حب فوق الغصون الجزء الأول سارة نيل
_الحمد لله صليت الفجر حاضر وقولت أذكار الصباح وكمان قرأت جزء من الوِرد بتاعي .. آآه وكمان سورة البقرة هقرأها في البريك دا شيء أساسي..
عندي بقا تصميم خريفي النهاردة لازم أكمله، وهبدأ في المجموعة المطلوبة بإذن الله والحمد لله رب العالمين ربنا ألهمني الفكرة يارب أتوفق فيها..
ااه وبعدين بقاا عندي روتين للبشرة وعندي كيّ هدومي..
بالإضافة أكيد مواعيد صلاة الفروض الخمسة في وقتها..
وأختم اليوم بأذكار المساء وجلسات الذكر..
وأيه كمان … ااااه حلقتين من “شامة في البراري” إزاي أفوت شامة..!
أنا كدا رتبت اليوم وأسيبه يجري زيّ ما ربنا مقدر، بس ربنا يعيني ويقويني وأخلص كل المطلوب.
رفعت رأسها للسما وقالت من كُل قلبها:
_يارب يا رحمن يا رحيم ساعد عمّ سيد وفك كربه يارب، يارب أشفي بنته وفرج همه يارب إنتَ على كل شيء قدير وبالإجابة جدير…
*******************
_كدا إتفاقنا على الخطة دي، ومتقلقوش عندي غيرها يعني كدا كدا مش هتقعد فيها..
قال أحمد كدا وهو في السيارة لصفا وأسيل..
ردت صفا بغلّ وحقد:-
_مش هرحمها دا أنا ناوية على كتير ..
_عايزكم تنفذوا كل إللي مطلوب منكم بالحرف الواحد، وكمان بلاش كلام قدام أروى تمام..
_تمام يا أحمد يلا بينا..
صعدوا إلى المكتب وولجوا للداخل دون بث كلمة واحدة..
تعجبت غصون من حالتهم لكن آثارت الصمت ولم توجه كلمة واحدة إليهم..
*******************
قالت السكرتيرة بهدوء:-
_بشمهندس عُدي .. عمّ سيد الساعي عايز يقابل حضرتك.
رفع رأسه وقال بتعجب:-
_خير إن شاء الله .. ماشي خليه يتفضل..
ودخل العمّ سيد بقلب مرتجف ويدعو الله أن يجد هنا ما يبغيه… ليواجه أخر فرصة ووسيلة له….
«حُــب فــــوق الــغــــصــون»
-الحلقة الخامسة- ‘5’
_أتفضل يا عمّ سيد، أنا تحت أمرك.
_الأمر لله وحده يا بشمهندس عُدي، كان ليا رجاء عندك يا ابني ويارب ما تردني خايب.
عقد حاجباه بتعجب ورق قلبه لملامح الرجل المهمومة، وقال بإحترام:-
_أنا تحت أمرك اتفضل طبعًا ولو أقدر صدقني مش هتأخر.
قال العمّ سيد بحزن:-
_بنتي يا ابني ليها عملية خطيرة في القلب ومطلوب مني مبلغ كبير، قدمت على سلفة أو قرض من الشركة بس اترفض روحت لمدحت بيه صاحب الشركة ومراته زيزي هانم بس همّا رفضوا، مفيش قدامي غيرك يا ابني بس عايزك تتوسطلي يمكن يسمعوا منك أو تقدر تعملي حاجة..