أنا جوزك الجزء الأول

سحب يد شهد معه ودلف الى الداخل قليلاً وقال بغض*ب:مرووووووه… انتى طاااالق… وبردو مافيش حاجة هترحمك من الى عملتيه… هوريكى النجوم فى عز الضهر.

شهقت شهد بقوه مفاجئة وقد الجمت الصدمه لسانها وعقلها حقاً. وكذلك الجميع الذى كان قد صعد على صوت الصراخ والتكسير بعدما صعد هو لشهد.

وكما حدث مع شهد مسبقا وقفوا جميعاً وهم يشهقون بصدمه ولكن لم يواجه أحدهم يونس أيضا.

أخذت مروه تصرخ وتصرخ وهى تتوعد له ولهذه الشهد. تركهم جميعاً مبهوتين بما حدث والأخرى تصرخ وتصرخ وسحب هو هذه الصغيره ونزل بها الدرج وهى تسير خلفه لا تعى اى شئ.

وصل الى سيارته وفتحها واجلسها فيها بالقوه وهى لا تقول شئ غير:جورى… جورى قربت تيجى من الحضانه.. جورى.

اما هو فكان غض*به متمكن منه وهو يتخيل كم الاهانه التى تعرضت لها وكم الذل… كم شخص رآها وهى تنضف سلم العماره الشاهق وكم التعب الذى واجهته… هل رآها رجل او امرءه بغير نقاب… وعند تذكره لحديث حسنين البواب بان الكثير من الشباب العزاب يريدونها تخدم لديهم.. واخرين يسألون عنها للزواج. وعند هذا الكم من الافكار كان يضغط اكثر على بنزين سيارته فتزداد سرعته.. صرخت هى بقوه فزعه وقد بدأت دموعها بالهطول.

توقف امام احد الفنادق الكبرى ونزل هو واستداى اليها يسحبها معه وهى لا تردد غير:مودينى فين… طب بنتى طيب… لو سمحت بس قولى هنروح فين.

وقف فجأة وقد رق قلبه لخوفها هذا. وبدون خجل او مقدما*ت ادخلها لحض*نه وهو يضمها بقوه ويغمض عينيه براحه فهى الان فى احضانه.

اما هى فشهقت بخجل وهى تستشعر ملمس جسده كاملا على جسدها ورائحته الفريدة تتغلغل الى انفها.. حتى عندما كان يقـ,ـبلها لم يكن بكل هذا التلامس الذى قشعر جسدها كله.

وإذا كانت هى قد اقشعر جسدها من وضعهم هذا فما حاله هو.. انه يشعر بالاشتعال لا لقد احترق وانتهى وهو يشعر بطراوة جسدها المهلك على جسده الصلب. استغرق الوقت لحظات خاطفه استطاعت دفشه بعيدا عنها وهى غاضبه وهو استجاب فقط لأنهم امام الناس ولا يصح هذا ابدا حتى ولو كانت زوجته.

سار وهو يسحبها محتفظا بابتسامه كبيره على وجهه. من يراه يجزم انه ليس نفس الشخص الذي كان يكسر ويحطم كل ما يراه امامه ولم يترك منزل والده الا وهو حطام. بقايا منزل بمعنى أصح.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *