نور أنثى لا تهزم بقلم ناهد خالد
-اومال البت دي أصرت تنزل الشركه ليه مادام مش غرضها انها تسمسر فلوس لحسابها !
تنهد زيد وهو يقول :
-نزلت عشان دي شركة ظافر , عشان لم يقوم ميلقيش شركته وقعت , نزلت عشان تساعد جوزها وتسنده في محنته , اعتقد أننا ظلمناها وظافر الوحيد الي كان عارفها صح .
استند محفوظ علي مكتبه بتفكير , هل ظلمها بالفعل! , هل تسرع في الحكم عليها وكان ولده علي حق في تعلقه بها ؟
_______( ناهد خالد )______
-بس ده اسمه استهتار يامدام نور , يعني ايه تبقي في نص التالت ولسه جاي تكشفي لأول مره !
تنهدت نور بتعب وردت باقتضاب :
-ظروف .
اومأت الطبيبه باستسلام واصطحبتها لغرفة الكشف , دقائق وكانت تشير لها علي الشاشه وقالت :
-شايفاهم , الحمد لله صحتهم كويسه بس هكتبلك علي فيتامينات كان ضروري تاخديها الشهر الي فات بس مش مشكله تاخديهم دلوقتي و….
قاطعتها وهي تردد بدهشه :
-لحظه بس , هم مين انتي بتتكلمي بصيغة جمع !
ابتسمت الطبيبه وهي تقول :
-عشان هم اتنين , تؤام .
-تؤام !
رددتها بصدمه وهي تطالع الطبيبه بعدم تصديق …هل تحمل في أحشائها إثنان ! رُبما تعجبت من بروز بطنها الواضح وهي مازالت في الثالث ولكن لم تتوقع أبدًا أنهما اثنان ! .
الأخير
-يادكتور لو سمحت أنا مسافره وهغيب مش أقل من شهر , ممكن تخلينى أدخل أشوفه خمس دقايق بس مش هتأخر .
كانت هذه كلمات ” نور ” التى ألقتها على الطبيب الواقف أمامها بعد رفضه لجميع محاولاتها بالدلوف له .
-يامدام نور لو سمحتِ افهمينى , أنا مش خسران حاجه لما أدخلك , بس حاليًا احنا في فتره مليانه أمراض زي ما أنتى شايفه , وهو مناعته ضعيفه جدًا دلوقتى وأقل فيروس لقدر الله حتي لو انفلونزا هيدهور الحاله لأنه مش هيستحمل .
تنهدت بحزن دفين وهى تقول :
-يادكتور ظافر بقاله 3 شهور هنا وأنا في كل مره احترمت رغبتك ومدخلتش له بس حاليًا أنا مسافره ومحتاجه أشوفه قبل ما أسافر حتي لو دقيقتين أرجوك .
تنهد الطبيب باستسلام وقال :
-ماشي يا مدام نور , بس قوليلى هتقدرى تتعقمى عشان ريحة التعقيم ممكن تضايقك وأنتِ حامل .
نفت برأسها بلهفه وقالت :
-لا هقدر متقلقش .
أومئ باستسلام مُجبر وأشار للممرضه وهو يقول :
-خدى المدام عقميها كويس ودخليها لجوزها 5 دقايق بالضبط مش أكتر من كده .