زوجتي العمياء الجزء الأول نورهان لبيب

منصور:أنا اتجوزت أمال بنت عمك وخلفت منها بنتى رهف عندها 23 سنه وفارس اتجوز بنت عيلة
السيوفى وماتت بعد جوازه منها بسنتين فى حادثه وبعد كده فارس اتجوز سهيله وخلف منها مروان عنده 31 سنه وخطيب بنتى ومريم عندها23سنه وبعد عمرا طويل ان شاء الله مروان هو هيبقى كبير عيلة الصياد بعد أبوك إحنا ربناه على كده

صالح بأستغراب:طب هو فين فارس مش شايفه يعنى وازاى مروان هو اللى هيبقى الكبير فى وجودك أنت وفارس

إجابة عن كلام صالح تحدث الحاج مهران مجيبا

الحاج مهران :فارس مات اخوك مات… مات بسببك
أنت مات هو ومرته من غير ذنب وساب ولادهم

صالح وقد شحب وجهه:مات إزاى فهمنى يا بوى.. وأنا السبب إزاى.. أنا ما عملتش حاجة

الحاج مهران:الكلام ده مش وقته كل واحد هيعرف اللى ليه واللى عليه بس لوحدنا لأن لو الكلام اتفتح
هيجرح ناس ما لهاش ذنب روحوا استريحوا دلوقتى
وبعدين هنبقى نتحاسبو

نهض الحاج مهران متكأ على عصاه تارك ولداه و وزوجة ولده واحفاده وساد صمت تام

سلمى:بابا هو فيه إيه جدو ماله وبيتهمك بموت عمى فارس ليه أنا مش فاهمة حاجة

جاسر بعصبيه :هو جايبك لغاية هنا عشان يقولك كده عشان يقطمك بالكلام ده

منصور:أهدى يا بنى ابوى ما يقصدش الكلام إللى قاله ده

صالح بحزن:لا كان يقصد يا منصور.. الكلام ده عشان يخلينى احس بالذنب على إللى عملته وانى صغرته قدام الناس بس فارس اتجوزها إزاى يعملوا فيه
كده ويقتلوا هو ما كنش ليه ذنب فى أى حاجه

منصور بهدوء:ما حدش كان ليه ذنب فى أى حاجه ده قدر ومكتوب.. روح انت وعيلتك استريحوا دلوقت
وأنا هبعتلكم حد على الغداء يندهلكم

==============================

صعد منصور مع أخيه صالح حتى يريهم غرفهم
وأثناء ذلك كانت رهف تنزل على السلم ورأتهم
ولكن ما جعلها تتسمر مكانها هو رؤية جاسر فهو
ذلك الشخص فى أحلام مريم انه هو كما وصفته
مريم وكما رسمته هى بيدها فأقتربت من والدها
وحدثته عن من هم هؤلاء الأشخاص

رهف بتسأول:بابا هو فيه إيه ومين دول

منصور مربت على كتفها:ده عمك صالح ودول يبقوا مرات عمك صفيه ودول ولاد عمك (أشار على جاسر وهو الذى كانت تريد تحديد هويته) ده ابن
عمك جاسر (أشار على سلمى) ودى سلمى بنت
عمك تقريباً فى سنك (أشار على مهاب) وده مهاب
يبقى ابن اخت مرات عمك صفيه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *