زوجتي العمياء الجزء الأول نورهان لبيب

كان مهاب وسلمى يقفون تحت شجرة فى الحديقة ومهاب يمسك بيدها ويقبلها برقه

مهاب بحب:خلاص النهارده هكلم عمى صالح مش هعتمد على جاسر عشان أنا خلاص مش قادر اتحمل بعدك عنى أنا عايزك جنبى فى كل وقت

سلمى بخفوت:وأنا كمان يا مهاب بس مش عارفه الوقت مناسب ولا لأ خاصة بعد إللى عمله جاسر و
إللى قاله مروان لجدى حاسه أنه مش مناسب دلوقتى خالص

مهاب:لا مناسب على الأقل نحاول نطلعهم من إللى هما فيه ونفرحهم شوية على الأقل إحنا مش مجبورين على حاجة زيهم

سلمى :بس يا حبيبى..

قاطعها جاسر حيث سحبها من يدها وتوجه ناحية القصر حتى يطلب يدها من زوج خالته فهو قد صبر
كثيراً والأن قد نفذ صبره

قال لها وهو يسحبها:مفيش بس أنا خلاص مش قادر وهطلب أيدك النهارده يعنى هطلبها

دخل القصر وكان الحاج مهران و صالح ومنصور وزوجاتهم يجلسون معا ويتحدثون فيما بينهم فى
جو أسرى يتسم بالدفئ والسعادة دخل مهاب وتحدث فجأه لهم فأدهشهم

مهاب بقوة:يا جماعة أنا عايز اتجوز سلمى.. ها إيه
رأيكم قولتوا إيه

الحاج مهران:إحنا موافقين بس الأهم من ده كله إن
سلمى تكون موافقه عشان ما نكررش الغلط مرتين

مهاب بسرعة :بس هى موافقة يا جدى يلا بقى خلينا نقرى الفاتحه

الحاج مهران بأبتسامه:بس أنا عايز أسمعها منها يا ولدى مش منيك أنت ها يا سلمى موافقه

سلمى بخجل:إللى تشوفه يا جدى

الحاج مهران :وانى موافق يا بتى مهاب ولد ناس وكمان انتوا عارفينه مليح مش هنلاقى أحسن
منه يبقى جوز بتنا الخطوبة الأسبوع الجاى

مهاب بتسرع:خطوبة بس طب ما نكتب كتاب على طول.. قصدى يعنى نوفر المصاريف والوقت ونكتب
الكتاب على طول يا جدى

ضحك الجميع على مهاب فهو يريد ان تسير الأمور بسرعه حتى يظفر بحبيبته فتدخل صالح

صالح بضحك:خلاص يابوى ماتزعلهوش خلاص يا مهاب خطوبة وكتب كتاب فى يوم واحد

الحاج مهران فى سعادة :كده ما عدش فاضل غير مروان باشا ويبقى شباب العيلة ادبسوا

منصور:ههههه أن شاء الله يابوى نفرح بيهم كلياتهم

امن الجميع على دعائه

=============================
كانت مريم تجلس فى تراس غرفتها
وتتحدث فى الهاتف مع شخص ما وتتحدث معه
بطريقه لو أنه حبيبها

مريم بحب:وحشتنى قوى يا حبيبى هتيجى أمتى
بقى يا مازن أنا مش عارفة أعيش من غيرك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *