يابشمهندس هوصل حضرتك لأول الشارع .

ذهبوا بسيارة ظافر وتركوها واقفه محلها تائهه في أفكارها ..

__________( ناهد خالد )_______-

-مكنش ينفع نضغط عليها أكتر , نور عنيده ولو حست أننا بنرغمها عمرها ماهتوافق .

رد ظافر بغيظ :

-شكلك عارفها كويس .

ابتسم محمود بمكر وقال :

-طبعًا , أنا أعرف نور من وهي عندها 6 سنين وقتها كان عندي 11 سنه وكنت رايح اشتغل مع الحاج مصطفي الله يرحمه في الورشه .

-اممم .

اكتف بها ظافر وهو ينظر أمامه فاستمع لصوت محمود يهتف :

-اعتقد أنها لو وافقت هتقولها متعرفنيش تاني صح ؟

رد ظافر بتهكم :

-ياراجل ده كلام , أنا هخليها تقطع علاقتها بيك بس ..

ضحك محمود بيأس وهو يقول :

-طب نزلني هنا بقي ومع السلامه أنت .

____( ناهد خالد )_______

بعد اسبوعان …في مكتب ظافر ..

دلف محمود بابتسامه واسعه فانتفض ظافر واقفًا وهو يقول بغيظ :

-عارف لو قلت لسه مفكرتش هطلع بروحك في ايدي .

ضحك محمود وهو يقول :

-الله وأنا مالي هو أنت مستني موافقتي أنا !

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *