حب تحت الرمال
عبيطه مش شايفه البت اللي واقفه جنبه أكيد عامله عليه حصار أرض جو .
قالت سلوى بمراره و هو مبسوط و عاجبه احنا مالنا .
قالت شيرين بعتاب مالنا بقى شاب زي يحيى و بأخلاقه و تفوقه تاخده واحده زي دي ده حتى يبقى حرام و لا يجوز .
قالت سلوى بلاش نحكم على الناس بالمظهر انتي ناسيه احنا كنا بنلبس و بنتصرف ازاي قبل ما ربنا يهدينا .
قالت شيرين لا لا عمرنا ما كنا كده ..
ابتسمت سلوى بخبث و قالت انتي هتضحكي على مين يا بت انتي ده احنا دافنينه سوا .
هتفت شيرين اوبا سابته اهي يلا انطلقي ..
سلوى و انتي مش هتيجي تسلمي عليه .
شيرين هآجي بس ازبط المزه الاول .
سلوى بانزعاج تقصدي ايه …
شيرين ملكيش دعوه يلا قبل ما ترجع و دفعتها باتجاه يحيى الواقف بجوار بعض زملائهم في الكليه .
شاهدها و هي تتقدم بخجل في اتجاه مجموعتهم ابتسم يحيى للتغيير الذي طرأ عليها و لكنه سرعان ما تذكر آخر لقاء بينهم لتنطفىء ابتسامته و يحل مكانها الحرج.
قال مصطفى الواقف بجواره أهلا بنجمة الفيس و الندوات .
ضحكت سلوى و قالت بلاش الاوفر ده .
قال مصطفى طب عن اذنكو هاروح ااوفر ع الناس اللي هناك و كذلك فعل زميلهم أحمد و كأنهم اتفقوا على تركهم بمفردهم .
قال يحيى ازيك يا بشمهندسه و ألف مبروك على النجاح اللي حققتوه في الندوه .
ابتسمت سلوى و قالت الله يبارك فيك و كويس إنك لسه فاكرنا و ياريت مجيك ده يتكرر كتير.
ابتسم يحيى بدوره و قال معلش مضغوط في شغلي و انتي بتشتغلي في شركة باباكي .
قالت سلوى مؤقتا لحد ما الاقي شغلانه في تخصصي .
وقفت فاتن أمام المرآه تعدل من هيئتها لتقول الفتاه الواقفه بجوارها على مرآة الحمام الثانيه احم احم .
التفتت فاتن باتجاهها فسألت هو انتي تقربي ليحيى ….
قالت فاتن لا احنا جيران ثم سألت و انتي كنتي زميلته فالكليه !
أجابتها أيوه و اسمي شيرين و انتي .
ردت فاتن .
ضحكت شيرين و قالت فاتن المشروع الجديد .
ابتسمت فاتن غير مستوعبه دعابتها و قالت مشروع ايه !
ردت شيرين مبتسمه مشروع يحيى الجديد للاصلاح و التهذيب .
ثم أضافت هافهمك يحيى أصله غاوي النصح و الارشاد للبنات اللي يا عيني زيك انتي مسمعتيش سلوى منصور انهارده اهي كانت تقصده بالفارس اللي قابلته و قدر يغيرها بس للاسف بعد نجاح مشروعه بتيجي النهايه و يبتدي يدور على مشروع جديد و هكذا .
حملت حقيبتها ثم قالت يعني نصيحتي متعلقيش نفسك بيه اوي يا حلوه لانك بالنسباله مجرد لعبه أو تحدي بيحب يكسبه بينه و بين نفسه و بالمره ياخد فيكي ثواب.
قالت كلماتها تلك و غادرت تاركه فاتن مصدومه و محتاره فأي صوره تلك التي يراها يحيى بها تجعله عازم على تغييرها هل هي لعبته الجديده كما قالت زميلته شعرت فاتن بالحرقه و طعم غير مستساغ في فمها و لكن
الحق كل الحق عليها لم وافقت أصلا أن تأتي برفقته لم اختارت أن تثق به تنهدت ساخره من انزعاجها من غايته ألم تكن هذا الصباح عازمه على إخضاعه لنظريات والدتها حسنا الجزاء من جنس العمل كما يقولون كلاهما أراد التقرب من الآخر لأجل تحد داخلي لملمت أغراضها في حقيبتها عازمه على المغادره دون رفقته .
كانت سلوى مندمجه مع يحيى و حديثه عن شركته