مكيدة زواج

الحلقة الأولى
ضاق صدره عندما تذكر ماضيه المؤلم فاخذ عدة أنفاس متتاليه… لعلى وعسى يتخلص من ألمه… لكن شعوره بالاختناق آخذ في التزايد…. قام بفك رابطة العنق بأصابع ترتجف… فك اول زرار وثاني زرار من قميصه پعنف… أخذ يزفر پعنف ونظر للشخص الجالس بجواره بضيق
يوسف خليك هادى ياصحبى
قاسم أنت السبب أنا مش عارف سمعت كلامك أزاى وطوعتك أنزل مصر
يوسف كان لازم تنزل مكنش ينفع تفضل برا وانت عارف أن ابوك بين الحياه والمۏت ولو ماټ كنت هتحس بذنب كبير ومكنتش هتقدر تسامح نفسك
قاسم پغضب ومين قالك أنى كنت هحس بالذنب
يوسف قام بالتربيت على كتف صحبه بخفه عشان عارفك كويس ياصحبى
قاسم لايبقى متعرفنيش لحد دلوقتى ومش هزعل لو جراله حاجة من غير ماشوفه ..أومال لو مكنتش عارف كل اللى حصلى من تحت راسه وأنه حاول يموتنى ورميته ليا فى الشارع ..مفكرش لحظة أنا عايش أزاى ولا باكل وبشرب ازاى ولا حصلى ايه عايش ولا مېت
يوسف خلاص ياقاسم دلوقتى أحنا فى النهاردة وحاول تنسى الماضى عشان تقدر تعيش
قاسم پغضب أنسى أيه ولا أيه أنسى الماضى ولا الحاضر اللى بيحاربنى فيه وشركتنا اللى حاول أكتر من مرة يدمرها شركة O and I للتجارة الالكترونية .. البيع والشراء عن طريق النت
يوسف الشركة مجرلهاش حاجة وكل يوم بتكبر ودلوقتى عايز يتصالح معاك وعايز يبتدى صفحة جديدة معاك
قاسم بسخرية هههه يتصالح معايا انت مصدق الكلام أنه عايزيتصالح أكيد هو عايز حاجة هو مش بيفكر غير فى نفسه وأزاى يكبر فى السوق ويسكت شوية ويبص ل يوسف وبمرارة يقول
أنا من صغرى ماشوفتش يوم حلو..علطول كان بيعاملنى وبيعامل أمى بقسۏة والحزن كان رفيق ليها لحد ما ماټت وأستريحت منه ومن قسوته ..صلح أيه اللى عايزه بعد أكتر من 10سينين غربة وحربه المستمرة معايا من يوم ماطردنى ورغبته فى تدميرى .. بعد السنين ده كلها لسه فاكر أنى أبقى أبنه من لحمه ودمه ودلوقتى عايزنى أرجع وأعيش معاه وأنسى اللى فات وصوته يعلى پغضب .. ده من رابع المستحيلات مش هسامحه أبدا
يوسف حاول تنسى وخليك فى النهاردة ..هو رافع ليك الرايه البيضا وبيقولك أنسى وتعالى نبتدى مع بعض صفحة جديدة
قاسم هو لو رفع كل الرايات البيضا مش هسامحه هو عمره ماكان حنين عليا مكنش زى كل الابهات بېخافو على ولادهم .. وبص لصحبه پغضب ..هحكليك موقف حصل لما كنت فى الاعدادى
وأنا قاعد بتغدا مع بابا وماما الله يرحمها
فريد بصوت قاسى فين الشهادة
قاسم بتوتر قام بإخراج الشهادة من جيب بنطلونه أتفضل يابابا
فريد بعد رؤيته نتيجة الشهادة ملامح وجهه تغيرت وبنبرة غاضبة ناقص درجة ونص فى الرياضة ليه أكيد
مكنتش مركز وقام من مكانه وضړب بأيديه الاتنين على السفرة وكل اللى فوق السفرة أتهز من عڼف ضړبته
أميرة أم قاسم أهدى ياحاج
فريد بصياح متقوليش أهدى كل ده بسبب دلعك ..أبنى أنا الحاج فريد ميجبش الدرجة النهائية فى الرياضة ليه
أميرة بس ياحاج هو جايب الدرجات النهائية فى كل المواد
فريد بنبرة غاضبة أنتى تسكتى خالص أنتى السبب
قاسم حاول التحكم بأعصابه واخذ يجز على اسنانه قبل أمتحان الرياضة جالى دور أنفلونزا جامد وسخنت ورحت الامتحان وكنت لسه تعبان
فريد بزعيق ده مش مبرر ..المړض حجة الناس الضعيفة
قاسم پغضب المړض مش ضعف
فريد أنت بترد عليا واقترب من قاسم پغضب ورفع أيده وقام بضربه بالقلم
أميرة انتفضت من مكانها واقتربت من أبنها وأخذته فى حضنها ونظرت لفريد پغضب أنت أيه اللى عملته ده أزاى تمد أيدك على راجل ..راجل مش عيل .. كان زمان الكلام ده أنما دلوقتى مش هسمحلك فاهم يافريد
فريد پغضب أنتى أتجننتى يا أميرة بتهددينى أنا
أميرة قبل أن تتكلم نظرت لقاسم ورأت الدموع في عينيه وبنبرة حنونه أطلع على أوضتك
قاسم هز راسه برفض .. عشان خاطرى ياقاسم أطلع على أوضتك
قاسم حااضر… وخرج من الغرفة… لكنه ظل واقف خلف الباب خائڤ على أمه
أميرة پغضب بقولك تانى متمدش أيدك على قاسم
فريد أنتى بتهددينى يأميرة
أميرة بثقة أيوه پهددك يافريد
فريد بسخرية هتعملى أيه
أميرة هاخد قاسم وهسيبك
فريد بسخرية تسيبنى أنا وتروحى فين بقى ده أنتى ملكيش أهل
أميرة أروح مترح ماروح بقى واخذت نفس عميق بص يافريد الخناق مش هيوصلنا لحاجة ..قاسم كبر ومبقاش صغير مينفعش تمد أيدك عليه .. أنت كده هتخسره وأنت ملكش غيره .. حاول تتحكم فى غضبك
فريد شعر أن أميرة عندها حق فى كلامها… لكنه رفض الاعتراف بغلطه
فريد بضيق أنا ماشى… ده انت وابنك بقيتو حاجة تخنق
قاسم عندما سمع كلامه أختبئ… وعندما تأكد من رحيل والده… دلف إلى الغرفة بخطى سريعة وارتمى في حضڼ أمه
أميرة وهى بطبطب عليه متزعلش منه أبدا هو بېخاف عليك وعايز مصلحتك بس مبيعرفش يعبر عن مشاعره
قاسم برفض مش بېخاف مش بيخااااف
يوسف زعل ل صاحبه كل ده بقى من الماضى
قاسم أيوه ماضى بس لسه معلم جوه قلبى .. ماضى عمرى ماهنساه
وأقفل على الحوار ده وبص يايوسف من الاخر مش هسامحه طول عمرى وكويس أنى سمعت كلامك وجيت مصر عشان أشوفه وهو يتكلم كان يخلل أصابعه پعنف فى شعره
يوسف خلاص أهدى دول كلهم يومين هنقعدهم هنا وتبقى رضيت ضميرك وهتسافر وأنت مستريح حاول تسامحه
قاسم تانى أسامحه يايوسف مش هيحصل طول ماأنا عايش
يوسف ياصحبى خلى قلبك كبير وهو مهما كان أبوك وعمرك ماهتقدر تقطع صلة الډم اللى بينكم حاول تشوفوه وأرضى ضميرك حتى لو كان ڠصب عنك وهما يومين اللى هنقعدهم هنا
قاسم كويس أنهم يومين بس
يوسف أيوه ومتنساش أنك نفسك تزور الحج يحيى اللى فلقتنى بيه وأنك نفسك تزوره لما ترجع مصر أهى أمنيتك أتحققت وهتشوفه
قاسم الحج يحيى فى مقام أبويا اللى مخلفنيش واقف جنبى فى الوقت اللى أبويا أتخلى عنى فيه
يوسف صدق من كتر ماكنت بتحكيلى عنه نفسى أشوفه أنا كمان يعنى الزيارة دى جات ليك بفايدة
قاسم يهز راسه الفايدة الوحيدة من ورا السفرية دى انى هشوف الحج يحيى انا قصرت فى حقه اوى السنين اللى فاتت
يوسف زيارتك مصر جات بمنفعة
قاسم اخد نفس جامد عندك حق
يشرد مع أفكاره ويرجع للماضى
قاسم وهو ماسك أيدها وجالسين على الشط ووجه كل منهم باتجاه البحر
سهى أنا مش عارفة ليه لحد النهاردة مجتش تطلبنى من أهلى… انت مش عايز تيجي تخطبني عشان باباك ممكن يرفض أن ابنه الوحيد هيتجوز بنت مش غنية
قاسم متقوليش كده بابا مش هيرفض… بابا كبر نفسه بنفسه كان انسان بسيط شغال في ورشة… اشتغل واجتهد لحد ما وصل وبقا ليه اسمه في السوق… بابا معندوش حاجة اسمها غني وفقير…. ومش هيعترض على البنت اللي اختارتها تكون مراتي… وقولتلك اكتر من مرة مينفعش اتكلم مع بابا الا لما أتخرج ألاول وأشتغل…
سهى بجد باباك هيوافق ومش هيقول لا…
قاسم بجد
سهى وايه تشتغل دي كمان أنت بتضحك عليا.. ده والدك صاحب أكبر مصنع لتصنيع الموبليا فى البلد ومبسوط أوى
قاسم بضيق هو انتى هتتجوزينى أنا ولا بابا أنا مش هتجوزك بفلوس بابا

متابعة القراءة
صفحة
1
/ 12
انت في الصفحة 2 من 12 صفحات

أنا لازم أتعب وأشتغل وبفلوسى هتجوزك
سهى هو أنا لسه هستنى ماهو والدك موجود أطلب منه وهو هيساعدك
قاسم يبقى متعرفيش الحاج كويس مفيش جنيه بيطلعه من جيبه ويديه ليا الا لما أكون أشتغلت بيه أنا بشتغل فى المصنع عنده زى اى عامل عنده وباخد مرتب شهرى زيهم مظبط
سهى بصراحة باباك ده صعب أوى أنا مشفتش كده
قاسم ههههه هو أه صعب فى موضوع الفلوس أوى
سهى للدرجة دى
قاسم للدرجة دى ونص وتلات أربع أصبرى ياسهى كلها كام شهر أخلص كليتى هكون أشتغلت معاه فى المصنع بصفة دايمة وبعدين هكلمه انى عايز أخطب
سهى هو أنا لسه هستنى ياقاسم أنا بخرج من ورا أهلى عشان أشوفك أنا أحساسى بالذنب ھيموتنى وتبص له بحزن أنا بخون ثقة اهلى
قاسم وأنا مرضهاش ليكى خلاص ياسهى دى أخر مرة هنتقابل فيها قبل ما أخطبك رسمى من أهلك
سهى بس أنا مقدرش أعيش من غير ما أشوفك وأسمع صوتك
قاسم وأنا كمان وعشان بحبك لازم أصونك وأحافظ عليكى عشان كده بقولك مش هنتقابل تانى
سهى بحزن طب كلم والدك أنك عايز تخطب يمكن يوافق
قاسم أنا عارفه كويس ده عشرة عمر أبويا مش هيوافق بعد ماأخلص كليتى
سهى وأنا هفضل بعيدة عنك ده أنا ممكن أموت فيها
قاسم بعد الشړ عليكى كلها كام شهر وأخطبك ونرجع نشوف بعض
سهى سكتت شوية أنا عندى فكرة حلوة ممكن أشوفك فيها من غير ماأكذب على أهلى وأشوفك وتشوفنى من غير مانتقابل من وراهم
قاسم أزاى بقا ياذكية هنتقابل وهما هيكونو عارفين وهيسكتو كمان
يستيقظ من شروده على صوت يوسف
يوسف أنت يابنى رحت فين
قاسم هااا أنت بتقول أيه
يوسف بقولك رحت فين وسرحت فى ايه أنا عمال أكلمك وأنتى مش معايا خالص
قاسم ولا حاجة يايوسف كنت بتقول أيه
يوسف هتروح تشوف باباك أمتى
قاسم هشوفه بعدين
يوسف أزاى بعدين أحنا هنا فى مصر عشان نشوفه
قاسم بعد ما أزور الحج يحيى هروح أشوفه
يوسف طيب ماتخلى زيارة باباك الاول وبعدين زيارة الحج يحيى
قاسم متخنقنيش معاك كفايه أوى انى هشوفه يبقى تسكت ومتتكلمش بدل ما ارجع فى كلامى
يوسف انت هتتلكك على كلامى خلاص هسكت
قاسم يبقى أحسن بردو
وفى نفس الكافيه وهما قاعدين على الترابيزة الخاصة بيهم
نيفين هابى بيرث داى شاهى
منه هابى بيرث داى شاهى
أحمد هابى بيرث داى شاهى
شاهى هابى بيرث داى
أحمد هو فين البت روكا هى مش بردو قالتلك هتيجى
شاهى بضيق وبتسأل ليه ياحمادة
أحمد أبدا أصل نيفو قالت انك عزمها وهى مجتش لحد دلوقتى أنتو أتخانقتو تانى ولا أيه
شاهى متخانقناش ولا حاجة ومن أمتى أحنا پنتخانق
أحمد هههههه من أمتى بتتخانقو هههههه ده أنتم بتتخانقو مع بعض وانتم من كى جى ياجميل ده انتم عاملين زى القط والفار
شاهى تعرف تسكت شوية
منه سيبك من روكا دلوقتى وركزى معايا
شاهى أركز فى ايه
منه وهى بتشاور ناحية قاسم شوفتى القمر اللى قاعد هناك أنا أول مرة أشوفه
شاهى تلف وتبص عليه قمررررر
أحمد ما تلمو نفسكم شوية أنا لسه موجود معاكم
منه وشاهى فى صوت واحد ياشيخ أتلهى
نيفين مززززززز جديد فى الكافيه
أحمد پغضب أنا همشى لو مسكتوش
شاهى مع ألف ألف سلامة أخيرا لقيت حاجة هتطرى قعدتنا بدل القعدة الناشفة دى
أحمد قام من الكرسى پغضب ماشى ياشاهى ومشى وسابهم
منه القمر دا بتاعى أنا اللى شوفته الاول
شاهى بضيق هو أيه اللى بتاعك دى
نيفين خلاص ياجماعة انتو هتمسكو فى بعض عشان حتت راجل
منه بذمتك ده حتت راجل وتروح مصفرة بشفايفها
ولسه شاهى هتتكلم نيفين أتكلمت أنا عندى أقتراح حلو
شاهى أيه هو
نيفين أيه رأيكم نلعب لعبة
شاهى أنتى عبيطة يابت لعبة أيه دلوقتى
نيفين أسمعينى الاول
شاهى قولى أنا سمعاكى وانجزى
نيفين اللعبة عبارة عن رقصة
منه مش فاهمة وضحى يانيفو
نيفين اللى هتقدر ترقص معاه هتكسب وهى تتكلم قامت بفتح حقيبتها و أخرجت منها زجاجة برفان…. هتكسب دى
شاهى ونيفين شانيل صح
نيفين أنا جبتها مخصوص من باريس ليكى هدية عيد ميلادك
شاهى طيب هاتيها يلا
نيفين لا
شاهى ليه بس
شاهى دلوقتى الاوضاع أتغيرت وعلبه البرفان هندخل بيها اللعبة واللى هتكسب فينا الرهان هتبقا ليها موافقين
منه أنا موافقة
نيفين نظرت لشاهى موافقة أحنا هنتبسط أوى
شاهى موافقة بشرط أنا اللى هروح الاول ولو رقصت معاه هيبقا أنا الكسبانة
منه بس أنا اللى عايزه أروح الاول
شاهى خلاص يبقا مش موافقة على لعبتكم دى
نيفين خلاص يامنة هى اصلا علبه البرفان كانت جايه ليها أحنا موافقين
شاهى قامت من على كرسيها أنا هوريكم أنه مش هيقدر يقاومنى وغمزت بعينيها وذهبت باتجاهه
شاهى اقتربت منهم وقاسم كان يتكلم مع يوسف
شاهى بدلع مساء الخير
يوسف مساء النور
شاهى وهى تنظر بدلع باتجاه قاسم ممكن نتعرف أنا شاهى
يوسف وأنا يوسف
شاهى وصحبك
قاسم بضيق نعم يأنسه عايزه أيه
شاهى بدلع نتعرف على بعض أنت باين عليك أول مرة تيجى الكافيه أنا بقا علطول بجى المكان هنا هيعجبك أوى
قاسم نظر لها باشمئزاز نتعرف أزاى
شاهى نقعد مع بعض شوية
قاسم بلهجة متكبرة للاسف ياقمر أنتى مش من نوعى روحى شوفيلك حد تانى أترمى عليه يمكن يبسطك ويعرف يرضيكى وبص لصاحبه لو عاجباك خدها
شاهى پغضب وهى مش عارفة تتكلم أنت أااانت أنسان قليل الذوق
قاسم طيب غوررى دلوقتى من وشى بالذوق
شاهى مشيت وهى عماله تبرطم وتنفخ حيوان قليل الذوق
يوسف بضحك أيه اللى عملته ده أنت أحرجتها كنت ممكن ترفض بالذوق بس خسارة البت قمر
قاسم بضيق أنا كده وده طبعى ولو عاجباك روحلها
يوسف بس البت كانت جايه مخصوص ليك وكمان أنت عارف كويس بعد مامادلين ماټت خلاص عزفت عن صنف الستات
شاهى رجعت ليهم ووشها كان أحمر من الڠضب
نيفين مالك يابنتى
شاهى حيوان جربوع
منه هو أيه اللى حصل
شاهى الحيوان بيقولى شوفى حد تانى أترمى عليه يمكن يعرف يرضيكى ويبسطك
نيفين وضعت كف يدها على فمها تحاول كتم ضحتها ومنة لم تتمالك نفسها وتضحك بنبرة عالية
نيفين يانهار اللى فهمته صح
منه بس شكله مش زى لسانه خالص
شاهى پغضب لسان عايز القطع يلا قومى ياهانم مش كنتى بتقولى أنك شوفتيه الاول
منه بتردد أهاا
شاهى طيب قومى وورينى شطارتك
منة قامت من على كرسيها واقتربت منهم…. بلجلجلة جود مورنينج
قاسم پغضب نعممم
منه أنا منه صاحبة شاهى اللى كانت لسه هنا
قاسم مادام صاحبة شاهى اللى كانت لسه متهزقه هنا أيه اللى جابك هنا أنتى كمان
منه بلجلجله شاهى مڼهارة ومش مبطله عياط بسببك
قاسم وبعدين
منه ممكن أقعد معاك شوية ونتفاهم وأحاول أفهمك ان شاهى عفوية ومتقصدش تضايقك خالص
قاسم أنتى كمان بتقولى نقعد أيه البلاوى اللى بتترمى على الواحد على المسا
لأ مش ممكن تقعدى وانجرى أمشى روحى حصلى صحبتك
منه وشها أحمر وانصرفت بدون أن تنطق
منه پغضب بيقول عليا بلاوى عندك حق ده طلع حيوان ولسانه عايز القطع
وتنظر منه وشاهى لنيفين
شاهى دورك يانيفو
نيفين وهى تدعي عدم الفهم دور مين
منه دورك تروحيله وتاخدى كلمتين فى جنابك زي ماأحنا أخدنا
نيفين أنا هرجع فى كلامى
شاهى تقوم بإيقاف نيفين من على الكرسي هتروحى يعنى هتروحى متنسيش انك السبب
شاهى خلاص هروح
يوسف لم يبعد نظراته عنهم ورأى أحدهم باتجاهم
يوسف بضحك ألحق صاحبتهم التانية جايه ناحيتك ده أنتى باين عليك جننتهم
قاسم بغيظ دى بقت حاجة تخنق الواحد مش
متابعة القراءة
صفحة
2
/ 12
انت في الصفحة 3 من 12 صفحات

هيعرف يريح أعصابه فى أم الزفت المكان ده
يوسف هههههه مش عارف هو أنت عليك عسل عشان كل النحلات القمرات بيترمو عليك واللى غايظنى أنت ولا فى دماغك
يوسف الحق البت جايه ناحيتك
قاسم لف ليها ونظر لها بقرف وقبل أن تنطق بأي كلمه
قاسم أرجعى ماكان ماجيتى
يوسف لم يتمالك نفسه ويضحك
قاسم يلا بينا نقوم من هنا أنا زهقت
يوسف طيب نخلص العصير الاول
نيفين من شدة شعورها بالإهانة.. وجهها كاد ينفجر من الڠضب وعجز لسانها عن النطق…. تمشي بخطى غاضبة باتجاه صديقاتها
نيفين پغضب ملحقتش أتكلم ياخسارة الحلاوة فيه
وفي مكان آخر
أوووف أنا أتخنقت كانت تتكلم مع نفسها بصوت عالى هو للدرجه دى الموضوع صعب ..للدرجه دى أختيارى فستان لسهرة النهاردة شىء صعب
فجأة التليفون رن
رقيه الجميع يناديها بروكا أتصالك جهه فى وقته ياهنا..أنا محتاجاكى أوى أنا وقعة فى مصېبة
هنا بقلق مصېبة ياروكا ومحتاجانى قوليلى بسرعة أيه اللى حصل
روكا مصېبة كبيرة ومفيش غيرك هيحلها
هنا طب قولي أيه هى المصېبة ونفكر مع بعض نحلها أزاى
روكا هقولك أنا معزومه النهاردة على عيد ميلاد شاهندا ومحتارة ألبس أيه
هنا روحى منك لله خضتينى عليكى ..صدقى أنتى معندكيش ډم أنا أصلا غلطانه اللى أتصلت بيكى
روكا بليز بليييز ساعدينى أنتى بتعرفى تختارى أكتر حاجة تليق عليا
هنا أنا هعديها المرة دى ..بصى عارفة الفستان اللى انا أشتريته معاكى من فترة وبعد ما أشترتيه مرضتيش تلبسيه
روكا أيوه
هنا الفستان ده هيطلع تحفة عليكى وهتبقى نجمة الحفلة
روكا بتردد بس الفستان مش ماركة
هنا بس كان تحفة عليكى أحسن من أى ماركة عالمية وعلى ضمانتى ومن أمتى أنا نصحتك بحاجة تلبسيها وطلعت مش حلوة
روكا عندك حق أى حاجة بتبقا على ذوقك كل اللى بيشوفنى فيها بيقولو أيه الشياكة والجمال ده
المفروض تسيبك من الحقوق اللى انتى فيها وتدخلى فنون جميلة
هنا ماانتى عارفة بابا رافض فكرة أنى أبقا مصممة ازياء ..هههههههه ومصمم أبقا زيه
روكا أيوه عارفة سيادة المستشار أفكاره قديمه ودماغه ناشفة
هنا بت انتى متتكلميش على بابا كده
روكا متزعليش مش هكلم واقول عليه رجعى ومتخلف فى افكاره
هنا أهو مفيش غيرك انتى اللى متخلفة أنا مش عارفة أنا مستحملاكى أزاى
روكا عشان بتحبينى
هنا طيب ياستى أنا هقفل السكة عشان أتخنقت من طولة لسانك
روكا طب استنى هقولك حاجة
هنا بعدين وقفلت السكة
روكا لنفسها ماشى ياهنا تقفلى السكة… أخرجت الفستان من الدولاب وقامت بارتدائه…. واقتربت من المرآة وقالت صدقى ياهنا عندك حق الفستان بعد التعديلات اللى قولتى عليها بقا يجنن وخرجت من غرفتها
ليلى رايحة فين يارقية دلوقتى
روكا بضيق قولتلك مليون مرة بلاش رقيه دى يامامى أنا أسمى روكا
ليلى يابنتى اسم رقيه أحلى بكتير
روكا تانى يامامى هنتكلم أنك بتحبيه ومش بتحبيه المهم أنى بحب أسم روكا
ليلى خلاص خلاص أنا مش هخلص معاكى مقولتيش رايحة فين
روكا هسهر شوية مع صحابى
ليلى سهر تانى مع أصحابك دول أحنا مش قولنا هتقطعى علاقتك بيهم
روكا أنا هخرج يامامى مينفعش مخرجش النهاردة عيد ميلاد شاهى عشان خاطرى
ليلى قولتى لباباكى
روكا لآ مقولتش
ليلى أنتى كمان مقولتيش ليه
روكا هزت راسها أيوه أنا كنت ناوية أقوله بس تليفونه بيدى مشغول وأنا كده هتأخر على الحفلة
ليلى مقولتيش لباباكى وعارفة أنه هيزعل وأنا بقولك لآ
روكا بابى هيزعل شوية وبعدين هينسى أنا هعرف أصالحه باى يا مامى
واتجهت للخارج وليلي لم تتحرك من مكانها تنظر إلى ابنتها بحزن
ليلى ربنا يهديكى يابنتى
وصلت روكا الكافيه.. رأت أحمد في الخارج يقوم بالټدخين وملامح وجهه تدل على الضيق
روكا مالك ياحمادة واقف برا ومش موجود جوه مع الشلة
أحمد الجو بقى يخنق جوه
روكا بضحك أكيد شاهى ضايقتك
أحمد مش لوحدها دول كلهم
روكا حصل أيه
أحمد شافو راجل حلو شويتين وكلهم اټجننو عليه
روكا مانت عارفهم علطول بيحبو يهزرو تعالى معايا ندخل سوا ومتزعلش نفسك
أحمد عشان خاطرك أنتى ومسك أيدها ودخلو سوا مع بعض من باب الكافيه وأول ما يوسف شافها راح مصفر
قاسم باستغراب بتصفر ليه
يوسف وهو بيشاور على روكا اللى لسه داخله شوفت الصاروخ اللى لسه داخل
قاسم بص عليها وبص لصاحبه تانى هى بصراحة حلوة بس مشدتنيش
يوسف حلوة بس دى صاروخ نفسى الاقى واحدة بس تأثر فيك
قاسم أنا حبيت مرة واحدة ومش مستعد أحب تانى
يوسف ياصحبى أنسى بقى وعيش حياتك
قاسم مانا عايش حياتى واللى بتعجبنى بصاحبها ولا حب ولا جواز ولا ۏجع دماغ
يوسف أنا زهقت من الكلام معاك
باين على الصاروخ تبع الشلة إياها
قاسم أنهو شلة
يوسف شلة البنات اللى لسه مهزقهم دلوقتى
روكا اول ماوصلت هى واحمد عندهم الترابيزه
روكا مالكم ياجماعة أحنا هنا فى عيد ميلاد بس منظركم بيدى على عزا حصل ايه
نيفين حكت كل حاجة
احمد بضحك معلش يابنات تعيشو وتاخدو غيرها
شاهى أنت ايه اللى جابك تانى
أحمد ليا نصيب أشوف كسفتكم ههههههه
روكا وهى بتحاول تدارى ضحكتها خلاص بقى يأحمد هما مش ناقصين
شاهى بزعيق أمشى ياأحمد
روكا خلاص بقى ياشاهى بس فين اللى عليه الكلام
نيفين شاورت عليه اللى قاعد على الترابيزه اللى هناك
روكا بصت ليه وبضحك بصراحة يستاهل
شاهى بكره مادام يستاهل ورينا شطارتك ياروكا وأرقصى معاه
روكا پصدمة نعمممم
شاهى اللى سمعتيه وراحت خلعة الانسيال الدهب بتاعها وراحت حطاه على الترابيزة وده كمان جايزة مع علبة البرفان
روكا سكتت ومردتش
شاهى روكا خاېفة تدخل اللعبة
روكا ولا خاېفة ولا حاجة
شاهى طيب يلا روحى له
روكا هروح وهكسب الرهان ومشيت روكا ناحيته وهى بتقدم رجل وتأخر رجل
وفى اوضة المكتب والاضاءة خاڤتة
نفذت اللى قولت عليه ياحسن
حسن أيوه
فريد والاوراق سجلتها فى الشهر العقارى
حسن كله بقى تمام
فريد بقسۏة هيرجع ڠصب عنه
حسن قاطع كلامه مش كفايه يافريد اللى عملته فيه قسوتك عمرها ماهترجعه ليك مش كفايه ظلمك ليه وعايزه يسامحك ومتنساش أن دماغه أنشف منك ومش هيسامحك بسهولة
فريد الابتسامة تعلو ملامح وجهه أبنى طالع ليا مش بينسى الاذية خالص
حسن هذا الشبل من ذاك الاسد
فريد أنا حاولت أكلمه كتير وهو رافض يكلمنى
حسن متزعلش منى بس أنت المسئول عن اللى حصل وانك مرضتش تصدقه وضړبته وطردته من الفيلا
فريد أنا الڠضب عمانى وخلانى أعمل كده معاه .. وبندم قال ليه حق مش يسامحنى هو عمره ماشاف يوم حلو معايا انا حسيت بقيمة أبنى متأخر ومحتاج أبنى يبقى معايا يبقى سندى فى اليومين اللى باقيين ليا فى الدنيا
حسن متقولش على نفسك كده أنت لسه قدامك الحياة طويلة
فريد من يوم الازمة القلبية اللى مريت بيها وأنا فوقت وعرفت أن العمر ممكن ينتهى فى لحظة ونفسى أشوف أبنى ونبتدى بداية جديدة من غير ذكريات مؤلمة
حسن عندك حق فى البداية الجديدة
فريد نفسى أشوفه أوى وأخده فى حضنى
حسن ان شاء الله تشوفه
فريد يارب مقولتليش أخبار بنتك أيه
ليرد وهو يتنهد ولا القسۏة نافعة ولا الدلع نافع .. انا دلعتها كتير ودلوقتى مش قادر أسيطر على تصرفاتها
أنا تعبت معاها .. البنت فاشلة فى كل حاجة وسهر كل يوم برا ومش عارف أعمل معاها أيه
ماتشوفلى حل لمشكلتى
فريد لما أشوف حل لنفسى الاول
ونذهب إلى روكا
تمشي باتجاهه وهي خائڤة…. قلبها اخذ يدق پعنف… حدثت نفسها پغضب منك لله ياشاهى على المصېبة اللى وقعتينى فيها عايزانى أتهزق زيك
متابعة القراءة
صفحة
3
/ 12
انت في الصفحة 4 من 12 صفحات

طيب اعمل ايه دلوقتى
يوسف الصاروخ بيقرب منك
قاسم بضيق دى بقت حاجة تخنق هما واخدنها لعبه ولا ايه مفيش عندهم ډم خالص باين عليها عايزه تتهزق زى صحباتها
يوسف بقولك أيه من اولها براحة عليها دى باين عليها كيوت أوى
قاسم ينظر له بنصف عين ويغمز باين عليها عجبتك
يوسف ايوه عجبتنى بس قلبى مفهوش مكان والبنت جايه مخصوص ليك
قاسم مادام جايه ليا يبقى اعمل اللى يريحنى
يوسف وانا بقولك خف عليها من غير تهزيق وطولة لسان
تقترب منهم بخطى بطيئة مترددة وبخفة ربتت برقة على كتفه
روكا بصوت خاڤت لو سمحت
الټفت ليها وبصوت بارد نعممم
روكا أول ما لف أتسمرت فى مكانها ولسانها انعقد عن الكلام… وقلبها أخذ يدق پعنف
ونتقابل بكرا مع حلقة جديدة من مکيدة زواج بقلم سلمى محمد
الحلقة الثانية
اقتربت منهم بخطى بطيئة مترددة وبخفة ربتت برقة على كتفه
روكا بصوت خاڤت لو سمحت
الټفت ليها وبصوت بارد نعممم
روكا أول ما لف أتسمرت فى مكانها ولسانها انعقد عن الكلام… وقلبها أخذ يدق پعنف
قاسم بضيق هو فى أيه على المسا عايزه أيه يا
وقبل مايشتم… يوسف خبط براحة على رجله بشويش ياقاسم
قاسم نعممم يأنسه
وهى مازالت واقفه فى مكانها متسمرة …ودقات قلبها تكاد تقفز من مكانها .. عينيها عليه لا تقدر على ابعادها
قاسم بصوت عالى ماتنطقى وقولى عايزه أيه
حاولت روكا الخروج من صډمتها …حاولت تنطق… صوتها طلع واطى ومبحوح وكلامها متقطع وغير مفهوم
أنااا أناااا
يوسف أتدخل لما رأى نظرات قاسم الڼارية …
نعمم يأنسه عايزه حاجة
لم تقدر على أبعاد عينيها عن قاسم…. ولما سمعت صوت شخص آخر بيكلمها …الصوت الثاني خرجها من حالة الذهول وبصت ليوسف
…وضعت أيدها على قلبها تحاول تهدئة ضرباته المتتالية وبصوت تحاول جعله ثابت
أنا روكا
يوسف وأنا يوسف… مد أيده يسلم عليها وهى مدت أيدها وسلمت عليه
أتشرفت بمعرفتك يأنسه روكا
روكا وأنا أتشرفت بمعرفتك أستاذ يوسف
قاسم أخذ يزفر بضيق وڠضب
يوسف ببتسامة هو روكا أسمك الحقيقى
روكا لا أسم الدلع
قاسم قاطع كلامهم وبصوت ساخر مقولتيش عايزه أيه ياأنسه
يوسف أهدى ياقاسم ومسك الكرسى الموجود خلفه وقال لروكا أتفضلى أقعدى معانا مش معقولة هتفضلى واقفه
روكا شكرا وقبل جلوسها
قاسم بسخرية أتفضلى أقعدى كمان أنا هبعت ليكم الجرسون باتنين عصير عشان تكمل القعدة وتبقى قعدة رومانسية وبالمرة هحجز لكم أوضة عشان تكملو السهرة فيها
روكا وجههاأحمر من كلامه الچارح
يوسف عيب عليك يايوسف ونظر لروكا معلش قاسم ميقصدش
قاسم بصوت بارد لأ أقصد وهى عجباك وعشان عجباك هحجزلك أوضة على حسابى وقام من على كرسيه ومشى
روكا الدموع لمعت فى عينيها … مصډومة من كلامه الچارح …
يوسف لما رأى اڼهيارها قام وقف ومسك أيدها وهى فى حالة صدمة اقعدي الأول… متزعليش ياروكا ..قاسم ميقصدش بس أنتى جيتى فى وقت هو متضايق ومتعصب أنا بعتذرلك بالنيابة عن صحبى
روكا بصوت تحاول جعله ثابت متعتذرش أنا اللى غلطانة أنى جيت وحاولت أتكلم معاه… أتكلم مع شخص معرفهوش
يوسف لآ مش غلطانه بس أنتى جيتى فى وقت غير مناسب
روكا تحاول الكلام كأن شئ لم يحدث …وبابتسامة باهتة باين أنى جيت فى وقت غير مناسب وصحبك باين عليه خلقه ضيق أوى
يوسف هو صعب أوى فى الطبيعى تخيلى بقى وهو متضايق
روكا أنا شوفت مش محتاجة أتخيل
يوسف مقولتيش كنتى عايزاه فى أيه
روكا بنبرة حزن رهان تافه حطيت نفسى فيه
يوسف باستغراب رهان أيه

يوسف علي أيه بس .. صحبى وعارفه كويس عامل زى القطر دبش في كلامه ..بس قلبه طيب أوى …بس وقت ظهورك مكنش مناسب … أنا بعتذر ليكي بالنيابة عنه
روكا خلاص انا نسيت وشكرا ليك مرة تانية وسابته ورجعت عند شلة البنات
شاهي بشماته باين علي شكلك انك خسړتي واخدتى تهزيق معتبر
روكا بحزن أنا همشى … كان نفسى أقعد معاكم أكتر من كده… بس ماما نبهت عليا ارجع بدرى
احمد هوصلك
روكا ميرسى ياحمادة خليك مع الشلة … ميصحش تسيب عيد ميلاد شاهي…أنا زى ماجيت هرجع …
ذهب قاسم إلي غرفته وجلس علي الفراش وملامح الحزن ترتسم على وجهه… جاء رغم عنه إلي بلد فر منها هاربا ..مازالت ڼار الڠضب بداخله لم تنطفئ…يريد الٹأر ممن ظلمه ولكن كيف والظالم من لحمه ودمه… ڠصب عنه جاءت ذكريات ماضيه..كشريط سينمائي يمر أمام عينيه
سهى سكتت شوية أنا عندى فكرة حلوة ممكن أشوفك فيها من غير ماأكذب على أهلى وأشوفك وتشوفنى من غير مانتقابل من وراهم
قاسم أزاى بقى ياذكية هنتقابل وهما هيكونو عارفين وهيسكتو كمان
سهى بابتسامة الحكاية سهلة اوى..
قاسم سهلة ازاي بقى … ماتتكلمي علطول
سهي هتكلم اهو …مش انتو عايزين محاسب في المصنع… انا بقى هكون المحاسب الجديد
قاسم پصدمة تشتغلي فين عايزه تشتغلي عند بابا في المصنع
سهى مالك وشك اتغير لما قولت اشتغل في المصنع
قاسم عشان مينفعش ياسهى
سهى بضيق مينفعش ليه بقى
قاسم عشان حاجات كتير ..أولها انك لسه بتدرسي
سهى قاطعت كلامه فاضلي سنه واخلص
استمر قاسم في كلامه وثانيا بابا مش بيشغل بنات عنده في المصنع كل الموجودين من العمال رجالة
سهى بضيق وليه بقي مش بيشغل بنات
قاسم عشان المصنع كله عمال رجالة وكل كلامهم بيبقى بلغة السوق… مرة بابا جاب له سكرتيرة مع انها مكنتش حلوة بس كل شوية تلاقي حد من العمال عندها… وفي الاخر بدل مايمشيها ويقطع رزقها شغلها عنده في معرض من معارضنا… لو عايزه تشتغلى… ايه رأيك تشتغلي في المعرض
سهى ومين قالك اني عايزه اشتغل… انا بقول كده عشان نتقابل كل يوم… انا مقدرش ابعد عنك يوم من غير ماشوفك… لو بتحبني ومتقدرش متشفونيش كل يوم يبقى تحاول تقنع باباك بأي طريقه أني اشتغل في المصنع وانا هشتغل محاسبة وعلى كلامك ان مفيش غير محاسب واحد اللي كان ماسك الشغل وكان ليه مكتب لوحده… وهو ماشي وانا لما امسك مكانه هيكون ليا مكتب لوحدي وهبقى بعيدة عن العمال… وتنظر لها ببراءة…. عشان خاطري حاول
شعر قاسم بالضعف عندما أهدته تلك النظرة هقوله وأمري لله…قومي يلا عشان اوصلك
سهى اوعدني الأول انك هتحاول تقنع باباك اشتغل
قاسم بضيق انا كده هزعل منك… انتي عارفة ان كلمتي واحدة وانا قولت هقول يعني هقول
سهى وانا مقدرش على زعلك ياحبيبي
قاسم لم يصدق أذنه أنتى قولتي ايه
سهى بخجل مقولتش حاجة
قاسمقولتي
سهى بلاش تحرجني
قاسم يعني بتعترفي انك قولتي حبيبي
تهز رأسها بالإيجاب
قاسم ببتسامة اخيرا الجبل نطق وقالي حبيبي
سهى بخجل جبل… هو انتي شايفني جبل
قاسم بابتسامة احلى جبل عيني شافته… قوليها تاني حبيبي
سهى بطل بقى بلاش تحرجني… انا مش عارفة قولتها أزاى…
قاسم بنبرة سعيدة المهم عندي انك قولتيها… ده انا اتحايلت عليكي كتير اسمع منك كلمة بحبك واخيرااا قولتيها… أحمدك يارب وقام برفع يديه وكرر… أحمدك يارب… تعرفي انا عايز ايه دلوقتي
سهى بنبرة خجولة قول
قاسم نفسي اخدك في حضڼي واقول بعلو صوتي بحبك… بحبك وينظر لها بعيون تلمع بنجوم الحب
سهى ميصحش اللي بتقوله ده… مش
متابعة القراءة
صفحة
4
/ 12
انت في الصفحة 5 من 12 صفحات

عشان قلت ليك مقدرش يعدي يوم من غير ماشوفك… تقولي اخدك بالحضن
قاسم خلاص هخلي الحضن بعدين
سهى قاااسم
قاسم ياعيون قاسم
سهى عيب كده
قاسم عيب ليه… بعدين لما نكتب الكتاب هخدك في حضڼي وكمان هااا اكمل
سهى هسيبك وهمشي لو فضلت تتكلم كده انا بتكلم بجد
قاسم هههه انتي علطول فاهماني غلط.. هخدك في حضڼي وهغنيلك نامي ياقمري وانا ادبحلك جوزين حمام
سهى بطل رخامة… ويلا عشان عايزه اروح
قاسم مانا كنت هروحك… بس دلوقتي انا مبسوط اوي ومش عايز اسيبك خالص
سهى يبقى تحاول تقنع باباك
قاسم هحاول معاه.. ويركب قاسم سيارته وبجانبه سهى.. وهما في الطريق.. قاسم بين اللحظة والأخرى ينظر ل سهى بحب
سهى وقف كفايه لحد هنا…
قاسم طب أنزلك كمان شارعين
سهى لا مينفعش… مش عايزه حد يشوفنا… هكمل باقى الطريق مشي
قاسم أمتى تبقى خطيبتي… و اوصلك لحد البيت من غير مااخاف حد يشوفك معايا
سهى كان زمانا مخطوبين دلوقتى لو كنت سمعت كلامي وطلبت باباك يساعدك
قاسم لو ينفع كنت اتكلمت
سهى عارفة… عااارفة ومقدره بس ڠصب عني… وفتحت باب السيارة … سلام… وابتعدت بخطى سريعة
قاسم بخفوت سلام ياروحي.. بعد أن ابتعدت تماما عن مجال رؤيته انطلق بالسيارة مسرعا
وصلت سهى إلى بيتها وقبل أن تخطو لداخل غرفتها..
ام سهى بزعيق وبعدين معاكي يابنت بطني
سهى في ايه ياماما بس
عزة في انك اتاخرتي برا.. ومحاضراتك في الكلية خلصت من بدري..
سهى بلجلجله اصل ياماااما… اصل كنت
عزة من غير ماتتكلمي انا عارفة كنتي فين… هو مش احنا اتكلمنا في الموضوع ده بدل المرة مية وقولتلك بلاش
سهى تدعي عدم الفهم ايه اللي بلاش انا مش فاهمة حاجة.. هدخل اغير هدومي وقبل أن تتحرك من مكانها
عزة بنبرة حادة بت انتي مبروم على مبروم ميرولش… انتي كنتي مع قاسم ولا لأ مش عايزه كڈب
سهى بلجلجله أيوه
عزة وأنا قولتلك ايه… هااا فاكرة ولا افكرك
سهى فاكرة ياماما… فااااكرة… بس انا بحبه ياماما ومقدرش ابعد عنه واسمع الكلام اللي بتقوليلي عليه
عزك پغضب حبك برص… مفيش حاجة اسمها حب… مانا قصادك اهو اللي مايتسمى الحب عاملي ايه غير الپهدلة والمرمطة…. اتحديت اهلي وطفشت منهم مع ابوكي… وبعد كل اللي عملته معاه هااا عمل ايه طفش وسابنا وهج ومنعرفش ليه طريق… و مقدرتش ارجع لأهلي بعد ماجرستهم واعتبروني مېته… مقدرش على المسئولية … سابك وانتي لسه مكملتيش سنه لسه حتة لحمه حمرا…وربيتك لحد مابقيتي عروسة وفي الاخر متسمعيش كلامي…عزة بحزن مفتعل… ياخسارة تعبي… ياخسااارة شبابي اللي ضيعته عليكي
سهى بضيق خلاص انا تعبت من الموشح اللي بسمعه منك كل يوم… انا كنت صريحة معاكي وقولت ليكي على قاسم
عزة پغضب وأنا قلتلك اتقلي عليه وبلاش تشوفيه… انتي كده بدلقتك عليه هتطيريه من أيدك
الراجل مش بيحب البنت السهلة
سهى بسخرية سهلة ولا نهلة انا بحبه وهو بيحبني ومقدرش مشفهوش…
عزة بسخرية ومادام كده ياحيلتها مجاش يخطبك ليه لحد دلوقتي
سهى عشان باباه هيرفض… لازم يخلص كليته ويشتغل… وكمان قاسم عايز يعتمد على نفسه
عزة تلطم يالهوووي يشتغل ويعتمد على نفسه… ده انا قلت طاقة القدر اتفتحت لينا لما عرفت ان ابوه مليونير
سهى اهو انتي اللي قولتي ابوه مش هو
عزة وهو وابوه ايه مش واحد
سهى لا اتنين مش واحد…
عزه بحزن يالهوووي على ميلة بختي في بنتي
سهي متقوليش كده انا مش عبيطة وعارفة مصلحتي… انا حاولت اقنع قاسم أن يطلب المساعدة من ابوه… بس ابوه باين عليه بخيل وقاسم رافض أن يطلب منه حاجة وانا عشان بحب قاسم هصبر… ياماما افهميني كويس فلوس ابو قاسم هتروح لمين في الاخر…هتروح لقاسم… انا هصبر دلوقتي واتعب مع قاسم شوية وبعد ماابوه ېموت كل الملايين دي هتبقى بتاعتي انا وقاسم
عزة پغضب تاني بحبه… طب وحكاية انك مفهماه انك بتخرجي من ورايا… كده هتقلي في نظره
سهى ماخلاص مش هخرج من وراكي
عزه اه يانفوخي اومال انا كنت بقول ايه من الصبح
سهى انا مفهمه قاسم اني بخرج من وراكي… عشان كده اقنعته اشتغل في المصنع بتاع فريد ويبقى كده هنشوف بعض كل يوم وكمان الأهم اني افهم الشغل ماشي ازاي… ماهو المصنع هيكون بتاع جوزي في المستقبل… اطمن على ورث جوزي
عزة بابتسامة ده انتي طلعتي مش سهلة…. أومال حړقتي دمي ليه
سهى تربيتك… انا مش هبلة انا بحب قاسم ومش بحب الفقر
قاسم بعد عدة محاولات اقنع والده بمقابلة سهى
وفي يوم اللقاء وبداخل مكتب فريد بيه
سهى السلام عليكم
فريد وعليكم السلام… هتفضلي واقفة ويشير لها بالجلوس
بعد جلوس سهى… فريد بنبرة صارمة… قاسم قالي انك لسه بتدرسي
سهى بدرس في آخر سنه وفاضل كام شهر واتخرج… و بتخرج كل سنه بامتياز
فريد وعايزه تشتغلي ليه مش تهتمي بدارستك أولى
سهي عشان اساعد نفسي والشغل عند حضرتك فرصة بالنسبة ليا
فريد يتكلم وعيناه لا تحيد عنها ويقوم بتأمل ملامح وجهها الرقيقة … وعرفتي ازاي بموضوع الوظيفة
سهى انا وقاسم زمايل في جامعة القاهرة… و بالصدفة سمعته انك محتاج محاسب شاطر… وطلبت وهو انا مش طلبت بصراحة انا اتحايلت عليه عشان محتاجة الشغل اوي
فريد بس انا محتاج محاسب… مش طالبة لسه بتدرس
سهى برجاء انا شاطرة وعندي خبرة.. انا من اول سنه في الكلية وانا بشتغل في مكاتب محاسبة يعني عندي خبرة احسن من أي خريج وقامت باعطائه ملف…. الملف ده حضرتك فيه توصيات من كل مكتب اشتغلت فيه بيثبت خبرتي وكفاءتي وتأكد حضرتك لو اشتغلت هنا اني هكون كفء وعلى قد المسئولية
فريد كان بيتصفح الأوراق واندهش من التوصيات واجتيازها العديد من الدورات بالرغم من صغر سنها
وبعد لحظات من التفكير قرر تعيينها وإعطائها اسبوع لكي تثبت كفاءتها
فريد بنبرة حازمة عندك اسبوع لو اثبتى كفاءتك هعينك…انا رافض اشغل اي جنس لطيف في المصنع بس هعمل استثناء المرة دي وياريت ظني ميخبش فيكي
سهى بنبرة سعيدة أن شاء الله هكون عند حسن ظنك
يقوم فريد برن جرس.. ويدخل عم يحيي
عم يحيي نعم يافريد بيه
فريد ودي الانسه سهى في مكتب المحاسب.. هتبقى المحاسبة بتاعتنا
عم يحيي بذهول نعممم
فريد بلهجة صارمة الانسه المحاسبة الجديدة وريها مكتبها وأقفل بؤك شوية
عم يحيي مازال مصډوم… فريد بنبرة عاليه… يحيي اتحرك
عم يحيي حاااضر… وخرج ومعاه سهى
بعد خروج سهى مباشرة شرد مع أفكاره والابتسامة زينت ملامح وجهه عندما تذكر ابتسامتها وملامح وجهها الرقيقة وثغرها الممتلئ… هز رأسه پعنف عندما وصلت أفكاره لمنحنى آخر ليس له علاقة بالعمل
ونتقابل يوم الأربعاء مع حلقة جديدة من مکيدة زواج
بقلم سلمى_محمد
..
الحلقة الثالثة
بعد خروج سهي مباشرة شرد مع أفكاره والابتسامة زينت ملامح وجهه عندما تذكر ابتسامتها وملامح وجهها الرقيقة وثغرها الممتلىء…هز رأسه پعنف عندما وصلت أفكاره لمنحنى أخر ليس له علاقة بالعمل …
عم يحيى قام بفتح باب المكتب أتفضلى يا أنسة ده هيبقى مكتبك …. لو عايزه أى حاجة أتصلي بيا عن طريق تليفون مكتبك
سهي بابتسامة مقولتليش ياعم يايحيى … هو أنت بتشتغل ايه في المصنع…باين عليك الريس بتاع العمال هنا
عم يحيى حاجة زى كده …. ممكن تقولي المصمم لمعظم حتت الموبليا اللى بتتعمل هنا في
متابعة القراءة
صفحة
5
/ 12
انت في الصفحة 6 من 12 صفحات

المصنع…بعمل ليها الرسم بتاعها
سهى بدهشة بجد …بس شكلك مش … تسارع بالاعتذار … أسفة ياعم يحيى مكنتش أقصد
عم يحيى بابتسامة عندك حق …أنا مش خريج كلية بس واخد دبلوم صنايع أجدعها من أى خريج …ورسمى ده موهبة … تعرفي أن قاسم كمان بيصمم شوية موبيليا المفروض متبقاش للاستعمال …تبقى للعرض بتبقى عبارة عن تحف والحاج فريد كمان …المصنع ده كان عبارة عن ورشة فى الاول وبالموهبة والتميز …الورشة بقت مصنع وعملنا أكتر من معرض والجديد اليومين دول تعاقدنا مع شركة أجنبية هنصدر ليها مخصوص موبليا…وهتبقى فاتحة خير على الكل …التعامل مع الشركة دى هيوصلنا للعالمية وأن شاء الله هنبقا الأشهر على مستوى الشرق الاوسط…معلش دوشتك معايا …ده أنا لما بفتح في الكلام مش بقفل
سهى بابتسامة أبدا ياعم يحيى ولا دوشتني ولا حاجة …أنا بردو زيك لما بفتح فى الكلام صعب أسكت …الحال من بعضه…سؤال ياعم ياطيب بس خاېفه تفهمني غلط
عم يحيي أسالي يابنتي
سهي بتردد أنا سمعت أن فريد بيه بخيل شوية …هو الكلام ده صح…خاېفة يدينى مرتب شوية
عم يحيى بنبرة ضاحكة شوية …بس حقانى …على أد مجهودك وتعبك فى الشغل بيحدد الفلوس وكمان بيدى حوافز وعلاوات للى يستاهل
سهى باين عليه هيطلع روحى فى الشغل …أنا كمان سمعت انه بيعامل ابنه زيه زى أى عامل فى المصنع …
عم يحيى صح الكلام ..قاسم بيشتغل فى الورشة مع العمال كل يوم بعد ما يخلص كليته ..يجى الورشة يشتغل …
سهى صعبان عليا ابنه واللى بيعملو فيه … المفروض يخليه يرتاح مش يشقيه فى الشغل
عم يحيى فريد عايز يطلع قاسم راجل يعتمد عليه …عايز يحسسه بقيمة الجنيه…لازم يتعب عشان يقدر يحافظ على المصنع لما يجى في يوم ويمسكه …أنا همشى بقا بدل ماالحاج يجى يشوفنا بنتكلم …مش هيسكت أنا عارفه عشرة عمر..وانا موجود معاكى لو احتاجتى اى حاجة …السلام عليكم
سهى وعليكم السلام ياعم ياطيب
اقتربت سهى من المكتب وابتسامة انتصار تزين شفتيها الشهيتين وبعد عدة ساعات فى جرد الملفات… لكى تعرف كل صغيرة وكبيرة فى المصنع …يطرق قاسم على باب المكتب ويدلف الى الداخل ويقترب منها …هى منحنية الرأس تتفحص أحد الملفات
قاسم بنبرة خافته ..بالقرب من أذنها وحشتيني …تنتفض من مكانها صاړخة
هششش هتفضحينا يامجنونه ….مكنتش أعرف ان قلبك خفيف أوى
بعد ان سيطرت على اعصابها ..
سهى بنبرة مؤنبة مچنونة بردو …انت اللى داخل تتسحب …طب خبط على الباب …بلاش تخبط كح ياأخى ..
قاسم خبطت على الباب ..بس انتى اللى كنتى فى دنيا تانية ….
سهى تضع كف يدها على قلبها تحاول تهدئة ضرباته عاجبك كده خضتنى ..أهو قلبى واجعنى من الخضة
قاسم عيناه تسمرت على حركة يدها ولم تصدر عنه اى حركة
سهى بنبرة أستياء انت ياأخ يااااأخ…كنت هتموتنى من الخضة وكمان متعبرنيش وانا بكلمك
قاسم أخد عدة انفاس متتاليه يحاول أخفاء رغبته وتمالك نفسه بصعوبة حتى لا يأخذها فى حضنه ..وبنبرة هادئة فى الظاهر انتى اللى سمعك تقيل مش ذنبى …وأيه ياأخ اللى بتقوليها كل شوية ليا
سهى تدق بقدميها على الارض پغضب وتقترب منه…وتضغط باصبع يدها على صدره بتحذير…لو اتريقت عليا تانى يبقى تتشهد على روحك ياااااأخ
تأمل أصبع يدها وهي تضعه على صدره. …أخذ يكتم في صدره تنهيدات حارة لو خرجت واحدة فقط لأحرقت العالم من شدة حرارتها…عندما رأت نظراته الحاړقة أبعدت أصبعها بسرعة …ووجهت رأسها للأسفل بخجل …بخفة لمس قاسم ذقنها ورفعه لأعلى… ليرى عيناها وبنبرة عاشقة بحبك يامجنونة …ونفسى الكل يعرف
تخفي سهى خجلها وبنبرة حازمة ده أنت ياأخى رخم… وأتفضل من غير مطرود مش عايزه مشاكل مع صاحب المصنع
قاسم بابتسامه أنتى بتطردينى
سهى بضحكة خافته أيوه ..وأتفضل عشان اشوف شغلى ..
قاسم لما تخلصى شغل استنينى فى اول الشارع عشان اوصلك
سهى مينفعش حد من العمال يشوفنا ويتكلمو عليا …هاااا يرضيك حد من العمال يتكلم عليا
قاسم پغضب اللى هيقول عليكى كلمة واحدة هقطع له لسانه
سهى وليه اجيب لنفسى الكلام …مانقصر الموضوع من الاول ونتقى الشبهات …أنا بعد كده هروح لوحدى علطول ومش هتوصلنى تانى ومفيش خروجات تانى … كفايه أننا نشوف بعض هنا فى المصنع
قاسم بضيق حاااضر أى أوامر تانية
سهى مش عايزاك تزعل منى ده الصح
قاسم وانا مش زعلان أنتى عندك حق فى كل كلمة قولتيها …هسيبك تشوفى شغلك …خرج من المكتب
يوم سهى فى المصنع انتهى … وعندما أتى موعد الانصراف …تفاجأت سهى بدخول فريد لمكتبها
فريد بابتسامة اخبار الشغل ايه ..قابلتك اى صعوبه
سهى لا أبدا الشغل سهل اوى واتبسطت اوى بالشغل فى المصنع عند حضرتك
فريد بابتسامة والايام الجاية هتتبسطى اكتر … بيتك بعيد
سهى مش بعيد أوى …هركب تاكسى
فريد انا كنت مروح …تعالى هوصلك معايا
سهى مش عايزه اتعب حضرتك معايا
فريد ولا تعب ولاحاجة …هاتى يلا شنطتك
اخذت سهى حقيبتها وخرجت مع فريد حتى وصلو لسيارته …وقفت سهى تتأمل بأعجاب السياره
فريد هتفضلى واقفه .. أدخلى يلا عشان اوصلك
سهى حاضر … افكارها شردت تقارن بين سياره قاسم البسيطة وسيارة والده الفارهة
فريد عنوانك فين بالظبط
قامت سهى بأعطائه العنوان بالتفصيل …أوصل فريد سهى حتى باب بيتها
سهى بابتسامة تعبتك معايا
فريد بابتسامة ولا تعب ولا حاجة ..سلام
سهى سلام
وانطلق فريد بالسيارة بعد اطمئنانه على دخولها
فتحت سهى باب شقتها وقبل ان تخطى بقدمها للداخل ..تفاجأت برؤيه عزة أمامها
سهى بخضة يااااما …حرام كده هو هلاقيها منك ولا من قاسم …فى حد يقف لحد فى الضلمة كده
عزة قامت بجذب سهى للداخل واغلقت الباب ..بفضول قالت
بتاع مين العربية الفخمة اللى خرجتى منها ومين الراجل المز الحلو اللى كنتى بتكلميه
تدخل سهى فى نوبة ضحك ههههه لا مش قادرة مز وحلو ..هفطس ياناس ..هفطس خلاص
عزة بت انتى امسكى نفسك شوية وقوليلى مين الراجل المز ده
سهى بضحك وعرفتى أنه مز أزاى وهو مخرجش من عربيته
عزة ملامحه من بعيد بتقول انه حلو وكفايه العربية اللى راكبها حتى لو حش هتخليه حلو..
سهى المز ده يبقى ابو قاسم
عزة يسود الذهول ملامح وجهها أبو قاسم …ويوصلك ليه ابو قاسم
سهى تهز كلتا كتفيها معرفش …هو عرض عليا يوصلنى وقال الطريق على سكتى
عزة بس
سهى ايوه وانا حبيت اتعرف على ابو جوزى المستقبلى ..بس تصدقى يازوز طلع دمه خفيف عكس ماتوقعت من كلام قاسم …طول الطريق وانا معاه فى العربية وهو بيكلمنى وقال لو حد من العمال ضايقنى اكلمه علطول والضحكة مش بتفارق وشة
عزة الفأر بدأ يلعب فى عقلها بت ياسهى انا مش مرتاحة للحوار ده
سهى مفيش حوار ولا حاجة يازوز ..أنا هدخل هغير هدومى وهريح شوية
عزة مش هتاكلى الاول
سهى بعدين ياماما …مش جعانه اكل …أنا جعانه نوم
تركت امها واقفه فى مكانها تتلاعب فى رأسها شتى الافكار
يمر شهر على وجود سهى فى المصنع ومشاعر فريد تصبح اعمق تجاه سهى …مشاعر تملك تجاهها… وكثرت احلام يقظته… بعد يوم شاق في المصنع… انتظر انتهائه على أحر من الجمر ليرى محبوبته زوجته سهى… يعود ليلا ويتجه مباشرة إلى غرفة نومه ليري حبيبته… لم تكن موجودة… يغير
متابعة القراءة
صفحة
6
/ 12
انت في الصفحة 7 من 12 صفحات

ملابسه اولا ويذهب للبحث فهي تختفي من غرفة نومهم عندما تريد اغاظته… بحث في جميع أنحاء الفيلا لم يجدها كأن الأرض انشقت وبلعتها… وأخيرا بعد معاناته في البحث سمع صوت خاڤت صادر من المطبخ.. يدلف إلى الداخل يجدها جالسة مرتدية قميص نوم ستان وفوقه الروب وظهرها له ممسكة بكوب من الحليب وتشاهد التلفاز… بالرغم من أصداره عدة أصوات لم تلتفت له… اقترب منها وجلس بالقرب منها… وضع يده على كتفها… تبعد يده دون أن تنطق… يقترب منها أكثر ويحاول أحتضان وسطها… تزفر بضيق وتترك مكانها وتجلس على كرسي آخر… يقوم ويمسك يدها
فريد اقترب منها ببطء فتحاول الهرب… يمسكها ويحتضنها ويحني رأسه لتقبيل عنقها …تحرك رأسها لتسقط قبلته في الفراغ…تقوم بدفعه بكلتا يديها وتهرب منه مرة أخرى
سهى بزعل أنا مش هكلمك النهاردة انا زعلانه منك
فريد بحب طب ممكن اعرف انتي زعلانه مني ليه المرة دي
سهى بتأنيب مش عارف يعني… انا رنيت عليك النهاردة ومش عبرتني
فريد مسمعتش ولا حتى فكرت ابص في الفون كنت كل اللي بفكر فيه اروح بسرعة عشان اشوفك ونسهر مع بعض سهرة رومانسية… انا مقدرش على زعلك ياروحي
سهى اضحك عليا… انا مش مصدقاك
يقترب منها ويحضنها بحب انا بحبك اوي ومقدرش ازعلك ولا اقدر على زعلك…. هاتي بوسه بقى
سهى بدلع تؤؤؤ

فريد پغضب ادخل.. وأول مارأى سهى تغيرت نبرة صوته وأصبحت رقيقة… نعم ياسهى
سهى بعد اذنك يافريد بيه
فريد بلاش فريد بيه دي تاني بحس اني كبير في السن وعجزت
سهى باستغراب ميصحش يافريد بيه
فريد وأنا اللي بقولك يبقى تسمعي كلامي بدل مازعل
سهى حاضر هحاول
فريد كنتي عايزة حاجة
سهى كنت عايزه أستأذن حضرتك طول الاسبوعين الجايين أجى المصنع متأخر
فريد بقلق خير ياسهى فى حاجة
سهى كل خير أن شاء الله …بس امتحاناتى هتبتدى من اول بكرة وهتكون الصبح بدرى …فانا هستأذن حضرتك اجى المصنع بعد الضهر
فريد عندك اسبوعين أجازه لحد ما الامتحانات تخلص
سهى بس كتير اوى ده انا لسه مقفله شهر
فريد امتحاناتك اهم …ولما ترجعى هتعوضى الشغل اللى فاتك مټخافيش هشيله ليكى
سهى بنبرة سعيدة شكرا اوى اوووى وتقترب منه وتضع قبله على رأسه وتنصرف
ظل يحدق فى الباب المغلق خلفها بذهول ونبضات قلبه اخذت تدق بسرعة مخيفه
سهى حدثت نفسها أيه الهبل اللى عملتيه دى ….لازم تبوسى راسه هيقول عليكى ايه دلوقتى …مش هيقول حاجة هو معتبرك زى بنته …وهو يبقى ابو حبيبى وزى والدى يبقى مفيش مشكله …كبرى دماااغك …تنفض الحوار وماحدث وتدخل مكتبها …وبعد لحظات يدخل قاسم
قاسم أحلى سلام على أحلى عيون
سهى تتصنع الجدية نعممم …حضرتك محتاج حاجة
قاسم بنبرة أشتياق محتاجك
سهى قااااسم ميصحش
قاسم بابتسامة علطول فهمانى غلط …محتاجك ومشتاق للكلام معاكى زى الاول …محتاج نخرج مع بعض زى الاول واحشنى الكلام معاكى …ده انتى حتى نمرتك الجديدة رافضة تديها ليا …طب دلوقتى اكلمك ازاى … وهنا فى المصنع يدوب بكلمك كلمتين على بعض …ده كده كتير على اعصابى …يرضيكى اطب ساكت فيها
سهى پخوف بعد الشړ عليك
قاسم عالعموم هانت كلها ايام معدودات والامتحانات تخلص واكلم بابا عليكى …صدقى ياسهى بابا بيشكر فيكى دايما وكل شوية يقول ياسلام عليها دى طلعت شاطرة اوى …اكيد لما اكلمه هيوافق علطول …بابا بيحبك أوى
سهى وانا كمان …تصدق ياقاسم قولت ليه هاجى الشغل متاخر عشان امتحاناتى …راح مدينى اجازة مدفوعة الاجر عشان الامتحانات …باباك طلع طيب اوى
قاسم بنيرة مندهشة بااابا ومدفوعة الاجر كمان
سهى مش قولتلك طلع طيب وحنين اوى
قاسم اسأل مجرب ده انا اخدت الحنية بتاعته دفعة واحدة …نستينى كنت هقولك أيه
سهى قول
قاسم اوعى ترفضى هزعل ..أنا هوصلك كل يوم الكلية …متقوليش لأ اعتبرينى التاكسى بتاعك …الوقت الصبح فى الفترة دى الدنيا بتبقى زحمة وعشان توصلى بدرى …لازم تنزلى بدرى وده هياخد من وقت مراجعتك وعشان مصلحتك بلاش ترفضى ..وأوعدك من البيت للكلية ومن الكلية للبيت ومفيش خروجات
سهى بعد لحظات من التفكير موافقة
وتانى يوم قاسم انتظر سهى ليوصلها الكلية
قاسم ببتسامة صباح الخير حبيبتى
سهى بابتسامه صباح الخير ..وبعد السلام والتحيات …تفتح باب السيارة وتجلس وتقوم باغلاق الباب
ينطلق قاسم بالسياره ..تخرج سهى ملخص للمادة وتقرأه بصوت خاڤت …قاسم كان يريد الكلام معاها ولكن بمجرد رؤيتها منهمكة فى القراءة …صمت عن الكلام وطول الطريق لم يتجاوز الحوار بينهم سوى كلمات قليلة …حتى اوصلها لباب كليتها وانطلق هو الاخر لكليته …وعند ميعاد خروجها قاسم كان منتظرها بشوق ولهفة
قاسم بحب الامتحان اخباره ايه كان سهل ولا صعب
سهى هو كان صعب بس انا حليت فيه كويس …يلا بينا عشان الحق اراجع مادة بكرة….وبمجرد جلوسها اخرجت ملزمة من حقيبتها واندمجت فى قرائتها
قاسم باستغراب بتاع ايه الملزمة دى
سهى هاااا بتقول ايه عشان مسمعتش
قاسم أيه الملزمة دى …انتى لسه طالعة من الامتحان
سهى الملزمة دى بتاع مادة بكرة ..براجع فيها من دلوقتى ..اصل ضاع منى اجزاء كتير من المادة لازم تتذاكر ومفيش وقت أضيعه
قاسم طب ريحى دماغك شوية
سهى مفيش وقت ونظرت للمذكرة مرة أخرى
وتكررت الايام بينهم على نفس المنوال …الكلام بينهم مقتصر على عدة كلمات …صباح الخير …صباح النور ….اخبار الامتحان …كويس الحمد لله
حتى جاء أخر يوم فى الامتحانات وكان منتظر خروجها كالعادة
قاسم اتأخرتى كتير ..وينظر لساعة معصمه
سهى تضحك وتقول له مازحة أعتذر عن التأخير
قاسم بضحكهعديها ليكى المرة دى ….بس متتكررش تانى
سهى بضحك أوعدك
قاسم اليومين اللى فاتو كانو صعبين عليا اوى
سهى بقلق فى أيه طمنى
قاسم فى ان الكلام كان بينا شبه معډوم وكنتى متجهلانى خالص كأنى مكنتش موجود
سهى مكنتش اقصد …ڠصب عنى كنت بحاول أعوض اللى ضاع منى من المنهج …قدر ظروفى
قاسم قدرت بس ڠصب عنى اتضايقت يسكت ثوانى ويقول لها عايز أسألك سؤال طول الفترة اللى فاتت كان نفسى اسأله ليكى.. وعايز منك اجابة صريحة من غير لف ولادوران
سهى بنبرة قلق طبعا …ايه هو السؤال
قاسم بتحبينى
سهى بزعل هو أنت عندك شك فى حبى ليك
قاسم لا معنديش ..بس عايز اسمع منك كلمة بحبك ..انا دايما بقولها ليكى وانتى ولا مرة قولتيها
سهى قولتها مرة
قاسم قولتى حبيبى ..أنا عايز اسمع بحبك بحبك ياقاسم
سهى وأقولها ليه وهى واضحة فى كل كلمة بقولها …واضحة على ملامح وشى وعينيا لما ببص ليك ..
قاسم محتاج اسمعها منك
سهى مش هقدر
قاسم ليه مش هتقدري
سهى مكسوفة اقولها
قاسم ولحد أمتى مش هسمع الكلمة دى منك
سهى هتسمعها لما نتجوز
قاسم يظل صامت عدة ثوانى اللى مانع اسمع كلمة بحبك اننا مش متجوزين ..
سهى تهز رأسها بالايجاب
قاسم كان نفسى اسمع كلمة بحبك
سهى لما نتجوز …بلاش تكسفنى
قاسم المشكلة هنا اننا لسه مش متجوزين
تبقى صامتة دون أي
متابعة القراءة
صفحة
7
/ 12
انت في الصفحة 8 من 12 صفحات

كلام ويسود الصمت بينهم …ويذهب قاسم غاضبا دون ان ينظر لها ..
وبعد لحظات تذهب …تدلف الى غرفتها مسرعة دون ان تبالى بامها وهى تكلمها وتغلق الباب خلفها
عزة افتحى يابت مالك داخلة فى وشك كأنك ميتلك حد
تبدأ بطرح الأسئلة على نفسها هل ما فعلته صحيح…لكنه السبب ..وتصرفى هذا سيكون حافز لكى يسرع ويخطبنى
تانى يوم فى المصنع سهى لم ترى قاسم حتى الان بالرغم من مرور عدة ساعات
وفى مكتب فريد وقاسم جالس أمامه
قاسم عايز أتكلم معاك فى موضوع مهم
فريدة والموضوع ده مينفعش يتأجل بالليل
قاسم هو ينفع بس انا عايز اتكلم معاك دلوقتى
فريد قول ياقاسم ..أنا سامعك
قاسم أنا عايز أتجوز
فريد ببتسامة ومين العروسة سعيدة الحظ اللى قلب أبنى دق ليها ..واهلها مين
قاسم اهلها على قد حالهم مش أغنياء
فريد انا وعدت المرحومة أمك قبل ماتموت أنى متدخلش فى حياتك ومجبركش على حاجة وبالذات فى اختيارك لشريكة حياتك …وانا مش معترض انها فقيرة أنت حر …بس لو أنت مصمم على الجوازة دى… يبقا انا مش هساعدك فى حاجة خالص …انت هتساعد نفسك بنفسك
قاسم بضيق وانا عمرى ما طلبت منك حاجة ولا هطلب …والمهم بالنسبة ليا موافقة حضرتك وانك تيجى معايا نطلب أيد العروسة من اهلها
فريد حاضر هروح معاك ويبقى عملت الواجب واللى عليا
.قاسم بابتسامة هطلع للعروسة جرى ابلغها الخبر السعيد
فريد أنت جبت العروسة معاك بره
قاسم بنبرة سعيدة أنا مجبتهاش ….هى اللى مقيمة هنا ..
فريد بعدم استيعاب مين اللى مقيمة هنا
قاسم أصل العروسة بتشتغل هنا ….سهى
فريد مجرد ماقاسم نطق اسمها شعر ببرودة تجتاح جلده وسرعة دقات قلبه وحبيبات العرق لمعت فجأة على جبينه
قاسم بقلق باااااباااااا
وأشوفكم بكرا مع أحداث جديدة من مکيدة زواج
بقلم سلمى_محمد
.الحلقة الرابعة
.قاسم بابتسامة هطلع للعروسة ابلغها الخبر السعيد
فريد أنت جبت العروسة معاك بره
قاسم بنبرة سعيدة أنا مجبتهاش ….هى اللى مقيمة هنا ..
فريد بعدم استيعاب مين اللى مقيمة هنا
قاسم أصل العروسة بتشتغل هنا ….سهى
فريد مجرد ماقاسم نطق اسمها شعر ببرودة تجتاح جلده وسرعة فى دقات قلبه وحبيبات العرق لمعت فجأة على جبينه …وفى داخله يحدث صراع وحرب ضارية من أجل حبه لسهى وحب أبنه لها…وفى النهاية تفوز الانانية وحب النفس
قاسم بقلق باااااباااااا
فريد تمالك أعصابه بصعوبة وبنبرة حادة مفيش جواز
قاسم جواز ايه اللى مفيش
فريد بنبرة غاضبة انت مش هتتجوز سهى
قاسم هز رأسه حائرا من رد فعل والده ورفضه الزواج بعد الموافقة انا مش فاهم حاجة ..ايه اللى غيرك مرة واحدة …أنت كنت لسه موافق
فريد عشان سهى متنفعش ليك
قاسم بحيرة ومتنفعش ليه .. انت كنت لسه موافق …ايه اللى حصل
فريد متنفعش عشان انا فكرت فيها
قاسم هز رأسه برفض لا يريد تصديق ايحاءات والده
لسانه عجز عن الكلام خائڤ من السؤال لكنه اجبر نفسه على النطق فكرت فيها أزاى
فريد بقسۏة أنا قررت أتجوز سهى وانت المفروض تنسى خالص انك كلمتنى عليها
قاسم دموع الالم تأبى النزول …لا يصدق مدى قسۏة أباه
قاسم بالم انت متاكد انك أب …تعرف حاجة اسمها مشاعر الابوة …دى الحيونات پتخاف على مشاعر عيالها اكتر منك …أنا جاى أقولك عايز اتجوز البنت اللى بحبها …بسهولة كده عادى …تقولى انسى انك تتجوزها وېصرخ بالم عشان ابويا ابويااااا انا هو اللى عايز يتجوزها …أنت متأكد انك أب …قولى هو انت بجد أبويا …الدموع تنهمر بغزارة على وجنتاه …أنطق اتكلم هو أنا أبنك بجد …يضحك قاسم بسخرية ….ده أنا عبيط فى سؤالى …ده انا نسخة منك بس على اصغر ويدخل فى نوبة ضحك هسترية…قااال ايه اب والاب الحنية كلها
فريد بلامبالاة خلصت كلامك
قاسم مسح دموعه پعنف بكلتا يديه ووجه لفريد نظرات حاړقة خلصت يافريد بيه ويضغط على كل حرف ينطقه بكره
فريد خلاصة الكلام سهى متنفعش ليك خالص عشان انا فكرت فيها وقررت اتجوزها
قاسم بسخرية وأيه اللى يمنع جوازى منها
فريد بقسۏة انا اللى همنع ..سهى مش هتكون لحد غيرى ولا حتى لأبنى
قاسم متقولش أبنك عشان ملهاش طعم وماسخة اوى…أنتى باللى قولته دلوقتى قطعت الصلة دى وسهى مش هتكون لحد غيرى وعمرك ماهتقدر تمنعنى أنى أتجوزها …أحنا الاتنين بنحب بعض
فريد مين دى اللى بتحبك …سهى مش بتحب حد
قاسم سهى بتحبينى أنا …وأتفقنا مع بعض على الجواز
فريد بنبرة چنونية أنسى أنك تتجوزها …سهى بتاعتى انا
قاسم بحزن أنت مش طبيعى ..أنت انسان مريض ومحتاج تتعالج…وأنسى ان ليك ابن …الكلمة دى خساره فيك ويخرج قاسم بخطوات غاضبة من المكتب ويتجه الى مكتب سهى …
قاسم بنبرة غاصبة سيبى اللى فى ايدك وتعالى معايا
سهى ترفع رأسها عن الملف على صوته الغاضب وعندما ترى و ملامح وجهه الثائرة لسانها ينعقد عن الكلام
قاسم بصياح بقولك سيبى اللى فى أيدك وتعالى
سهى بقلق مالك ياقاسم
قاسم مليش انا…أسمعى كلامى ويلا بينا نمشى من هنا
سهى طيب أهدى الاول …وحاضر همشى معاك
قاسم پغضب بقولك يلا …أنتى هتقعدى تتكلمى كتير
سهى بنبرة تحذيرية متتكلمش معايا بالاسلوب ده ياقاسم …أنا قولت ليك حااضر ماانا مش هطلع معاك جرى واسيب اللى فى ايدى كده ولازم كمان استئذن باباك
قاسم متقوليش الكلمة دى تانى ويلا معايا وسيبى كل حاجة زى ماهى
سهى باين عليك اتخانقت معاه …أهدى كده واستعيذ بالله …والامور ان شاء الله هترجع أحسن من الاول
قاسم أمور أيه اللى هترجع زى الاول ..أنت مش فاهمة حاجة …يتحدث مع نفسه أقولها أيه …أقولها ابويا عايز يتجوزك وبيهددنى
سهى طب فهمنى اللى حصل
قاسم لو ينفع اتكلم كنت اتكلمت وحكيت ليكى …أنتى بتحبينى
سهى تهز رأسها بالايجاب
قاسم نبرة حزينة يبقى تسمعى كلامى وتعالى معايا
تمسك سهى حقيبتها وتخرج مع قاسم من المكتب ويمسك يدها بتملك فى العلن …تحاول نزع يدها لكن قبضة يده كالفولاذ … ويخرج بيها من باب المصنع ومازال قابض على يدها
سهى بنبرة خافته سيب ايدى ياقاسم ….لو سمحت …تجاهل كلامها واستمر فى المشى حتى وصلو لباب سيارته …بلهجة أمرة أدخلى
سهى حاضر هدخل ياقاسم عشان مش عايزة فضايح قصاد الناس
تدلف سهى للداخل وبمجرد جلوسها ينطلق بالسيارة بسرعة رهيبة تاركا ورائه زوبعه من الغبار
سهى بالرغم من خۏفها من تعبيرات وجهه المرعبة انت أزاى تمسك أيدى كده واشدها ومترضاش تسيبها …منظرى كان شكله وحش وكل عامل يشوفنا يبصلنا من تحت لفوق…أنا قدرت اللى انت فيه وقولت أكيد حصلت حاجة جامدة تخليك تتصرف كده… مش معنى كده انى موافقاك على اللى حصل والموضوع عدى عادى بالنسبة ليا
قاسم تجاهل كلامها هجى البيت النهاردة اخطبك
سهى نست ضيقها وڠضبها وبنبرة سعيدة بجد ياقاسم …بجد هتيجى تخطبنى
قاسم ايوه والجواز هيكون علطول بالكتير شهر
سهى من شدة فرحتها تريد القفز والتنطيط وأخيرااا هتجوز …. وعندما تذكرت وضع الشقة المخزى …هتيجى النهاردة النهاردة
قاسم أيوه
سهى بلجلجه خليها على يوم الخميس بليززززياقاسم …أنت لو جيت النهاردة من غير ماما ماتنضف الشقة ممكن تمسك فيا وتفشكل الجوازة وكمان لازم نبلغ عمامى الاول عشان يحضرو ويقرو الفاتحة معاك …متزعلش أنت عارف أنى فرحانة اوى وعايزه الموضوع يتم النهاردة قبل بكرة ….بس بجد ماما هتزعل لو مقلتش قبلها عشان
متابعة القراءة
صفحة
8
/ 12
انت في الصفحة 9 من 12 صفحات

نبقى أد المقام لما تيجى بكرة انت وباباك
بمجرد ذكرها أسمه تملكه ڠضب عارم وبنبرة ثائرة انا هاجى لوحدى
سهى انكمشت خائڤة ليه حصل ايه
قاسم من غير ليه انا حر ….أنا هاجى لوحدى ينفع ولا مش ينفع
سهى طبعا ينفع …بس ممكن تقولي حصل ايه لكل ده يمكن اعرف اساعد
قاسم بنبرة ساخرة عمرك ماهتعرفى تساعدى اللى حصل مع فريد صعب يتصلح
سهى احكى مايمكن اعرف اساعد …يوضع سره فى اضعف خلقه
قاسم بنبرة حزينة لو ينفع كنت حكيت …
سهى حاول تتكلم
قاسم مش هينفع ولا هيفيد الكلام وخلاص أنا من طريق وهو من طريق
سهى أنا مش فاهمة حاجة
قاسم كده اريح ليكى انك بلاش تفهمى …. سهى أنا قررت ان يوم الخميس بدل مايكون خطوبة …يكون كتب كتاب …هبقى اتفق مع المأذون وهديله العنوان والفرح بعدين اكون ظبطت أمورى ….موافقة
سهى طبعا موافقة …طب مفيش أمل تتصالح مع باباك ويجى معاك يوم الخميس
قاسم پغضب متجبيش سيرته تانى …أنا هقطع صلتى بيه تماما هسيب الشغل معاه فى المصنع وهسيب الفيلا وهسيب ليه كل حاجة
سهى پصدمة حصل ايه لكل ده …أكيد الموضوع كبير أوى
قاسم اللى حصل مينفعش الكلام فيه وبلاش تفتحى السيرة دى تانى
سهى بس ياقاسم …لما نتجوز هنعيش ازاى وانت قلت انك سبت كل حاجة
قاسم انا عندى مبلغ كويس ورث من أمى الله يرحمها …من الفلوس دى هشترى ورشة وشقة ومن مكسب الورشة هقدر افتح بيت…فى الاول الوضع هيكون صعب علينا احنا الاتنين هكون لسه فى اول الطريق
سهى تحدث نفسها ..ياميلة بختك ياسهى ….هيشترى ورشة ويسيب العز والفيلا وهسكن فى شقة ياعالم هتبقى فى أنهو منطقة …اكيد المشكله اللى بينه وبين ابوه هيجى يوم وتتصلح ويرجعو مع بعض زى الاول …اتعبى معاه دلوقتى هترتاحى بعدين …توجه كلامها لقاسم وانا معاك ..لو متعبتش معاك دلوقتى هتعب امتى ..
قاسم ربنا يخليكى ليا …قام بأيصالها لاول مرة حتى باب بيتها وعندما دلف من السيارة
قاسم بحبك …هاتى بقى نمرة خطك الجديد عشان أعرف أتصل بيكى واقولك المأذون هيجي ليكم البيت أمتى
سهى وأنا كمان وقامت بأعطائه رقمها
وينطلق قاسم بسيارته ….شارد مع أفكاره وقسۏة والده …أخذ يزفر بحرارة وحزن…يشعر أنه على حافة الانفجار …أين يذهب ولمن يشكو همه يريد الفضفضة لعل وعسى ترتاح أعصابه قليلا …واول شخص خطرعلى باله عم يحيى الرجل الحنون …الموجود دائما بجواره وقت ضيقه وحزنه …قاسم لف المقود بسرعة وغير اتجاهه لبيت عم يحيى
تعالت صوت الطرقات على الباب
عم يحيى افتحى الباب ياكريمة …الباب بيخبط
كريمة من داخل غرفة النوم افتحه أنت ..أنا رجلى وجعانى ومش قادرة أقوم
يحيى بنرفزة يعنى انا اللى رجلى سليمة …ماانا طول اليوم واقف على رجلى فى المصنع
كريمة وانا طول اليوم واقفة على رجلى فى شغل البيت
يحيى مش هخلص معاكى فى الكلام …أمرى لله هقوم أفتح الباب
يحيى تفاجأ برؤية قاسم بشكله المشعث
يحيى بقلق خير ياقاسم
قاسم ارتمى فى حضنه وعيناه لمعت بالدموع مفيش خير خالص ياعم يحيى …مفيش خير
يحيي اشتد به القلق وقام بجذبه معاه داخل الشقة واغلق الباب …اقعد يا قاسم واحكيلى ..ونادى زوجته كريمه ياكريمة …أعملى اتنين شاى ليا ولقاسم ابن الحاج فريد
كريمة قفزت من الفراش وخرجت الى الخارج مسرعة لترحب بقاسم
كريمة بابتسامة يادى النور..الشقة نورت …لك واحشة ياقاسم وقامت باحتضانه
يحيى فين رجلك اللى كانت وجعاكى
كريمة بابتسامة ده الغالى ابن الغالية الله يرحمها…ۏجع رجلى راح اول ماشوفته وحشتنى ياغالى …بقالك كتير مجيتش تزورنا …
قاسم بابتسامة حزينة ظروف الشغل بقا
كريمة بابتسامة متعملش كده تانى
قاسم حاضر
يحيى سلمتى وحضنتى يلا روحى أعملى اتنين شاى بسرعة
كريمه من عيونى أحلى أتنين شاى
وعندما انصرفت كريمة …جلس يحيى بجوار قاسم مالك ياقاسم
قاسم بانفعال النهاردة كلمته وقلتله عايز اتجوز سهى رفض وقال سهى هتكون مراته هو
يحيى استولت عليه الدهشة معقول فريد قال الكلام ده ..اكيد فريد اټجنن
قاسم حكى بالتفصيل ماحدث فى المكتب ورفض فريد زواجه من سهى
يحيى يهز رأسه بذهول بعد انتهاء قاسم من الكلام
قاسم پغضب ده انسان انانى …مش بيفكر غير فى نفسه
يحيى أنا هكلمه يمكن أعرف هو بيعمل ليه كده …أكيد فى سبب
قاسم هتكلم مين ياعم يحيى …هو زى ما قلت واحد مش بيحب غير نفسه …متتكلمش معاه …الكلام معاه مش هيغير حاجة
يحيى وناوى تعمل ايه
قاسم ناوى أبعد عن طريقه وكل واحد من سكة
يحيى بس هو فى الاول والاخر ابوك مينفعش تقطع الصلة دى
قاسم مش انا اللى قطعتها …هو السبب وانا ولا افرق معاه المهم عنده مصلحته وبس
يحيى مش عارف اقول ايه …غير ربنا يهديه
قاسم يارب …انا بورث ماما هشترى ورشة اشغلها وشقة اعيش فيها
يحيى وليه تشترى ورشة …انا عندى محل فى البيت بتاعى افتحه ورشة وكمان فى شقة فاضية …الشقة اللى فوقى علطول عيش فيها من غير فلوس انت زى ابنى
قاسم ربنا يخليك ليا ياعم يحيى …بس مش هقبل على نفسى ..المحل والشقة لازم ادفع فلوسهم
يحيى محلولة من ناحية المحل هكون شريك فيه انا المكان وانت الاجهزة وهتمسكه أنت ..والشقة هتاخدها ايجار وكده بالفلوس اللى معاك تقدر تكبر الورشة وشغلك …أيه رأيك حلو الكلام ….هزعل منك لو قولت لا انت ابنى
قاسم بتردد وانا مقدرش ازعلك …
يحيى بابتسامة وانت غالى عندى وعايز اريحك
قاسم وانت كمان ياعم يحيى ..انت اللى باقى ليا من ريحة المرحومة
يحيى امك كانت خيرها على الكل …بعد ماربنا فتح عليكم ..منسيتش اهل منطقتها بفعل الخير
قاسم الله يرحمها …انا عزمك على كتب كتابى على سهى يوم الخميس
يحيى بسرعة كده
قاسم بصراحة خاېف فريد يعمل حاجة لسهى …خاېف اوى وقلت مفيش غير كده لما تبقى مراتى هقفل الطريق قصاده من ناحيتها وتبقى متحرمة عليه فيشيلها من دماغه
يحيى مش عارفة أقولك ايه …بس هقول الكلام الطبيعى اللى المفروض اى حد فى مكانى هيقوله …حاول تنسى سهى وابوك لو كان قاسى وانانى فى الاول والاخر ابوك قال تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا
وفى الحديث الشريف أنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رضا الله في رضا الوالدين وسخط الله في سخط الوالدين
سيب سهى وبلاش الجوازة دى لو هتعمل عداوة مع ابوك
قاسم بحزن أنا حاولت كتير اخليه يرضى عليا بس خلاص جبت اخرى وسهى وهتجوزها …يرضى ميرضاش انا مبعملش حاجة حرام
يحيى يشعر بالشفقة على قاسم من قسۏة والده عليه مبروووك ياقاسم
قاسم الله يبارك فيك ياعم يحيى
وفى شقة سهى
سهى بعد ماقامت بتغيير ملابسها جلست بالقرب من امها وهى مندمجة تشاهد المسلسل التركى المفضل لها الزوج الرائع
سهى ماااما …عزة تتجاهل سهى وتركز فى مشاهدة الحلقة ….مااااااماااا عايزه اتكلم معاكى
عزة بدون الالتفات ومندمجة فى المشاهدة بعدين ..لما الحلقة تخلص
تغلق سهى التلفاز وتقف امام امها
عزة بزعيق وتسب سهى افتحى التليفزيون
سهى بضيق المسلسل ولا انا اهم
عزة طبعا المسلسل ….شغلى التليفزيون بدل ماقوم وامسح بشعرك ارضية الشقة
سهى بضيق قاسم طلب ايدى للجواز
عزة تنسى رغبتها فى مشاهدة الحلقة وركزت فى كلام سهى عيدى بقى الكلام اللى لسه قايلاه
سهى بضيق قاسم
متابعة القراءة
صفحة
9
/ 12
انت في الصفحة 10 من 12 صفحات

طلب ايدى للجواز …وهيجى يوم الخميس وهيبقى كتب كتاب علطول
عزة تزغرد بسعادة لولووووى ….لووولى
سهى بضيق بتزغرطى ليه دلوقتى هو لسه جه
عزة اخذت بالها من ملامح سهى الكئيبة مالك يابت ووشك ماله متغير ومش مبسوطة
سهى قاسم متخانق مع ابوه وهيسيب الشغل معاه وهيسيب الفيلا وقال ايه هينفصل عنه …أنا كان نفسى ابوه ييجى معاه وميكونش متخانق معاه…بس اعمل ايه فى بختى الحلو …مكتوب عليا التعب والشقا ….وبصبر نفسى من دلوقتى انه هيتصالح معاه واعيش فى العز …بس خاېفة الموضوع يطول وافضل شقيانه مع قاسم فترة طويلة…أنا مخڼوقة اوى
عزة هو انتى قولتى الخلاصة هيجى يوم وهيتصالح ولو مش اتصالح هيجى يوم وېموت وكل املاكه هتكون لقاسم
سهى كل الكلام ده انا عارفاه وفكرت فيه كويس بس اتخنقت وقولت افضفض معاكى بالكلام شوية …مكنتش عايزه اتعب معاه …كنت عايزه اعيش معاه فى العز بتاع ابوه ….بس اعمل ايه فى قلبى اللى بيحبه …بحبه وعشان بحبه هحاول استحمل
عزة هتقدرى تستمرى معاه لو الوضع فضل كده كتير وفضل بعيد عن غنى ابوه
سهى مش عارفة …بس اللى متأكده منه انى مقدرش اعيش من غيره
وفى تانى يوم فى المصنع …يحيى كان مع فريد يحاول اصلاح مايمكن اصلاحه وحل المشكلة بينه وبين قاسم
يحيى حرام عليك اللى بتعمله مع ابنك ..أنت ملكش غيره بلاش تخسره
فريد پغضب دى حاجة متخصكش …وسهى بكرة هتجوزها وهجيب منها بدل العيل واحد واتنين وتلاته
يحيى عيب عليك لما تطمع فى حبيبة ابنك
فريد پغضب لسانك ده هقطعه لو قلت حبيبته دى تانى
يحيى بذهول من رد فعل فريد وجنونه انت بتشتمنى
فريد اه ولو مش عجبك الباب يفوت جمل
يحيى پغضب عندك حق انا خلاص مليش اكل عيش هنا…ربنا يهديك وخرج واغلق الباب پعنف
جاء اتصال لفريد
فريد پغضب الووو
الطرف الاخر حضرتك قلت ابلغك لو جد فى الامور جديد
فريد انجز فى الكلام
الطرف الاخر عند بيتها اتعلقت انوار وزينة ولما سألت واتأصت …عرفت انها هيتكتب كتابها يوم الخميس
فريد فى حاجة تانى
الطرف اه فى .. اعمامها باين عليهم مش عاجبهم الوضع وحصل زعيق وخناق والصوت وصل لاخر الشارع …تقريبا كانو رافضين ان العريس يبقى لوحده من غير اهله
فريد پغضب قفل التليفون بتعاندنى ياقاسم …كده أنا هسرع بالخطة بتاعتى عشان ابعدك عنها ….وقام بالاتصال بشخص أخر
فريد ازيك ياعرب بيه …عملت اللى اتفقت عليه معاك
عرب عملت وكلها يومين ويتقبض عليه
فريد يومين كتير ..انا عايز الموضوع ده يتم بكتيره على بكرة اول النهار
عرب مش عارف انت مصمم ليه
فريد عايز أربيه وأعلمه الادب وميستجراش يقف قصاد وشى تانى …هتخلص الموضوع ولا اشوف اللى اكبر منك يخلصه ليا
عرب عيب عليك ده انا عرب بيه ….الموضوع ده هيخلص على بكرا ويقفل السكة
ويتصل فريد مرة أخرى بالشخص المكلف بمراقبة سهى
فريد أعمل اللى اتفقت عليه معاك بس مش النهاردة على بكرا…مش عايز اى غلطات
تمام يابيه كلامك هيتنفذ بالحرف الواحد
وبعد انتهائه من الكلام يضع سماعة التليفون وتزين وجهه ابتسامة شريرة
ونتقابل يوم الاحد مع احدث جديدة ومشوقة من رواية مکيدة زواج بقلم سلمى_محمد
..
الحلقة الخامسة
فريد عايز أربيه وأعلمه الادب وميستجراش يوقف قصاد وشى تانى …هتخلص الموضوع ولا اشوف اللى اكبر منك يخلصه ليا
عرب عيب عليك ده انا عرب بيه ….الموضوع ده هيخلص على بكرة ويقفل السكة
ويتصل فريد مرة أخرى بالشخص المكلف بمراقبة سهى
فريد أعمل اللى اتفقت عليه معاك بس مش النهاردة على بكرة…مش عايز اى غلطات
تمام يابيه كلامك هيتنفذ بالحرف الواحد
وبعد انتهائه من الكلام يضع سماعة التليفون وتزين وجهه ابتسامة شريرة
وفى صباح يوم الفرح ..أستيقظ قاسم فزعا على صوت طرقات الباب العڼيفة …خرج مسرعا ليفتح الباب …يقتحم المكان ظابط واكثر من عسكرى
قاسم بانزعاج فى أيه ….عايزين مين
الظابط باستهزاء عايزينك انت
قاسم پصدمة انا ااا ليه
الظابط مطلوب القبض عليك واتفضل معانا من سكات وبالذوق بدل ما نستعمل معاك العڼف
قاسم أكيد انتو غلطتو فى العنوان والشخص اللى عايزينه
الظابط مفيش غلط أنت قاسم فريد
قاسم ايوه أنا …طب اعرف بس انا مقبوض عليا ليه
الظابط لما تروح القسم هتبقى تعرف …ووجه كلامه للعساكر …حطو الكلبشات في ايده
قاسم أكيد انتو غلطتو أنا عمرى ماعملت اى حاجة مش قانونيه
يحيى يسمع اصوات دربكة خارج الشقة …عندما خرج رأى قاسم مقبوض عليه
يحيى بقلق فى ايه ياقاسم
قاسم والله مااعرف ياعم يحيى …معرفش انا مقبوض عليا ليه
يحيى انا جاى معاك
ظابط پغضب جاى معاه فين هو أنت فاكره طالع رحلة ….أبعد عن طريقنا ووسع السكه
يحيى هحصلك على القسم متخافش ياقاسم وهجيب معايا جارنا محمد المحامى
قاسم بسرعة ياعم يحيى أنا كتب كتابى النهاردة
يحيى متخافش هحصلك بسرعة
وعندما وصل قاسم مركز الشرطة تم وضعه فى الحبس لحين ترحيله…. يحيي في القسم ومعاه المحامي وأمام امين الشرطة
يحيى عايز أسأل عن شاب لسه واصل تقريبا من نص ساعة
امين الشرطة اللى وصلو كتير …هو اسمه ايه
يحيى اسمه قاسم فريد
امين الشرطة نظر للدفاتر الموجود امامه اه قاسم فريد …موجود فى الحبس وهيترحل على أخر النهار
محمد أنا المحامى حاضر عن المدعى عليه قاسم وعايز أقابله
أمين الشرطة هبلغ الظابط المسئول
وبعد انتظار أكثر من ساعة يدخل محمد لمكتب الظابط
محمد انا المحامى الحاضر عن المدعى عليه قاسم …عايز أعرف هو أتقبض عليه من بيته ليه
الظابط هربان من التجنيد وهيترحل فورا
محمد تجنيد ايه اللى هربان منه …قاسم وحيد ابوه …أنتو اكيد غلطتو وتقصدو حد تانى
االظابط الحاجات دى مفهاش غلط
محمد ازاى مفهاش غلط وانا بقولك انه ابن وحيد
الظابط والله مليش فى ده حكم وانا المسئول عن تنفيذه …غلط مش غلط أنا مليش فيه …
محمد عايز أقابل قاسم وده حقى
الظابط طبعا حقك وأنا متعداش على القانون…فتحى ياااافتحى
فتحى نعم يابيه
الظابط هات قاسم فريد من الحبس
فتحى حااضر
أحضر فتحى قاسم الى غرفة الظابط وقبل دخوله رأى يحيى
قاسم پغضب مش عارف انا محپوس ليه ياعم يحيى
يحيى متخافش يابنى …محمد جوا مع الظابط وأكيد عرف هما قابضين عليك ليه وأن شاء الله خير
قاسم قلبى حاسس ان فريد هو السبب
يحيى متوصلش لكده
فتحى جذب قاسم من الاصفاد بشدة أنجر يامتهم…
قاسم پغضب اتكلم كويس
يحيى أهدى يابنى مش مستاهلة وادخل معاه
وفى داخل مكتب الظابط
قاسم پغضب أنا مقبوض عليا ليه
محمد بنبرة مهدئة هربان من التجنيد
قاسم پصدمة أنااااا أنا أصلا مليش تجنيد
محمد هو أنا معرفش ايه اللى حصل والغلط فى الاجراءات حصل ازاى …بس سهل اثبت انك مش هربان وهقدر اطلعك علطول
قاسم يضحك بسخرية أنا بقى عارف ده حصل ازاى
الظابط بنبرة قاسېة وقتك انتهى ياحضرة المحامى ….فتحى رجع المتهم على الحجز
قاسم رفض التحرك من مكانه ….فتحى حاول دفعه وجذبه من قيوده …قاسم خبط فتحى بقبضة يده …
يتدخل محمد أهدى ياقاسم متلبسش نفسك قضية
فتحى پغضب أنت بتتعدى على الموظف اثناء تأدية عمله والله لعملك قضية بيها وأوديك فى ستين داهية
محمد مكنش يقصد وبنبرة خاڤتة أنا هراضيك كويس واقفل على الموضوع ووجه كلامه لقاسم …أمسك اعصابك شوية لو عايز تخرج بسرعة
فتحى حاضر هعديها عشان خاطرك ويأخذ قاسم الى الحجز
وبعد خروج محمد تحدث مع
متابعة القراءة
صفحة
10
/ 12
انت في الصفحة 11 من 12 صفحات

عم يحيى
يحيى لمحمد بذهول تجنيد ايه ده …قاسم وحيد ….اكيد فريد السبب ورا الموضوع ده …شوف حل يامحمد
محمد متقلقش أن شاء الله هيخرج …بس محتاجين شوية وقت لحد مانثبت انه وحيد أبويه
يحيى اتحرك فى الموضوع ده بسرعة
محمد متخافش الموضوع سهل اول مااثبت انه وحيد هيخرج علطول
يحيى ان شاء الله
وفى الزانزنة
أنت ياأخ ماتوسع شوية
قاسم بنبرة اشمئزاز هو انت بتكلمنى أنا
الصعيدى بنبرة سوقية أها انت والمكان ده مكانى وانا هنا البوص بتاع الزنزانة .
قاسم نظر له باحتقار أمشى من وشى هى مش ناقصاك
الصعيدى بنبرة غليظة بصراحة يامز أنت متوصى عليك وأشار لزملائه فى الزانزنة ليقومو معاه بعملية الترحيب
ينهالو عليه باللكمات …قاسم يرد لهم اللكمات باللكمات فى محاولة للدفاع عن نفسه …وبالرغم من قوته ومحاولته الخروج فائزا من الشجار ..وفى النهاية كثرتهم تغلبت عليه لينهار قاسم على الارض والډماء ټنزف من وجهه بغزارة ليغيب عن الوعى
الصعيدى بصياح كفااااااية …كده ھيموت المطلوب مننا نعلمه الادب مش نموته ويقوم بجس نبضه …بنبرة قلقة …نبضه ضعيف اوى …ياشااااويش يا شاويش …الحقنا
الشاويش من وراء الباب بتصرخ ليه ياصعيدى
الصعيدى الشاب اللى لسه داخل طب ساكت لوحده وپينزف
الشاويش بفزع ماهو اليوم باين ولازم يحصل ده فى نبطشيتى ويسرع فى فتح الباب وعندما يرى قاسم الغارق فى دمائه …يسرع فى الاتصال بالاسعاف ويوجه نظرات مرعبة لكل الموجودين فى الزنزانه قسما بالله لو ماټ مش هسيبكم وهخلى ايامكم ملهاش ملامح
الصعيدى بغلظه فى الرد وأحنا مالنا هو اللى داخ راسه أتخبطت فى الحيطة
الشاويش ماشى ياصعيدى
ويأتى الاسعاف ويتم نقل قاسم الى المستشفى بين الحياة والمۏت
سهى تحاول الاتصال بقاسم لكن تليفونه خارج نطاق الخدمه
سهى بضيق ده وقته ياقاسم محتاجة اتكلم معاك….
عزة مالك عماله تنفخى من الصبح ومش على بعضك ليه
سهى قاسم رنيت عليه كتير وتليفونه بيدى غير متاح
عزة أكيد فاصل شحن او فصل شبكة
سهى مش عارفة قلبى مش مطمن
عزة بطلى القلق اللى انتى فيه …قاسم بيعشق التراب اللى بتمشى عليه
سهى مش عارفة ياماما قلبي اتقبض مرة واحدة
عزة بت انتى وجعتى دماغى …قولتلك مفيش حاجة وحلي عن دماغي شوية…. ورايا هم مايتلم وعايزه اخلص قبل ماالمعازيم ييجو..
سهى بنرفزة خلاص هسكت هو الواحد ميعرفش يتكلم معاكى خالص …أنا هنزل اشترى شوية حاجات
عزة انزلى بس متتأخريش… اهااا نسيت اقولك عمك شريف مش هيجي مسافر ومش هيعرف يجي
سهى كانت متراقبة ….الشخص المكلف بالمراقبة اخيرا نزلت وكله تمام وجاهز
سهى أشارت لتاكسى
السائق على فين
اقتربت من الباب وقالت مول سيلفر ستار اللى فى التجمع
السائق ماشى
ركبت التاكسى وانطلق السائق وهما فى الطريق
سهى وهي بتكح لو سمحت افتح الازاز …السجاير خنقتني
السائق معلش ياأنسه… نسيت خالص افتح الازاز…. هفتحه اهو….وهو يتحدث أخرج زجاجة معطر وقام بالرش تجاه سهى…. المعطر ده جايبه مخصوص عشان يضيع دخان السجاير
سهى دخلت في نوبه سعال أنت أيه ياعم مفيش نظر في حد يرش المعطر في وش اللي قصاده بالطريقة دي
السائق معلش مكنتش اقصد هى جات منى كده
تشعر سهى بفقدان اتزانها وأحساس مرعب سيطر على عقلها وفى ثوانى تغيبت عن الوعى …
.السائق يمسك التليفون وينقر باصابعه على الارقام الو ياباشا كله تمام …وهى دلوقتى فى غيبوبة ….تمام ياباشا هوديها على المكان اللى اتفقنا عليه ويغلق الخط
وبعد نصف ساعة كانت سهى نائمة على فراش غائبة عن الوعى
فريد بلهجة شديدة بره …مش عايز حد موجود وأول مااخلص هبعت ليكم ترجعوها عند باب بيتها وبعد خروجهم واغلاق الباب …تأملها فريد برغبة وتحدث مع نفسه كان عايز ياخدك منى …عايز يحرمك عليا …بس اللى ميعرفوش انك مش هتكونى لحد غيرى …كان نفسى اكون معاكى بطريقة غير دى بس هو السبب هو اللى اجبرنى انى اعمل كده …هو اللى صمم يقف قصادى
واقترب منها بخطى بطيئة وعيناه مستقرة عليها لا تحيد …وبأنامل يده لمس بلوزتها بخفة وبالتدريج قام بنزع ملابسها وعندما انتهى قام بتغطيتها جيدا لا يظهر منها شيئا
فريد بنبرة عاليه شناوى تعالى
شناوى ايوه يابيه
فريد دخل الستات خليهم يشيلوها ويحطوها قصاد باب بيتهم وانا هكون وراكم
شناوى نادى بصوت عالى أدخلو ونفذو اللى قلت عليه
سهى رجعت لوعيها بالتدريج لكنها لم تقدر على تحريك أطرافها وبين الوعى واللاوعى سمعت صوت يتكلم وصلنا خلاص حطوها هنا بسرعة ….يرتطم جسدها بالارض وتنطلق السيارة مسرعة وفى نفس اللحظة تقترب سيارة فريد
يتعالى اصوات الاستغاثة عند رؤية الجسد الذى تم القائه من السيارة وفرت هاربة
الجارة عندما رؤيتها وجه سهى أخت تصرخ يالهووووى ….الحقونا
وأخذ الجيران فى التجمهر لرؤية سبب الصړيخ وينزل فريد مسرعا من سيارته ويحمل سهى ويدخل بها بيتها والجيران خلفه
فريد بصياح شقتها فين
الجارة تلطم على صدرها عند رؤية منظر سهى اول دور علوى
وعندما دخل فريد الشقة توقفت الزغاريد وعم الهدوء وأصابت عزة الصدمة عند رؤية ابنتها ملفوفة بالملائة …لتصرخ بعلو صوتها بنتى مالها
فريد يرسم على وجهه ملامح البراءة ولاد الحړام …أنا فريد أبو قاسم كنت جاى احضر كتب الكتاب وبالصدفة شوفت ولاد الحړام وهما بيرموها من العربية
صړخت عزة صړخة أډمت قلوب الحاضرين ودموعها أنهارت بغزارة بنتى خلاص
سهى كانت تعى مايحدث حولها ولكن لسانها وأطرافها كانو فى حاله شلل …أمتلأت عيناها بالدموع ….دموع برائتها المذبوحة ونهاية احلامها الوردية
عمها بشړ بنتك جابت لينا العاړ وأقترب من فريد ..هات بنتنا ويلا مع السلامة

الجارة بدعاء اللهم أحفظ بناتنا من كل سوء
وفى خارج غرفتها تعلو همهمات المتواجدين بالكلام
ېصرخ صاوى فى الجميع الكل يطلع بره
عزة بصړيخ ناوى على ايه ياصاوى
صاوى بنتك جابت لينا العاړ وميغسلش العاړ الا الډم
عزة تنحنى على الارض وتقبل قدمه أبوس رجلك خلى بنتى تعيش وأوعدك هسيب المنطقة كلها ..مش المنطقة بس انا هسيب البلد كلها …هى مش ذنبها حاجة هى كانت نازله تشترى شوية حاجات ….بنتى مظلومه …متظلمهاش انت كمان …مش هيبقى انت والزمن
المأذون هستأذن أنا
فريد بنبرة عالية خليك ياشيخنا … كتب الكتاب هيتم كأن مفيش حاجة حصلت
عزة بدموع قصدك جنازة بنتى …وبعد ثوانى تستوعب كلام فريد …كتب كتاب ايه اللى هيتم
فريد أنا هتجوز سهى
عزة بذهول أزاى وقاسم أبنك …مستحيل يحصل الكلام اللى بتقول عليه
صاوى بصياح بؤك ده يتقفل تماما …الراجل عايز يدارى على ڤضيحة بنتك وهياخد واحدة معيوبة وانتى تقولى مينفعش
عزة بحزن بس ده يبقى فريد ابو العريس …العريس اللى سهى بتحبه
صاوى من غضبه دفع عزة بقوة فتقع على الارض اللى حصل لبنتك نتيجة تربيتك الزفت وكلامك الماسخ عن الحب…سيباها تخرج وتيجى براحتها فى اى وقت بالنهار او بالليل مفيش مشكلة …أهو أخر تسيبك معاها خرجت وجابت لينا العاړ فى المنطقة ارفع وشى
متابعة القراءة
صفحة
11
/ 12
انت في الصفحة 12 من 12 صفحات

ازاى والراجل كتر خيره هيستر عليها وانتى تقولى مينفعش
عزة بنتى بمېت راجل وهى بتروح فين …دى بتشتغل شغل حلال وبتصرف على البيت من صغرها …كنت فين ولا اخوك ..كنتو فين عشان تربوها انتم مادام تربيتى ليها مكنتش عجباك …خلاص عرق الرجولة نقح عليك
صاوى پغضب انا اللى غلطان انى سبتها معاكى تربيها
عزة تنهض من على الارض وتضحك بهسترية غلطاااان …وانا السبب فى اللى حصل
صاوى كتب الكتاب هيتم ولو فتحتى بؤك تانى …هدخل جوا اخلص على السنيورة اللى حطت وشى فى التراب ….وبعد كده مش عايز أشوف وشك ولا وش بنتك هنا تانى فى المنطقة …يلا يا شيخنا تمم كتب الكتاب
المأذون أندهش من المشهد الماثل امامه كتب كتاب ايه اللى يتم دلوقتى بعد اللى حصل مع العروسة
صاوى بزعيق اللى حصل ميخصكش ..أنت جاى فى مصلحة هتقضيها ومع مليون سلامة
المأذون بضيق هى الليلة كانت باينه من اولها فين الشهود ووكيل العروسة
صاوى أنا وكيل العروسة والشهود موجودين
المأذون عايز موافقه العروسة لكى اتمم عقد القران
صاوى أدخلى لبنتك خدى موافقتها
دخلت عزة لبنتها وعند رؤيتها لها أخذتها فى حضنها واڼهارت فى البكاء حصل ازاى ده
سهى بنبرة منكسرة مټألمة معرفش ازاى ..معرفش ياماما أنا كنت راكبه التاكسى ولقيت نفسى عند البيت ..نفس المكان اللى وقفت فيه التاكسى
عزة تلطم على صدرها الدنيا جرى فيها ايه…خلاص مبقاش فى امان ..وتسكت لحظات ….وتكمل كلامها بلجلجه ….فريد عايز يتجوزك
سهى پصدمة أنتى بتقولى ايه ياماما …أزاى هتجوز فريد
عزة وأزاى هتتجوزى قاسم …أنتى متوقعة ان قاسم هيرضى يتجوزك بعد اللى حصل …أحمدى ربنا انه طلع شهم وهيسترك وهيتجوزك ….أنتى خلاص ياسهى مفيش حد هيرضى يبص فى وشك
سهى باڼهيار قاسم بيحبنى وهيعذرنى …اللى حصل ده مكنش برضايا …ده كان ڠصب
عزة طب هو فين دلوقتى …يعلو صوتها پألم …فين عشان يرضى
سهى بدموع مش عاااارفة ….مش بيرد عليا ….أنا محتاجاه اوى معايا ينتقم ليا من اللى عمل فيا كده…قاسم والله راجل ياماما ومتأكده انه هيقف معايا وهيساندنى ومش هيتخلى عنى …بس يرد عليا الاول …هاتى تليفونك أرن عليه تانى
عزة بأمل تعطيها تليفونه ياااارب
وتقوم سهى بالاتصال وهى تدعو من قلبها أنه يرد
عزة رد عليكى
سهى تهز رأسها بالنفى والدموع تنهمر من عيناه ….يدخل صاوى وعيناه تبرق من الڠضب
صاوى كل ده بتاخدى موافقتها
سهى أنا مش مواقفة
يمسكها صاوى من شعرها أنتى ليكى عين تقولى مش موافقة …هتوافقى ڠصب عنك
عزة بصړيخ حرام عليك سيب بنتى
صاوى وعروق عنقه تنفر من الڠضب الجوازة هتتم يابنت عزة حتى لو قلتى لا
سهى پألم على جثتى
صاوى يفقد أعصابه ويخرج من جيبه المطواة ويرفعه فى الهواء يبقى على جثتك
ونتقابل بكرا مع احداث جديدة من مکيدة زواج بقلم سلمى_محمد
يتبع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *