أنا جوزك الجزء الأول
كانت تتحدث وهى تبحث حولها بعينها عن شئ تستر بها مفاتنها الظاهره امامه بسخاء يسبب المـ,ـوت المفاجئ. إلى أن وجدت أثناء حديثها وشاح حريرى اصفر فوضعته سريعا على كتفها فى محاولة لتغطية عنقها وص*درها .
اماهو كان يستمع لها بغض*ب وكلما تتحدث يزداد غض*به.. اهى تعتذر لانه وأخيراً رأها.. وماهذا تضع شيئا يحول بينه وبين رؤيه جسدها الجميل..
تقدم منها بغض*ب عاصف جعلها ترتعد وتنكمش على حالها. قب*ض على الوشاح والقاه أرضا وهو يقول بغيظ :شيلى ده
اتسعت عينيها بتفاجئ. بينما هو يمرر عينيه على ص*درها وذراعيها. ازاد ذعرها وهى تراه يقترب منها ابتلعت لعابها بخوف قائله:دكتور… ماينفعش كده.
حاصرها بين ذراعيه والحائط وهو يلهث من شدة رغبته بها:اسمى يونس.. قولى يونس.
شهد بخوف:دكتور… ماينفعش كده… ما*تنساش انى مرات اخوك.
رفعه رأسه بحدة قائلاً :انتى مراتى انا.
شهد بتفاجئ منه فى تعرف بمقدار حبه لسعد:حضرتك عارف ظروف جوازنا ووو. ابتلع باقى كلما*تها وهو يلتهم شـ,ـفتيها بقسوه وجنون. بينما هى اتسعت عينيها حتى استدارت من شدة المفاجئة. ظلت تض*رب بذارعيه وظهره بقب*ضة يدها الصغيره ولكنه كان مغيب فى قـ,ـبلتها القـ,ـاتله. يقبـ,ـلها وهو يشعر انه يقطف من شهد الجنه. دوامه عاصفة التفت به وقع اثيرا لها اكثر واكثر فى تلك اللحظة وياليليته لم يقـ,ـبلها اكان ينقصها شئ كى يصبح مهووس بها اكثر مما هى عليه.. قلبته هذه والتى اعتقد انها ستطفئ نا*ره اشعلته اكثر واكثر وبات جسده مشتعل بل يحترق بها ويريدها حالا. فصل قبلته لتأخذ أنفاسها بعد قبلته التى طالت لدقائق. اخذت انفاسها وهى تتحدث بصعوبه:دددكتور يييونس. ااانا مررا.. رراات اخو.. ووك… مرا.. ات. سس.. عد.
هز رأسه بقوة وتملك رافضا :انتى مراتى انا.. بتاعى انا.. انتى فاهمه.
وانقض عليها يقـ,ـبلها من جديد يريد الصاق صكوك ملكيته عليها. وهى تحاول التملص من بين ذراعيه. أما هو مازال مستمتعا بمذاق اول قـ,ـبله بينهم قبلته الوحشية العنيفه. كان يقبـ,ـلها وهو يعتصر خصرها بين ذراعيه.
قطع عليه نعيمه دخول مروه بغيظ فهى لم تتحمل اختفائهم معا لأكثر من ذلك وهبت من مجلسها تبحث عنهم فى كل مكان حتى أنها صعدت حيث شقة شهد وأخذت تض*رب الجرس بجنون ولما يأست نزلت سريعاً الى شقتهم كى ترى أن كانوا بها.