زوجتي العمياء الجزء الأول نورهان لبيب

رهف بأستغراب :وهو إيه اللى جابهم هنا مش جدى كان مقاطهم أنا مش فاهمة حاجة

منصور بقوه:هو اه كان مقاطهم بس دلوقتى ابوى عايز إبنه جاره وكمان يتمتع بشوفة احفاده كفايه بعد
بقى ومش عايز أسمعك بتقولى الكلام ده تانى مفهوم

رهف بخوف:مم مفهوم يا بابا (ثم بعد ذلك رقدت صاعده السلم واخذت تصيح بأسم مريم) مريم
يا مريم مريم

جاسر بأستغراب:إيه ده مجنونه دى ولا إيه

سلمى وهى تمط فى شفتها:مش عارفة كل إللى فى البيت ده غريبين بصراحة

مهاب بسخريه:يا ختى حد غيرك يتكلم ده أنتى لسعه زييها

جاسر ضاحكا:ههههههه عندك حق والله يامهاب…. بس يلا بقى عشان أنا هموت وأنام

صعد الجميع إلى حيث وجههم منصور واخذوا قسط من الراحه حتى وقت الغداء
=================================
نعود لرهف التى كانت تصعد على السلم وتصرخ

كالمجنونه بأسم مريم حتى وصلت إلى غرفتها وفتحت بابها بعنف فصدم مقدمة رأس مريم بالخطأ
مما أصابها بجرح صغير فى رأسها بالخطأ فتأوهت متألمه من الضربه

مريم بألم:اه مش تخلى بالك يارهف الله

رهف بقلق:أنا أسفه يا مريم ما كنتش أقصد والله
هى وجعاكى طيب اجيبلك دكتور

مريم :ما تخفيش يا رهف أنا كويسه بس ممكن تقوليلى بتنادى عليا وفتحتى الباب زى التور الهايج
كده ليه ها

رهف بلهفة :اصل أنتى ما شوفتيش اللى انا شوفته
عارفه الشاب إللى انتى وصفتيهولى من أسبوع

مريم بأستغراب:اه ماله إيه إللى فكرك بيه دلوقتى ده موضع وعدى أنا ما بفكرش فيه

رهف:موضوع وعدى إيه بس ده طلع ابن عمك صالح وموجود هنا أنتى عارفه ده معناه إيه

مريم بدهشه:معناه إيه أنا مش فاهمة وموجود هنا إزاى احكي يا رهف

رهف:ده أبن عمك صالح واسمه جاسر كمان وحلمك بيه ووجوده هنا ده إشارة شكله كده
هيبقى قدرك ونصيبك يا مريم

مريم بحزن:قدرى ونصيبى إيه يا رهف هو فيه حد هيقبل انه يربط حياته بوحده عاميه بردوا وبعدين عمى صالح إيه اللى جابه هنا هو مش جدى كان مقاطعه إيه اللى جابه هنا بعد كل السنين دى

رهف بشرود:ما عرفش بس أكيد كلوا هيعرف
مفيش حاجة بتستخبى

نسيبهم بقى شويه ونروح عند مروان
=================================
كان مروان يقابل شخص ما ويحدثه عن قاضيه موت والديه فهو قد وظف شركة تحقيقات لكى
تبحث فى موت والديه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *