أنا جوزك الجزء الأول

نظرت لهم مروه بابتسامه خبيثه وهى تعلم بماذا سيخبره والده.

اما شهد فبمجرد دخوله غرفه المكتب مع والده اخذت جورى وذهبت لاعلى سريعاً.

بالداخل انتفض من مقعده بحده وغض*ب :ايه… ايه اللي بتقولو ده يا بابا.

كامل بقلة حيله:زى ما سمعت يابنى.

يونس بدون حياء لاول مره أمام والده :لكن ازاى.. ده حقى….. ولازم اخده.

نظر كامل بتفاجئ فمنذ متى وهو يتحدث هكذا.. ويعلن عن رغبته بها علنا وامام والده وهو دائما كان الابن الوقور ورجل الأعمال ذو الهيبه والشموخ.

خرج من غرفة والده وهو يزفر بعضب وينوى الحديث معها أو حتى اخذها غصبا.. ولكن لا يا يونس فأنت لن تفرض نفسك عليها أبدا.

نظر حولها ولم يجدها سأل عنها فاجابته مروه بخـ . بث:طلعت واخدت بنتها وقالت هيناموا فى حض*ن بعض.

نظرت له وهى ترى احتقان عينيه بغض*ب وهو يحقد على ابنة اخيه والتى ستنعم بحض*ن والدتها الذى كان يمنى نفسه به منذ قليل قبل أن تهدم كل أحلامه عندما علم بشرطها اللعين هذا.

وبكل غباء تحركت مروه بغرور ولم تكلف نفسها محاولة تدليل زوجها فهو سيأتى خلفها بلا مجهود يذكر فلا مأوى لديه الان غيرها.

مرت الأيام وشهد ترتدى النقاب دائما في وجود يونس غير معترفه به زوجا لها مما اغض*ب يونس كثيراً ولكن صمت… ولا يعلم لما صمت.

لكنه عيناها… واااااااااااه من عيناها التى جعلت النوم يجافيه.. كلما اغمض عينيه تذكرها.. كلما تقابلوا تتعلق عينه بعينيها ولما لا فهى الشئ الوحيد الظاهر له منها.

كان يدقق فى كل تفاصيلها.. حنانها ومعاملتها الجميله لامه وأبيه.. صداقتها هى واخته.. حنانها الذى تغرق به ابنه وكم غار من ابنه ومن دلالها له ومزاحهم معا.

لكنه للان لم يراها.. رغم أنها زوجته.

فى مساء يوم الخميس كانت ملك اختها قد جاءت لزيارتها وجلست معهم ريهام يتسامرون ويمزحون وقامت شهد لجلب بعض المسليات.

اشارت لها ملك بعينيها بغمزه قائله:لسه ما شافهاش.

ريهام :لسه.

ملك :ومروه طبعا مش عاتقاها.

ريهام بحزن:لأ.

ملك:يبقى نخليه يشوفها.

ريهام بخـ . بث:قول يا معلمى قووول خلى ابليس يتعلم… انا معاك فى اى حاجة.

ملك بدهاء:مش بكره الجمعه وبتتجمعوا كلكوا.

ريهام :اه.

ملك :طب اسمعى بقى…..

فى صباح يوم الجمعة وكالعادة قامت شهد بطهو الطعام مع ريهام وعزيزه فقط اما مروه فلم تأتي بعد وبالطبع ستأتي وهى تتأبط زراع زوجها بكل غرور وتجلس تنتظر شهد وريهام يضعون الطعام كالخدم وهى تضع قدم فوق قدم.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *