أنا جوزك الجزء الأول
دلف للداخل وهو يمسك بها كأنها ابنته وهى تهز رأسها يمينا ويسارا تحدق به ببلاهه لا تعى اى شئ هل طلق مروه منذ قليل حقاً.. ولما كسر كل شئ بالبيت… ولما جاء بها لهنا… ماذا جد… ماذا يحدث.
قطع وصلة التوهان والتفكير هذه استقبال مدير الفندق له بحفاوة كبيرة.
رفعت حاحبها متعجبه الهذا الحد هو معروف في أشهر وافخم الاماكن. لكن هناك ما يشغل بالها اكثر فهذا موعد خروج جورى من الحضانه. غض*بها ناحية ذلك الضخم تزداد وتزداد. فهى لم تنسى ما أمر ان يفعل بها ولكن اذا كان أمر بذلك لما طلق مروه.
وجدته يتحدث بكل غرور قائلاً :عايز احجز سويت.
تحدث مدير الفندق :اتفضل يافندم اتفضل انا هعمل الححز بنفسى يافندم.
ذهبوا باتجاه مكتب مدير الفندق الذي قال:أهلا اهلا… نورتنا والله يا يونس بيه… دى مدام حضرتك.
انشرح قلب يونس لهذه الحقيقه قائلاً بفخر:ايوه.
صوبت شهد له نظرات حارقه من عبونها التى تظهر من بين النقاب ولكنها لم تكن لتخيفه بل جعلته يبتسم بخفه ومرح وهو ينعى قلبه الذى على ما يبدو وقع لها. وقع لها وهو يعلم انه سيتعب معها كثيراً ولكن لا بأس.
بعد قليل انتهى من حجز الغرفه سريعاً وذهب معه مدير المكان يوصله بنفسه لجناحه فلم يكن بيدها غير الاستجابة ليده التى تقب*ض على كف يدها الصغيره وتسير معه الى حيث يريد.
نفضت يده بعن*ف بعدما أصبحوا بمفردهم وقالت بغض*ب:ممكن تفهمني ايه اللي بيحصل واحنا هنا ليه وحاجز السويت ده لمين.
وقف أمامها بشموخ قليلا يستمتع بغض*بها اللذيذ ثم اقترب قليلاً ومد يده ورفع عنها نقابها فظهر وجهها الجميل الفاتن. وبلا شعور منها ازاح باقى حجابها فانسدل شعرها الحريري خلفها وزاد من وهج السحر الخاص جدا جدا بها. اقترب اكثر ووضع يديه حول خصرها والصقها به بشتم رائحتها يتحسس جسدها جسدها برغبة تعلمها جيداً فهى سبق وتزوجت. رفع وجهه مقابل وجهها وهمس أمام شـ,ـفتيها بصوت مبحبوح ولاهس من الرغبه قائلاً :فى عقاب جامد اووى عشان فتحتى من غير نقابك. بس الاول هعمل حاجه همووت عشان اعملها.
لم يدع لها وقت لتفكر او تعترض إنما التهم شفـ,ـتيها بتلذذ ونعومه فى قبـ,ـله متمهله فاجئتها وجحظت لها عيونها اما هو فكان يغرق ويغرق فى شهدها…….