زوجتي العمياء الجزء الثاني

فتح جاسر باب غرفة مريم ولكنه صدم حين لم يجدها وشحب وجهه خوفاً عليها فقد كانت الغرفه
خاليه تماماً كأنه لم يسكنها أحد من قبل فأسرع
بالدخول إلى الغرفة وفتح باب الحمام ولكنه وجده
فارغ ظلت الأفكار تدور برأسه هل اختطفت هل حدث لها مكروه ما اه يا الله لا يستطيع أن يتخيل ذلك أبدا إلى اين ذهبت اه يا الله لا تجعل أحد يؤذيها

جاسر بخوف:يعنى هتكون راحت فين… تكون اتخطفت ولا حصل ليها حاجه لألا أنا مش هفكر فى
حاجة وحشة أنا هروح أشوف الإستقبال صح اه
هروح أشوف

توجه جاسر إلى الاستقبال وسأل على مريم وهو يموت من الخوف والقلق

جاسر :لو سمحت مريم الصياد مش موجوده فى اوضتها ممكن أعرف هى راحت فين

الموظفه:لحظه حضرتك هشوف وأرد عليك…. الموظفه حضرتك هى لسه فى اوضتها وده بناء
على البيانات اللى قدامى

جاسر بعصبيه:إزاى يعنى بقولك مش موجوده فى اوضتها أنتى عارفه أنا لو مراتى حصل ليها حاجه هعمل فيكوا إيه ههد المستشفى دى فوق دماغكوا

الموظفه بخوف:حضرتك والله هى ما خرجتش من المستشفى وده مكتوب فى البيانات

جاسر:تانى هتقول ليا بيانات بقولك إيه هاتى ليا مدير المخروبه دى وإلا قسما بالله ما هيحصل كويس أنتوا فاهمين

أتى مدير المستشفي بعد أن تم استدعائه فأتى وهو يرتجف من الخوف فقد كان سيده ومالك المشفى
غاضب للغاية

المدير :خير حضرتك فى حاجة حصلت ضيقت حضرتك

جاسر :مراتى إللى المفروض فى غيبوبة مختفيه ومش لقيها ممكن أعرف مراتى راحت فين الموظفه
بتاعتك بتقول أنها موجوده فى المستشفى بناء على
البيانات اصل أنا مش فهم هى زريبة يعنى الناس تدخل وتخرج كده وخلاص

المدير بتوتر:لا طبعاً يا جاسر بيه دى مستشفى ليها قواعد ونظام أكيد ما حدش يقدر يدخل أو يخرج من
غير إذن بص حضرتك إحنا هنشوف الكاميرات بس أنا متأكد أنها هنا

جاسر يستحلف:هنشوف بس صدقنى أنا لو ما لقتهاش مش هيحصل كويس ليك أنا همحيك من
على وش الدنيا

توتر المدير فأرشد جاسر إلى غرفة المرقبه فأمر المدير بتشغيل الفديوهات الخاصة بأخر ثلاث
ساعات ولكن وجد الفيديوهات فى هذه الوقت
محذوفع وغير موجوده

جاسر:ها بقى إزاى التسجيلات اتحذفت فهمنى إظهار إنك ملكش لازمه يا أستاذ أنت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *