أنا جوزك الجزء الأول

كانت مروة تشتعل غض*با تشعر وكأن العالم يحترق حولها ولا تستطيع النجاه من ظنت انها ستتخلص منها للابد وتتخلص من جمالها وفتنتها التصقت بهم اكثر واكثر وكأن القدر يعاقبها فبعدما كانت مجرد زوجه اخ زوجها وكانت تشعر بطوف,,ات من الغيره ماذا سيحدث وهى ستصبح زوجه ثانية لزوجها. وبحسبه بسيطه جدا شهد رقيقه وناعمه وهى عصبيه جدا وحادة الطباع. شهد جمالها فاتن وهى جمالها طبيعى وهى تعلم ذلك جيدا وأن انكرته أمام الجميع لا تستطيع إنكاره بينها وبين نفسها. شهد صغيره جدا فى السن وهذا أكثر ما يقلقها.هى لا تضاهي شهد فى اى شئ ولطالما كانت تتباهى بأنها زوجة يونس كبير العيله والمليونير المعروف.. تنفق على نفسها الكثير. كل عام تغير موديل سيارتها. ترتدى الحلى من الالماس. لكن شهد ترتدى اساور رقيقة من الذهب لا تتعدى الواحدة او الاثنان. لا تملك سياره. حتى سعد بحكم عدم تفرغه كان لا يمتلك سياره. لكن الان ماذا تفعل.. سارت بغض*ب وفتحت باب الغرفه بحده اجفلت هذا الذى يقف امام المرأه يرتدى سيابه ويضع من عطره الفريد.

يونس:فى ايه يا مروه.

مروه بغض*ب:يعني خلاص.. هتتجوز عليا انا. ومين.. حته الفلاحه دى.

يونس :مروه…. ياريت من هنا ورايح تلزمى حدودك معاها.

مروه بتهكم:طبعا… لازم احترم درتى.

يونس بغض*ب:مروه… انا مش عايز اضايقك ولا أشد عليكى فى الكلام لانى مراعى شعورك… واحده جوزها هيتجوز النهاردة.. اكيد هتبقى عامله اكتر من كده… بس كمان لازم تحترميها شويه.. دى هتبقى مراتى.

مروه (وقد علمت بشرط شهد) بتهكم:هههه.. مراتك.. سعد هيفضل طول عمره مابينكوا… هو الأصغر والاحلى… وزى مابسمع بينهم قصة حب كبيرة اوووى. كان يستمع لكلما*تها وهو يعلم انها على حق فحب سعد لها وسعادته معها كانت ظاهرة دائما فى عينينه. سعد فعلا الأصغر فهو من الاساس أصغر منه ب11عاما فما بالك بها وهى تصغره ب16 عام. شعر لاول مره ببداية لفتح أبواب الغيره من اخيه المتوفى ولكنه سريعا ما اغلقها مقنعا نفسه باة شئ وارتدى ساعة يده الماركة والتقط هاتفه. وخرج سريعا فخرجت خلفه تنظر له بغض*ب وهو فى ابهه حله وسعاده غريبه تتراقص فى عينيه.. سعادة اغض*بتها فهى حتى لم تشاهدها ليله زواجهم التقليدى جدا. فتحدثت بغض*ب قائله:وايه مالك لابس ومتشيك كده ليه.. ده انت نازل تحت وطالع.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *