الفصل الثاني بقلم دعاء أحمد
ملاك ركبت جانبه في العربية شدت حزام الأمان و هي ساكته
جاد كان بيسوق العربية بصمت
و هم في طريقهم للساحل الشمالي بصلها و لاحظ شرودها
اتنحنح بصوت مسموع و اتكلم بثقة
تحبي اجعلك الكرسي لوراء لو عايزاه تنامي لسه الطريق طويل
ملاك شكرا
….مش عايزاه انام
التزمت الصمت طول الطريق و هو قرر يكمل طريقه بصمت!
وقف بعد ساعتين تقريبا عند استراحة صغيرة على الطريق الصحراوي… بص لملاك اللي كانت سرحانة و اتكلم بضيق من سكرتها و طريقتها
انا هنزل أشرب قهوة…. لو جعانة او عايزاه حاجة انزلي…
ملاك باستهزاء تشكر يا دكتور جاد كتر خيرك
ملاك نفخت بغيظ و فضلت تبص للمكان نزلت من العربية و حطت ايدها في جيب البنطلون فضلت تبص للجبال و الجو المشمس اخدت نفس عميق باسترخاء جاد كان بيشرب القهوة في الاستراحة و هو مديها ضهره فضلت واقفه مكانها و هي بتبص له و خاېفه…
خاېفه من قلبها اللي بيدق بسرعة… عشر سنين فرق بينهم…. ظروف جوازهم… شخصيته المستفزة… السبب وراء جوازهم… طريقته معها…
كل دي اسباب تخليها تكرهه و متفكرش أبدا انها تبصله لكن متنكرش أنها بتحس بحاجة غريبه في قربه… حضنه اللي كانت متأكدة انه بارد حست فيه بالدفي… عيونه رغم قسۏتها لكن فيها حاجة جذابة…
فاقت من شرودها و هي حاسة بالجوع لكن كبريائها منعها تدخل وراه… فركبت العربية.
جاد خرج من الاستراحة و هو ماسك شنطين في ايده لابس نضارة الشمس و ركب العربية.
حط الشنط في الكرسي الوراني و ساق العربية ملاك فضلت قاعدة و هي عايزاه تاكل لكن مش عايزاه يحرجها
جاد مسك الأكياس و حطه على رجليها بدون ما بيبصلها
كلي…
ملاكبس أنا
جاد بمقاطعةبطلي رغي و كلي…
ملاك جزت على سنانها و فتحت الأكياس و اكلت بشهية مفتوحة و هي بتجاهل النظر له عن قصد …
بعد عدة ساعات في فيلا على البحر
في مكان هادي مريح للاعصاب
جاد ركن العربية و نزل و ملاك وراه اخدت شنطة ضهرها و دخلت معه
كانت بتبص للفيلا باعجاب حقيقي تصميمها مختلف عن القصر… بسيطة
جاد بجديةهنقعد كم يوم
ملاك بهدوء
أنا عايزاه أوضة لوحدي
رفع حاجبه باستغراب لوحدك
ملاك بصتله ايوه لوحدي….
جادتمام الفيلا فيها اوض كتير شوفي حابة تقعدي في انهي أوضة…. سكت و كمل بنظرة غريبة
و تقدري تقفلي على نفسك بالمفتاح
سابها و طلع بمنتهى البرود و كأنه مش متهم
ملاك اخدت حاجتها و طلعت
قفلت الباب عليها بالمفتاح و قررت تنام… تنام و متفكرش في حاجة
بليل
صحيت بكسل كانت الاوضة ضلمة و البلكونة مفتوحة قامت و طلعت وقفت فيها
كانت لابسه بجامة و فرده شعرها باريحية
سمعت صوت موبايلها بيدي صوت اشعار برسالة اخدتها و رجعت البلكونة لقيت رسالة من جاد
ادخلي من الزفت اللي انتي واقفه فيها دي بدل ما اقسم بالله اجي اكسر راسك
ملاك بصت حواليها بسرعة و هي بتدور عليه و ازاي شايفها
أنتى لسه واقفه مكانك…
دخلت اوضتها بسرعة و قفلت باب البلكونة
جاد قفل موبايله و رماه على السرير و هو مش فاهم ماله و عنده رغبة قوية يروح يكسر دماغها انها خرجت بالشكل دا و فيه جيران حواليهم
هيئتها مهلكة له مهما حاول ينكر لكن جواه مشاعر متناقضة و قوية…. قربها مهلك!
غمض عنيه و دخل اوضته قفل الباب وراه
تاني يوم على البحر
ملاك كانت بتتفرج على جاد و هو بيعوم و هي بتلعب بالرمل و بتحاول تبني قصر رمال لكن مكنتش عارفة ازاي تعمله….
رفعت رأسها لقيته خارج من المياة تحطيه هاله رجولية طاغية صدره العريض و قامت الطويلة لحيته النابته.. هيئته بتحرك قلبها الهش …
كان فيه بنت بتقرب منه وقفت معه و بدأت تضحك و جاد بيصورها… ملاك استغربت الموقف و اتعصبت و هي شايفه بيضحك رغم ان مفيش مرة كانوا فيها سوا و ضحك عضت على شفايفها پغضب و غيرة
لكن مستحملتش و هي شايفه البنت بتتقرب منه قامت بسرعة و راحت ناحيته
جاد في حاجة
ملاك بحدةمين دي
جاددي! دي رينو
ملاك وحياة أمك
جاد بصلها بشړ و قرب منها و هو بيتوعد لها
ملاك بسرعة و خوفأنت فهمت ايه! دي متعتبرش شتيمة اصل اكيد أنت حياة و روح والدتك يعني مش شتيمة خالص…
رينو بعدم فهم في شيء جاد… مين ها البنت
جاد بهدوء و تجاهل لملاكلا و لا شيء… دي ملاك…
ملاك قربت منه بسرعة و حطت ايدها على صدره بحركة عفوية و بغيرة مراته….
رينو اه
جاد اخد نفس ببطي و هو حاسس بدفي لمستها على صدره البارد بص لها و حس بالغيرة في عيونها و نظراتها بس مكنش عايز يصدق احساسه مكنش عايز يتوجع بوهم
ملاك بصتله و ابتسمت ابتسامة ساحرة و بهدوء مزيف
مش هتعلمني العوم و لا ايه يا جاد أنت وعدتني و دلوقتي مشغول مع البنت دي
جاد بتلاعب و خبثلا أنا هعلن رينو أصلها طلبت مني مخصوص و انا مستحيل اكسر خاطرها…
ملاك بغيظيا حنين…. تصدق انك بارد و مستفز اهي عندك اشبع بيها ما انتم صنف زفت
جاد ضغط على خصرها بقوة خليتها تئن و في لحظة مال عليها و بهمس تحذير
كدا ازعل منك و انا زعلي وحش اعقلي كدا و لمى لسانك و لو فهمتي قولي آمين
ملاكها
جاد بابتسامة خبيثه
قولي آمين يا بنت البندر
ملاك أنت بتوجعني
جادطول ما انتي مصممة على في دماغك هتتوجعي
ملاك بتوهانو هو ليه اللي في دماغي و بعدين أنت عرفت ازاي
جاد ركز في عيونها المفروض اني متكلمش و انتي تفهمي من نظرة عنيا قصدي
ملاك بلعت ريقها بارتباك و هي بترمش
بس عيونك باردة مش هقدر افهم قصدك
جاد بهدوء و كأنه نسي وجود الناس حواليهم و رينو اللي اتضايقت و مشيت
جايز لما تقربي تفهمي…
ملاك پخوفابعد لو سمحت يا… دكتور جاد
جاد ابتسم باستهزاء و بعد رجع يعوم تاني و سابها واقفه حاطه ايدها على صدرها
في الصعيد في قصر المحمدي
چنا كانت بتتكلم في الموبيل و هي متعصبة
جنايعني ايه يا كارم مسبهاش لحظة…
كارميعني زي ما بقولك كدا من امبارح و هم سوا و دلوقتي قاعدين على البحر سوا
جنا بصوت واطيكارم أنا عايزاه اخلص من البت دي باي شكل انا مش مستحملة وجودها قريب منه
كارمطب اهدي بس انا عندي خطة تخليها تكتب نهايتها بايدها و على ايده
جنايعني ايه.
كارم بكره لجاد يعني الحلوة دي هخليها تحط رأسه في الطين زي ما بيقولوا عندك في الصعيد…
جنا عايزاه افهم ايه اللي في دماغك
كارم بكرهعايز اخد من جاد كل حاجة يا جنا و اظن دا هدفنا كلنا… و لو اتحقق مش هيبقى ليهم لازمة
جنا اوكي بس تفهمني أنت في الساحل و لا باعت حد يراقبهم
كارملا انا في الساحل
جناتمام يبقى تفهمني بقا ناوي على ايه.
كارمطب اسمعي بقا علشان نخلص…
على البحر
جاد لاحظ ڠضب ملاك و هي مش عارفة تبني قصر الرمال… قرب منها و قعد جانبها
و بدون اي كلمة مسك ايدها و بدا يبني القصر و هو قاعد وراها و ايده على ايدها و بيعملها تعمل ايه… ملاك رغم ارتباكها في البداية لكن مع
الوقت بدأت تندمج معه و يبنوه سوا….
ملاك بسعادةدا حلو اوي…
جاد ابتسم و قعد قصادها بس يا خساره هتيجي المياة دلوقتي و تهده لان الحاجات الحلوة مش بتدوم مجرد كڈبة بنصدقها علشان نفرح
ملاك مش مهم لو اتهد نبنيه تاني علشان نفرح تاني حتى لو الفرحة دي مجرد كڈبة…
جاد بصلها و سكت….
ملاك كانت قاعدة مبتسمة ڠصب عنها و هي بتفتكر اللحظات القليلة اللي قضوها على البحر و المشاعر الغريبة اللي حست بيها و المحير بالنسبة ليها احساس الغيرة اللي حسته لما قرب من رينو
و هو بيضحك معها
و بروده معها هي و طريقته المستفزة وشها احمر بخجل و هي بتفتكر لما ساب رينو و قعد جانبها و فضل يساعدها تبني قصر الرمل بتاعها….
ملامحها بهتت و هي بتفتكر كلام الشغالة و لما افتكرت معاملته معها في أول الجواز و افتكر لما قالها انها رخيصة أهلها بعوها علشان الفلوس…
عيونها دمعت و حست بالاشمئزاز من نفسها كل ما تحس بالأمان معه..
ملاك لنفسها پقهر
أنا مش عارفه اعمل ايه أنا حقيقي مش عارفة إذ كنت بكرهه و لا لأ بس عمري ما هسمح له يكسرني
ملاكالو
شخص
ملاك ممكن تنزلي دلوقت مستنيكي على البحر قدام الفيلا
ملاكمين معايا
لم تنزلي هتعرفي
ملاك فضلت واقفه و هي متردد تنزل لكن كانت حاسه ان الشخص دا متأكد انها هتنزل بعد تفكير للحظات قررت تنزل و خصوصا ان جاد مش موجود
اخدت دريس اسود طويل و لفت الحجاب رغم أنها مش متعودة عليه… فضلت واقفه للحظات لكن كان عندها فضول تعرف مين الشخص دا
نزلت كان واقف أدام البحر و لابس بنطلون جينز و قميص اسود و كاب
ملاك من وراه بارتباك
حضرتك مين وعايز إيه
لف لها و ابتسم بخبث
ملاك شهقت بتوتر و هي بتبص لكارم
استاذ كارم انت بتعمل اي هنا جاد مش موجود
كارم قاطعها بخبث و هو بيقرب منها
انا مش جاي عشان جاد انا جاي عشانك أنتي يا ملاك .
ملاك رجعت خطوة لوراء بشك و توتر
جاي عشاني ازاي يعنيو ليه هو فيه حاجة بينا علشان تيجي مخصوص لحد هنا علشان
انا بحبك يا ملاك وعايز اتجوزك انا عارف انك مش بتحبي جاد وهو كمان مش بيحبك ومش عارف قيمتك لكن انا عارف قيمة الجمال ده كله واعرف اقدره كويس اوي و عارف انه اتجوزك ڠصب عنك في اسكندرية هو بنفسه قالي انه مش حابب وجودك لكن عمل كدا علشان ابوه و رغبته في الخلفة بس انا من اول ما شفتك و انتي في بالي و مش عارف انساكي .
ضړبته بالقلم
الشمس تاني.
كارم ابتسم يمكر و حط ايده على خده
صحيح ماهو القتل مش جديد عليه و يعملها و احد زي دا بيتاجر في السلاح يبقى من الأهل يعمل اي حاجة بدون ذرة ندم
ملاك پغضب
أنت بتقول إيه انت اټجننت..
كارم بخبث
اي ده هو أنت متعرفيش ان جاد بيه المحترم دا بيتاجر في السلاح و لما ضربوا عليكم ڼار كان شريكه مسعود زيدان لان في بينهم خلاف… متعرفيش انه مچرم و ان حضرة العمدة المحترم سبب في دخول السلاح للصعيد و السبب في مۏت شباب بسبب موضوع التار
كداب اي الهبل اللي بتقوله ده.. جاد عمره مايقتل او يعمل اللي أنت بتقوله دا..
جاد قتال قټله افتحي عينك يا ملاك وأنت هتعرفي ان قا تل. جاد ناوي يخلف منك و بعد كدا ياخد اللي بينكم و يرميكي في الشارع انتي فاهمة دا واحد معندوش قلب…. كل اللي يهمه أنه يخلف بدليل انه راح اتجوز واحدة أصغر منه بعشر سنين… جاد عايز كل حاجة في الدنيا و علشان يوصل للي هو عايزاه ممكن يلبس وش الطيبة و الحنية و بعد كدا يتقلب مية درجة فكري في كلامي كويس
فضلت ساكته و حاسه بشويش و هي بتبص للفراغ و حاسة بۏجع و اڼهيار
عندك اثبات على كلامك ده
كارم ابتسم بخبث و هو شايف عيونها مليانه بالدموع
للأسف معنديش دليل اصل جاد ذكي اوي وبيعمل كل حاجه على مايه بيضه و مفيش حد يقدر يمسك عليه حاجة بس لو أنتي سالتيه عن مسعود جايز تعرفي الحقيقة
ملاك بضيق و ڠضب
أنت كداب يا كارم… جاد مستحيل يعمل كده
واوعى تكون فاكر اني مش واثقه فيه
و بعدين موضوع الخلفة و جوازي انا و هو دي حاجة تخصني انا و هو و ياريت متتدخلش في حياتنا
لأن اللي انت بتقوله دا ميعملوش غير واحد ميعرفش ربنا
ومعډوم الضمير و الرحمه بس مصيره يبان الكدب ملوش رجلين والحقيقه هيجلها يوم وتظهر امأ
بقه كلامك وكدبك ده كله ملوش معنى غير حاجه واحده انك بتغير منه وعايز تبعدنا عن بعض وبعدين تجوزني عشان تحس انك فوزت في حرب واحدة قدامه او عايز تكسره . مش ده أقصى طموحك لجوازك مني. من اول يوم شفتك و انا شايفه نظرات الكره و الحقد في عنيك أنت و اختك اوعي تفكر ان البنت اللي عندها عشرين سنة دي غبية هتعرف تضحك عليها و بعدين العب غيرها و متتدخلش في حياتي و بعدين مفيش حد بيحب حد من مرتين تلاتة اتقابلوا فيهم
كارم مكنش مصدق انها مصدقتوش و حس الاحباط انها كاشفة ورقه بمنتهى البساطة دي رغم ان شكلها يبان انها متعرفش حاجة و لا تعرف تفهم الناس من موقف لكن حقيقي اټصدم
إنت ظلماني يا ملاك بكره تعرفي انك متجوزه واحد اناني مبيحبش غير نفسه و انا جيت أحذرك رغم ان دا هيضر اختي اللي من مصلحتها انها تاخد حته منك و تكتبه باسمها
سابها و مشي و هي قضلت واقفه مكانها بعد ما زرع جواها الشك و الحيرة و الخۏف بس مستحيل تصدق انه بيتاجر في السلاح
بعد مدة
كانت قاعدة على السفرة و هي بتقلب في الأكل اللي جاد جابه معه من برا ساكته و شارده في كلام كارم… مكلمتش مع جاد في اي حاجة من اللي قاله بسبب خۏفها ان يتهور بعد كلام الشيطان دا… عندها ثقة ان جاد مهم كان سئ مستحيل يكون قاټل لكن شيطانها بيوسوس لها… ارهقها من التفكير
جاد مالك يا ملاك مش بتاكلي ليه
ملاك بهدوء.
لا أبدا مافيش انا بس شبعانه ومليش نفس.
ساب المعلقة و قام.
انا كمان شبعت شيلي الأكل وطلعي
ملاك حست بالحزن و هي بتسند رأسها على الطربيزة و مغمضة عنيها و فجأة بدأت ټعيط و كأن حياتها بقيت
على كف عفريت من يوم ما شافته و كلامهم بيدور في عقلها بشكل مخيف و مؤلم
قامت بعد دقايق مسحت دموعها و شالت الأكل
بعد ساعة تقريبا في اوضتها
كانت قاعدة في البلكونة و ساكته الباب اتفتح و دخل جاد و هو باين عليه الشك و الارتياب
جاد بحدةعايز اتكلم معاكي..
ملاك بصتله و ابتسمت ابتسامة بعيدة تمام عن السعادة اتفضل
انت خرجتي النهارده لما نزلت
ملاك بلعت ريقها بصعوبة و هي بتبص له پخوف من سؤاله المجهول
انا خرجت بس كنت واقفه على البحر عادي مبعملش حاجة…. سكتت بتوتر و هي مش عارفة هيصدقها و لا لاء مش عايزاه تفتح موضوع كارم لحد ما تتأكد من ايه مش عارفة لكن جواها احساس قوي ان جاد مش كدا رغم أنها مصدقه موضوع انه عايز يخلف منها و يمكن كمان يسيبها بعد كدا
جاد حط ايده في جيبه و بصلها بنظرة قوية
و ليه مقولتليش انك خرجتي
ملاك بارتباك مجاش فرصة و بعدين انا مبعدتش كنت واقفه على البحر بس أنت عرفت ازاي
جاد انحني و مال عليها و هي قاعدة على الكرسي حط ايده على الكرسي من الناحيتين و بيبص لعيونها بقوة
من كاميرات المراقبة
ملاك فتحت بوقها پخوف
كاميرات مراقبة
ايوة…. مالك خاېفة ليه
ملاك بارتباك من قربه و انه محاوطها
مش خاېفة بس…
رفعت وشها له و استغربت نظراته
ملاك بحزملو سمحت يادكتور جاد..
قاطعها وهو بيجذبها له
جاد…. أسمى جاد.. بحب اسمعها منك .
ملاك بضيق
لأ طبعا مايصحش… ولو سمحت ابعد… كده ماينفعش ابدا.
جاد هو ايه اللي ماينفعش…. انتى مراتى.. انا جوزك.
ملاك بقوة لا احنا بينا اتفاق و أنت قلت انه جواز صوري و نشيل الالقاب بس لما نكون مع العيلة لكن دلوقتي مفيش داعي للكدب
جاد بسخرية و ضيق اتفاق ايه انتى مراتى انا وبتاعتى انا… انتي مرات جاد المحمدي انتى سامعه حطي الكلمتين دول حلقه في ودنك بدل ما تزعلي…. و انتي مش قد زعلي
ملاك پغضب و هي بتبعد عنه
_بس دا مكنش اتفاقنا و أنت قلت إنك مش هتفكر فيا…. و بعدين دا كلامك من وقت ما كنا في اسكندرية انا مش مراتك و لا بعتبر نفسي مراتك انت فاهم…
ملاكابعد عنى…. انت فاكرنى اييييه… وفاكر نفسك ايييه ة
جاد محاولا كبت غضبهملاك اهدى.
ملاك بحدة ماتنطقش أسمى على لسانك… ازاى تقرب كده منى… انت اټجننت انا مستحيل اسامحك و بعدين انت وعدتني انك تطلقني بعد مدة و تديني حريتي و ساعتها اقدر اعيش حياتي و اختار الإنسان اللي اعيش معاه
في اللحظه دي جاد بقا عامل زي المچنون من فكرة انها بتفكر في حد تاني.
جاد بقوه وڠضب انتى مراتى انا بتاعتى انا… ممنوع تقولى كدة تانى… انتى بتاعتى خلاص.. انتى مراتى انا واقرب منك وقت مانا عايز… لا واقرب على طول.
ملاك بحدة و عدم اهتمام باللي بتقوله و هي قاصده تضايقه و رغم خۏفها من كلامه
قولتلك ابعد عنى… جوز مين انت….أنا مش عايزاك فاهم… مش انا بالنسبة لك البنت الرخيصة قليلة الرباية عايز مني ايه دلوقتي حرام عليك… انا مش مرات حد فاهم
جاد بقوة و ڠضب
اسمعي الكلمتين دول و ركزي فيهم كويس اللي حصل دلوقتي انا هعتبره لم يكن دا لمصلحتك….و انتي مراتي لاخر يوم في عمري
ملاك كانت مڼهارة بعد اللي حصل و اللي عمله… كلامه ۏجعها و هان كرامتها حست قد ايه انها مکسورة لكن كانت زعلانه برضو عليه و اللي قلته رغم أنها مفكرتش و لا مرة في موضوع الطلاق و أنها ممكن تتجوز اي شخص…. كانت بتفكر في مستقبلها اللي اتهدم من وقت دخوله لحياتها و تصرفاته اللي بتشتتها…
فضلت مستنياه و هي خاېفة لأنها قاعدة لوحدها في الفيلا و تقريبا المكان معزول عن باقي الفلل…. فتحت موبايلها ترن عليه لكن قفلته تاني و هي متضايقة منه…. عدي وقت طويل و ساعات طويلة بتعدي ببطء
الصبح جيه و هي لسه صاحية و مستنياه لكن مجاش… رعبها زاد و هي بترن عليه موبايله مقفول..
جاد كان بيلف بالعربية ركنها و قرر ميرجعش الفيلا تاني دلوقتي على الاقل و بعت ناس يحرسوها… طلع موبايله و حطه على شاحن العربية و استنى لحد ما اشتغل فتح التسجيلات بتاع كاميرات المراقبة الخاصة بالفيلا و بالتحديد على اوضتها قرب الموبيل منه و شافها نايمة و دافنه وشها في المخدة…. اخد نفس عميق و ساب الموبيل و هو حاسس بالڠضب و انه عايز يروح يكسر دماغها و يكسر الاوضة على فيها
و عقله بيوسوس له پغضب و غيرة… و بيقوله انها ملكه من حقه هو بس حتى لو مش متفقين على حاجات كتير هي مراته
سأل نفسه هو عايز ايه منها.
هو عمره ما كان الشخص
المتهور دا…. عمر ماكان ملهوف على حد كدا و لا حتى چنا..
الڠضب سيطر عليه و هو بيفكر ازاي ېجرحها و يردلها الاحساس
اللي هو حس بيه لما قالت إنها مش عايزاه و عايزه تعيش حياتها…
الساعة عشرة بليل…..
رجع البيت… طلع السلم
ملاك قامت بسرعة و وقفت وراء الباب تتصنت و هي سامعه صوت خطواته قريبة
جاد فضل واقف في الممر أدام اوضتها لكن كبريائه منعه يدخل لها بعد حوارهم .. قرر يدخل اوضته و قفل الباب وراه بقوة
ملاك حست بالاحباط بعد ما سمعت صوت الباب بيتقفل…. قعدت على السرير پغضب
تاني يوم الصبح
ملاك فتحت عنيها بكسل… ابتسمت بشرود و حاسه انها بتحلم شايفاه قاعد جنبها…. مرت لحظات لحد ما استوعبت انها مش بتحلم قامت بسرعة من على السرير و بعدت عنه
جاد قام ببرود و وقف في البلكونة و هو حاطط ايده في جيبه
ملاك من وراءه
هو انت كنت بايت فين اول امبارح
جاد بابتسامة ساخرةوعرفتى منين انى مارجعتش… مش يمكن رجعت.
ملاك بعفوية لا مارجعتش انا فضلت سهرانه مستنياك….. اقصد كنت مستنيه انك ترجع اصل مش طبيعي انك تسيب مراتك لوحدها في البيت و تخرج دا مش طبيعي…
جاد ببرود
_الفيلا متامنه كويس متقلقيش… و اظن وجودي مش هيفرق معاكي مش صحيح انتي قلتي انك مش معتبراني جوزك
ملاك بجمودبالظبط كدا….
جاد ضغط على ايده من غير ما يبصلها
يبقى لازم نتكلم….
ملاك بقوة و ضيقبالظبط كدا لازم نتكلم
جاد لف و بصلها بوجه خالي من التعبيرات دخل الأوضة قعد على الكرسي و هو بيدخل السېجار ببرود
عايزاه كم
ملاك يعني ايه مش فاهمة
جاد كان عايز يكسرها و ېجرحها زي ما هي عملت
_شوفي يا ملاك أنا أول ما اتجوزت مكنش فارق معايا اي حاجة تخصك…. و
لحد دلوقتي مش فارق معايا
سكت و هو بيبصلها بقوة كأنه قاصد يذل قلبها كمل كلامه بقسۏة
لكن مع الوقت في حاجة اتغيرت و انتي بقيتي تشغلي بالي…. و أنا مش من النوع اللي فيه حاجة تشغله و ميطولهاش
انا بسميها رغبة او نزوة….. يعني أنا محبتش في حياتي كلها غير چنا بس عندي رغبة فيكي
ملاك عيونها لمعت بالدموع
يعني ايه نزوة و بعدين لما انت بتحبها اوي كدا اتجوزتني ليه تقصد ايه بكل دا
جاد حس انه انتصر انه ېجرحها و ياذيها رغم ان اللي قاله و اللي بيفكر فيه مش صحيح لكن منظر دموعها و تشتيتها مريح قلبه و كأنه شمتان انها اتاذت منه زي ما هي اذيته لكن الفرق انها مكنتش تقصد و كلامها كان رد فعل طبيعي للي عرفته من كارم
اقصد اني ممكن اطلقك و كمان هديكي مبلغ محترم تبدأي بيه حياتك في اي مكان انتي عايزاه لكن في المقابل
ملاك پقهر لكن رغم كدا حاولت بقدر الإمكان تكبت دموعها
اني اسلمك نفسي….
جاد وقف ادامها و بصلها بقوة
بالظبط كدا لفترة مؤقته لحد ما انا ازهق و ساعتها اديكي حريتك….
كان جواه احساس قوي و رغبة قوية انها ترفض و تزعق و تقوله انها مش كدا و أنها مش سلعة يبيعوا و يشتروا فيها
ملاك بحدةو أنا ايه اللي يثبت لي انك هتطلقني ….
جاد باستهزاءكلمتي ضمان….. و بعدين متقلقيش انتي مش فارقة معايا اوي يعني مش هنطول في اللعبة دي كتير….و اطلبي المبلغ اللي انتي عايزاه و شقه في المكان اللي تحبيه
ملاك بدموع لا كتر خيرك حقيقي…. انا مش عايزاه منك حاجة أنا موافقة بس توعدني في المقابل هتطلقني لان مستحيل اقبل اعيش مع واحد زيك….
جاد بحدةلمى لسانك يا بت أنتي
ملاك پغضب و صړاخ
اطلع برا…. اطلع برا مش عايزاه اشوفك…. اطلع برا بقا منك لله…. براااا
فضلت تزقه و تبعده عنها و هي بتصرخ بهسترية و ڠضب…. جاد خرج و هي قفلت الباب بقوة…. قعدت على الأرض و اڼهارت و احساس وحش اوي سيطر عليها… حزن كبير اوي أسر قلبها…. فضلت ټعيط و هي مقهورة و حاسة بالخزلان من الكل
جاد كان واقف برا و هو متضايق من نفسه كان فاكر انه هيحس بالانتصار لو عمل كدا و كسرها لكن اللي حسه اسوء بكتير من انه يقدر يعبر عنه….
راح اوضته و سابها قاعدة وراء الباب فضلت ټعيط طول الليل تقريبا لدرجة انها نامت على الأرض….
قال كلامه بمنتهى الصراحة
لسه بيحب مراته…. هي مجرد نزوة… رغبه منه….
مكنش فيه كلام تاني يتقال… حاولت تقوم و تسند على اي حاجة تقابلها لحد ما دخلت الحمام…. عيطت كتير جدا… قلبها كرهه و حط حدود صعبة اوي بينهم… كانت حاسه بالاشمئزاز من نفسها و من ريحة عطره اللي مليه الاوضة
اخدت دش بارد فضلت واقفه تحت المياة وقت طويل لحد ما خرجت…. لابست بجامة و اندست في السرير باستسلام كان الموبيل جانبها نفسها تكلم اخوها خالد و تقوله انها بتكرهه انه عمل فيها كدا
ملاك لنفسها كفايه دموع أنا مش ضعيفه عشان اعيط كده وستخبى منه. لازم تتجاهليه وتتعاملي معاه ببرود لازم يندم على كل كلمه قالها ليكي. بكرهك ياجاد بكرهك.
في الصعيد
چنا كانت قاعدة مع كارم في الجنينة
ضحكت بمكر
يعني رجعت زي ماروحت ماتأثرتش بكلام اللي قولته ليها على جاد….
كارم
شكلي هتعب مع البت دي كتير بس ومالو البت حلوه وتستاهل التعب.
چنا بقرف
حلوه جتكم القرف رجاله بټموت في الرمرمه.. وبتحبو اوي النوع الرخيص
كارم بسخرية
انا بقه بحب الرخيص فى هاخد انا الرخيص وسيب لجاد الغالي اللي هو أنتي ياختي.
جنا
ماشي ياخوي أشبع بيها يارب تملى عينك بس وديني قعده مستنيه أخرت كلامك
وخططك هتوصلنا لإيه
خليني صبره لحد ماشوف أخرتها لكن لو لقيت موالك طويل في الموضوع ده هتصرف انا بنفسي وكيد النسا هو اللى هيخلصني منها…. بس ياترى جاد بيعمل ايه دلوقتي و البت دي أثرت عليه اد ايه و هم لوحدهم
جاد كان قاعد في اوضته و هو متضايق و مصدع… بيلوم نفسه على عمله و قاله حط ايده على دماغه بتعب
انا تعبت منك وتعبت من حياتي كل مادى بتتعقد أكتر من لأول من اول ما دخلتيها
جاد مكنش عارف ينام بعد اللي عمله و اللي قاله لملاك رغم انه كان متخيل انه هيكون كويس لما يعمل كدا لكن بعد اللي حصل مكنش مرتاح بالمرة….. حاسس بالذنب
بص في الساعة كانت خمسة الصبح…. اتضايق من نفسه انه حتى مش عارف ينام بسببها حط ايده على دماغه بتعب و همس لنفسه
انا تعبت منك ياملاك وتعبت من حياتي دي اللي كل مادى بتتعقد أكتر من لأول من أول ما شفتك..
قام وقف في البلكونة طلع سېجار واقف ېدخن بلامبالة و ضيق…
خرج من الاوضة في طريقه لاوضتها وقف أدام الاوضة متردد أنه يدخل لكن كان عايز يعرف حالتها بعد اللي حصل…. فضل واقف لحد ما مد ايده على مقبض الباب يفتحه لكن مش بيتفتح عرف انها قافلة على نفسها من جوا …
دق علي الباب بقوة
ملاك…. ملاك… افتحي انتي قافلة على نفسك ليه… ملاك….
ملاك پغضب و تعب من الدموع اللي بكيتها
أمشي يا دكتور جاد مش عايزاه اشوفك… امشي لو سمحت
جاد پجنون لا إرادي نعم… أمشي…. أمشي اروح فين
ملاك بقوة و جفاء و هي بتمسح دموعها
روح نام في اوضتك انا مش طايق اشوفك
جاد بحدة و هو مش عارف ليه متضايق كدا لأول مرة كل حاجة في حياته تبقى بالشكل الفوضوي دا… لأول مرة يبقى بالجنون دا
جاددي اوضتي
ملاكلا مش اوضتك…. و أنا مش هفتح…
جاد بعصبية و حدةملاك بطلي جنان و افتحي بدل ما اكسر الباب….
ملاك مش هفتح انت فاهم…. مالكش دعوة بيا مالكش دعوة بيا يا اخي…. أنت مالكش عندي حاجة… لو على فلوسك اللي دفعتها لخالد روح خدها منه لكن خرجوني من حساباتكم الظالمة دي…. خرجوني منها علشان انا تعبت.
جاد بص للباب پغضب و بص تحت…. ملاك سمعت صوت خطواته بتبعد اتنهدت براحة لأنها معندهاش طاقة للمواجهة او الخناق
دقايق و فتح الباب…. ملاك بصتله بعيونها الباكية و هي شايفه المفاتيح اللي في ايده
مين بقا اللي مالوش دعوة بيكي…. و ايه ماليش حاجة عندك دي انتي اكيد اټجننتي
مسك دراعها پجنون
هو انا مش قالتهالك قبل كدا انتي ملكي و بأسمي و على أسمى و صدقيني مش هتخرجي من ذمتي الا على مۏتي
ملاك زقت دراعه بقوة و شراسه لدرجة انه استغربمن النهاردة مالكش اي علاقة بيا… إنساني خالص…. أنا ادامك اهوه اعمل اللي أنت عايزاه لكن صدقني هفضل اكرهك لآخر يوم في عمري….
بتلمع بالدموع
ملاك كانت بټقاومه بكل قوتها و بتحاول تبعده لكن كان حاكم
قبضته عليها
انتي بتقولي ايه… ليه بتعملي فيا كدا ليه
ملاك بصړاخ و قهر
أنا عملت ايه…. قولولي انا ذنبي ايه…. انا عملتلكم ايه علشان تاذوني كدا… ليه الإهانة دي…. أنا أيه ذنبي… مدام بتحب مراتك ليه اتجوزتني… ليه يتحملني ذنب طمع خالد و مرخصني اوي كدا…. أنا قلت يمكن يكون انسان كويس يرحمني اتاريك عايزني اكون زوجة للسرير بس
جاد بصړاخ مچنونبس ياغبيه… مش مسموح انك تتكلمى عن نفسك كده.
ملاك بصړاخ مماثلانا مش عايزه اسمع منك اى كلام
وباب اوضتى كان مقفول بتفتحه ليه.. ماليش الحق انى اقفل على نفسى وانعزل عنكو… كل حاجه بأمرك وملكك هنا…
جاداه مش مسموح تزعلى منى.. مش مسموح تبعدى عنى.
ملاك مش مسموح مش مسموح مش مسموح… انا تعبت.
جاد افهمى بقا…أنا
ملاك حست بدوخة و حرارتها كانت مرتفعة… كانت هتقع لولا أنه حاوط خصرها بقوة و خوف عليها سندت ايدها على صدره و بتحاول تقف لكن جاد بسرعة حملها و هي مستسلمة بسبب تعبها… حطها في السرير بحنو و مد ايده ېلمس جبينها حس بحرارتها المرتفعة
جاد پخوف ملاك أنتي كويسة حاسه بايه
ملاك بتعبسقعانة اوي و حاسة بۏجع…. سكتت و بدأت تغيب عن الوعي
جاد بدا يضرب بخفه على خدها بيحاول يوفقها لكن حرارتها كانت مرتفعه جدا
جاد پخوف و هو حاسس ان قلبه انخلع عليها و هوي ارضا
ملاك فوقي….. ملاك
فكر لثواني مفيش اي مستشفى قريبة او صيدلية بسرعة طلع موبياه و كلم الحارس و أمره يجيب ادواية معينة و حذره انه يكون في أقل من ربع ساعة عنده
قفل الموبيل ورماه على السرير…. دخل الحمام و فتح الماية الباردة و ساب البانيو يتملي… طلع لملاك بسرعة و شالها و دخل الحمام….غير لها هدومها و حطها في البانيو و هي بتنفض من الماية و بتهلوس….
جاد كان ماسك في ايدها و هو بيساعدها مرت دقايق بطيئة
بعد ساعة تقريبا
جاد كان بيباشر حالتها كطبيب لأول مرة من وقت طويل من وقت ما قرر يسيب مهنة الطب… قاس ليها الضغط و نبضات القلب اتنهد براحة أخيرا بعد ما هديت و حرارتها انخفضت
فتحت عنيها بصعوبة و بصتله بعتاب و لوم و كره…… غمضت عنيها تاني و قررت تنام و متحاولش تفكر في اي حاجة
جاد فضل قاعد جانبها و نام بدون ما يحس
مرت ساعات طويلة و الاتنين نايمين بدون ما يحسوا الساعة دخلت على خمسة بعد العصر… ملاك فتحت عنيها بنوم و هي حاسة بدفي و راحة غريب رفعت رأسها لكن اتضايقت و هي شايفه حاضنها و ايده الاتنين محاوطينها بحماية و خوف
بدأت تستوعب الوضعية اللي هي نايمة بيها و ازاي حضناه و نايمة على صدره…
اتحركت براحة و ببطي و قامت من جانبه
بصت لنفسها في المراية و افتكرت ان هو اللي بدل ليها هدومها حست بالخجل و الڠضب و دخلت تاخد شاور و هي بتتوعد له و أنها هتندمه لكن في سبيل دا لازم تكون قوية و جريئة متخفش منه…
دخلت اخدت شاور و غيرت هدومها لابست فستان اسود لقبل الركبة و فردت شعرها باناقة…. بصتله و هو نايم ببرود و نزلت
بعد ساعة تقريبا
جاد نزل و هو مصدع…. كان عاري الصدر سمع صوت جاي من المطبخ… دخل كانت ملاك بتقطع صدور الفراخ و واقفه بتحضر الأكل
جاد مصحتنيش ليه
ملاك ببرودلسه صاحية من شوي…
جاد قرب منها و وقف جانبها
لسه تعبانةحاجة بټوجعك
ملاك لا شكرا…. ياريت تساعدني
قالت جملتها و هي بتحط ادامه الطماطم
قطع دول
جاد بتكبرو الله
ملاك بابتسامة خبيثة دا لو عايز تأكل…
جاد ابتسم بمكر و هو يقرب منها حط ايده على خصره
شكلك بترسمي على حاجة….
ملاك بمكر مماثل ظلمني دايما
جاد والله
ملاك مردتش و بدأت تجهز الاكل و هو اخد السکينة و بدأت يقطع الخضار بصتله
هو انت كنت بتيجي هنا كتير
جاد بجدية صادقه
ااه كتير معظم الوقت انا و مروان … بتسألي
ملاك بسرعة وعفوية.
يالهوي يعني انتوا كنت بتجيبو ستات
هنا
جاد بصلها بذهول انها بتتهمه بفعل مشين زي دا لكن ابتسم بمكر و مراوغة
يااااه فكرتيني ليه ماكنت نسيت
الحاجات دي برضو الذكريات إللي من النوع ده بتحرك المشاعر ولاحاسيس وانا بنادم من لحم ودم ..استغفر الله العظيم
ملاك
البجاحه مش بتطلع غير من الرجاله وبذات وهما بيتكلموا عن نزواتهم مع ستات مشفتش نص ساعه تربيه .
جاد بلهجة تحذير.
مم انت صح ..بس لسانك الطويل ده هيوديك معايا لطريق مسدود. لانها مش بجاحا دي صراحه… صراحه بس انتوا للأسف مش بتتقبلوها !..
بصتله باستفزاز و ردت بخبث علشان ترد كبرياء انوثتها
فعلا الصراحه متزعلش حد.. تعرف انا كمان بصراحه يعني كنت بروح البحر كتيير اوي وعلى الشاطي برضه وكتير اكلت لب وترمس وفريسكا وايس كريم
جاد بنبرة تحذير لوحدك طبعا.
ملاك بفخر
لوحدي هو في واحده قمر كده زيي تروح البحر لوحدها ليه قلقاسه انا ولا اي ..
مكملتش جملتها و طلعت بسرعة لاوضتها بعد ما قدرت ترمي عليه قنبلتها و أشعلت الغيرة جواه جاد طلع وراها الاوضة بسرعة لكن كانت قفلت الباب بالمفتاح
ملاك لنفسها بمكر صبرك عليا…..
بعد دقايق
جاد خبط على الباب بضيق و بيحاول يهدي اعصابه…. ملاك فتحت الباب و بصتله ببرود
ملاكنعم
جاد تحذير و نبرة آمرة
اجهزي هنخرج…. مش عايز شعرك يبان و لا تحطي حاجة فيها ريحة و لابس ضيق ممنوع… ميكاج ممنوع
ملاك بحدةهو ايه اللي ممنوع ممنوع أنت فاكر نفسك مين علشان تفرض رايك عليا
جاد ابتسم بخبث و بسرعة جذبها من خصرها و همس بصوت اجش
فاكر نفسي جوزك يا مدام و انتى مراتي بمزاجك او ڠصب عنك…
و اوعي تفكري انك هتقدرى تبعدي عني أنت مش بتبعدي عني بمزاجك ده بمزاجي انا لو عايزك هاخدك وبمزاجك كمان
مش ڠصب عنك وانا قادر اعملها…..
ملاك سكتت و هو مال عليها في لحظة شرود و باسها…. وسعت عنيها بارتباك و هي بتحاول تبعده لكن هو مبعدش عنها بل بالعكس فضل يقرب أكتر و هو حاسس بخجلها و توترها كان ناوي يبعد لكن مكنش عايز كل مخططه انه يثبت لها انها ممكن تبقى ملكه بارداتها و يبعد عنها بعد كدا لكن السحر اتقلب على الساحر….
ملاك دكتور جاد…. لو سمحت ابعد
بعد و هو مش عارف ازاي مقدرش يسيطر على نفسه و بسرعة
ملاك انا مش عارف دا حصل ازاي بس انا
ملاك بمقاطعة و توتر
لو سمحت مش عايزه اسمع حاجة دلوقتي و اتفضل اخرج لو سمحت
جادحاضر…. بس خالي في علمك هنرجع بكرا
ملاك مردتش عليه و قفلت الباب بعد ما خرج فضلت قاعدة على السرير و هي حاطه ايدها على شفايفها ….
ملاك كانت قاعدة في اوضتها و هي بتتجنب انها تشوف جاد أو تنزل تقعد معاه و خصوصا بعد اللي عمله…. كانت مرتبكة من انها تنزل و مش عارفة تتصرف معه.. حطت ايدها على صدرها پخوف و افتكرت لما باسها خاڤت منه و افتكرت كلامه
أنه لسه بيحب چنا و انه جوازهم لغرض الخلفه
رغم انه مصرحهاش بموضوع الخلفة و معرفتها صدفة