حب تحت الرمال

نفسه و عرضه على جارته أين الحدود التي وضعها لنفسه في التعامل مع الفتيات حتى و إن كانت نيته خيرا …هل أراد بعرضه هذا وضعها تحت الاختبار و التيقن من حدسه عنها فما يراه امامه ينبؤه بانها فتاه متحرره للغايه اما احساسه فيخبره بملايين الاشياء المتناقضه
قالت فاتن مخرجه إياه من ضيقه بس أنا ممكن أزوغ لو المحاضره اللي بتقول عليها جامده يعني ..
شعر يحيى بخيبه كبيره منها فا هي عادت لتوافق على الذهاب معه و بكل سهوله .
قال يحيى بعصبيه هو انتي مش قولتي قبل شويه انك متعرفنيش كفايه ايه اللي غير رأيك !
قالت فاتن باستغراب و انت متعصب كده ليه مش انت اللي طلبت اروح معاك المحاضره .
تنهد يحيى و قال معاكي حق بس انا اصلي مش عايزك تزوغي من المحاضرات .
ابتسمت فاتن و قالت متقلقش أصلا أنا نفسي أسقط و أترفد من أم الكليه دي .
شعر يحيى بالانزعاج الشديد فيبدو أن جارته الصغيره متسيبه من كل النواحي .
قال يحيى بضيق طب مش لما تترفدي تبقى بتخيبي أمل أهلك فيكي .
ضحكت فاتن و قالت لا ده انت تحفه .
ثم أضافت ايه رأيك تزوغ انت كمان مالشغل و اعزمك عالفطار !
ارتبك يحيى من عرضها هذا أراد الموافقه و تمضية المزيد من الوقت برفقتها و لكن ….
قالت فاتن تستحثه على الموافقه بس ساعه واحده يا كابتن و هترجع للشغل صاغ سليم ها قلت ايه !
بقيت لثوان تنظر إليه منتظره قراره لم تدر فاتن ما الذي دفعها لتصرفها ذاك ربما طريقته في الحديث معها تاره برفق و تاره أخرى بضيق و تعال أرادت أن تتيقن هل هو كباقي الرجال يسهل التلاعب بهم و تغيير مبادئهم كما أخبرتها والدتها ….أرادت أن تضعه تحت الاختبار
قال يحيى بتردد معلش مش هاقدر …
قالت فاتن على الفور و بدلع زائد طب عشان خاطري .
ثانيتين هي المده التي انتظرتها فاتن لتعرف مدى صحة نصيحة والدتها و التي طبقتها للتو قليل من الدلال و تحصلي على ما تريدين منه.
ابتلع يحيى ريقه ثم قال بس بشرط .
ابتسمت فاتن ثم قالت بمرح و كمان هتتشرط ما علينا شرط ايه ده…
قال يحيى أنا اللي عازمك .
صفقت فاتن بخفه و قالت بحماس اوكي.
ليلى …
استدارت ليلى لدى سماعها صوته و قالت انت ايه اللي مشيك ورايا مش وعدتني مش هنتقابل قال كنان مش قادر يا ليلى حاسس اني هاموت لو مشفتكيش كل يوم .
قالت ليلى برجاء كنان احنا في الشارع حد يشوفنا أنا مش ناقصه مشاكل الله يخليك .
قال كنان طب تعالي نعد فالكافيه اللي هناك ده أرجوكي أحنا لازم نتفق هنعمل ايه .
قالت ليلى مفيش حاجه اسمها نعمل خلاص بابا مصر على رأيه
رواية حب تحت الرمال.
بقلم الكاتبة fallen angel
الفصل الرابع
حبيبي المجهول
تحولت نظرات الفزع في عيني ليلى إلى الاستغراب الشديد لدى رؤية الفتاه المرافقه لأخيها دققت النظر إنها بالتأكيد ابنة جارتهم الفنانه و التي أوصاهم والدهم بعدم الاحتكاك بها.
قال كنان محاولا طمأنتها احنا فزاويه بعيده و مظنش هيشوفنا .
قالت ليلى ربنا يستر ربنا يستر .
قال كنان المعطي ظهره للباب أنا هابص أشوف لو ممكن تخرجي من غير ما ياخد باله.
استدار كنان ببطء شديد ثم قال بحنق فاتن !
سألت ليلى على الفور انت تعرف البنت اللي قاعده معاه دي .
الټفت كنان لليلى و قال بضيق هو اخوكي مصاحبها !
قالت ليلى بحنق معرفش و كويس إنك عرفتني قعدتنا مع بعض دي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *