زوجتي العمياء الجزء الثاني

مريم بسخريه :اه وبعدين أيه سبب الزيارة الكريمه دى يا جدى

الحاج مهران بتنهيده:كان عايز يعرف مكانك بس أنا ما رضيت اقوله رغم أنها أول مره اشوفه فى الحاله
دى من يوم ما عرفته جاسر ندمان وندمان قوى كمان يا بتى بصى يا مريم ده بكى قصاد عينى والراجل ما بيبكى على حد الا لما يكون غالى عليه قوى بس أنى ريحت ضمير وقولت ليكى فالرأى
فى الآخر رأيك أنتى

مريم بدموع:وانت عايزنى أقول إيه يا جدى أنى خلاص هرجعله ده يا حرام بكى عشانى طب ما أنا كنت ببكى بدل الدموع دم قدامه بس هو عمل إيه ولا حاجة غير الضرب والذول كنت بترجاه ده أنا كنت قربت ابوس على رجله عشان يرحمنى وما يقطعش بجلدى بحزامه حزامه إللى سايب على جسمى علامات مستحيل تختفى مهما عملت فيها مش هتروح واللى كل ما هبص ليها هفتكر الألم إللى كنت بحس بيه على ايد جلادى اه جلادى لأنه عمره
ما كان جوزى الراجل إللى يخلينى فى السر ويستقوى عليه عمره ما هقول عليه جوزى فعلى الأقل يا جدى ده لو ليا خاطر عندك وبتحبنى زى ما
بتقول أوعى تقوله على مكانى

الحاج مهران بحزن:خاطرك فوق راسى يا بتى وأنى عمرى ما هكرر غلطى مره تانيه والمره دى رغبتك
إللى هتم بس عايزك تكونى سعيده فى حياتك وتنسى إللى صار وترجعلى مريم بتاعت زمان

مريم بحزن:هحاول يا جدى مع انه صعب عشان أنا ادبحت من الشخص إللى المفروض يحتوينى ويكون السند ليا معلش بقى يا جدى أنا لازم أقفل

بعد أن اغلقت مريم الخط تنهد الحاج مهران فهو يعرف ان الجرح عميق وشفأه صعب وعلى جاسر
ان يتعذب حتى يجد مريم وكذلك يطلب منها السماح على كل ما فعله بها
=================================
فى شركة الصياد
كان مازن يعمل على أوراق صفقة ما بأهتمام حتى دخل عليه مروان وجلس لكى ينهى الأوراق معه ولكن كان العمل كثير فهى الصفقه كبيره يعمل عمهم صالح دور الوساطة بينهم وبين الشركة ظلوا يعملوا حتى دخلت عليهم السكرتيرة حتى دخلت
السكرتيرة لتقاطع عملهم

السكرتيرة :مازن بيه صالح بيه وصل ومعاه رئيسة الشركة التانية تحب ادخلهم

مازن بتأفف:هى كمان ست شكلها ليله سوده من أولها شكله هيبقى طين على دماغى

مروان:إيه يا عم هى أول مره نشتغل مع ستات ولا إيه وبعدين انت من أمتى بتكره الشغل معاهم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *