أنا جوزك الجزء الأول

وصلوا المنزل وصعدوا للطابق الثانى حيث تجلس جورى بجوار مالك الذى يحول بينها وبين الجميع.

كامل بنفاذ صبر:يابنى بقا ما ينفعش كده.

مالك بزهو:ده اللى عندى… ممنوع تقرب منها.

عزيزه:واد يا مالك… ده جدها… مش هنخلص بقا من خنقاتكوا دى.

مالك:تيتا…. انتى اخر واحده تتكلمى ده انا لسه عامل معاكى واجب وعليه المفروض ما*تحاوليش تقربى منها شهرين قدام.

عزيزه بصدمه:كل ده عشان سرحتلها شعرها.

مالك بتملك:وهو ده شويه…. ده سبحان من سكتنى عليكر بس عشان بس مش بعرف اسرح… بس ماعلش هتعلم عشان خاطر وردة الجورى بتاعتى.

قال الاخيره وهو ينظر لها ويبتسم بصدق وهى تبتسم له أيضا ببراءة.

ريهام :طب انا طيب يا مالك.

مالك:عمتو انتى حبيبتى وبحبك… بس بعيد عن جورى.

نظروا له وهم يتنهدوا بيأس فهم يحاولون معه من فتره ولكنه مازال على موقفه المتملك.
دخل يونس مع مروه وشهد فركضت جورى بسعادة لشهد التى فتحت لها ذراعيها بحنان وسعادة. نظر يونس لأول مرة لجورى بغيره شديدة. ولكن لا بأس فهو سيمرمغ نفسه داخل هذا الحض*ن بعد قليل. ولكن مالك صاح بغض*ب :جوووورى… ثانيه واحده وتبقى جنبى حالا.

هزت شهد رأسها بيأس ثم اقتربت منه ومعها جورى وهى تتحدث له بحنان ونعومه:ايه يا مالك حتى انا.

نظر لها بهدوء فهو يعلم كم هى حنونه معه حتى اكثر من والدته فقال :كفايه بسيبها تنام معاكى بالليل.

ضحكت بمرح شرح ص*در يونس قائله :امال هتنام فين… انا الى امها على فكره.

مالك:شهد.. ما*تعصبنيش.

يونس بحده :ولد… احترم الى اكبر منك.. ايه شهد دى.

مالك:أكبر منى… ده هما 9سنين ياوالدى.

نظر له بصدمه وتفاجئ وكأنه كان بحاجه لمن يذكره طفله…حقا طفله وهى قريبه جداً بالعمر من ابنه وعند هذه النقطه نظر بغيره ليدها الموضوعة بحنان على كتف ابنه.. ولكنه حاول دف*ن هذا الشعور بقوه متظاهرا بالقوة والتماسك.

شهد:طيب بعد اذنك يا لوكا هاخد بقا جورى عشان ننام.

ابتسم لها مالك قائلا :لأ.

شهد بصدمه :نعم.. ليه.

مالك:لسه بدرى… وكمان انا مش مستحمل انها تنام بعيد عنى.

كان يستمع لهم وهو في عالم اخر أخرجه منه والده وهو يناديه قائلاً :يونس… يونس.

انتبه له قائلاً :نعم.. نعم سيادة اللوا.

كامل بحرج وهو يتبادل النظرات مع عزيزه قائلاً :عايزك جوا ثواني.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *