زوجتي ولكن ديفنا عمر

تلفت خلفه بحذر ثم أوصد باب الغرفة
فهتفت جنة بريبة:
انت بتقفل الباب علينا ليه يا ناصر؟

أردف وهو يقترب وعيناه تنهل من تفاصيلها “بوله”: أولا صوت التليفزيون عند ابوكي عالي اوي مش هعرف اكلمك براحتي.. وبعدين فيها إيه اما اقفل وانا بتكلم معاكي؟! نسيتي ان يحقلي انفرد بيكي؟ لازم كل شوية افكرك بكتب كتابنا..!

تمتمت بتوتر وهي تتجنب لمساته التي تصهرها: أيوة بس…………

بترت عبارتها وهو يجذبها لصدره مردفا ولمساته تزداد وتيرتها المتملكة وشوقه يتصاعد: بس إيه يا جنتي؟ خلوتنا دي شرعية.. امال انا كتبت كتابي ليه مش عشان اصبر نفسي شوية!
ونثر بعض القبلات الخاطفة المتجولة على وجنتيها وعنقها فابتعدت تنهره بضعف:
لو ما بطلتش هخرح واسيبك وربنا..!

استجدى عاطفتها: واهون عليكي.. ده انا حبيبك!

أزداد قربه وبدت مقاومتها تتراجع أمام رغبة تأججت داخلها لكنها تحاول الإفلات: يا ناصر كفاية بقى.. مايصحش كده! حد يشوفنا..!

لكنه تمادى و يده تكتشف خرائطها وتتلمسها بشغف وقد خرج الأمر عن سيطرته مستغلًا مساحة الحرية التي منحه أياها والد الجنة الجالس بالجوار يصفق بصياح لإحراز هدف لفريقه.. بينما الأخر يحرز هدفًا تمنى الوصول إليه لاهثًا .. وهي تذوب بين ذراعيه غارقة بحرارة مشاعره الحميمية التي تلقتها برضا واستمتاع.. لتعبر في لحظات لعالم أخر تخطو أرضه للمرة الأولى..!

ثم تآن وجعًا و ينتهي كل شيء..!
متغافلين بذروة وصالهم!
عن توابع لم تكن بالحسبان..!

الفصل الثاني
———

اجلست متربعة بقدميها أرضًا يحتوي حجر جلبابها البيتي صحن كبير بداخله حبات أرز أبيض.. تلتقط حصاه وكتله السوداء بشرود حزين.. وعقلها يُنقب عن مخرج لتلك الأزمة التي سقطت بها منذ تلك الليلة! لاعنة ضعفها وتهاونها لرغبة جامحة جرها إليها گ وسوسة شيطان..فأصبحت بين محاذير عقلها بعواقب إستسلامها بتوقيت خاطيء.. وبين ضعف غريزي أجج عشقها له گ أمواجه الثائرة لتشاركه الغرق وينزلاق من قاربهما الآمن ويقع بينهما المحظور! نعم هو بحكم الشرع والقانون زوجها.. ولكن بعُرف المجتمع وعاداته الصارمة والمورثات خاصتًا الشعبية منها.. لا يحق لهما ما فعلا.. عقد القران يندرج تحت ميثاق الخطبة وضوابطها لا أكثر..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *