زوجتي العمياء الجزء الثاني
ترك مازن جاسر ومروان وتحدث للضابط عن بعض الإجراءات اللازمة التى من المفترض أن يتخذها
مازن بأوامر:أسمع كويس عشان نعرف نوصل لأختى سجلات مكالمات كاميليا الكيلانى لازم تجبها وكمان تسجيلات المكالمات دى عشان أنا متأكد أن هى ليها يد فى اختفاء مريم المفاجئ وكمان عبوة المحلول بتاعت مريم أحتمال كبير قوى يكون فيها حاجة غرضها أذية مريم فعشان كده ياريت تبعتها
للمعمل الجنائى
الضابط بتهكم:طب ما تاخد السلا..ح بتاعى ونفذ أنت شغلى بالمره.. عمال تنذر عليا وتدى أوامر إيه مش
مالى عينك ولا أيه
مازن بأبتسامه ساخره:على فكره إللى أنا كنت بقولك عليه ده أنا أقدر أعمله بأشاره واحده منى
بس أنا عايزه يتم بشكل قانونى وياريت ما تفرحش
بنفسك قوى ياحضرة الظابط بدل متلاقى نفسك أعد
فى بيتكوا بالجلابيه.
كاد مازن ان يرحل ولك عاد مجددا وتحدث للضابط وهو يربت على كتفه
مازن بثقه:اه وده تفكير أى حد من عيلة الصياد(ثم أكمل وهو يشير لجاسر ومروان الذان كانا ينظران لبعضهم بغضب ممزوج بالخوف والقلق) وخاصة
الاتنين دول بس الخوف والغضب عاميهم
أنهى كلامه وتوجه ناحية مروان وجاسر الذان كانا يجلسان فى مواجهة بعضهم بتوتر وغضب ونظارات
قاتله كالرصاص وجلس معهم
=================================
عند كاميليا
كانت مريم تجوب الغرفة ذهابا وايابا تنتظر اتصال من محروس يخبرها عن نجاح الخطه ولكن دون فائده فقد مرت ثلاث ساعات وهى أخبرته ان ينفذ
فوراً ولكن لم يأتى خبر منه من الآن ولكن أخيراً بعد
طول أنتظار قد صدح هاتفها برانين يدل على اتصال فنظرت للشاشة وما أن وجدته محروس حتى ردت
بلهفه على الاتصال
كاميليا :الو يا محروس ها نفذت العمليه ولا لسه
محروس بتوتر:اه يا ست هانم نفذت وروحت المستشفى عشان أجيبها لغاية عندك لكن لقيت
المستشفى مقلوبه والبوليس فى كل مكان سألت فيه إيه فقالوا ليا ان مريم الصياد اختفت ومش
لقينها بس هو ده إللى حصل
كاميليا بقلق:طب حد شافك من البوليس ولا حاجة أوعى تكون أتمسكت
محروس:لا ما تخفيش يا هانم ما حدش شافنى وأنا أول ما قدرت أهرب هربت وخرجت من المستشفى
كاميليا براحه:برافوا عليك يا محروس بص أنا هبعت ليك مبلغ كده وعايذاك تختفى عن الأنظار الفترة دى
بس لو اتمسكت يا محروس أوعى تجيب سيرتى وإلا
أنت عارف أنا ممكن اعمل فيك إيه