نور أنثى لا تهزم بقلم ناهد خالد

ابتسمت نور بسعاده وهى تقول :

-شكلهم حلو اوى يا ظافر .

ابتسم ظافر بحب وهو يرد :

-عشان ولادك يا حبيبتي .

ابتسمت بدورها وقالت :

-هنسميهم ايه ؟

سألها بحنو :

-أنتِ عاوزه تسمى ايه ؟

ردت بحماس :

-أنا نفسي أسمي نوح اوي .

ابتسم بسعاده وقال :

-يبقى الباشا الى في ايدك ده نوح …أما الباشا ده ..

قالها وهو يشير للذى بين يده وأكمل :

-هيبقى مصطفى .

التمعت عيناها بحب ودموع تقديرًا لهذا الرجل وهمست له :

-أنا بحبك أوى يا ظافر , أنت عوضى من الدنيا عن كل المُر الى عشته .

اقترب مقبلاً جبهتها وقال :

-وأنا بعشقك يانور قلب ظافر .

ابتسمت له وتنهدت بسعاده بالغه وهى تعود بأنظارها لطفليها بأعين تلمع حبًا وشغفًا ..لتبدأ رحله جديده في حياة بطلتنا , رحله ستثبت فيها نور ثانيةً أنها ” أُنثى لا تُهزم ” .

انتهت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *