حب فوق الغصون الجزء الأول سارة نيل

خرجت غصون تبحث عنه لتعلم منه ما الذي حدث..
رأته يسير بهذا الإنهزام فهرولت بتجاهه قائلة:-
_عمّ سيد عملت أيه .. هو قالك أيه؟

_قال إن الميزانية بتاعة الشركة متسمحش يا بنتي وهما عندهم نماذج جديدة هتتنفذ..

شعرت بالصدمة تُصيب قلبها والخيبة تسيطر عليها..
جلست على أحد المقاعد في زاوية..

_طب أنا ليه مصدومة فيه كدا .. وهو أنا كنت واثقة إن هو مختلف عنهم ليه .. أهو طلع زيّه زيّ أي حد هنا ميهموش ألا نفسه، هيزعل ليه على واحد غلبان زي عم سيد ويشغل دماغه بيه وهو شكله ابن أكابر ولا داق المُر..

دفنت وجهها بين راحتيها قائلة بإختناق:-
_يارب لُطفك مش عارفة مالي وليه اتصدمت كدا وحسيت بالخيبة .. يارب افرجها من عندك .. ياريتني كان معايا أي مبلغ وكنت عطيته ليه من غير تردد..

وضعت كفها على قلبها وقالت:-
_يارب متعلقش القلب ده بغيرك .. إنتَ عارف إن أنا إنسان أضغف ما يكون مش محتاجة ولا عايزة ألا راحة البال والسكينة تسكن قلبي ده..

مدت يدها بجيبها وجذبت تلك الملاحظة التي وجدتها بجانب الملاحظات التي تركها فوق تصاميمها أمس..
لِما شعرت بتلك المشاعر تهاجمها بعنف!!!
قرأتها للمرة التي لا تعلم عددها..
“تصاميمك كلها رقيقة زي وردات فوق الغصون، أبدعتي ووُفقتي من الله .. أنتظر المزيد من هذا النتاج الراقي.”

_يارب انقذني يارب …

*******************

_يلا بسرعة هي خرجت إفتحي الفون بتاعها، مش إنتِ عارفة الباسورد.

_أيوا عارفاه يا أحمد شوفت المتخلفة دي بتفتحه كذا مرة قدامي..

_طب يلا بسرعة..

فتحت صبا موبايل غصون إللي سابته وخرجت تدور على عمّ سيد..
فتحت برنامج الماسنجر وانتظرت رسالة أحمد إللي وصلت خلال ثواني بعد ما وصل لأكونت غصون على الفيس بوك..

قالت أسيل:-
_يلا يا صبا ردي على أحمد وكأن هي إللي بتتكلم..

بدأت صبا بكتابة الرسائل على لوحة المفاتيح وتبعث بها لأحمد الذي يُراسلها من جانبها وتكتب الكثير من الرسائل البذيئة والغرامية على لسان غصون..
وظلوا على هذا الحال بينما أسيل تراقب الطريق حتى تكوِن كثير من الرسائل والمراسلات العديدة بينهم..

_بس كدا .. هتعملي أرشفة أو إخفاء للشات كأنه مش موجود..

_تمام .. كدا تمت أول مرحلة..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *