أنا جوزك الجزء الأول

ولكن اخاه… سعد… لا هو يعش*قها… لكنها كانت زوجة اخيه… كانت… يعنى ذهب مع الريح.

اصبحت تأخذه الأفكار وتتطيح به فى جميع الانحاء. وكلما تذكر قبلته يشتعل جسده رغبة من جديد.

فى غرفة ريهام كانت تمسك الهاتف وهى تحاكى زوجها الذى عقد قرانهم فقط وتم تأجيل الزواج الرسمى بعد فترة الحداد على سعد.

ريهام :ايوه يا ابراهيم… زى مابقولك كده.. وقام سحبها والشر بينط من عنيه ولسه مانعرفش حصل ايه.

إبراهيم بضحكات عاليه:ههههههه.. ده انتى طلعتى داهيه.. ايه متجوز ريا وسك*ينه.

ريهام:لا انا ريا بس… ملك هى سك*ينه بتاعتى.. تونزى.

إبراهيم بنبرة تسليه وفضول:طب ومروه.

ريهام:ههههههه. الفضول قـ,ـاتلك صح… ماشاءالله.. نفس جيناتى.

ابراهيم بنفاذ صبر:هاااا. يابت قولى بقا.. مابحبش جو الإثارة والتشويق ده.. هاتى الفيلم من اخره.

ريهام بحنق:يابنى لا إثارة ولا نيله انا فعلاً ماعرفش ايه اللي حصل بعد كده.. انا وفقت راسين في الحلال وخلاص.

إبراهيم بحنق:طب كان اولى توفقى راسى انا وانتى… بدل مانا هخلل جنبكوا كده.

ريهام :فى ايه ياض مالك ما*تنشف كده.

إبراهيم :ياض…. فى أنثى تقول لخطيبها ياض… انا شكلى اتخميت فيكى ولا ايه.

ريهام :اه مانت الى سايب كده على نفسك…. اسد يا ابراهيم فى ايه.

إبراهيم :اه.. اهى قلبت على( على ربيع) اهى… سلام يا ريهام سلام.

ريهام :استنى بس.

إبراهيم :لا استكفيت.

ريهام :هههه. خد هقولك.

إبراهيم :سلام ياريهام سلام… ده أنا لو بكلم عم عبده بتاع الكشك الى تحتنا هيتدلع معايا عن كده… سلام.

واغلق الهاتف فى وجهها فنظرت له بزهول قائله:هو قفل فى وشى ولا انا بيتهئلى. تفحصته مجددا إلى أن رددت قائله :لا قفل فعلا… ماشى ياواد ياجوزى يالى اسمك هيما.

ثم نظرت للهاتف تعبث به فهم هكذا دائما فى مناوشات وشجــ . ــارات ومزاح وهى تعلم انه خمس دقائق وسيهاتفها او هى تهاتفه ويتحدثوا وكأن لم يحدث شئ فهم نفس العقليه ونفس الطباع وأيضا نفس الجنون وهم يعش*قون جنان بعض.

اما على الجانب الآخر كانت مروه تتحدث في الهاتف مع اختها غاده بحنق:زى مابقولك كده…. طلعت لاقيت البيه نازل فيها بوس كأنه شاب فى العشرينات ومعاه صاحبته فى الكليه.. انتى متخيله… انا شوفته بهيئة عمرى ماشفته فيها وهو معايا انتى فاهمانى.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *