زوجتي العمياء الجزء الثاني
الضابط:جاسر باشا حاول تفكر إذا كان فى حد من أعدائك يقدر يعمل كده أو إذا كان للمدام خلاف مع
حد يؤدى أنه يخطفها أو مثلاً أنت عملت ليها حاجة
خلتها تبعد عنك أو حد مقرب ليها بعدها عنك عشان متأذهاش اه وكمان فى بصمات لواحده
كأن الضابط لمس جرح جاسر ووضع عليه الملح فجاسر طوال الأسبوع المنصرم وهو يحاول ان ينسى ما فعله بمريم بقدر الإمكان فقد جرح نفسه بأفعاله دون أن يشعر وقد عد نفسه ان يعوض مريم عن كل فعل مشين فعله بها حتى ينسيها وينسى هو معها كل الألم الذى فعله بها ولكن ماذا نفعل فالذكريات محفوره وجرح غائر يؤلمه هو بشده
قبل أن يؤلمها
جاسر بعصبيه يشوبها الحزن :فى النهارده فى واحدة جت وحاولت تحط حقنه فى المحلول بتاعها بمعنى أصح حاولت تقتلها وأخوتها مختفين وتلفوناتهم مقفوله وانت حضرتك ما قدمكش غير حل من تلاته
يأما تدور ورى البت دى يأما تشوف اخوتها فين عشان اختفائهم ده مش مريحنى
صمت جاسر قليلاً وتنهده طويلة مما آثار فضول الضابط فسأله
الضابط بفضول:وأيه بقى الحل التالت؟
جاسر بتنهيده:كاميليا الصياد مراتى وضرتها
الضابط : احم كده البصمات للبنت إللى انت قولت جت وحاولت تقتلها واخوتها..
كاد يكمل ولكن قطع حديثة صوت شخص يوجه حديثه لجاسر
مازن:فى إيه يا جاسر إيه اللى بيحصل والبوليس هنا بيعمل إيه
جاسر بصدمه:م م مريم اختفت ومش لقينها أنتوا تعرفوا حاجة عنها أو اخدتوها مثلاً
مروان بقلق:مريم اختفت هتكون راحت فين يعنى (ثم وجه حديثه بغضب لجاسر وامسكه من تلابيبه ولكمه لكمات متتاليه ) أختى فين يا جاسر عملت فيها إيه تانى انطق أحسن لك قسما بالله لو مريم حصل ليها حاجه ماهبكفينى روحك أنا لحد دلوقتى ماسك نفسى بالعافيه على عملته فيها لكن خلاص للصبر حدود
مازن:أهدى يا مروان ماينفعش كده إحنا فى مستشفى مش فى الشارع
حاول مازن والضابط ان يفصلوا بين مروان وجاسر ولكن مروان كان كالثور الهائج وجاسر مستسلم له
تماماً لا يحرك ساكن ولا يدافع عن نفسه ظل مروان
يضرب جاسر حتى نجحا الضابط ومروان فى الفصل
بينهما الذان لم يسلما بدورهما من لكمات مروان العنيفه والسريعه فى ان واحد
مازن بغضب:مش بقولك أهدى لكن أنت غضبك سايقك وعاميك خلينا نشوف حل فى المصيبة دى
(ثم وجه حديثه لجاسر) وانت حسابى معاك لسه ما
انتهاش هخليك تندم على اليوم إللى روحت فيه قنا
وشوفت أختى هناك مريم الصياد مش ضعيفه ومش لوحدها لأ دى وراها أسود يكلوا اللحم نى