حب تحت الرمال
مطبقا بقبضته على معصمها و جرها باتجاه مائدة أخيها لؤي الذي ما إن رأى الذعر باديا عليها انتفض من مقعده قائلا مالك يا ليلى حصل ايه
قال تميم حصل ده ثم ناوله الهاتف و قال شوف أختك المحترمه بتعمل ايه..
أمسك لؤي الهاتف ثم قال لصديقه وائل بحرج أنا مضطر أمشي .
سارت الثلاثه باتجاه المخرج و فور خروجهم قال لؤي اظن ميصحش اللي عملته ده ..
قاطعه تميم و قال مش تقرأ المسجات اللي على موبايل أختك الأول و بعدين تبقى تقولي ايه اللي يصح و ايه اللي ميصحش.
قال لؤي پغضب كلامنا ميبقاش في الشارع و ادام الناس زي ما عملت فالمطعم في بيت نتكلم فيه .
قال تميم پحده عموما أنا كلامي هيكون مع عمي و استدار مغادرا المكان .
نظر لؤي لليلى التي وقفت تغالب دموعها و قال أنا مش محتاج أفتش وراكي أنا عارف أختي كويس و اتفضلي الموبايل اهو ..
أمسكت ليلى بالهاتف و قالت بتلعثم ده زميل كان بعتلي بيسأل عن حاجه في……
قاطعها لؤي مش محتاجه تبرري حاجه أنا ثقتي فيكي كبيره جدا و يلا بينا خلينا نروح و أوعدك هأكلم بابا و أشرحله كل حاجه .
أومأت ليلى مبتسمه لتفهم أخيها للموقف و ووقوفه بجوارها و لكنها شعرت بتأنيب الضمير نتيجه لثقته المفرطه بها ثقه لا تستحقها بالتأكيد .
وضعت نوف أكياس المشتروات على سريرها و ركضت مسرعه باتجاه الحاسوب الخاص بها فالساعه شارفت على السادسه موعد حديثها مع أنس فتحت الحاسوب و بالفعل وجدته منتظرا على برنامج السكايب .
قبلت طلب المحادثه و حيته قائله هاي .. ازيك يا أنوسي ..
ضحك أنس و قال أيوه كده ..خليكي دلوعه و فرفوشه ..
ابتسمت نوف بخجل ..
تنهد أنس بشده و قال وحشتيني يا أحلى نوف فالدنيا..
نوف ما أنا لسه مكلماك الصبح لحقت اوحشك ..
أنس طبعا قوليلي اشتريتي الفستان اللي طلبته منك .
أجابت نوف بتردد أيوه بس …
أنس پحده مفيش بس اوعي تزعليني منك أنا نفسي أشوفه عليكي ..
نوف معلش خليها مره تانيه .
أنس متصنعا الزعل أنا كده عرفت قيمتي و غلاوتي عندك و خلاص اعتبري ده آخر طلب مني و ربنا يوفقك .
نوف پذعر لا لا أرجوك متزعلش ..أنا بس مكسوفه منك ..
أنس في حد يتكسف من حبيبه اللي هيبقى كل دنيته طب لو انتي معملتيش الحاجات اللي بحبها حاضطر ابص بره هتخليني اعمل حاجات حرام و متصحش ..
نوف بتردد انا مش عايزاك تبص لحد غيري ده انا اموت خلاص ثوان هألبسه و آجي أوريهولك ..
و بعد دقائق عادت نوف مرتديه ذلك الفستان الذي بالكاد يصل إلى ركبتيها و يبرز مفاتنها بشكل فج .
جلست نوف أمام الحاسوب غير قادره على رفع عينيها باتجاه أنس بقيت على حالها تلك لثوان ..
صفر أنس جاذبا انتباهها ايه الطعامه دي كنتي عايزه تحرميني من الجمال ده كله ..
نظرت نوف له بخجل بجد …!
أجابها طبعا و استمر يمطر عليها سيلا من الكلمات المعسوله و الغزل الصريح جاعلا قلبها يخفق بشده متناسيا أي منطق و لاغيا فطرتها السليمه و التي ترى تصرفها خاطئا جدا .
ترجلت فاتن من سيارة الأجره بعد أن توقفت أمام البنايه حيث تقطن هي و يحيى الذي تبعها قائلا تحبي أوصلك فوق !
نظرت فاتن له بعدم فهم و سألت ازاي يعني … ثم أضافت هو انت مش هتطلع بيتكو !
يحيى لا .. أنا هاروح الشغل .
فاتن شغل ايه الدوام أكيد خلص .
يحيى لا مش شغل الحكومه