أنا جوزك الجزء الأول
تقدمت ريهام منها بمكر قائله:شوشو… تعالى اوريكى الحاجات اللي اشتريتها.
ذهبت معها بحماس طفولى ودخلت غرفتها.
ريهام :بصى ده.
شهد :واااااو….. جامد.
ريهام :وبصى الفستانين دول.
شهد :حلوين اووى… مبروك عليكى.
ريهام :لأ حاسه انه مش حلو.
شهد :لا والله حلو خالص.
ريهام :مش عارفة يمكن لو شفته على حد قدامى اقدر احكم اكتر. انتى عارفه الحاجة لما بنشوفها ملبوسه قدامنا بنعرف نحكم اكتر.
شهد :لا ده بتاعك انتى… ماينفعش.
ريهام :يالا بقا… مانا صاحبته وانا الى بقولك يالا كمان عشان ماما تشوفه وتحكم اخده ولا ارجعه.
شهد:اوكى.
ريهام :يالا قيسيه وانا هشوف لو يونس مش برا هندهلك عشان كمان بابا يشوفوا.
فى الشرفه دخلت ريهام وطلبت من والدتها القدوم لرؤيه الفستان وخرجوا يطريقه تلفت النظر.
ذهبت سريعا وطلبت من شهد الخروج. فخرجت وهى مطمئنه ان يونس قد غادر والا لما نادتها.
كان مازال يحتسى قهوته بتلذذ إلى أن سقط منه لا إراديا وهو يرى امامه هيئه من الجنه.
فتاة أقل مايقال عنها بديعه… ترتدى فستان كت من اللون العنابى مما اضفى على بشرتها سحر ولمعان خاص بفتحة ص*در كبيره يظهر منه ص*درها المنتفخ ناصع البياض بطريقه تسبب الشلل. جسد اسطورى اشعله حقا.
رفع نظره الى وجهها… واااااااااااه من وجهها الجميل شـ,ـفتيها التى تدعوك بإلحاح لالتهامها. ووجنتيها ذات اللون الوردي الجميل وانفها الصغير وعيونها اااه من عيونها.. ولكن مهلا… يشعر انه يعرف هذه العيون.. نزل بعينه مره اخرى الى جسدها الرهيب وساقيها الملفوفه ناصعه البياض.. من هذه.. من هذه.. من هذه… نطق بصوت مزهول :مين دى.
كامل بضحك:ههههههه… بتسأل ليه.
يونس بزهول وجسد مشتعل :هتجوزها…. والله اكتب عليها حالا.
كانت مروه تستمع لهم بوجه محتقن من الحقد والغيره وهى تدعى عليها ان تتشوه.
كامل :ههههههه يا خساره… بس هى متجوزه.
يونس ببلاهه وجنون وإصرار :مش مهم… اطلقها منه واتجوزها انا… انا يونس العامرى مافيش حاجة تستعصى عليا.
كامل بهتسريها الضحك:هههههههههه… طب خلاص.. ههههههه.. طلقها بقا.. هههههههه.. عشان تتجوزها تانى.
نظر له بعدم استيعاب إلى أن قال والده :ههههههههه… هو انت كل ده ماكنتش شوفت شهد.
صعقه وصدمه.. نظر مجدداً إلى عيناها.. هى.. هى.. هى. نعم هى نفس العينان التى س*رقت من جفونه النوم.. ولكنه ابدا لم يتوقع ان تكون بهذا الجمال أبدا.. اساسا لم يتوقع ان يوجد على الأرض ومن بين الخلق جمال كهذا ابدا.