زوجتي العمياء الجزء الأول نورهان لبيب

شهاب: بص يا سيدى إللى عرفته ان عيلة السيوفى بتاجر فى المخدرات وكانوا عايزين يدخلوا أبوك شراكة ماعهم بأى طريقة عشان عيلة الصياد هما
ملوك الصعيد وهما إللى بيتحكموا فى كل الطرق
اللى بدخل وبتخرج من شمال وجنوب الصعيد

مروان:طب أبويا وافق على العرض بتاعهم

شهاب:لا ما وافقش رغم أن المغريات كانت كتير أبوك بقى مش يسكت لا حط عيلة السيوفى فى
دماغه وجمع عنهم وعن تجارتهم معلومات توديهم
فى ستين داهية بس المعلومات دى كانت ناقصه
عشان كده إللى اتسجن من عيلة السيوفى شويه
من الفرع الغنى والقوى وبقيتهم من الفرع الفقير
إللى كانو بينفذوا الأوامر لكن ما حدش اتأذى من الكبار إللى بيتحكموا فى التجاره واللى كان كبيرهم
توفيق السيوفى وأبوه بس أبوك بردوا ما سكتش
فضل يدور وراهم لحد ما جاب قرارهم وده خلى
توفيق السيوفى يدبر للحادثه إللى حصلت عشان
المعلومات ما تطلعش للنور

مروان بتسأول:طب انت عرفت الكلام ده منين يا شهاب ووصلت ليها إزاى

شهاب:واحد من إللى ابوه راح ضحية توفيق بيعزه قوى الصراحة وحاطه فى دماغه وأنا اتفقت معاه
عشان يدورلى ورى توفيق يجيب المعلومات دى
… بس إللى عرفته منه غريب بعد حدثة أبوك توفيق
دور على الورق فى كل حته وملاقهوش

مروان بتسأول:طب الورق ده راح فين

شهاب:هى دى بقى أهم حته فى الموضوع كله الورق
أنا كمان بحثت عنه وهو موجود عند جدك فى القصر

مروان بصدمه:جدى طب إزاى مش فهم وليه جدى مسلمهوش للحكومة لغاية دلوقتى

شهاب:تقريباً لوين دراع جدك يا بكم يا بحد أعز منكم عشان كده جدك خايف يسلم الورق

مروان بشرود :يعنى الورق مع جدى طيب كويس قوى قوى يا شهاب

شهاب يعقد حاجبيه:مروان أنت ناوى على إيه بالظبط

مروان بخبث:كل خير عيلة السيوفى لازم تدفع تمن إللى عملته كويس قوى يا شهاب ولا إيه

شهاب :مروان متتسرعش جدك أكيد كان هيسلم الورق لو ما كنش فيه حاجة واقفه فى وشه

مروان:هنشوف هنشوف
=================================
عند كاميليا والمجهول

كانت كاميليا كالعاده تذهب لتلبية رغباتها الدنيئه التى تغضب الله ومن أكبر كبائره فبعد أن أنتهت
جلست فوق الاريكه بقميص نوم شفاف وجلس
ذلك المجهول أمامها ويشربون الويسكى فرغم
أنها حامل فهى لا تهتم بصحة جنينها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *