زوجتي العمياء الجزء الأول نورهان لبيب
جاسر بدموع:مريم حبيبتى رودى عليا أرجوكى
تحدث إليه أحد الناس المتجمعين حولهم
الشخص:أهدى يا بنى ان شاء الله هتكون كويسه إحنا كلمنا الإسعاف وهى على وصول
جاسر بتوهان:مريم متسبنيش أنا ما قدرش أعيش من غيرك ارجوكى
وصلت الإسعاف وأخذوا مريم وركب معها جاسر الذى كان فى حالة لا وعى يترجاها بأن لا تتركه وصلت السيارة إلى المشفى وتم وضع مريم على السرير المتحرك كان إثنين من الممرضات دخلت مريم غرفة العمليات واغلق الباب حتى انقبض قلبه بقوه
فهى قد توارت عن ناظريه ولم تعد معه كاد الدكتور
ان يدخل إلى غرفة العمليات ولكن جاسر أمسكه من
تلابيبه وتحدث معه بحده
جاسر بتهديد:لو مراتى حصلها حاجة مش هيكفينى فيك حاجة أنت فاهم
الطبيب بخوف:فاهم فاهم
ركض الطبيب إلى غرفة العمليات وهو يتصبب عرقا
مرت الساعات ومريم فى غرفة العمليات وكانت تمر
على جاسر وكأنها سنوات طويله كان يجلس على كرسى المشفى بقهر وقلبه يؤلمه بشده بدأ حديث
بين عقله وقلبه لم يكن يتخيل أنه سوف يخوضه
فى يوم من الأيام
العقل:إيه مالك زعلان عليها ليه مش دى إللى سقتها المر دلوقتى خايف عليها
القلب:مش عارف انا إللى وصلتها لكده بس ما كنتش أعرف أنى هتوجع كده أنا شكلى حبتها
العقل:طب وكاميليا مش دى حبك إللى اتحديت الكل عشان تتجوزها
القلب:ده إللى كنت فاكره أنى بحب كاميليا.. جوازى
من كاميليا كان غالطه.. ما كنتش أعرف أن مريم
هتخلينى أحبها برقتها وطيبتها
العقل:طب تفتكر هى هتسامحك بعد إللى عملته فيها من يوم ما اتجوزتها لحد النهارده
القلب:هخليها تسامحنى بس هى تبقى كويسه
مرت ساعات بعد أخرى ولم تخرج مريم بعد كان
جاسر يجلس على نار منتظر فى الخارج حتى انفتح
باب غرفة العمليات فخرج الدكتور وعلى وجهه ملامح التعب نهض جاسر وتوجه له بسرعه
جاسر بلهفه:مريم مريم عامله إيه يادكتور
الدكتور :هى نزفت كتير بس إحنا وقفنا النزيف وكان
فيه تجمع دموى فى الرأس بس إحنا ازلناه اظاهر أنه
قديم ولو عدت الأربعه وعشرين ساعة دول على خير تبقى عدت مرحلة الخطر ادعلها لأنها محتاجه
الدعاء دلوقتى
جاسر بلهفه :يارب.. بس أنا ينفع أدخلها
الدكتور:حالياً ما ينفعش لأن هى فى العناية المركزة