زوجتي العمياء الجزء الثاني
مروان وهو يمثل التفكير: اممم امم الدكتوره فرح مثلاً يا ميزو
مازن بتوتر :مروان أنت شكلك مش هتخلص روح كلم رهف البت الغلبانه إللى أنت منفض ليها بقالك
فتره دى وسبنى أنا مع الدكتوره فرح اا قصدى مع
نفسى يلا يلا أطلع بره
مروان بضحك:اوبا أنت وقعت ولا حدش سمى عليك يا كينج ولا حدش سمى عليك
مازن:وقعت إيه يا هبل أنت يلا أطلع بره خلينى اقعد لوحدى وأريح دماغى من صداعك
مروان:صداعى بردوا ولا صداع الدكتور فرح يا كينج
مازن بضيق:كان يوم أسود هو أنا عارفه
مروان يضيق حاجبيه:هو إيه إللى كان يوم أسود
مازن بتهكم:اليوم إللى بقيت فيه أخويه يا حبيبى يلا
بقى أطلع بره عشان تعبتنى معاك
خرج مروان من الغرفة بعد معناة وبمجرد أن خرج وقف مازن خلف الباب وزفر نفس طويل
مازن بتأفف:أوف عيل رخم… أمم لما أروح اكلم صابر أشوفه جاب المعلومات بتاعت فرح ولا لأ
أمسك مازن هاتفه وقام بالإتصال على صابر وما هى إلا ثوانى حتى اتاه الرد
مازن بهدوء:الو يا صابر عملت إيه فى إللى قولت عليه
ها كله تمام
صابر:كله تمام يا باشا والمعلومات كلها معايا قولى خلال ساعه وهتكون عندك
مازن:بص هو مش مهم المعلومات دلوقتى أنا عارف كل ده أنا بس عايز أعرف هى ساكنه فين
صابر:العنوان(……) فى الشيخ زايد
مازن:طيب خلاص كده يا صابر ابعتلى المعلومات على المكتب وعدى على الحسابات خد مكافئتك
يلا سلام
أغلق مازن مع صابر وذهب إلى الحمام وأستحم وابدل ملابسه وهم بالانطلاق إلى الخارج واستقل
سيارته وهم بالانطلاق إلى حيث وجهته حيث وصل
للمكان بعد مرور نصف ساعة فقط فكان فيلا الصاوى التى تحوى جنيته الصغيره ضغط على
الجرس مطولا وما هى إلا دقائق وفتحت فرح
التى ما أن رأت مازن حت شحب وجهها من
شدة الخوف مما جعله يبتسم ابتسامة جانبيه
=============================
أما فى الأسفل
كان جميع عائلة الصياد موجودين بالقصر فكان الرجال يجلسون بالمكتب وكانت زوجات عمه
بالمطبخ يعدون الطعام بينما كانت صغيرته تجلس وتتابع أحد أفلام الرعب الشهيرة وحدها فرغم رعبها
الشديد من هذه الأفلام إلا أنها تحب مشاهدتها كثيراً
ضحك عليها بسخريه حين تذكر عندما كانت تسمع
تلك الافلام وبعدها تذهب إلى غرفته وتوقظه وهى تبكى بدموع من شدة الخوف فكان يهدئها ويأخذها
فى حضنه ويناما سوياً فهى تجد فى حضنه امانها ولم يكن يعترض أحد أيضآ فهم يعلمون كم يحبان بعض وكذلك كانا مكتوبان لبعضهم منذ الصغر فرهف لمروان ومروان لرهف هبط العاشق المتيم واتجه لحبيبته فتحدث فى ظهرها بهمس مما أفزعها فهى كانت تتابع الفيلم بتركيذ شديد