زوجتي العمياء الجزء الأول نورهان لبيب
نظر مروان بطريقة مرعبه لنجاة ثم بدأ بالسير نحوها
ووقف أمامها وتحدث لها وهو يجز على أسنانه
مروان بهدوء مريب:أنتى بقى السبب فى إللى حصل لأختى مريم أنا بقى هندمك على اليوم إللى اتولدتى
فيه يا بنت الكلب
أنهى مروان حديثه ثم نزل على وجهها بصفعه نزلت
اوقعتها أرضا ثم جزبها من شعرها بقوه وصفعها مره
أخرى ثم توالى عليها بالصفعات وركلات حتى فقدت
وعيها وكاد يكمل عليها ولكن استوقفته سعاد
سعاد بخوف:خلاص يا مروان بيه دى هتموت فى أيدك كفايه
مروان بتسأول:أختى فى مستشفى إيه يا سعاد مريم فين انطقى
سعاد:فى مستشفى مهران بتاعت صالح بيه وهى فى(……..)
ما أن سمع مروان حتى انطلق متوجهه إلى المشفى التى بها مريم وهو يتوعد لجاسر فى نفسه على ما فعله فى مريم وسوف يأخذها ولن يعمل حساب
لأحد بعد الآن حتى جده فيكفى ما حدث لجوهرته
الغاليه مريم
=================================
أما فى الصعيد
فقد كان منصور يستعد هو والرجال حتى يهاجمون قصر توفيق السيوفى فكان يلقى التعليمات عليهم
وكيف سيتم الهجوم وكذلك يرسل التعليمات للرجال داخل قصر توفيق حتى يديقوا عليه الخناق
الحاج مهران:منصور تعالى ياولدى….منصور المهمة إللى أنت طالعها دى مش سهله خلى بالك من نفسك يا ولدى وبلاش التسرع ده سلامتك أنت
وأخوك أهم عندى من أى حاجة تانية
منصور :ما تخافش يا بوى أنى هرجع ومش لوحدى فارس كمان هيكون فى يدى
الحاج مهران:أن شاء الله ياولدى
دخل الحاج مهران غرفته
وجلس على مقعده المفضل يتزكر ما حدث معه عندما وقعت الحادثه الاليمه تم استدعائه من قبل
السرطه التى وجدت السيارة مدمره على الطريق
فبدأت تعود إليه الذكريات تدريجياً
فلاش باك
كان فارس يقود سيارته هو وأسرته على الطريق الصحراوى عائد من شرم الشيخ بعد أن قضى
أسبوع هو وأسرته هناك كان يتحدثون معا فى
سعادة بالغه ويتشاجرون بمرح بينهم
مروان بمرح:إيه يا مريم مالك مقموصه ليه مش قادره تنسى أنك كنتى هتغرقى يا زقرده أنتى ولولا
أنا كان زمانك بتعومى مع السمك
مريم بغيظ:لا أنا بعرف اعوم أحسن منك مش كده يا بابا
فارس بضحك:مروان خف على أختك شوية مش وقت رخامتك دى
مروان:أنا يا بابا ولا هى إللى بقامصه وبتزعل بسرعه