زوجتي العمياء الجزء الثاني
مروان بقلق:فيه إيه يا مازن مين إللى عمل فيك كده والبت راحت فين
مازن بألم:ضربتنى بالفازه وجريت بت الذينا خدتنى على خوانه بس وربى ما هسبها
جاسر :بس هروبها ده معناه أنها حاولت تقتل مريم فعلاً ومريم ملهاش أعداء يبقى إللى كان عايز يقتلها
كان عايز يأذينا إحنا مش هى
مروان:فعلاً معاك حق عيلتنا ليها أعداء كتير بس لما
حد بيأذى حد وخاصة عايز يقتله يبقى ليه مصلحة من كده وهنا بقى السؤال مين ليه مصلحة فى موت
مريم وعايز يخلص منها؟
مازن: أنت تقصد أن إللى عايز يأزى مريم عايز يأزيها هى نفسها مش حد مننا صح
مروان:عليك نور وكمان هو عايز يأزيها عشان حاجه معينه بقت مثلاً بتهدد مكانته والحد ده يبقى قريب
منك يا أستاذ جاسر وقريب منك قوى
جاسر بشحوب:أنت تقصد إيه بقى بكلامك ده مروان
أنا مش فاهمك
مروان بسخريه:لا أنت فاهم قصدى كويس مريم أختى من يوم ما دخلت بيتك وهى عايشه فى إهانه
وزول وضرب متهنتش لحظه واحده تقدر تقولى ده
كله كان بسبب مين مش كان بسبب كاميليا مراتك
ده حتى كانت بتستغل غيابك عشان تعذب أختى يبقى مين المستفيد هى ولا لأ
كان جاسر يستمع لكلام مروان بزهول وعدم تصديق
هل يمكن أن تكون زوجته لها يد فى ذلك فمن
أول يوم وهى تهين مريم وتزلها وتتفنن فى الإيقاع بينه وبين مريم وكذلك كانت تضربها فى غيابه
جاسر بدفاع:لا لا كاميليا ما تعملش كده أبدا هى ممكن يكون آخرها حركات الحريم توقع الناس
فى بعضها وتعمل مقالب لكن ما توصلش للقتل
أنا بعترف أنها بطلع منها حاجات لا تطاق لكن
ما تقتلش صدقنى
مروان بتهكم:ما تقتلش الواضح إنك مخدوع فيها جامد بس عشان أبقى عملت إللى عليا خلى بالك
عشان دى زى التعبان تدحلب واحده واحده وبعدين
تقتلك وكمان أنا من يومين قولتلك أنا هاخد أختى
وهبعدها عنك وأنا لسه عند كلامى مش هخليك
تلمحها بعد إللى عملته فيها ده وكلامك دلوقتى أنا
بقيت مصرر أنى أطلقها منك
جاسر بتوهان:ما تقدرش أنا بحب مريم وأنت متقدرش تبعدها عنى وكمان حتى لو بعدتها عنى
أنا هعمل المستحيل عشان تحبنى وترجع لحضنى
من تانى يا مروان عارف ليه عشان مريم بقت روحى
إللى عايش عشانها أنت فاهم ولا لأ
بعد أن أنهى جاسر كلامه رحل خارج المشفى كان جاسر يجلس فى الحديقة ويفكر فى كلام مروان فقد
زرع مروان الشك فى قلب جاسر ناحية زوجته كاميليا
وبدأ يفكر فى كلام الجميع عنها منذ أحاديث والده إلى
وأمه عنها حتى حديث مروان فقد كان يبغضها الجميع حتى مهاب صديقة كان يحذره منها مرارا وتكرارا ولكن لا حياة لمن تنادى ولكنه عزم الأمر
سوف يبحث خلفها ويكتشف الحقيقة بنفسه واذا
كانت فعلاً نوت أو تنوى ايزاء مريم سوف يطبق
السماء على رأسها سوف يجعلها تندم إذا ثبت
ذلك فمريم ليست اى امرأه هى حبه وعشقه
الذى كان يكابر ويتكبر عليها
=================================
عند مروان ومازن