أنا جوزك الجزء الأول
هدر الاخيره بغض*ب صم جميع من بالمكان نظر مدحت له بغض*ب وتحدى ثم نظر اخيرا لشهد وهو يمنى نفسه بلقاء قريب ولن يتركها ابدا الا بعدما بطلقها من هذا الضخم وياخذها لنفسه
تحرك بغض*ب تاركا يونس يغلى من الغيره.
جلس على المقعد بجوارها قائلاً بحده :يعرفك منين.
شهد بغض*ب :ايه يعرفك منين دى.
يونس بغيره :ردى على سؤالي… يعرفك منين… ده عرفك من…. نظر لها بهيام وعش*ق قائلا :من عنيكى.
ابتسم بداخله بسخريه فعيونها لا يوجد لها مثيل كيف لا يميزها بها وهو قد غرق بها مـ,ـوتا أيضاً.
شهد بخجل:ماهو… احمم… ماهو عارفنى من قبل ما انتقب.
احتدت عينه باحمرار من كثرة الغض*ب :نعععععععم….. ازاى.
شهد بتلعثم :ماهو… انا اتعرفت عليه هو وسعد في نفس الخناقه.
قطب حاجبيه بجهل قائلاً :خناقه…. خناقة ايه.
شهد :هو حضرتك ما*تعرفش انا اتعرفت على سعد ازاى.
يونس وهو مازال بغض*به:لا.
شهد :انا اتعرفت عليه فى خناقه لان كان فى واحد بيحاول يدخلني لعربيته بالعافيه وصوت لحد ما الناس اتلمت ولحقونى وروحنا القسم وسعد كان هناك. وبعدها جه خطبنى على طول بعد ما سأل عليا واهلى اصروا انى انتقب حتى وكيل النيابه كمان اقترح عليهم كده كحل يعنى.
تصاعدت النيران داخله بغض*ب فهذا المدحت يعرف معالم زوجته وهو لا.. يا للعجب… ولكن اهدء يونس.. اهدء لما كل هذا الغض*ب لما… مهلاً مهلا… مروه.. مروه هنا. تذكرها من نظرات تلك الطفلة المرتبكه وهى تنظر لها فاستعاد عقله انهة مازالت معهم نظر لوجهها المحتقن بالغيره والحقد وزفر بغض*ب ولكن لا بأس فسينفرد بها بعد قليل في منزلهم.
تنهد بعمق وقال لهم وهو يقف:يالا بينا. ثم نظر لأحد الجارسونات طالبا الحساب.
وقف بشموخ وهيبه فوقفت مروه على الفور وتأبطت ذراعيه بزهو ولكنها تحاول ان تخفى غض*بها وحقدها فهى لم يخفى عليها نظرات الغيره والتملك التى تنطق بها أعين زوجها منذ قليل.
نظر خلفه لها وجدها تنظر لهم باستياء حقا هذا العشاء كان اكثر من مخجل بالنسبة لها وترى انه من الافضل ان لا تأتى وتتطفل عليه وعلى زوجته. فهم نظراتها جيداً ولكنها تابعت سيرها خلفهم بصمت وهو يمنى نفسه بمصالحتها… وربما ليله ساخنه له معها. عند هذه الفكرة واشتعل جسده مطالبا بها.. ترى ماهو شكلها.. ترى ماهيئة….. مهلا يونس مهلاً اصبحت منحرفا جدا.