زوجتي العمياء الجزء الأول نورهان لبيب
كانت كاميليا تقف على السلم وتستمع إلى حديثهم
وهى تستشيط غضبا لذلك يجب أن تسمع التسجيل لجاسر فى أقرب وقت ممكن حتى
تتخلص من مريم التى أصبحت تشكل تهديد
لها ولمكانتها عند جاسر لذلك يجب أن تنتهى
من مريم نهائياً حتى لا تعود لحياة جاسر مجدداً
نزلت كاميليا على السلم وهى ترتدى فستان قصير
من اللون الأسود وبه حزام عند الوسط من اللون
الذهبى وكان ضيق للغاية فهو لا يستر أى شئ
كاميليا بغرور:صباح الخير يا مريم عامله إيه
مريم بتوتر قد لاحظه جاسر:صباح النور.. أنا كويسه ياكاميليا الحمد الله
كاميليا بخبث:طب تمام.. مريم مش تباركى ليا
مريم بتسأول:أبارك ليكى على إيه مش فاهمه
كاميليا بشماته:اصل أنا حامل.. واللى العهد جاى قريب عقبالك بقى ولو أنى ما اعتقدش اصل جاسر
كلنا عرفين أنه مش بيقبلك سورى يا مريم ما قصدش
جاسر بعصبيه:كاميليا اتكلمى عدل أحسن لك وملكيش دعوه بمريم
كاميليا بحنق:بقى كده ماشى يا جاسر ماشى بعد إذنك أنا خارجه
جاسر بغضب:أستنى عندك خارجه رايحه فين على الصبح كده
كاميليا بغيظ:رايحة النادى هقابل صحابى هناك
رحلت كاميليا وحاول جاسر تلطيف الجو الذى عكرت صفوه
جاسر بلطف:مريم أنا أسف بس كاميليا كده ما بتعرفش بتقول إيه دبش يعنى
مريم:لا عادى إللى قلته ولا يفرق معايا فى حاجه ومبروك على البيبى بعد ازنك
اغتاظ جاسر من لا مبالاتها ولكنه صمت ولم يعقب أما مريم ذهبت إلى غرفتها فى حنق شديد وكانت تسب جاسر وكاميليا بجميع الشتائم التى تعرفها
أما جاسر فقد افزعه غلق مريم للباب بقوه فهز
رأسه بقلة حيله ثم رحل على عمله
================================
عند مروان
كان يجلس مروان فى مكتبة ويتابع عمله بتركيز
حتى رن هاتفه فكان صديقه شهاب فمروان لم يتراجع عن ما برأسه بما يخص ثأر أبيه فجعل شهاب يكثف البحث حتى يصل للقاتل الحقيقى
رد مروان على الهاتف فأتاه صوت شهاب المرح
شهاب بهزار:إزيك يا عم مروان.. مش بتسأل يعنى ولا هو لازم اتصل بيك أنا عشان اسأل عنك
مروان بضحك:أنا تمام الحمد لله… بس والله اليومين إللى فاتو دول كانت الدنيا مقلوبه فوق
دماغى ومش عارف القيها منين ولا منين المهم
عملت اى فى إللى كلفتك بيه